Arab Times Blogs
عبد العزيز كحيل
azizelbeidi@hotmail.fr
Blog Contributor since:
23 November 2009

كاتب عربي من الجزائر

خطايا محمد مرسي

تجد الهجمة العلمانية الشرسة المتواصلة والمتصاعدة منذ انتخاب محمد مرسي تفسيرَها في انتمائه من جهة، وفي السابقة " الخطيرة " التي يؤسّس لها من جهة أخرى

لقد كان تصويت الأغلبية عليه رغم انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين صدمة موجعة للأوساط العلمانية التي تقوم فلسفة وجودها على إبعاد الدين الإسلامي عن الحياة العامة لأن إقحامه فيها يعني إقصاءهم منها واستحالة رواج مشروعهم المجتمعي بواسطة الآليات ألديمقراطية لذلك عملوا المستحيل علنا وفي الخفاء  على عرقلة إعلان فوزه بالرئاسة، فلمّا تمّ تنصيبه رغم ذلك تحرّكت آلتهم المتعدّدة الأشكال في كلّ الإتجاهات لتشويه سمعته وعرقلة أدائه وإثارة القلاقل المتواصلة له وللجماعة وللتيار الإسلامي برمّته، متغافلين أن ذلك يصيب مصر ذاتها في الصميم وينعكس على أمنها وإنتاجها وحياة الشعب اليومية فيها، فضلا عن البُعد الاستراتيجي للأزمة المتفاقمة، لكنّهم أثبتوا أن خراب البلد ثمنٌ مقبول عندهم للحيلولة دون بقاء مرسي في السلطة. وكيف يتركونه في الرئاسة وقد اجتمعت فيه " خطايا " لا يغتفرونها أبدا؟ فهو محافظ على السمت الديني: يحفظ القرآن الكريم، ويؤمّ الموظفين والزوار في الصلاة عندما تحين في قصر الجمهورية، ويحضر صلاة الجمعة بانتظام في مساجد مختلفة، ويصوم نافلة الإثنين والخميس كما لاحظ المتواجدون في مقرّ عمله، ويُطلق لحيتَه، وزوجته ترتدي اللباس الشرعي الصارم...فكيف يُطيق غلاة العلمانيّين كلّ هذا وهم الذين لا يسمحون للدين بالتواجد إلا في الضمائر وداخل " أماكن العبادة" ؟

وقد ترتّب على اعتلائه سدّة الحكم تواجد وجوه إسلامية من الإخوان وغيرهم في بعض مناصب المسؤولية كالوزارات والمحافظات، وذلك يعني تعميم ما يُسمّونه " الاسلام السياسي"، و هذه قاصمة تُنذر بتواري " المستنيرين " وإجهاض مشروعهم الذي احتضنته الأنظمة العسكرية الاستبدادية ورعتَه خلال ستين سنة رغم أنف الشعب وتوجهاته ومشاعره، فكيف يسكتون على ذلك؟

استعان العلمانيون المتطرفون من أول يوم بالفلول وبالأنظمة العربية التي يهدّدها ربيع الشعوب وبالدول الغربية التي تتبنّى الديمقراطية في أدبياتها لكنّها تعرقلها بشدّة في البلاد العربية لأنها ستفضي بالضرورة إلى استقلال القرار السياسي هناك وانتهاء زمن الوصاية على الشرق الوسط وشمال إفريقيا، ولئن كانت الأوساط الغربية تتعامل مع الأمر بدهاء فإن العلمانيين العرب جاهروا الاسلام ذاته بالعداء، واستهزؤوا بقيمه ورموزه وأعلنوا رفضهم الصريح لثوابته وأحكامه، وكانت تجمعاتهم الإحتجاجية على مدى عام كامل مرتعا للخمور والمخدرات والتحرشات الجنسية، لأنهم – ببساطة – دعاة هذه البيئة الملوّثة وهذا الانحلال الذميم، ثم هم يفعلون كلّ ما من شأنه إثارة الرأي العام الاسلامي واستفزازه لإشباع رغباتهم المريضة وجلبا لردود الأفعال العنيفة التي تخدم قضيتهم الخاسرة.

إنهم لم يجدوا في محمد مرسي شيئا يشفع له عندهم، فبالإضافة لتوجّهه الاسلامي الواضح الذي " يُنذر " بأسلمة الدولة ( هم يقولون أخونة الدولة )، تبنّى القضية الفلسطينية بقوة- خاصة أثناء العدوان الأخير على غزة- وغيّر طرق التعامل مع العدوّ الصهيوني، ففترت العلاقة بين مصر و دولة الاحتلال، وأصبح قادة الفصائل المجاهدة يُستقبلون في قصر الرئاسة بعد عهود مطاردتهم واحتقارهم مقابل الاحتفاء بالقادة الصهاينة، حتى تنادى وجوه العلمانية العدوانية بأن فلسطين قضية أجنبية، وأثاروا بسببها الفتن واختلقوا الوقائع وأسّسوا لعلاقة عدائية مع غزّة بالذات، وكانت الطامة الأخرى وقوف محمد مرسي المدوّي مع الشعب السوري في ثورته المشروعة على الاستبداد والطغيان، فما كان من خصومه سوى التنادي بتأييد بشار الأسد "بطل المقاومة والممانعة" !!!

وكانت القاصمة في توجّه الرئيس مرسي إلى إعادة ترتيب وتوجيه سياسة مصر الخارجية وتحريرها من الهيمنة الأمريكية الصهيونية التي تحكمت فيها اكثر من ثلاثين سنة، و تصويبها نحو تنوّع إيجابي واسع يشمل الصين وروسيا وأمريكا الجنوبية فضلا عن العمق العربي الاسلامي الافريقي.

هذا ما بدأ به مرسي، فكيف تكون الأمور إذا أتمّ عهدته الرئاسية؟ لا شكّ أن المشروع العلماني سيخسر كلّ شيء لذلك لا حلّ سوى إسقاط هذا الرئيس وحلّ جماعة الإخوان وتحجيم التيار الإسلامي، أي لا بدّ من القيام بانقلاب ومن عودة الدكتاتورية العلمانية، لذلك يطالبون – في تناقض فجّ – بإعادة الانتخابات الرئاسية لكنّهم يرفضون إجراء انتخابات تشريعية في أقرب وقت، ولو كانوا متيقّنين من فوزهم فيها كما يزعمون لسارعوا إلى إجرائها.

وهذا يقودنا إلى إجماعهم على رفض أن تتأسّس سابقة خطيرة في مصر قد تعمّ البلاد العربية وهي الاحتكام إلى الديمقراطية – التي كانوا دعاتها وعبيدها من الناحية النظرية – ليقينهم أنّ ذلك يمهّد للمشروع الإسلامي وفي كلّ الأحوال سيظهر هامشية المشروع العلماني وعدم إقبال الجماهير العربية عليه، فلا يكمن الحلّ إذًا في الانتخابات ومعادلة الأغلبية والأقلية ولكن في رفض آليات الديمقراطية وتنصيب الأقلية بالقوة والغشّ والفوضى على الأكثرية مهما كان الثمن !!! وليس هذا بدعًا من أفعال العلمانيين العرب، فقد جرّبوه من قبل في الجزائر حين انقلبوا على الاختيار الشعبي ، ومهّدوا لذلك بإنشاء " لجنة إنقاذ الجزائر" فأغرقوا البلاد في حرب مدمّرة ، ندعو الله ألا يتكرّر بلاؤها في أرض الكنانة على يد " جبهة " هي نسخة من تلك " اللجنة ".

إنّ غلاة العلمانيين العرب يكرهون الحلّ الاسلامي والديمقراطية معًا، ومحمد مرسي يمثّل الأمرين كليهما، لذلك كان عداؤهم له مضاعفًا، أعماهم عن إبصار أيّ إنجاز حقّقه خلال سنة من الحكم، رغم أنه أبدى قدرة عالية على الإحاطة بالملفات الكبرى والاضطلاع بمسؤولية الإصلاح والتسيير الراشد، وقد زاد في غيّهم انحياز الاعلام والقضاء للثورة المضادّة وعملهما العلني ضدّ الرئيس المنتخب ، بينما التزم هو بقواعد الديمقراطية التزامًا كاملاً أدهش المراقبين ، وحاكم خصومه إلى الدستور والقانون، بل تنازل عن حقه في التظلم منهم.

هذه هي الخطايا التي لا يغفرها دعاة الثورة المضادّة وفلول النظام المنهار ودوائر صناعة الدكتاتورية لمحمد مرسي، وقد هالَهم أن ينتقل هو وإخوانه من الزنازين وأقبية التعذيب إلى سدّة الحكم حتى ولو كان ذلك بإرادة شعبية حرّة تُحسن التمييز بين البرامج والرموز، وكبُر عليهم تهاوي أنظمة الإستبداد والجمهوريات الوراثية تحت وطأة الغضب الشعبي المشروع، وخافوا من الحُكم الراشد المستند في آن واحد إلى الإختيار الحرّ والمشروع الإسلامي الواعد.

هل أُعطي محمد مرسي وقتا كافيا ليُطالب بتقديم عرض عن إنجازاته؟ لقد ناصبوه العداء من الشهر الأول، بل منذ يوم إعلان فوزه، ولم تتوقف الآلة الإعلامية والقضائية الجهنمية  عن محاصرته بالقلاقل المفتعلة والشائعات المتواصلة والكيد الرخيص والاستقواء بدول إقليمية يرتعش حكامها الفاسدون من فرضية الاحتكام إلى الشعب، وبدول كبرى لا تستسيغ إفلات الدول العربية – ومصر خاصة – من قبضتها.

لقد رأى الناس جميعا تفاني أول رئيس عربي منتخب في عمله وتجرده من البهارج حتى إنه صاحب أضعف مرتبّ من بين رؤساء العالم، وأحرز قصب السبق في التواضع والحلم والعفو، ولاحظ الرأي العام كله انحياز أغلبية الشعب المصري له- وفي مقدمتهم الاسلاميون على اختلاف تشكيلاتهم الدعوية والسياسية- وقد اصطفّ ضدّه أيتام النظام البائد وسفهاء "البلاك بلوك" وبعض تجار السياسة المفلسين – والشيء من معدنه لا يستغرب – ولكن العجب يكمن في جماعات دينية تحالفت معهم تحالفًا دنيويا بغيضًا لا حظّ فيه للدين والعقيدة والقيَم، مثل الشيعة والمتصوفة المخرفين والكنيسة بكلّ أطيافها، ولو كان مرسي طاغية أو منحرفا لمال هؤلاء إليه ولنصروه كما هو دأبهم مع الطغاة والمفسدين

لكن هناك عامل قوة بين يدي محمد مرسي ، وإن كان العلمانيون لا يفقهونه بل يسخرون منه، هو التفاف المؤمنين حوله في العالم كله، يدعون له بإخلاص ويفدونه بالغالي والنفيس لأنه يمثّل الحاكم العربي المسلم الذي ينشدونه منذ عهود طويلة، يرفع راية الاسلام ويخدم الأمة وينتصر لقضاياها ، ولا شكّ أن البديل عن الرئيس مرسي اليوم هو الفوضى...لكن لعلّ ذلك ما يريده خصومه حتى يموت الأمل عند المصريّين والعرب والمسلمين، لكن الأمل لن يموت، ومرسي لن يُزاح، والإسلام إلى انتصار والربيع العربي سيكتسح مزيدا من البلاد المضطهدة وسيرتفع سقف الحرية فيكثر أنصارها، وحينها يتوطّد حكم محمد مرسي وكلّ من اختارهم الشعب.

وأظن ان ما بعد 30/6 سيكون مختلفا تمامًا عمّا قبله، وسيعرف منعطفا في تعامل الرئيس مع المؤامرات المتواصلة ، ولن يكون التغيير المنشود والاجراءات المرتقبة سوى اتخاذ قرارات ثورية  بدل الإبقاء على الدولة العميقة بفسادها وتآمرها، لتطال منظومة القضاء والساحة الإعلامية بالتطهير والمحاسبة

 

                                                              



(414327) 1
من يؤمن بحسن شحاته فان حسنا مات ومن كان يؤمن بأحمد الاسير فانه مازال حيا لم يموت
كامل الدمياطي
اكبر خطأ ارتكبه الزعيم مرسي انه رفض استجار مرتزقة حزب الات المجوسي في جنوب لبنان ليحرق البشر والشجر والحجر في سبيل بقاؤه بالسلطة

لو غدا تشيع الزعيم مرسي فان المالكي ومقتدى ونصغ بيك سيرسلون لع قطعانهم المحملة والمدججة
باسلحة مجوسية صفوية تجعله حاكما بالحديد والنار

هل عرفتم اخطاء مرسي؟؟؟؟؟؟؟؟
June 28, 2013 11:48 AM


(414340) 2
كامل الدمياطي 1 : أين كان سيدك الأسير من قبل؟ يتدرب على بْروفات رقص الدبكة
جزائري ثائر
سيموت الأسير العطاي الطبال و صاحبه شاكر المغني قريبا تحت ضربات الجيش اللبناني, فلا تتعجل و لا تفرح إنه مطلوب و أصحابه و لن ينجو هذه المرة و سنضحك قريبا على أتباع واحد أمي تافه صام دهرا و سكت دهرا بعد كل الحروب و الإجتياحات و المجازر التي قامت بها إسرائيل في جنوب لبنان و خرجت إسرائيل تهرول سنة 2000 و أخذت علقات ساخنة في 2006 ثم نطق صاحبك الأسير مؤخرا كفرا لنزع سلاح المقاومة و جهر بكراهيته و عمالته بأن المعتدي هو من يحارب أمكم إسرائيل يا خونة و عملاء تتكلمون من مؤخراتكم. أين كان سيدك الأسير من قبل؟ كان يتدرب على بْروفات الغناء و الطبل و رقص الدبكة بالسلاح الذي وجدوه عنده يستطيع أن يفتح به القدس. أنت نفس الكلب الذي أعرفه تعوي في كل مقال بأسماء كثيرة من الألم و الحزن و الخيبة بعد إندحار أصحابك في القصير و أخيرا في حلب و صيدا.
June 28, 2013 3:13 PM


(414343) 3
يا كويتب إخوانجي سيسقط مرسي نتاعك
جزائري ثائر
يا كويتب إخوانجي سيسقط مرسي نتاعك و سترى كيف سينقلب الجيش المصري عليه لحماية البلاد من الإخونة و الحمرنة قريبا, كما فعلها نزار خالد و العماري رضي الله عنهما سنة 1992 عندنا في الجزائر, و سنحتفل بذلك اليوم التاريخي حيث ستزول حية حسن البنا و أتباعه, و قل هذا لمقري نتاعك الذي خلف حماركم سلطاني أن الشعب الجزائري يكرهكم الآن بعد ركوبكم حمار الربيع العربي و تدخلكم في سوريا و لا تعتقدون أن تدخل الغنوشي في شؤوننا سيزيد في شعبيتكم, لأن الغنوشي أخطأ خطأ جسيما أكبر من بورقيبة و سيرى ثماره قريبا. كان على الدولة أن تدخل في زنطيطه شوية هريسة حتى لا يتكلم في شؤون الجزائر لأن الجزائر ليست سوريا حتى ينبح علينا شيخكم الأعور القرضاوي و يتدخل في الجنوب الجزائري, إن قطر مكتظة بالجزائريين و قد فهمت ما أعنيه.....
June 28, 2013 3:31 PM


(414361) 4
إلى الحمار الجاهل ثور جزائري
فلسطيني مقدسي
الحقيقه من تعليفاتك يا جاهل أرثي لحالك ولكن من أكلك البرسيم اصبحت من سلالة الحمير إذا سقط مرسي يا حمار سقطت الأمه كلها وسننتظر مئه أو مئتين عام حتى تتهيأ الظروف من جديد عدم سقوط الأسد العميل الكافر العلوي ودعم الغرب لحزب الشيطان في سوريا ولبنان وندخل إبران سيصعنا يا جاهل في الظلام اللهم شتت شملهم واجعل تدبيرهم في تدميرهم ولن تتحرر فلسطين وستبقى بيد اليهود والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون اللهم إنصر عبدك مرسي قولو آمين
June 28, 2013 6:27 PM


(414363) 5
جزري هائج رقم 2
وهراني حر
ياعم روح شوف ابو تفليقة بتاعك ومايلوطون به في فرنسا

اما أمك اللاكوستية فحدث ولاحرج

الذي اسكت الشيخ الجليل آية الله العظمى احمد الاسير ادام الله ظله الظليل وادخله جنات النعيم مع الائمة الاطهار والمقربين
الذي اسكته هو الزعيم اللبناني الحر والفتى الشجاع والمقدام سعد الحريري
هو من اعطى الغطاء للجيش وهي غلطة من السيد الحريري في سبيل المصالحة
لان الزعيم الحر الحريري يعلم مثل كل اللبنانيين الاحرار ان الجيش اللبناني عبارة عن شبيحة تأتمر من حزب اللات الصفوي الذي كان يغري المنيك جان البخش قهوجي برئاسة الجمهورية اللبنانية القادمة

اسرائيل سيدتك وتاج رأسك وفضلها عليك وعلى اسيادك
يكفي الان رضاها عن الازعران بشار ابو خيشة والخشخيشة نصر بلازما
ويتمثل رضاها عنهما بعدم مهاجمو الجولان او جنوب لبنان
لو كان استمرار بشار في السلطة او انتصارات لوطي طهران يمثلان خطورة على اسرائيل لما تأخرت لحظة عن تأديبهما
وياخرى لو ان الطائرات وبراميل القنابل وصواريخ ارض ارض بيد منيك واخرق واحمق لانتصر على شعب اعزل
ماذا يريد ان يملك سيدك الاهبل بشار لينتصر على الاطفال هل يريد قنابل نووية صفوية ام هيدروجينية روسية عاهرة
ماذا يريد لينتصر على مجموعات شبابية ينقصهم السلاح والعتاد والتدريب وحتى الطعام

اتفوههههههههههههههههه على هيك جيش يريد مساندة من منايك العراق ولبنان لينتصر على حفنة ملااهقين
اهذا هو من سيحرر الجولان
متى ستحرر الجولان؟؟؟؟ هل في غيبة بشار الكبرى ام الصغرى
June 28, 2013 6:39 PM


(414377) 6
الى وهراني الخرة (5)
سعد الشروكي
أتعرف ولك كس أحتك شو غليظ أنت على نغمة صاحبك اللبناني الاسير..أما شاهدت أصحابك أحرار سورية يذبحون الناس ذبح النعاج. وتفجيرات ومفخخات وهدم
وأغتصابات بالجملة وتلوم بشار...
ولك أنت أكيد أبن مسيار او تبضع او عرفي او وناسة؟؟أنا أكره بشار الاسد لآنه يجب أن يضربكم باكيمياوي وطز بامريكا والمجتمع الدولي لانه يجب أن يحمي شعبه من الكلاب أمثالك وأمثال المنيوك القرضاوي والعريفي والعرعور وحمد ابو الموز والقرد ابو متعب..
يظهر أنك أرسلت أحدى قريباتك للجهاد في سورية.مالك أنت وسوريةوالارهابي حسن نصر الله.
غدا سترى اللحى المصرية تحت الكزم..
للكاتب كفا ضحكا على العقول ودعك من التملق والمؤمنين والعلمانين والتقوى والورع والكفر. فأنها مصطلحات غبية تفيد لخطب الجمعة فقط وللاغبيأء امثالك وأمثال رقم 3_4_5 لانكم موهوبين بغبأء الدين.طز والف طز بكل تجار الدين من مرسيك البغل الى خامئني القذر والمنيوك السيستاني وكل من يلبس العمامة ويتكلم بالدين ما عدا الأسير الذي أصبح فعليا أسير عند حزب الله سوف لن يخلو سبيله ألا اذا تشييع...
June 29, 2013 6:07 AM


(414397) 7
No way
Isam
The Arabs never have Democracy and they will ever have it, regardless who will govern
June 29, 2013 12:20 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز