Arab Times Blogs
د. حسيب شحادة
Haseeb.Shehadeh@Helsinki.Fi
Blog Contributor since:
10 February 2012

استاذ في جامعة هلسنكي

صراخ منجيلتي وصلني

• مما أورثني والداي الشهمان، جريس وبيكة شحادة، رحمها الرب رحمة واسعة، قطعة أرض مغروسة بشجر الزيتون، كان لي نصيب ما في غرس بعضها على الأقل، عندما كنت طالبا في المدرسة الثانوية في كفرياسيف قبل نصف قرن من الزمان ونيف.

 إنها المنجيلة، بلوك رقم ١٨٥٤١ بقسيمتين رقم ١٦ و ٣٢ ومساحته ٣٠٧٤ مترا مربعا. تناهى إلى مسمعي في الآونة الأخيرة من مصادر موثوق بها أن أيادي هدامة بل أمخاخ فاسدة شريرة قد عبثت بشجرات الزيتون هناك دون رحمة أو وازع من ضمير. يبدو لي واضحا وضوح الشمس في صيف بلادنا الحبيبة أن هذا العمل الآثم إن دلّ على شيء فإنه يشير وبقوة إلى ما في "أفئدة" الفاعلين من شرّ وغل وغيرة وحسد وانتقام وتعفن أخلاقي وهمجية نادرة.

مثل هؤلاء الأشخاص يشكلون (قد يكون من الأصح استخدام المثنى: هذين الشخصين يشكلان إلخ. لاحقا أيضا) في رأيي المتواضع في علم النفس مادة دسمة لعلماء التحليل النفسي. جاء الفاعلون تارة بالتراكتور وطورا بسيارة خصوصية كما دلت على ذلك آثار العجلات إلى حصتي في المنجيلة قبل أكثر من شهر وقطعوا ما قطعوا بالمونورات من أغصان أساسية في الأشجار.

 تكررت هذه العملية الإجرامية عدة مرات حتى بداية شهر نيسان الحالي. يستعمل الفاعلون ما حصلوا عليه من هذا السطو لبيعه حطبا أو خشبا أو صنع بعض "التحف" الفنية من شجر الزيتون المبارك، تماثيل أو كتابة الصلاة الربانية وبعض الآيات من الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد.

 آيات محبة ووئام وصلاة وتضرع لخير الإنسان لأخيه الإنسان على خشب مسروق نهارا جهارا. أعلمت الشرطة بذلك وسيتم فحص ما سرق وهو ما زال في البلدة ومقارنته بما بقي على الأمهات الثكلى من النسل الحزين. حدثت بعض أصدقائي هنا في بلاد الشمال عن هذه الأعمال وكان من الصعوبة بمكان تصديق ذلك. الشرّ كامن ومتفش كالسرطان في جوف هؤلاء الأشخاص ويبدو أن لا خلاص لهم من هذا الجحيم الذي يعبشون فيه إذ لا هوية لهم ولا كيان ولا مصداقية ولا إيمان صحيح. إنهم يعملون في الخفاء ولكن هنالك ربّ السماء. قد يصوم ويصلي كثيرا هذا الإنسان ذو النوايا الشيطانية هذه. صديق عزيز لي قالها بصراحة: هنالك رب في كل مكان يرى ويعرف كل شيء ويسجل، إنه يمهل ولا يهمل

• أشيد بأبناء بلدتي الأبرار للتعاضد من أجل استئصال هذا المرض العضال ولفظ المرتكبين لفظ النواة

• • .هذه الأرض المطوبة ولها طريق زراعي معروضة للبيع من أجل حماية ماتبقى من أشجار جريحة نازفة في هذا الزمن الرديء

 • للمهتمين الاتصال على الهاتف: • 05 05 94 96 81 • • Haseeb Shehadeh@helsinki.Fi •



(406074) 1

نصراوي
اﻷخ حسيب! ﻷسف الشديد هكذأ هو حالهم هناك. غير مهم ملتهم ودبنهم فتبقى نفسهم دنيئة جدا. هكذا حصل معي من أقرب اﻷقرباء لدي. لهطوني وسرقوني من دون ان ترف لهم عين وعينك عينك يبتسمون في وجهنأ وبطعنونا من الخلف بدنائة وحقارة ليس لها مثيل. أصبر .تخلص من هذأ العبئ ووالله بيعوض. تحياتي
April 5, 2013 6:57 AM


(406542) 2
هذا عمل قمة في البربرية والدناءة
فحماوي
لا شك أن من قام بخذا العمل الهمجي شخص حقير، لا ضمير له، شخص عميل للسلطة في فلسطين المحتلة. نهاية مثل هؤلاء الأنذال مزبلة التاريخ!
فحماوي
April 10, 2013 11:27 AM


(406663) 3
إياكم والجواسيس
فلسطيني
ما الذي يجري يعكس دناءة وانحطاطا واضحا. على أهل القرية سل الجناة سل الشعرة من العجين.
فلسطيني
April 11, 2013 3:45 PM


(406703) 4
شرذمة ضالة، جبانة ومنحطة
ابن الساحل
لا تقوم بمثل هذا العمل سوى شرذمة ضالة باعت نفسها بأرخص الأشعار. لا ضمير لها ولا دين ولا أصدقاء سوى الشر والحقد والقلب الأسود.مصسر هذه الشرذمة عذاب أليمعند رب الكون إن عاجلا أو عاجلاولدى نسلها العفن حتى النخاع.المستوطنون يقطعون ويقلعون زيتون الضفة وعملاؤهم يقومون بنفس الشيء ضد أبناء جلدتهم العرب، عرب ال ٤٨
ابن الساحل
April 12, 2013 5:49 AM


(406861) 5
عمل لا يقبله البشر
بلال الحلبي
عمل مثل هذا يؤشر إلى الروح العميلة الفاسدة في قلب المقترفين اللذين قاموا بقطع الأشجار المباركة! ما المقصود من مثل هذا الإجرام الوحشي الجبان؟ أين جيران المعتدى عليه ومن هم، من يفعل مثل هذا يجب التنديد به ومرمغته بالوحل العميق. لا إله إلا الل، محمد رسول الله! ويلكم من غضب الله يا غجر يا نور !
بلال
April 13, 2013 2:40 PM


(406868) 6
ماذا يرجى من عميل ووكيل للبوليس
ابن البلد
لا خير في من باع نفسه من زمان للعدو بأبخس الأثمان، الحقير يبقى حقيرا دنيئا بغيضا مكروها مثل الجمل الأجرب وهكذا ذريته إلى أن يلقى في قمامة التاريخ وكأنه ما كان.الدين، أي دين بعيد عن هاذين الخائنين بعد السماء عن الأرض. أهل البلدة الشرقية والغربية يعرفوهم!
ابن البلد
April 13, 2013 3:23 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز