Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

كاتب من الجزائر

البيدق القطري لن يلعب في الشام في حضرة الجزائر

 في المؤتمر الأول لمجموعة ما يُسمى بأصدقاء سوريا الذي عقد في تونس في 24 أفريل 2012 حضر نحو ستين وفدا، وارتفع العدد إلى أكثر من 100 في المؤتمر الثاني المنعقد بباريس يوم 06 جويلية 2012، وهوى هذا العدد اليوم إلى 11 دولة فقط في مؤتمر عمان بالأردن، ما يُبرز حجم الإنشقاق الدولي، وهروب العديد من الدول من دائرة التآمر الصهيو أمريكي، التي استقطبت بفعل الدّجل والنفاق العربي، العديد من الدول التي إمّا كانت خائفة من حركة امتداد وباء "الربيع العربي" إليها، أو لأنها تلقّت مُقابل مُشاركتها في هذه الكرنفالات الهجينة، من خزائن مشايخ قطر والسعودية، واليوم وبعد أن نجح السوريون في وقف حركة فيروس "الربيع الصهيوأمريكي"، وأوجدوا اللقاح الكفيل بالقضاء عليه، رأينا كيف أن مجمّع المُدجّنين في لقاءات هذا الربيع، بدأوا يهربون الواحد تلو الآخر، ليبقى فيه فقط، المنخرطون المُباشرون في إراقة الدم السوري.

والأمر نفسه بدأنا نلحظه مع ما بقي من "الجامعة العربية"، -إن بقي منها شيء- حيث وعلى عكس العادة، لم يعد رئيس وزراء مشيخة قطر، يصول ويجول كما يحلو له في حضرة الجزائر بلد الشهداء، التي كانت ولا تزال وستظل تُقاوم كلّ أشكال الإستعمار والإنبطاح مهما حاول الرّجعيون و"المبيُوعون" إيهامنا بأنهم سيأتوننا ب "الديموقراطية الموعودة"، وعلى عكس ما عهدناه مع البيدق القطري المُتآمر علينا جميعا، عند بداية التحضير للحرب العُدوانية على سوريا، فإنّ خادمه المُطيع، أمين عام الجامعة العربية، بدأ ينأى بنفسه عنه، ويُعاكس التيار القطري وحتى السعودي، لأنّ بلده مصر وبحسب المُعطيات، تفكر الآن بجدّية في إعادة التموقع، بما يضمن سلامتها، بالدرجة الأولى، وهذا ما تُفسره الزيارات التي قام بها الرئيس المصري محمد مرسي إلى موسكو والبرازيل، بحثا عن ترياق ناجع للأزمات المصرية التي لم تعد الخزانة الأمريكية قادرة على التكفل بها، فمصر، يبدو أنّها استفاقت من صدمة "الربيع العربي" شأنها في ذلك شأن الجارة تونس، التي ورّدَ إليها القطريون والوهابيون، جحافل من الإرهابيين لنشر "الديموقراطية الموعودة"، التي تحقّقت بشكل جليّ في ليبيا، التي باتت تستفيق وتنام على وقع الإنفجارات والغزوات المُسلّحة، التي تقودها جماعات "الديموقراطية الوهابية القطرية" التي إغتالت الزعيم الليبي، القائد معمّر القذافي، الذي أبى إلا أن يستشهد فوق تراب بلاده.

فآخر إجتماع للجنة الوزارية للجامعة العربية المعنية بسورية يوم الخميس 23 مايو/ايار بمقر الامانة العامة للجامعة العربية بالقاهرة، أظهر بجلاء الحجم القزمي لرئيس اللجنة الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني رئيس الوزارء، ووزير خارجية مشيخة قطر، بحيث رفضت كلّ من الجزائر والعراق والسودان حضور وزراء خارجيتها لهذا الإجتماع، ما يُشكّل بحدّ ذاته صفعة قوية لهذا البيدق الصهيوني، كما أن الإجتماع لم يمرّ بالهدوء الذي اعتاد عليه هذا البيدق، الذي اشترت مشيخته أصوات العرب والعجم، في المحافل الدولية، لتركيع سوريا، إلا أن مال المشيخات لا يصلح إلا لشراء الراقصات والعاهرات، أمّا أن يُركّع عاصمة الدولة الأموية، فهذا ما يكفر به أي عاقل، ولا يُمكن أن يتحقق على الإطلاق، فالإجتماع الهُلامي القطري الصهيوني، تحت الغطاء العربي، لم يُمكّن البيدق القطري من تمرير مُؤامرته، ما يُؤكّد اتساع دائرة الإنشقاق حتى في الجامعة العربية، التي رهنها القطريون والوهابيون للصهاينة والأمريكان.

حركة الإنشقاق الدولي، من معسكر التآمر الصهيو أمريكي، على سوريا والعالم الإسلامي العربي، لم تكن إعتباطية، أو وليدة مزاج عابر، بل أملتها، حقيقة ما صنعه الشعب السوري من بطولات حيّرت الجميع، فالشعب السوري، بعقيدة جيشه القومية العربية، وقيادة رئيسه العُروبي حتّى النُخاع.

 وبرغم ما عاناه من مآس، وتكبّده لخسائر جسيمة للغاية، استطاع الشعب السوري أن يُغيّر حركة عقارب الساعة، ويُوجّهها إلى مسارها الصواب، مسار الحضارة العربية الإسلامية التي تنبذ، بل تكفر بالطائفية المقيتة، وتؤمن بحتمية النهضة العربية الإسلامية، التي ستمحو رواسب "سايس بيكو"، ودُويلاته ومشيخاته المُفبركة، وأكثر من ذلك كُلّه، أن إنخراط الصهاينة في العُدوان المُباشر على سوريا، تزامنا واندحار عصاباتهم المُسلحة المأجورة، التي حملت عَلم تنظيم القاعدة "الوهابية الصهيونية الأمريكية"، هو ما أكّد للمواطن في سوريا والعالم العربي والإسلامي، أن ما يحدث هو حرب على كلّ من يحمل بذرة مُقاومة للمشروع الصهيو أمريكي، ولذلك نرى بشكل جليّ، كيف أن قنوات العُهر العربي، من جزيرة وعربية وأخواتها، باتت اليوم تفتتح نشرات أخبارها، بخبر "غزو عناصر حزب الله لسوريا" وكأنّ سوريا ليس بها رجال يُدافعون عنها.. ومُباشرة بعد ذلك تنقل لنا قنوات البغاء، خبر قتل الشيعة لأهل السنة في العراق، وتذهب إلى أبعد من ذلك، بترويج أكذوبة إنخراط ضباط إيرانيين في الحرب على سوريا، لكنّ عاهرات الإعلام، لا تجرؤ على الحديث عن العدوان الصهيوني على سوريا، إلا بصيغة، أن "إسرائيل ترُدّ على مصادر النيران من سوريا"!؟.

وتتفنّن بعض قنوات العُهر في تبيان أن "إسرائيل ما هي إلا ضحية للعُدوان السوري عليها، وأنها قادرة على نُصرة الشعب السوري، وقلب الموازين في الوقت الذي تشاء، وتخليص العرب السُّنة من عدوان حزب الله الشيعي"، ومن هنا لا أستبعد أن يتحالف وبشكل مُباشر حكام مشيخات ومماليك "سايس بيكو" مع الصهاينة والأمريكان، لإنقاذ المُسلمين السُّنة، من المُسلمين الشيعة، في كلّ من سوريا والعراق ، أي في كلّ من عاصمتي الأمويين والعباسيين، وإذّاك سنشهد إحتفالات النصر في تل أبيب وواشنطن وباريس والرياض والدّوحةووو، على المُسلمين غير المُسلمين من غير أهل الوهابيين والمشيخات الذين لم يُنتجوا وليومنا هذا، حتى قلم لتسطير بطولاتهم الصهيو أمريكية....

كفى لعبا بعقولنا وبديننا، وعُمقنا الحضاري، فنحن كسنة وشيعيين، ومسيحيين وحتى يهود غير مُتصهينين، تعايشنا في الشرق الأوسط، طوال قرون عديدة، ويثرب شاهدة على ذلك، أمّا أن تلعبوا على وتر إنخراط حزب الله المُقاوم في الحرب على العصابات القاعدية الصهيونية، وتُغفلُوا الحديث عن تورّط الصهاينة في الحرب على أهلنا في سوريا، فذلك ما سيرتدّ عليكم بالدّرجة الأُولى، ويُدمّر عروشكم السايسبوكية التي جمّدت زمن التطور في بُلدانكم، وحوّلت شعوبكم إلى مجرد قطعان ماشية تُسمّن للذبح وقتما شاء الصهاينة الأمريكيون القاعديون، والحمد لله أن جهات إعلامية مُحايدة نشرت مشاهد لآكلي قلوب وأكباد المُسلمين في سوريا الحضارة.

بصراحة أصبحت أتقزّز وأنا أكتب عن الدلائل التي تُبرز تورّط العُربان والصهاينة والقاعديين والقطريين والوهابيين والعثمانيين الجُدد، في قتل ووأد حضارتنا العربية والإسلامية، ونصرة الصهاينة والأمريكان ضدّنا كمسيحيين ومسلمين شيعة وسُنّة، لأن كتابات كهذه إنما تُحيلنا على المثل القائل: "وفسّر الماء بعد الجُهد بالماء".

نحن على يقين، أن فشل المُؤامرة العُربانية، الصهيو أمريكية على سوريا، ستدفع بأعداء العرب والمسيحيين على حدّ سواء، إلى نقل سيناريو الفتنة إلى دُول عربية إسلامية أخرى، وعلى رأسها الجزائر، التي سارت عكس تيار التآمر الصهيوأمريكي، والتي أرى في ظلّ حال الفراغ السياسي في قمة هرم السلطة، أنها المُؤهلة لاستقبال الفُصول الجديدة من مُسلسل التآمر الصهيوأمريكي، الذي تمّ التقديم له عبر سيناريوهات مكشوفة في تونس، وبالأخص على الحدود الجزائرية التونسية، وما دام أن اللعب بات على المكشوف، فإنني أدعو اليوم، إلى إنشاء حلف عربي وإسلامي، يضمّ كلّ الدُّول والقوى المُقاومة، لمُواجهة هذه المُؤامرة التي تهدف بالدرجة الأولى، إلى تطويعنا وتحويلنا إلى عبيد جُدد لخدمة الصهاينة والأمريكان.

لكن وبحكم ما عوّدنا عليه التاريخ، أنّنا لن نكون إلا أسيادا، في سوريا والعراق والجزائر في شمال إفريقيا، لأنّنا نحن صنّاع التاريخ والحضارة.



(410703) 1
وحدة وحدة
الطائر
ـــــ الجزائر بلد الشهداء التي كانت ولا تزال وستظل تُقاوم كلّ أشكال الإستعمار والإنبطاح مهما حاول الرّجعيون و"المبيُوعون" إيهامنا بأنهم سيأتوننا ب "الديموقراطية الموعودة"ـــــــــــ أقسم بالله أنكم خنتم الشهداء ليس هذه هي الجزائرآلتي تمناه العقيد محمد شعباني والثوارلاداعي للشعارات القرعا منبطحين دائماوأبدارهنتم لمستعمريكم البلادوالعباد ــــــ آلإنفجارات والغزوات المُسلّحة، التي تقودها جماعات "الديموقراطية الوهابية القطرية" التي إغتالت الزعيم الليبي، القائد معمّر القذافي، الذي أبى إلا أن يستشهد فوق تراب بلاده. ـــــ حتى لاتفهمني غلط حمد وٱل سعودعلى زبي كيف صنفت امعمرشهيداهل وجدتهافي الكتاب الأخضر؟ـــــــ لن نكون إلا أسيادا، في سوريا والعراق والجزائر في شمال إفريقيا، لأنّنا نحن صنّاع التاريخ والحضارة.ــــــ العراق ضاع وسورياإتبهدلت والسبب أنت وأمثالك كذابين منافقين دجالين أسياداقولا لافعلا رئيسك ياحبيبي في غيبوبة فوزارةالدفاع الفرنسية هي من تديرشؤون بلدك وهم الأن يطبخون مع أذنابهم في البحث عن طرطورليكون خليفة صاحب العهدةالرابعة قريباقريباسينهض احرارالجزائرلإستردادالإستقلال المسلوب
May 24, 2013 11:22 AM


(410708) 2
عندما يصرخ اللاكوستي ويبكي على كرامته
وهراني حر
المقال جدا مضحك فمن يدعي انه يعلم ويمانع وذو قوة وعلم
لايعلم حتى الان ابسط حقوق المواطنة للبشر وهي انه جاهل تماما اين رئيسه المفعوص ابو تفليقة جنان مليانة حنان افتحها كمان وكمان وكمان

فهل اخبرنا السبيح الجزائري هو او من اعلم منه عن مكان معالجة ولي امره التفليقي

واذا لم يعلم فبامكانه الاستعانة بقطعان نصر الالات
ومقتدى البغل
والماكي بياع الكلاسين
ويحق له الاستعانة بشعر العانة المجوسي خامينيئي اكبر باتنجانة
May 24, 2013 12:23 PM


(410718) 3
العرعور جن جنونه
إلى الطائر
وين طاير أنزل شوي اقولك حاجة على الارض. في الجزائر لا يوجد مصتلح احرار الجزائر بعد ١٩٦٢ لأنه منذ تلك السنة الجزائري حرا و قضيبه كعصاء موسى في فتحت سرجك و بين هندان موزة و فوق برج إيفل بباريس مشكلا خطر تعرفه فرنسا و ليحياالجيش العربي السوري اقضوا على الزنادقة الارهابيين أبناء الشراميط زجات نكاح الجهاد
May 24, 2013 2:29 PM


(410732) 4
إلى الوهراني العاهر صاحب التعليق رقم 2
عمار منصور
يا لقيط بيوت الدعارة بحي سيدي الهواري، لو كنت وهراني حر ما شتمت وكذبت....
أيها العاهرلو كنت من أحفاد الولي الصالح سيدي الهواري الحر رمز وهران, ما تطاولت و شتمت أحفاد الرسول ص السيد حسن نصر الله و السيد مقتدى الصدر و السيد علي الخامنئ.
إن الناس أعداء ما جهلوا.
أنصحك إماأن تصمت أو تكتب عن هموم مدينك وهران التي تحولت بفعل أمثالك إلى كومة من الزبالة و إلى مرتع للفسق و الفساد و الإنحراف الأخلاقي ,,,
May 24, 2013 6:20 PM


(410734) 5
إلى القعروررقم 410718) 3
الطائر
أنت يابتاع مصتلح والجزائري حرا و قضيبه كعصاء موسى وفرنسا تعرف مشكلاخطيرا ـ مصطلح الأحرارلاتفقه فيه شيئ في ١٩٦٢نادى محمد بوضياف أن جبهة التحرير إنتهى دورها فلتضع في المتحف وحذرمحمد شعباني من الجراثيم اللي هربتهم فرنسالإختراق جيش التحرير فشجرة الإستقلال دنستها دفعة لكوست وهاهي بلدك تحتل المراتب الأولى في الفساد والرشوة والأمية والمحسوبية والإختلاس والفوضى والأوساخ والحرقةوتبواس أيادي الفرنسيين وعن الشطرالأخيرمن تعلقيك هو تآافه لكني لاألومك فالعيب على الدياراس اللى تصنع الرؤساء ليأتو لكم بعصابة يتقدمهم وزيرالثقافة المدعوة خليدة مسعودي أوتومي اللي حولتكم إلى مسخ
May 24, 2013 7:01 PM


(410768) 6
عاشت الجزائر
سوري يحمل الجنسية الجزائرية ومتزوج من جزائرية
عاشت الجزائر وعاش احرار الجزائر وابطال الجزائر الذين سطروا ملاحم البطولة ضد المستعمر الذي رضي البعض اليوم في سورية من العملاءان يكونون احذية في ارجله وادوات له في ضرب سورية توأم الجزائر البطلة
May 25, 2013 7:10 AM


(410780) 7
عمار منصور 4 : وهراني حر ليس جزائري ولا وهراني
جزائري ثائر
إن وهراني حر ليس جزائري ولا وهراني لأنه واحد نقش ولد كياسة في حمام الرجال و من جنود الناتو السوري الهر و من مناصري النصرة اللوطيين و ليس بجزائري فلا تتعب نفسك إنك تتكلم مع جحش بقرون, و إنه يكتب بأسماء مستعارة كثيرة و الكل يبصق عليه و يشتمه و هو يحب هذا كالقحبة. مع تحياتي لك
May 25, 2013 9:29 AM


(410813) 8
الي مل جزايري
Batata
هل تعلم ان القزم الدي يقودكم الي الهاويه مجرد عطاي كما يقال في الجزاير للشادين جنسيا السلبيين، فكل شيوخ مدينه وجده المغربيه التي ولد بها بوتفليقه حيث كانت والدته طيابه في حمام تقليدي لهم اكثر من قصه مع بوتفليقه العطاي الدي كان يفعل به من اجل تدكره سينما او كاسكروط سردين،
لدلك فرءيسكم معقد من مدينه وجده والوجديين والمغاربه عامه ،وبسبب دللك مسح فتره حياته بمدينه وجده من نبده حياته في موقع الدوله www.el-mouradia.dz ولم يشر فيه الي مكان ولادته ولا اين ترعرع وتعلم الي ان وصل الي سن ١٧ ،فبعودتك الي الموقع المدكور ستتحقق مما اقول بان رءيسكم الدي لم يتزوج بسبب ماضيه الاليم في وجده وستعرف سبب عقدته من المغاربه ومعاداته للمغرب لما فعل به المغاربه لما كان غلاما عطايا،كما ستعرف سبب اصابته بسرطان الدبر الدي يعاني منه مما جعله لا يستطيع الجلوس علي موخرته لاكثر من نصف ساعه وهو سبب غيابه المتكرر عن الساحه.
May 25, 2013 4:13 PM


(410835) 9
مخابرات ذكية
عارف
مخابرات دولة ذكية ارسلت الى الارهابيين في سورية العديد من الشراميط المصابات بمرض الايدز وتناوب عليهن المئات من العرصات المجاهدين وقريبا ستظهر اعراض الايدز عليهم وسيصنع الايدز بهم مجزرة .. وما رميت اذ رميت ولكن الله رمى
May 25, 2013 6:04 PM


(410841) 10
الطائر 5: ألا يعلم هذا الطائر المخروق أن الجزائريين ثاروا على النظام دوما
جزائري ثائر
أريد أن أعرف لماذا عرب تايمز تحذف ردودنا على العطاي الطائر ولد الكياسة في حمام الرجال و الذي لا يعرف أبيه, أما بوتفليقة الذي تتكلم عنه و كأنه ستالين, ألا تعلم أن الشعب هو من إنتخبه و هناك الكثير من يناصره ليس لحكمه العادل كما يتوهم بوتفليقة, لأن الشعب سئم الإرهابيين و يريد أن يعيش كسائر الشعوب, و جاء دور شعوبكم لتذوق حلاوة الإرهابيين. إن الشعب الجزائري غير ناضج و لا يوجد نخبة وطنية أو أحرار كما تسميهم ليغيروا البلد بطريقة سلمية. عندما ينضج الشعب من المواطن البسيط إلى المسؤول الرسمي و يصبح الكل مسؤولين لخدمة الوطن و ليس البطن, هنا نستطيع أن نتكلم عن الديمقراطية و العدالة فوق الشعب, لأنك تكلمت كثيرا في مقالات عديدة عن ثورة الأحرار في الجزائر التي تنتظرها, و أنا متيقن أن أحرارك هم الوهابيين الذين تراهن عليهم و إن حملوا السلاح من جديد سيكون مصيرهم الموت الرهيب. فلا تراهن على أصحابك الوهابية لأنك لم تقرأ ما جرى لهم في الجبال و الأحراش الذين أبادهم الجيش الوطني الجزائري. و أزيدك واحدة عن عباسي مدني مع أنه في قطر رفض خيانة الجزائر و لم يركب زبوب الربيع برنار ليفي العطاي الذي سيأتي يومه, لأن الجزائر ليست بليبيا أو سوريا كما يتوهم الكثير.
May 25, 2013 7:21 PM


(410848) 11
إلى رقم 10 ثارو لكنهم لم يٌغيرو سيثورون وسيُغيرون
الطائر
ـ كيف لاأعلم أن بوتف إنتخبه الشعب ونقّح الدستور وصفّق له الشعب وتمنى عهدة تلوى عهدة وزكاه الشعب الله يكون في عون الشعب فالفساد هلك الشعب ياهذا ؛الإرهابيين ؛لم يمسكو بالسلطة أبداـــ .ـــ الشعب الجزائري ثائربطبعه فهوناضج ياثائروكيف عرفت أن البلد تخلو من الوطنيين والأحرار؟ لاأحديريدالتغييربالسلاح والعشرية الحمراء يتحمّل مسؤولياتها الطرفين والأكثرالنظام ٱكثرمن عشرة سنوات مرّت على بوتف وشكيب خليل وخِلاّنه شووف كيف هي أحوال البلاد والعباد وأخيرا لاتسب ولاتتهمني لست وهابي صهيوني
May 25, 2013 9:27 PM


(410881) 12
الطائر : يبدو أنك من الإرهابيين التائبين الذين حرقوا البلاد
جزائري ثائر
كل هذا نعرفه و نعرف المفسدين, و من المسؤول؟ هو سكوت الشعب و النخبة العرجاء, لأنك لو تعرف تركيبة النظام الجزائري ستفهم ما يجري, إن الجيش هو العصا التي يستعملها الإنتهازيون الذين ركبوا ظهور الثوار بعد 1962, لا أحد يريد الرئاسة من جماعة الأفلان ولا من زمرة النظام, لأن وجودهم في الظل جد كاف , و الرئيس إلا واجهة, و الشعب الثائر الذي تتكلم عنه أتريده أن يدمر الجزائر كما يفعل أصحابك في سوريا أو ليبيا؟ إن عامة الشعب لا يهمها إلا مصلحتها و لا يهمها من يكون الرئيس, فلهذا ستبقى الأمور على حالها خاصة بعد سكوت المعارضة و إقتتات الفتات من النظام, حتى الآن لم تعطعنا أسماء أحرارك, من هم؟ علي بنحاج السلفي التافه المغرور أو عباسي مدني الغبي؟ سلطاني و الإخوانجية الذين كانوا في الحكم؟ القاعدة الإرهابية الموالية للظواهري؟ لويزة حنون التي تتقاضى 40 مليون في الشهر؟ أم الأحزاب كالأفانا أو النهضة أو جاب الله؟ كلهم يريد التسلط على الرقاب و لا يعرفون حتى أبجديات الديمقراطية, و هذه الأحزاب عبارة عن إنشقاقات و إنقلابات على أحزاب أخرى, و هذه الأحزاب هي من شرعنت خرق و تغيير الدستور و ساندت بوتف . فلا تنسى أن أصحابك حكموا البلديات و ما رأينا إلا المحسوبية تاع أخي في الله.
May 26, 2013 10:21 AM


(410919) 13
إلى 410881) 12
الطائر
لوكنتُ إرهابياحرقت البلد لأصبح لي مكان في جزائرالخزي والعارلآالعزةوالكرامة اللي حرقوالبلاد لم يمسهم أحد لازالو يدعسون على رقاب العباد كفانآلله شرهم وعن معارضة حنّون وأبوخرة وجاب الطزوابن الخادم ومن على شاكلتهم صدّقني لاأطيق حتى النظرإلى وجوههم يأكلون السحت مقابل تجميل الطغمة المافوية المتحكمة ياثائر أحرارالجزائر هم المطحونين المرفوسين المقموعين عامة الشعب سيأتي اليوم ستكون إنتفاظة عفوية سلمية نقيّة وستكون أفضل من ثورة الياسمين وحتى الجمال لاتتشاءم فالخيرباق مابقيت الدنيا ياأخي ليس لي أصحاب حكمو البلديات وعن جبهة الإنقاد هم سيّروفقط ــالبلديات ــ بضعة شهورأصابوكثيراوأخطأوقليلا أتترك من ركب العباد ونهب الثرواث لسنيين وسنين ولازال ؟ روح شوف بلديات الزبالة كيف هي العفس والرفس والرشوة والتبسيس عل النسوان ياثائرلاتردد أسطوانةالخنازيرالمتسلطين الممسوخة إما نحن أو الطوفان
May 26, 2013 6:02 PM


(410980) 14
تطاحن أبناء الأمة الواحدة
جزائري حر
المتأمل لتعليقات القراء في هذا الموقع يصاب بالذهول للمستوى المتدني الذي وصلت إليه هذه الردود . الكل يعلم أن المغرب الكبير يمتد من بنغازي إلى سواحل المحيط الأطلسي ، وأن سكان هذه المنطقة أصلهم أمازيغ ، تعرب منهم جزء وبقي آخرون على أمازيغيتهم ، أي أن أصلهم واحد . المثير للحيرة هو كراهيتهم لبعضهم البعض لمجرد أن حكامهم مختلفون !!فالمغاربة يؤيدون ملكا يحكم بطريقة العصور الوسطى ، بحيث يعتبر نفسه "أميرا للمؤمنين" ، وأنه من سلالة "أهل البيت" ، وأن حكمه للناس إنما هو بإرادة من السماء . وما استيلاء أبيه على "الصحراء الإسبانية " إلا اتفاق سري بين إسبانيا والغرب المساند لها من جهة ،والملك الراحل لخلق بؤرة توتر تحول دون أي تقارب بين شعوب المنطقة ليسهل افتراسها فرادى . كما أن من بين شروط الاتفاق هو امتناع الحسن 2 عن المطالبة بـ "سبتة " و"مليلية" المحتلتين . وكان الملك الحسن يريد من وراء ذلك امتصاص غضب المغاربة وتحويل أنظارهم عن المشاكل الداخلية التي يعانون منها كالفقر والقهر والقمع .وبخصوص السيد بوتفليقة فلم ينتخبه الشعب الجزائري بحرية تامة ، رغم شعبيته لدى العامة ، فقد جاء به العسكر ليكون واجهة لديمقراطية غير حقيقية .
May 27, 2013 11:22 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز