Arab Times Blogs
صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

وقع السيف و إنقسمت الأمة و صرنا أمة و أنتم أمة

وقعت الواقعة و زفَّ لنا ملوك العرب مُطالبة الإستعمار الغربي الصهيوني العثماني الجديد  لتدمير آخر القلاع الرابضة في قلب المشرق، سوريا تدمر و النبي سليمان. هي المرة الثانية التي يقف فيها الغرب النفطي الصهيوني بموقف فيه من الهزالة مَضْربْ. المرة الأولى كانت في حرب مستعمرات الخليج و إسرائيل على محور المقاومة المشرقية المتمثل بسوريا و إيران و نصف لبنان، في حرب تموز 2006 حيث قال جنرال إسرائيلي، إنها المرة الأولى في تاريخ إسرائيل التي تريد فيها إسرائيل وقف الحرب لكن العرب يطالبوننا بإستمرار الحرب، فإضطرت إسرائيل لقيام بمجزرة قانا 2، علها تولد إستعطاف دولي توقف الحرب. أما المرة الثانية فهي الآن، العرب يطالبون الغرب بالحرب، أمنوا له المشهد الكيماوي لرأيه العام، و كنا ذكرنا من قبل عن تجنيد قطر لأوكرانيين من أجل قصف حمص بالكيماوي و هناك وثيقة مسربة عن هذا الأمر. المهم أن العرب يطلبون ما لا يحلم به الغرب العاجز عن تهور جديد. كرم العرب كبير لكن إمكانية الغرب لا تلبي طموحات الشذاذ اليعاربة.

أن ننتطر إصلاح الذات من قبل مجلس التآمر الخليجي، فهذا يجسده مثل شامي: "يا طالب الدبس من مؤخرة النمس". الأمر ليس بوارد أن يحصل. أما باقي العرب فهم توابع و عبد مأمور لعبد مأمور كما وصفهم الرئيس الأسد في خطاب النصر بعد حرب تموز.

أما بديع الوصف فهو نفس وصف سيد شباب أهل الجنة حفيد المصطفى، عندما إجتمع حثالة القوم على قتله، فما كان إلا أن وصفهم بوصف موصوف، و ما أشبه اليوم بالأمس، لو أسقطنا هذا اللباس على يعاربة الغرب لكنا كفّيناهم و وفّينا، إليكم النص:

 تبّا لكم أيها الجماعة وترحا، أحين استصرختمونا ولهين فأصرخناكم موجفين، سللتم علينا سيفا كان بأيماننا وحششتم علينا نارا اقتدحناها على عدوّكم وعدوّنا، فأصبحتم إلبا على أوليائكم، ويدا عليهم مع أعدائكم، لغير عدل أفشوه فيكم، ولا أمل أصبح لكم فيهم، ومن غير حدث كان فينا، ولا رأي تفيّل منا؟ فهلّا لكم الويلات أذكيتموها وتركتموها والسيف مشيم، والجأش طامن، والرأي لم يستحصف؟ ولكن استسرعتم إليها كطيرة الذّباب، وتداعيتم عليها كتداعي الفراش؛ فشجا وبهلة لطواغيت الأمة، وشذّاذ الأحزاب، ونبذة الكتاب، ونفثة الشيطان، وعصبة الآثام، ومحرّفي الكلم، ومطفئي السنن، وملحقي العهر بالنسب، واسف المؤمنين، ومراجي المستهزئين، الذين جعلوا القرآن عضين. لبئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي العذاب هم خالدون. أفهؤلاء تعضدون، وعنّا تتخاذلون؟ أجل والله. خذل فيكم معروف وشجت عليه عروقكم، وتأزّرت عليه أصولكم فأفرعتم، فكنتم أخبث ثمر: شجى للناظر، وأكلة للغاصب. ألا فلعنة الله على الناكثين الذين ينقضون الأيمان بعد توكيدها وقد جعلوا الله عليهم كفيلا.
ألا وإن الدعي ابن الدعي قد  ركز بين اثنتين: بين السلة والذلة ، وهيهات له ذلك مني ! هيهات منا الذلة ! أبى الله ذلك لنا ورسوله والمؤمنون ، وحجور طهرت وجدود طابت ، أن يؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام ، ألا وإني زاحف بهذه الأسرة على قلة العدد ، وكثرة العدو ، وخذلة الناصر:
 ثُمَّ أَوصَلَ كَلاَمَهُ بِأَبْيَاتِ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِي‌ِّ :
فَإنْ نَهْزِمْ فَهَزَّامُونَ قِدْماً ...  وَإنْ نُهْزَمْ فَغَيْرُ مُهَزَّمينَا
وَمَا إنْ طِبُّنَا جُبْنٌ وَلَكِنْ ...   مَنَايَانَا وَدَوْلَةُ آخَرِينَا
إذَا مَا الْمَوْتُ رَفَّعَ عَنْ أُنَاسٍ...  كَلاَكِلَهُ أَنَاخَ بِآخَرِينَا
فَأَفْنَي‌ ذَلِكُمْ سُرَوَاءَ قَوْمِي‌ ... كَمَا أَفْنَي‌ الْقُرُونَ الاْوَّلِينَا
فَلَوْ خَلَدَ الْمُلُوكُ إذاً خَلَدْنَا ... وَلَوْ بَقِيَ الْكِرَامُ إذاً بَقِينَا
فَقُلْ لِلشَّامِتِينَ بِنَا أَفِيقُوا ... سَيَلْقَي‌ الشَّامِتُونَ كَمَا لَقِينَ



(419726) 1
It's as clear as as a full moon
Mirzar
When the so called Arabs will know that their leaders and high ranking army and police officials are not Christians or Muslims. They are the true enemies of the people and humanity.
September 3, 2013 1:56 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز