Arab Times Blogs
د.طئ البدري
taimbadri@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 October 2011

العراق..الحيادي

كما ذكر من العنوان, إن العراق الجديد في مواقفه الحالية وتحديدا في الأشهر الأخيرة وبعد إنسحاب القوات الأمريكية ووجود امني واستخباراتي قوي على الارض..نجد أن مواقف العراق في السياسة الخارجية تأخذ منحى الحيادي والعقلاني وليس المتهور كما فعلت دول الخليج من خلال موقفها من سوريا وليبيا وحاليا مصر..العراق الجديد سوف يكون الميزان العقلاني إتجاه مواقف الدول العربية سواء إتجاه بعضها البعض أو إتجاههم أجمعين ضد الأجنبي..العراق الجديد سوف يثبط و يمنع أي محاولة صبيانية وغير مسؤولة في ضرب الأمن العربي المشترك من أي دولة كانت ومهما كان حجمها كجحم قطر ..العراق الجديد سوف يحيي العمل العربي المشترك من خلال الضغط على الشعوب العربية بتفعيل مؤسساتهم الأقتصادية والأجتماعية والبعد عن كل ما يعكر الوحدة العربية من خلال مواقف سياسية غير مسؤولة ..العراق الجديد سوف يكون دولة عدم الانحياز بصدق وأمانة ولن ينجر الى حروب بالوكالة كما كان سابقا وأن أي دولة تثير الحروب عن طريق الرمونت كنترول فيجب أن تعلم تلك الدول أن نار الدمار والحرب سوف تطالها قبل أن تبدأ في الحشد والتأثير..فهنيأ للعراق والحكومة العراقية الرشيدة على هذا الدور الجديد..نامل من العراق الجديد ان يكون وسيطا سريا وعلنيا بين ايران وامريكا لسحب البساط من دول الخليج لادخال العراق بحرب الخليج الرابعة



(418363) 1
العراق المغلوب الإرادة
ناجي
الذي ذكرته يا عزيزي ، انه حلم أو أماني ،، وهذا شيء جميل ، ولكن الواقع وقراءة بسيطة لخارطة العراق السياسية وبروز حجم المخاطر التي تدور في داخله وخارجة ، يبعد هذا الأمل ، وتتولد كوابس وأحلام مزعجة لكل من برى العراق باليقظة أو المنام
العراق لم يحرر نفسه بنفسه ، بل وصل به العجز الى ان كان يستعدي من كل قادم ان يخلصه من عصابة جثمت على صدره سنين حتى قطعت أنفاسه ، أو كان غريق يريد النجاة ، فلم يرى المنقذ ، سوى انه يومي بيديه لكل من يستطيع ، فوصلت امريكا بمكانتها الضخمة تريد إنقاذ الغريق ، وتبحث في نفس الوقت عما تريد ، فطالت عملية الإنقاذ فخرج الغريق وهو تألف الأعضاء والجسم ، فلا أمل من النجاة ، الغرق والنجاة سواء
----
عزيزي بروز الساسة الجدد وتكوين طبقات تقود البلد والمتصيدة ، عفواً المتصدية لقيادة دفة السفينة ، هم من اهم أسباب فقدان الأمل ، رغم التفائل الذي حملناه سنيين
August 20, 2013 1:19 AM


(418384) 2
ياريت كان انحاز!
المرأة الحكيمة
لايمكن التغني بالعراق الغير المنحاز وهو يعيش على فوهة بركان من تفجيرات القاعدية! الأمن مفقود في العراق 100% لذا ياليتهُ كان قد انحاز الى اي طرف او عمل بتوصيتك الاخيرة وهي الوساطة لنهي الحرب الباردة بين ايران وامريكا والتهديدات المستمرة في تلك المنطقة! لاتقول لي عدم الانحياز! سياسة العراق الخارجية هي صفر على الشمال! ثم مالجدوى من خوف العراق من مجرد ذكر اسم السعودية وقطر في تسليح وتمويل وتجنيد وارسال الارهابيين؟ سياسة العراق الخارجية مشلولة! كان الاحرى بممثل العراق في الامم المتحدة ان يقدم شكوى ضد هذه الدول وتركيا ايضاً معهم! نعم تركيا معهم في المؤامرة! كان الاجدر بممثل ووزير الخارجية ان يعملوا هذا من زماااااااان! لكن خوفهم من قطع العلاقات مع هذه الدول يترددون في ذلك وكأن لو قطعت سعودية اوقطر اوتركيا علاقاتها مع العراق سوف تموت عراق من الجوع!! والعكس صحيح! ان بترول وغاز العراق يُستنزف كل يوم يهذه العمليات الارهابية معهم البشر طبعاً هم اغلى من كل الموارد المستنزفة! فدماء العراقيين اصبحت رخيصة جداً في اعين الكل بضمنها الحكومة العراقية والامم المتحدة الصامتة على هذه الجرائم وطبعاً الجامعة المفرق العربية والتي لاتنهض إلا عندما يكون الاضطهاد موجه الى طائفة معينة! عار على كل المنطقة!المضحك المبكي ان العراق وسوريا اللتان تُستنزفان من قبل دول عربية مازالتا تسميان بلديهمابالعربية!
August 20, 2013 6:28 AM


(418437) 3
سبعة وكلمة
عادل
أترك للقاري اللبيب أن يحزر:سبعة وكلمة!
"كما ذكر من العنوان" هذه طلعة حلوة، أي ياجماعة لا تواخذوني على الحشو فالعنوان يكفي.." تأخذ منحى الحيادي والعقلاني" يبدو أن الدكتور أراد أن يتخلص من الحكم الإعرابي فجعلها مضاف ومضاف إليه يعني الحيادي والعقلاني هو وزير الخارجية هوشيار زيباري..وإلل لماذا لا تكون: تأخذ منحى حياديا عقلانيا.."نأمل من العراق أني يكون وسيطا سريا وعلنيا بين إيران وأمريكا" يا سلام! هو اللي بيه يكفيه..."إتجاه" التي كررتها عذة مرات تكتب بدون همزة"اتجاه" ليش ياخوي؟ لأن الأفعال والمصادر الرباعية والخماسية المهموزة الأول لا تكتب لها همزة! وللذي سأل الدكتور عن معنى طيء، أتطوع عنه بالجواب: هي عشيرة قحطانية من أشهر رجالها طرا حاتم الطائي وابنه عدي الذي شايع عليا واستشهد معه في إحدى المعارك..
August 20, 2013 8:42 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز