Arab Times Blogs
صالح صالح
arabicpress.news@gmail.com
Blog Contributor since:
22 May 2013

https://twitter.com/wikoleaks

إعلام قيصر و عرب تايمز

 لمن يحبون القصص القصيرة سأذكر لكم مأساة الإعلام العربي و حتى الغربي، و كيف أصبح من الصعوبة بمكان ذكر الأسماء بمسياتها، و الهوامش المتاحة ضيقة، لذا نوجه شكر خاص لعرب تايمز، التي تميزت بذكر الأشياء دون مرعاة لا لرئيس و لا لشعب و لا لمذهب، و بأسلوب ساخر أحياناً يضيف نكهة فريدة.

أما القصة فتروى عن قيصر شأنه شأن أغلب من في القرار، عندما يشعر بالسأم و الملل، ليس هناك أفضل من أن يتسلى برقاب الناس. عرض قيصر على شعبه: أن كل من يأتيه بكذبة يوافق عليها قيصر أنها كذبة فسيغنيه، أما لو صدق الكذبة فسيقطع رأسه.
إستسهل كثيرون اللعبة، فبدؤا يتوافدون، و يجودون بالكذب: هناك من رأى فيل يطير و سمكة تتكلم و حمار يركب على البشر، و هلم جرى من إبداعات، في ما كان قيصر يصدق كل شيئ و يقطع الرقاب حتى من دون تكبير.مرت ليالي سوداء من هول ما أريقت الدماء الحمراء حتى توقف الناس عن المراهنة على الأرواح، إلى أن أتى شخص و أراد دخول البلاط لإلقاء كذبة. فنصحه الحرس قبل الدخول، أخبروه أن قيصر يصدق كل شيئ فأبى صاحبنا و أصَّرَ على المجازفة.
أخبر صاحبنا قيصر كذبته، بدأ بالأشياء الكلاسيكية و قيصر يصدق، قال له ذات مرة و أنا ذاهب الى البيدر كان الصيف حارقاً و كان مزارع يذري القمح فإذا بخيط من الغبار يصعد و يصل الى السماء، فبدأت أتسلق عليه حتى وصلت الى السماء. في كل لحظة حاشية قيصر تقاطع المتحدث و تقول لقيصر هل يعقل هذا؟ و كان قيصر يجيب نعم و لما لا!
تجول صاحبنا في السماء و عندما بدأ النزول، توقف المزارع عن هز القمح، فإنقطع الخيط، فغرق في الوحل حت رأسه، و ثم ذهب الى البيت ليحضر المعول و ثم أخرج نفسه من الوحل، و طبعاً قيصر يصدق، و في أخر الليل قال المتحدث، و بينما أنا راجح الى البيت بعد هذا اليوم الشاق، رأيت أباك "والد القيصر" و هو راجع من رعاية الماعز. فوقف القيصر و صرخ أنت كاذب!! و للمفارقة هذه الجملة الوحيدة الصحيحة في القصة. فاز الحاذق و إضطر قيصر لمكفأته.

الإعلام في عالمنا يشبه هذه القصة، يمكن لك أن تقول كل شيئ كاذب ما عدا الحقيقة، لا مانع في تركيب المجازر و المونتاج، و شهود العيان، كل شيئ مسموح إلا الحقيقة، فالحقيقة عبارة عن كلمة قصيرة لكن يمكنها أن تدمر مؤسسات و حتى دول. لذا تقديرنا لعرب تايمز أنها أول من شخَّص حال الجزيرة، و كانت تسبح عكس التيار، و لكن تبين أنه إستشراق و تميز في كشف ما خفي ذكره. و أيضاً كانت أول من بشَّر بخيانة حماس لمحور المقاومة في ما كانت حماس ما زالت موجودة بسوريا. و إذ كانت عرب تايمز لا ترحم أي نطام عربي دون إستثناء، فإنها أول من إستشرق حقيقة ما يحصل في سوريا، و كان واضحاً الإحتراف في نقل الحدث السوري، حيث الوضع لا يسمح بنقل قصص عن كم جندي سرقوا كم دجاجة أو صحفي أكل كم كف، في حين الصحفيين في أمريكا يغتالون بحوادث السير. ليس المطلوب الحديث عن سوريا مثالية في عالم ينخره السوس، و سوريا تواجه حرب من مئة دولة. يعني هناك أوليات، لو رددنا كلمة محمد او علي او عمر مثلاً في خطاب ديني و لم نذكر كلمة الله ولا مرة فإن الآذان ستعتقد أننا نعبد أشخاص بينما هدفنا هو الله. و هذا ما راعته عرب تايمز، حيث هناك هجمة من الناتو و التكفير العالمي، و هذا هو بيت القصيد، و كل كلمة خارج هذا الإيطار هي خارج النص و خدمة للعدو، إذا بغى أخي و سلبني قطعة أرض، فلن أحارب مع عدوي ليأخذ أرضي و أرض أخي. الخيار بين أي نظام عربي و الناتو سيكون هذا النظام.  الخيار بين أي نظام عربي و معارضات الناتو سيكون هذا النظام. بين صدام و أمريكا نختار صدام، بين القذافي و الناتو نختار القذافي.
صالح صالح ع.تايمز



(415891) 1
عرب تايمز تفوح منها رائحة الجاهلية المقيتة
طاهر عبد العلي
المقال يحاول اثبات ما دحضته كل الكتب السماوية
وحتى الحركات السياسية وهذا غيض من فيض واذا نشرت عرب تايمز الحرة!!!!! لاسيما في الاونة الاخيرة!!!!!!سنبدا العد لنثبت ان كاتب المقال لديه عصبية جاهلية ةجهل بالحقائق

1- من قتل هابيل ابن ابونا ادم اليس اخوه قابيل ولم يكن هناك ناتو

2- اخوة يوسف عليه السلام ولم يكن فرعون بينهم

3- رفعت كر الاسد واخوه المقبور حافظ الاسد وتقاسم ميزانية سورية

4- عبد الناصر واخوه عبد الحكيم عامر
5- ابو ميدين واخوه احمد بن بله
6- القذافي وعبد السلام جلود
7- صدام حسين وابن خاله ابن الطافاح
الامام الحسين واخوه الذي خذله محمد ابن الحنفية

المتحضر والعقل المفتح يدعو لدولة مؤسسات لايطغى اخ على اخيه ولا عدو خارجي على كليهما
وليست دولة عصبيات ان واخي على ابن وانا وابن عمي على الغريب هذا مبدأ سوداوي حقير وكل المصائب التي نحن فيها الان لاننا سلكنا مسلك الجاهلين
الذي كان سبب في قدوم الناتو هو نظامك وامثاله الشموليين والمراهقين في حقل الثقافة والسياسة

ان الظلم شيئ عظيم ومظلم والظالم ليس له شفاعة ولو كان اخا
قال تعالى بما معنا (استغفرت لهم او لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم)
يا ايها الذين أمنوا قولوا الحق ولو على انفسكم والاقربون

واذا كان الخيار بين الناتو والخرى فهل ستاكل الاخير
July 18, 2013 11:44 AM


(415905) 2
Good story
Arabi
Good story. I think the Arab so called leaders are the true enemies of the Arabs no body else
July 18, 2013 2:35 PM


(415908) 3

hamed
The administrations North-American and NATO under the indication and the supervision of C.I-A since long time buried the called information which was supposed to increase the human knowledge into the industry of opinion to fabricate merchandize of opinion which is specialized to distort and manipulate the human psyche so as to accept their merchandize. In our country they have a lot of consumers because of the presence of lot alienated dogmatic repressed and superstitious religious persons where our societies are leaded by authoritarian and religious regimes these last one don’t know more than to kill and to insult and cut hands or necks under the compulsive cry allah akbbar,that is the imagine and the idea which they export to common western people. which the industry of opinion exploit to distort and to manipulate the public opinion of their people who ignore the presence of groups who struggle for real democracy and for social justice, when the media sell them the Arabic spring as the struggle for democracy and against the authoritarian regimes they believe and support this movement, They don’t associate the dark regime OF ALSAUD and the absolutists religious muselms brothers with the movement for democracy
July 18, 2013 3:21 PM


(415914) 4
اننا نعيش عصر الدجال
Ahmad Sami
عصر الدجال يتميز بالكذب وكل من يتبع الدجال كذابين وأحداث سوريا الدليل الأكبر على أن الاعلام كله موجه ضد النظام ومعظمه كذب وكل الدجالين يصدقون ما يقال عن النظام السوري مع أنه كذب وأنصار الارهابيين يصدقون كل ما يقال عن الاعلام المضلل ضد النظام اذا هناك سحر في الموضوع وهذا السحر له تأثير كبير لأنه من الدجال الذي حسب الاحاديث فان أتباع الدجال سوف يكون عددهم هائل جدا وهم لا يشعرون لأنهم كذابين ويتهموا الطرف الأخر بالكذب وهنا المصيبه الكبرى.
لذلك أنا أدعو للنظام السوري وحزب الله بالصبر على هذا البلاء وأنتم الأعلون.
July 18, 2013 4:52 PM


(415955) 5
احمد يكتب بالانكليزي
المرأة الحكيمة
انا ميهمني الموضوع متل مافاقع مرارتي هذا اللي اسمهُ احمد Ahmed! وين مااروح اشوفهُ كاتب بالانكليزي وبفزلكة وفلسفة حاسب روحهُ انهُ يكتب ب نيويورك تايمز! يا احمد هادي "عرب تايمز" مو "نيويورك تايمز"! بعدين انت لمين تكتب؟ لروحك؟ مين قاعد يقرأ كتاباتك؟
To Ahmed:
would you tell us to whom you are writing here? This is "Arab Times" not "New York Times"! Please write simple and easy to be understood! the mean goal is to convey your concept to others not to show your writing style. Thank you!
July 19, 2013 4:27 AM


(415959) 6
هنالك طريق آخر ؟
فرنسي من أصل سوري
لماذا يا عزيزي الكاتب في النهاية وضعتنا أمام خيارين لا ثالث لهما، ( الخيار بين أي نظام عربي و الناتو سيكون هذا النظام، ... بين صدام و أمريكا نختار صدام، ...)؟
أنا أفهم وأعرف أنه في عقلية العرب وشعوبها، إذا لم تكن متفق مع الذي يناقشك فالحداد والتلاكم والقتال والشتائم سيأخذوا مسارهم بسرعة! وهذا صحيح، فهذا ماعشته في فرنسا عندما كنت طالبا وأدخل مناقشات سياسية مع طلاب عرب من الخليج إلى المحيط. حيث تنتهي تبادل الآراء، إلى تبادل الكفوف والملاكمة، وفي الأغلب إلى سب وشتم وخيانة وتعرصة!
المهم من الأمر وهذا ما أريده، أقول أن هنالك طريق آخر وهو : "" النقاش دون نية تحويل الآخر إلى حليف ومؤيد لأفكاري، أو منافس ومعارض وعدو لأفكاري. "". بالملخص المفيد : أطرح نظريتي ووجهة نظري، وأسمع نظرية ووجهة نظر الآخر. بكل إحترام ومودة. لأن العنف لا يجلب إلا العنف...
بالحقيقة، أنا أؤمن بنظرية : أنا وأخي على إبن عمي، وأنا وإبن عمي على الغريب. ..... إذا مافي في الخلاف :
لا مصاري، ولا ورثة، ولا سلطة وحكم، ولا نسوان، ولا دين، ولا سمعة، ولا مسبة، ولا مشروع يطورني، ولا غش وكذب، ولا سرقة لي ونهب، ولا تكبر، ولا تواضع، ولا تكسير رأس، ولا فلسفة علي وشوفة حال، ولا ..... ولك بربكم كيف بدي إتفاهم مع هيك أوباش وأولاد حرام و.......
July 19, 2013 6:58 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز