Arab Times Blogs
قيس سرور
kaisrs1@gmail.com
Blog Contributor since:
07 March 2013

الصفقة بين مصر وليبيا وماخفي كان اعظم

خلافات وصفقات هكذا جرت الطبيعة بين الجارتين  ليبيا ومصر وخصوصا  بعد حاولت الحكومة الحالية في ليبيا  اظهار

العين الحمرا لمصر وظهر خلال تصريح رئيس الوزراء الليبي الي مصر واللهجة التي تحدث بيها  خلال الزيارة الى مصر ولو عدنا

بالامور قليلا لتذكرنا طلب ليبيا من مصر خلال  حكم المجلس العسكري  لتسليم  كل من لهم علاقة بنظام القذافي  وخصوصا 

قذاف الدم فهوة بمثابة الصندوق الاسود للقذافي وحكمه  ومكان وجود امواله وبعد ضغط  الحكومة الليبية على مصر واعاقة  الدخول الى ليبيا  والتجارة

وتكدس المئات  بل اكثر من  التجار والمسافرين على الحدود الليبية المصرية  ولمعالجة الامور  كان مطلوب من مصر العمل  بالصفقة وتمت وكانت

بدايتها بتسليم قذاف الدم اليوم من الصباح الباكر بالهجوم على مزله في الزمالك وجرح وقتل  بعض الحراس وتبادل اطلاق النار  والتطورات مازالت في الطريق

الى ان تكتمل الصفقة وضحاياها دائما الشعوب وليس من يملك المال والسلطة

تصريحات قذاف  الدم  لاابعاد التهمة عنه كانت طبيعية ولكن فيها لغة الهجوم اكثر من الدفاع ومحاولة لاالصاق كل ماحدث ويحدث في ليبيا وخارجها بمعمر القذافي

ورغم انعدام الامن في مصر ولكن بحان الله بقدرة قادر تلاقي وقت الصفقات تفاجاء بقوات لاعدد لها تظهر وكانهم موجودين فقط للصفقات ووقتها  والسوأل المطروح

رغم كل هذه الفترة وبعد الثورة الليبية الصفقة الاولي بين طنطاوي  وقذاف الدم كم ثمنها فمعمر القذافي  وبواسطة قذاف الدم  يملك استثمارات في مصر تزيد عن 4 مليار

دولار ولماذا لم يستطيع قذاف الدم عقد صفقة مع الحكومة الحالية رغم احتياجهم للااموال وترك قذاف الدم باكثر من 3000 عامل  يعملون تحت امرته وكانه امير من الامراء

وحسب علمي  انه مطلوب تسليمه الي ليبيا لماذا يحقق معه لمدة 30 يوم وهل كل هذا لاانتظار الصفقة بكامل نقاطها وحذافيرها  سينكشف كثير من الخيوط  في خلال الايام القادمة

والاغرب لماذا تم في توقيت يكون فيه مرسي خارج البلاد  وسوف يمنح كل من يحتاج التاشيرة الي ليبيا  باسرع مما نتخيل  مااجمل الصفقات بين الحكومات واذيالها

لصالحهم فقط لاغير والي مزيد من الصفقات

ودمتم بخير


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز