Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

مسيحي الشرق بين مجرمين الله أكبر و الأناجيل المنحولة

إنه الألم
و بنفس الأدوات
و نفس الداء
إنه الألم و بنفس الحجم و الأحساس .
إنه الألم في مفارقة مضحكة و حزينة في نفس المكان و الزمان .
إنه الألم و لنفس أعضاء الجسد .
من عادتي أن أكتب بعض الكلمات المبعثرة الدامعة ( لعرب تايمز ) بين حين و آخر في استراحات العمل عن وطني سورية
و عند الأحداث المؤلمة التي تحصل لبعض الحالات الخاصة .
لقد كتبت عن ابن المفتي حسون .
عن الطفل علي في العراق .
عن مالك الخطيب
و عن نضال جنود
عن ساري ساعود .
و عن نساء محردة الأبرياء في سورية الصابرة .
لم أكتب في أحتطاف من لا يؤمنون بالساطور جهاداً في سبيل الله ( المطارنة الموقرين )
لأنهم ضحايا
لا يختلفون عمن سبقهم من الأطفال و الأبرياء و النساء في مخيمات النخاسة و العهر النكاحي الخليجي العرباني الهمجي .
انهم نفس الوجع و الألم لنفس الدم و الجسد .
لم أكتب عنهم و لن أكتب .
لأن لهم من يؤمنون به ليحميهم بحب و سلام .
و لن أستعطف إليهم أحاسيس القراء .
و لن أندبهم إن عذبتهم الرايات السوداء و قليلي الضمير و الأخلاق و الأيادي الملونة .
فحروفي لن تغيّر الواقع المؤلم الذي يعيشوه مسيحي الشرق فلاحين و بنائين الأرض الأصليين اللذين يعيشون
بين سندان الأغلبية (( العمياء القتلة من رايات و أتباع الله أكبرررررررررررررررررر )))
و ( سماسرة الصلبان المزيفة و الأناجيل المنحولة الكاذبة ) لحكومات الغرب المسيحيين الصهاينة
الكفرة اللذين يبيعون مسيحيي الشرق و يقايضوا عليهم و على دمائهم و أرواحهم و أولادهم و أرضهم و مستقبلهم ببراميل النفط
و هم على استعداد أن يبيعوا المسيح نفسه بثلاث أخرى من فضيات يهوذا .
حكومات الغرب المسيحي الموحش أشخاص مافيويين بلا أخلاق أو ضمير يطحنون مسيحي الشرق قبل مسلميه لمصلحتهم فقط .
نعم فلا فرق بين بين ساري ساعود و ساري حسون و مطران بولس و شيخ جامع الأموي في حلب .
يطلقون على الشعب السوري البريء ذئابهم العثمانية الجائعة و كلابهم الخليجية الهزيلة الغادرة و مرتزقتهم الجهادية الارهابية العالمية .
تارة من أجل الحرية
و تارة لإصلاح الفساد
و تارة من أجل الديمقراطية
و اُخرى من أجل تأمين الكيمياوي .
مرة فقد شرعيته
و مرة يجب أن يرحل
و مرة اعلان دعم الارهابيين بالأسلحة غير الثقيلة
و مرة لا حل في سورية إلا الحل السياسي
.......................
و النتيجة
عملية تخريب الوطن بأرخص المعارك و أقذرها .
تغذية النعرات الطائفية
و دعم العصبيات و العرقيات للإنشقاق و تجزئة الوطن
سرقة آثاره و كنوزه الإنسانية و أعضاء بشره
اغراء أدمغته أو تصفيتهم و تهجيرهم .
أطالة الآلام و تدمير بنية البلد المادية و بنية الشعب النفسية و هي الأخطر .
تماماً كما حصل في العراق و مع شعب العراق .
تقاعد المجرم و الجاهل ( جورج بوش الابن ) عن تدوين كتاب حياته الأجرامية
جنى منه ملايين الدولارات و أعلن فيه بكل بساطة و صفاقة أن أسباب الحرب على العراق كانت مضللة .
كل ماكلفته تلك الحرب شخصياً
اعتذار بسيط عن خطأ .
أما كلفة الحرب على الشعب العراقي كانت كارثية بما يزيد عن مليون مواطن بريء و حتى الآن لا يزال ذئابه الديمقراطية تنهش الأبرياء .
و كانت خسائرنا كشعب أمريكي كارثية أيضاً
بين فقدان جنودنا و تدمير اقتصادنا لتعمير جيوب امراء الحرب في البيت الأبيض لينقلوها خارج الولايات المتحدة إلى دبي و شنغهاي من ( الدك ) تشيني إلى رامسفيلد و غيرهم
و من سبقهم و من سيأتي بعدهم .
شبكة ارهابية لمص الدماء و بتقاطع مصالح و علاقات مع عبيدهم حكام البلدان الصغيرة و بشكل عام و في شرقنا بشكل خاص لغنى موارده و ثرواته .
هؤلاء القتلة لا دين لهم و لا هوية و لا إله غير ( الدولار )
يدفعونا للأقتتال مسيحيين و اسلام
سنة و شيعة
ذكر و انثى
هم فقط يستخدمون الشرق بما فيه ويبقون على ما و من فيه من غباء و جهل وقوداً لسلق دقيقهم .
...............................................................



(408175) 1
المصالح المصالح المصالح
المصري افندي
عالم يحكمة المصالح من مصلحة امريكا تفتيت كل ابلاد العربية ونشر التشرذم والخلافات ولا يهم دماء من يسيل دمتاء مسلمين شيعة او سنة او اقباط او اشوريين او مارون او او او او لا يهم المهم تان يتناحروا ويتقاتلوا معا لكي تظل الدولة العبرية امنة فهم في نزاع مستمر وتستطيع امريكا الدفع بدويلات البترول لكي تكون اقوي بلاد وتضمن عدم ظهور صدام اخر او ناصر اخر يهدد مصالحهم او امنهم وتكون البلاد العربية منهكة تسير في الفلك الامريكي كالانعام ويظل العرب يتقاتلوا مع بعض بضع سنوات يامن العالم شرهم وعدوانيتهم ويتوجة الارهاب الي داخلة ياكل العرب انفسهم بانفسهم
اما الغريب فهو ان امريكا اخترقت الاسلاميين تماما تماما وتوجههم وينفذوا بلا اي فهم وبلا اي تفكير ومن ينفذ المخطط هم الاسلاميين الجهاديين بعضهم بمعرفة وبعضهم بغير معرفية لان الخونة منهم كثيرين وتلاقت كل المصالح معا
April 28, 2013 12:46 AM


(408183) 2
مؤلم أن تكونوا مجرد أدوات
7kim
لماذا لا تكون شجاعا وصادقا مع نفسك وتقول بأنك تؤيد الاستبداد فقط نكايه باالغالبيه من الشعب السوري والذي صادف أنهم ليسوا على دينك ولا يؤمنون بما تؤمن به ؟
إن الضحايا في سوريه فاقوا ال ١٠٠،٠٠٠ بل وأكثر وأكثر من ٢٠٠،٠٠٠ مخطوف ومفقود وضعف هذه الأعداد من الجرحى وعشرة أضعاف من المُهجرين .. فهل تبرئ النظام من هذه الجرائم فقط لان إيمانك يخالف إيماني ؟

إن النظام في سوريه معروف بانعدام إحساسه تجاه الدماء ، وقضية سماحه في لبنان واضحه ومشهوره وثابته ومؤشر واضح على اسلوب النظام بافتعال ما يثير مخاوف الأقليات ، مؤلم أن تكونوا مجرد أدوات بيد نظام مستبد ...
April 28, 2013 4:13 AM


(408187) 3
الكل متعصّب لسنّته
Shakeeb
الخلاف الرئيسي و القضية هي انهم يمسحون بالورق ونحن نتشطّف بالماء. لا هم يريدون التنازل و استخدام القنّينه و لا نحن نوافق على استخدام المحارم. الكل متعصّب لسنّته.
الحل المناسب للطرفين هو فرض التشطيف و بعدها استخدام ورق التواليت للتجفيف. و هكذا تتصفى قلوب المسيحيه و المسلمون و يعم السلام و تصبح المراحيض حضارية رمزا للتطور و الوفاق لتحقيق الحلم العربي. اما الخلاف بين السنة و الشيعة فهو يتعدى التواليت ليشمل النكاح و احكامه و يحتاج الى بحوث و دراسات وخبراء للوصول الى حل يرضي الطرفين. وهذا يتطلب وقت و تكنولوجيا دقيقة (nanotechnology) و التوقعات بايجاد حل ممكن بعد .٣-.٤ سنه (ان شاء الله).
April 28, 2013 4:57 AM


(408232) 4
مرتزقة العرب الى الجحيم
ضد العملاء الخونة
مما لا شك فيه ان اسرائيل هي التي تحرك الجماعات الارهابية التكفيرية الرجعية والمشخخ في الخليج يدفعون الفاتورة ونهايتهم قربت وعاشت سورية الاسد حرة عربية رغن كيد الكائدين
April 28, 2013 9:53 PM


(408311) 5
يا رقم ٢
باسل
ومنذ متى كان الدين بالاكراه؟ ووجب دفع الجزية؟ انت تنسى ان قبل الاسلام كانت هذه بلد حضارة للجميع, هل تريدنا ان نقف مع من حمل الساطور وقطع الرؤوس باسم الدين, اي دين هذا الذي يحلل ذبح الانسان؟, وما الفرق بين ثورتك المشوهة وبين النظام الفاسد؟ نحن لا نقف مع النظام ولكن هذا لا يعني ان نختار التطرف, ونفضل الف مرة ان يحكمنا دكتاتور من ان يحكمنا تكفيري
April 30, 2013 2:08 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز