Arab Times Blogs
د. حسيب شحادة
Haseeb.Shehadeh@Helsinki.Fi
Blog Contributor since:
10 February 2012

استاذ في جامعة هلسنكي

جندي في سلاح البحرية الأمريكية يعتدي على مهاجر إفريقي

جندي في سلاح البحرية الأمريكية يعتدي على مهاجر إفريقي

ترجمة حسيب شحادة

شاب يقود دراجته النارية ويمرّ بحديقة الحيوان في نيويورك فيرى بنتا صغيرة تتكىء على قفص الأسد. فجأة يقبِض الأسد على ياقة سترتها محاولاً جرّها إلى الداخل ليلتهمها، أمامَ بَصَر والديها اللذين لاذا بالزعيق والصراخ. يقفز الشاب عن دراجته راكضا إلى القفص ويسدّد لكمةً قوية على أنف الأسد. عندها يتراجع الأسد إلى الوراء من جراء الألم فتفلت الصبية ويجلبها الشاب إلى والديها المذعورين اللذين شكراه ألف شك وشكر

  مراسل صحفي يشاهد كل ما يجري. يتقدم المراسل نحو الشاب قائلا: يا سيدي، هذا كان أنبل وأبسل شيء يقوم به إنسان رأيته في حياتي. يجيب الشابّ: لماذا؟ هذا لا شيء حقاً، الأسد كان خلفَ القضبان، إني شاهدتُ هذه الفتاة الصغيرة في خطر وقمتُ بما شعرت أنه عين الصواب. ردّ المراسل الصحفي: حسناً، سأصنع من هذا خبرا، إني صحفي ، هل تعلم، وفي صحيفة الغد سيحتل خبر هذه الحادثة الصفحة الأمامية

 لذا، ماذا تفعل لتوفير لقمة العيش وما انتماؤك السياسي؟ أجاب الشاب: إني جندي في البحرية الأمريكية وأنا جمهوري. يكتفي المراسل بهذا وينصرف. في صباح اليوم التالي يشتري الشاب راكب الدراجة النارية صحيفة ليرى أحقا تورد خبرا عما فعل، وإذا به يقرأ على الصفحة الأولى: جندي في سلاح البحرية الأمريكية يعتدي على مهاجر إفريقي ويسرق غداءه … وهذا يلخّص، إلى حدّ كبير، نهجَ وسائل الإعلام حيالَ الأخبار هذه الأيام.



(419253) 1
اذا عُرف السبب، بُطل العجب!
قارئ
قُلت الحادثة في نيويورك؟ قلت ان الجندي قال: انا امريكي وجمهوري؟ خلص!
نيويورك ومعظم اعمالها التجارية واعلامها إن لم يكن كلها في إمرة اليهود! ومعظم اليهود ديمقراطيين! والديمقراطيين من الد اعداء الجيش (الذي يحوي بسطاء المسيحيين الامريكين) وقد اعترف الجندي انهُ جمهوري! خلص!
هل تعتقد ان الديمقراطي سوف يعمل دعاية بطولية لجمهوري؟
ام ان اليهود سوف يمتدح اخلاق مسيحي؟ ربما اذا كان مسلم(ابن عمهُ) كان الصحفي اليهودي قد نشرها لمدة 30 يوماً وليس يوم واحد! اما للمسيحي؟ فلأ تنتظر ان يفعل ذلك بل يشوهها كما فعل!
August 29, 2013 1:45 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز