Arab Times Blogs
عبد العزيز كحيل
azizelbeidi@hotmail.fr
Blog Contributor since:
23 November 2009

كاتب عربي من الجزائر

العلمانيون هم أعداء الديمقراطية

ما فتئت النُخب العلمانية العربية تنظّر للديمقراطية وتبشّر بها وتتوعّد "أعداءها" حتى رفعتها إلى درجة الدين بل زادت على ذلك فقرّرت أن الديمقراطية هي الأصل والقاعدة ولا مكان للدين – وتقصد الإسلام تحديدًا – إلا إذا أذعن لمنطقها وقوانينها، وكم ازدرت المتديّنين الذين يُعرضون – في رأيها – عن بركات الديمقراطية ويتشبّثون بشريعة غابرة وأحكام لا تصلح لأنظمة الحكم المعاصرة ولا تُقيم وزنًا لحقوق الإنسان...

هذا هو خطاب العلمانيّين في البلاد العربية، ومعلوم أنّهم هم الذين حكموا دُوَلهم بعد الاستقلال في معظم البلاد فما رأت منهم حرية ولا عدلا ولا احترامًا لحقوق الإنسان ولا نهضة ولا ازدهارًا اقتصاديًا، وعند مواجهتهم بهذه الحقيقة كانوا يجادلون بالباطل ويتذرّعون بحجج شتّى لتبرئة ذمّمتهم وتحميل مسؤولية التردّي للأنظمة العسكرية بل للإسلاميّين أنفسهم لأنهم " محافظون ورجعيون" يرفضون التقدم والحداثة.

وجاءت أحداث الثورات العربية لتُخرج النقاش من التجريد إلى الواقع، فقد سقطت أنظمة استبدادية في عدد من البلاد العربية واحتكم الناس هناك إلى صناديق الاقتراع – وفق القواعد التي يرتضيها العلمانيون ويقدسونها- لإيجاد البديل بناء على آليات الديمقراطية، وأفرزت الانتخابات فوزا كاسحًا للإسلاميين كما كان متوقّعًا، واستبشر الرأي العام بذلك ، وتكرّر المشهد في تونس ومصر والمغرب وليبيا، وتأكّد المراقبون أن هذه ظاهرة طبيعية يُنتظر اكتساحها لباقي البلاد كلّما عبّرت الشعوب عن رأيها بحرية في أجواء النزاهة والشفافية

 وهنا أسفرت النخب العلمانية عن وجهها الحقيقي وسقطت ورقة التوت التي كانت تُخفي سوءتها وذهب شعاراتها أدراج الرياح، وتبيّن من مواقفها وسلوكها أنّها لم تعُد تعادي الإخوان المسلمين أو عامة الإسلاميين كما تصرّح، بل جاهرت بمعاداة الديمقراطية ذاتها ليس لأنها فاسدة ولكن لأنها عكست صورة النخبة العلمانية القبيحة، أي أنّ هؤلاء قاموا بتكسير المرآة العاكسة – التي لا ذنب لها في الحقيقة – بدل العكوف على إزالة ما بهم من قبح وتجميل صورتهم بصدق لا من خلال الزيف والتزييف كما دأبوا منذ عقود.

  فخصوم الإخوان وخصوم الإسلام يتذرعون بالخوف على الديمقراطية من أن تتحول البلاد إلى دولة دينية، ولكن لو تحولت الديمقراطية إلى دكتاتورية لهم أو تخدمهم فسيقول بعضهم هذا تحرر وديمقراطية، ذلك أنّهم يقصدون بالديمقراطية دكتاتورية الأقلية، وهذا مسلسل سيء الإخراج والتمثيل بدأ منذ مطلع تسعينيات القرن الماضي في الجزائر، فعُقب انتفاضة الشارع العارمة سنة  1988شغلت الأقلية العلمانية الساحة – وهي المتنفّذة في دواليب السياسة والإدارة والإعلام – ورفعت شعار الديمقراطية في وجه الشارع المسلم الذي طالب بتحكيم الشريعة، واحتكم الشعب إلى صناديق الاقتراع مرّة بعد مرّة في ظرف سنتين ، فكان فوز الإسلاميين ساحقًا في المجالس المحلية ثم البرلمان، فهاجت النخبة التغريبية ووصفت الشعب بأرذل الألقاب واتهمتُه بالغباء وعدم بلوغ الرشد وطالبت بدكتاتورية الأقلية تحت مسمّى " المجتمع المفيد" أي الأقلية التي تعرف في مقابل الجماهير الجهولة، واستطاعت استمالة قيادة الجيش لأطروحاتها –وكان لدى هذه استعداد مبدئي – وانقلبت على الديمقراطية بدعوى...

الحفاظ على الديمقراطية وحماية الدولة من التفكّك، فأدخلتها دوّامة من الدماء والخراب والفساد قُتل فيها نحو 200000 جزائري، ليُقبر بعدها المسار الديمقراطي وتعود الأقلية إلى التسلّط السافر على حياة المجتمع لمنع الإسلاميّين نهائيّا من التأثيرفيه.وإذا كان من الصعب تكرار النموذج الجزائري بسبب التطوّرات الدولية فإنّ العلمانيّين لا يعدمون وسائل أخرى أقلّ " سفورا" لكنّها فاعلة، وهذا ما يحدث في مصر وتونس بالضبط، ويتلخّص في الانقلاب على الديمقراطية التي يزعمون أنهم أهلها ودعاتها، ومحاصرة التيار الإسلامي وإرباكه بكلّ الوسائل غير الشريفة والإستقواء بالخارج من أجل إبعاده عن السلطة ولو أكّدت صناديق الاقتراع ألف مرّة انحياز أغلبية الشعب له وثقته فيه، لا لشيء إلا رفض المرجعية الإسلامية والاستهانة بالاختيار الشعبي الحرّ وتقنين استبداد الأقلية التي تعرف ما ينفع الشعب أكثر منه هو لأنه ما يزال قاصرا عن إبصار محاسن العلمانية المتزّينة بأسماء شتّى كالليبرالية والتقدمية والجمهورية والتنويروالحداثة، وهي وإن اختلفت فصائلها في أكثر من محور وصعيد إلاّ أنها متفقة على القاسم المشترك بينها وهو رفض الاختيار الحرّ والحريات وحقوق الإنسان خارج دائرتها، ويزداد رفضها وتطاولها إذا كان الصوت الفائز هو الإسلام، وهي الآن في مصر وتونس تنادت بإفشال الحكومات المنتخبة بأيّ ثمن، فلا تتورّع عن استعداء الجماهير عليها بغير وجه حقّ، ولا عن استدعاء العدوّ الخارجي لمؤازرتها بمختلف الوسائل ، وإنما تسجّل نقاطًا لصالح مخطّطها التخريبي لأنها في الدولتين مازالت تمسك بتلابيب الإعلام وتتبجّح بالمال الفاسد ودعم أوساط النظامين البائدين

 بهذا لا تترك الحكومات الجديدة تعمل ولا حتى تلتقط أنفاسها، فتعرقلها بالشائعات والاضطرابات المتنوّعة وحملات التشويه والتشهير، و التشكيك في كلّ مبادرة ولو شهد لها العلم كلّه بالصواب، كأنّ فيهم نزل قول الله تعالى – على لسان الكفّار: " لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلّكم تغلبون"،فليس عند النخبة العلمانية المتطرّفة منطق ولا إنصاف بل هو العداء لجميع الإسلاميين لأنهم في نظرها كلّهم متطرّفون مستبدّون لا يشفع لهم تاريخ نظيف ولا تضحيات في سبيل الحرية والكرامة ولا سيرة حسنة يشهد بها القاصي والداني.

في هذه الأجواء من العداء السافر والدسائس والمكر الكُبّار يتحرّك الإسلاميون متوكّلين على الله واثقين في أمّتهم، وهم يعلمون أنّ الحلّ يتمثّل – من الناحية النظرية على الأقلّ – في التعجيل بتطهير بُؤر الفساد الموروثة عن أنظمة الاستبداد وعلى رأسها الإعلام والقضاء، فقد تغوّلت بقايا الدكتاتورية المنهارة في ظلّ حلم الإسلاميين وتسامحهم وانشغالهم بأولويات الاستقرار والتنمية وخدمة الشعب في حياته اليومية، ولن يستطيع الحُكم المنبثق عن الانتخابات الحرة أداء مهامه إلاّ بعد التطهير الكامل لهذه الجيوب التي أصبحت مراكز قوى حقيقية تحتقر الشعب وتعرقل توجّهاته.

لا أُنكر أن هناك جهات علمانية يُمكن وصفُها بالمعتدلة، لا تُعادي الإسلام بل تجهل دقائق فكره وأحكامه ، تتفاعل مع الجماهير وتؤازر الثورات الشعبية بصدق، لكنّها خفيفة الوزن بالمقارنة بالعلمانية العدوانية الحثيثة النشاط، وهو ما نراه حتى في سورية، فبعض الأطراف العلمانية المحسوبة على المعارضة تخذل الثوّار وتشكك في الثورة لا لشيء سوى بروز الصوت الإسلامي في ساحة القتال وتصدّره المعارضة السياسية، في هذه الحالة يفضّلون بقاء النظام المستبد، ويبحثون عن فرص للتفاهم معه ولو رفضته الأغلبية الساحقة من الشعب، هذه ديمقراطية العلمانيّين العرب: التغني بها إعلاميا والتجني عليها كلما كانت في غير صالحهم، إنه الكيل بمكيالين والفجوة السحيقة بين التنظير والتطبيق، في حين نرى التزام الإسلاميين بقواعدها، حتى من أولئك الذين يتحفّظون عليها بنسَب مختلفة، لأنهم أصحاب أخلاق، لا يتعاطون المخادعة ولا ينقضون العهود.فما العمل إذن؟

إنّ بقاء الحال على ما هو عليه يُنذر بتطوّرات وخيمة ترتمي فيها أغلب المجتمعات العربية بسبب الفجوة بين شعوب تريد المرجعية الإسلامية وأحزاب وتنظيمات تتبنّى قضاياها وتقبل بآليات الديمقراطية التي أصبحت مطلبا عالميا، وبين نخبة لادينية ترفع شعار الديمقراطية وتمارس باسمها الإقصاء والعدوان ، معها الغلبة المالية والإعلامية وينحاز لها الجهاز القضائي الموروث عن الحكم الاستبدادي والذي لا يحكم بما أنزل الله ولا بما يقتضيه الحياد والعدل، وهؤلاء العلمانيون يفسرون حلم الإسلاميين بالضعف ورباطةَ جأشهم بالخوَر، ولا بدّ من وضع آليات صارمة تحمي اختيار الشعوب وتعيد الأقلية إلى حجمها الطبيعي، ونحن نعلم أنّ كلّ شيء أمام الأنظمة الجديدة أولوية، لكنّ درء المفاسد مقدّم على جلب المصالح كما هو مقرّر، فينبغي التعجيل بتقليم أظافر النخبة التغريبية وكسر مخالبها التي تطال بها الدين والأخلاق والعباد وحتى قواعد الديمقراطية التي تتخذها – نظريا – بديلا عن الإسلام، وإنه لمن قبيل الغفلة الثقة بهم وبفهمهم للديمقراطية، فهي لا تعدو عندهم حرية ازدراء الدين والتحلّل من الآداب العامة وحماية "الفنّ" أي أجواء الفجور والتحلّل من الأخلاق، أمّا النزول عند رغبة الأغلبية وحكمها فقد أثبتوا ألف مرّة كفرانهم به، هذه حقائق ينبغي تبليغها لعامة الناس مدعّمة بالأدلّة القاطعة لتشكيل حاضنة شعبية قوية وواعية تحمي اختيارات الشعوب المسلمة الدستورية والسياسية والاجتماعية من التعطيل على يد علمانيين تأكّد الجميع هنا وهناك أنهم ضدّ التفاهم والتوافق بل ضدّ رغبة الأكثرية التي يعلمون أنها لن تنحاز لهم أبدًا فاختاروا أن يقفزوا عليها ويتجاوزوها ولو أهلكوا البلاد واعتدوا على الديمقراطية، دينهم المزعوم



(397675) 1
may be useful to you
hamed
you are demagogue and dared person with mental confusion try to clarify your ideas to avoid introducing different concepts as synonyms, to prevent the delivery of such article , product of mental diarrhea .Ill tell you why
1-agnostic is not a synonym of democratic, may be a tyrant may be democratic and may be apolitical apply the same for a faithful
2-Muselms brother gain the election to administrate and to govern the state.-stop--their crime is to put a religious constitution which gather their private sensitivities and discriminate the other 50% of the population-
3-let me remember you .that the constitution is not a political program for a determined party but is the most HIGH SOCIAL CONTRACT which defend protect the political and social right equally . not only the fanatic and fundamentalist muselms but every member of the society regardless his gender ideology or religion even the agnostic and the apostates .Here is not valid majority or minority because any party has the possibility to gain the election and want to govern and to execute his program
4-who write the constitution are the most wise and democratic persons,
5religious laws(submission,old firm) and democracy(freedom equality and renewable) are antagonists
January 8, 2013 2:49 PM


(397698) 2
اتحداك
ابن الخليل
اتحداك ان تكتب مقال يعري احفاذك الرافضه ووعاض السلاطين وفتاويهم السخيفة التي تبث الفرقة مابين المسلمين وانت بالطبع تعرف من هو المتعاون مع الصهيونية ومن يفذ مخططاتهم في بلاد المسلمين ومن يقتل ويسرق ويغتصب باسم الدين الاسلامي الكل يعلم اليوم اتباع الولي السفيه هم من ينفذ خطط امريكا واسرائيل في بلاد الاسلام والمسلمين ان كنت فعلا مسلم وعربي اكتب عن خيانة بياع الكلاسين وعصابة الجحش - حلوف وعن مذابح مصاصين عير الولي السفيه للمسلمين الاستعمار لم ينتهي واليوم ينفذ بايادي عربية اسلامية الا وهم الرافضه نفس الخفافيش التي تتستر بظلام الاسلام وقلة وعية اكتب ان كنت رجل وتدافع عن العروبة والاسلام من يقتل في المغرب والجزائر وتونس والعراق وسورية وكل مكان في الدول الاسلامية غير مرتزقة الولي السفيه اكتب عن حقيقة ولا نريدك ان تظلم او بدون دليل الرافضه يريدون ان يردو فضل اسيادهم الذين ثبتوا امبرطورية الولي السفيه راس الفتنة الاسلامية اسياد الصفوية ايران اميركا اسرائيل
January 8, 2013 6:09 PM


(397704) 3
كداب
رحيم
لا تكدب انا ليبى الانتخابات فى ليبيا لم تنتج فوزا كاسحا للاسلاميين بعكس مصر والتونس اكبر كتلة فاءزة بالبرلمان قى قوة تتحالف القوى الوطنية وهو حزب ليبرالى بالاضافة الى ان رءيس البلاد ورئيس الوزراء الحاليين محسوبيين على الليبراليين.
January 8, 2013 6:51 PM


(397707) 4
كذاب وستين ألف كذاب ومنافق وانت لا دين ولامبدأ ولا أخلاق لك..فكامبديفد جعلتموها سورة من القرآن الكريم وليس العلمانيون ياخونة
متابع
كذاب وستين ألف كذاب ومنافق وانت لا دين ولامبدأ ولا أخلاق لك
فهاهي السعودية قامت على أساس الدين فما نرى إلا تخلفاورشوة ومهلكةال سعود أساس كل شر
وهاهم حكموا من الصومال إلى السودان إلى أفغانستان إلى ليبياإلى مصر إلى تونس إلى المغرب إلى غزة فما نرى إلاتخلفاوانبطاحاوكذباوبطالةورشوة ونفاقا فاخرس بلا كذب وبلادجل وبلاخرائيات
على من تضلل وتكذب...إن المتأسلمين هم من ينادون بالديمقراطيةويدعونها بعدأن كانت حراماومنكرا ولكنهم جاءوا بالتخلف
وحتى لوافترضناجدلاأن العلمانيين ينتقدون ويقولون فهذه هي الديمقراطيةتقبل الرأي الآخردعهم يقولون ويتقولون كماأن المتأسلمين كانوايتقولون عليهم بنفس الطريقةوأشد؟هذه الساحةوهذاالميدان والمتأسلمين أثبتواأنكم مناضلين؟أثبتواأنكم عادلين ؟أثبتوا أنكم غيرمنبطحين في حضن أمريكاواسرائيل؟ أثبتواأنكم تضعون الرجل المناسب في المكان المناسب؟تجرأوا وقلوا بالقول فقط نريد تحريرالأقصى كما كنتم تكذبونقبل استلامكم للسلطة؟أثبتواأنكم أصحاب حضارة وعلم وانصاف عمربن الخطاب؟نعم لو حكموابمنظور عدل وتقوى عمربن الخطاب لكان العلمانيون أنفسهم وقفوامعهم ولكن هناك فرق بين الإسلام وبين المنافقين عبيدالشهوات وزواج القاصرات ورشى السكروالزيت والإنبطاح بحضن أمريكا.....فلا تستحمرناياعبدالعزيزكحيل فأنت الحمار....فعلا المرآةأبانت كم أنتم خونةوعبيد الإستعمار..ففي عهدكم قسم السودان وليبياوالعراق وسرقت مليارات الخليج وأقيمت القواعدوتفتت الدول الإسلامية بفضل عمالتكم وارتدادكم عن الدين فالعلمانيون هم المسلمون وأنتم المنتأسلمون والمنافقون فلا احد يكره دين الإسلام وطريقةعمربن الخطاب بالحكم والعدل بل نكرهكم أنتم لأنكم مرتدون خونةفلستم أوصياء على الدين فالكل متعلم ويعلم في الدين أكثر منكم لقدانفضح أمركم ياخونة
January 8, 2013 8:11 PM


(397734) 5
العلمانية هي الحل
باسل الشيعي العلماني التروتسكي
أود أن اذكر الكاتب الذي اخزى بلده العظيم أن العلمانية تفصل الدين عن الدولة ولا تلغيه من المجتمع ولا تجبر احدا على ترك دينه، ثم اي دين تريد واي شق؟ السني أم الشيعي؟ وإذا كان السني اي مذهب؟.هل تريد الوهابية التكفيرية، تريد ان تقتدي بعصر الخلفاء الراشدين؟ ثلاثة منهم قتلوا قتلا، أليس كذلك، لقد حكم بعدهم بنو أمية وساموا الناس عذابا وقطعوا رؤوس الصحابة واذلوا آل بيت الرسول ثم العباسيون بعدهم وما ادراك ما فعل السفاح والرشيد والأمين والمتوكل إنه عصر الجواري الملاح وبنات العنب.أم الخلفاء العثمانيون ظلال الله في الأرض..استح يارجل تذكر ما فعل السلفيون التكفيريون في بلدك.وفي مصر..هاهي اوربا وأمريكا سر تقدمها عندما فصلت الكنيسة عن الدولة ورفضت كل وصاية على العلم، فلا إمام سوى العلم.
وإلا فسيأكل بعضنا لحم بعض في ظل الإسلام السياسي والتكفيري.إنظر ما تفعل "النصرة" في سوريا من جراشم يندى لها الجبين، وماذا فعلت طالبان، ل بل مهلكة آل نحوس..تقول حكمتنا العلمانية فماذا أنجزت، لم تحكمنا العلمانية الديمقراطية بكل حكمنا من قبل عملاء للغرب الأستعماري مفهوم ياسيد كحيل؟
January 9, 2013 2:58 AM


(397771) 6
I agree
Mohsen
I agree with Article title . in fact they do not believe in democracy or any thing else . they will never be happy no matter what . haters of Islam and GOD AND HUMANITY
January 9, 2013 8:22 AM


(397779) 7
إلى ابن الخليل سنبقى نطاردك يا عميل الصهاينة بمرتب من حماس
ابن العلوم
إلى ابن الخليل سنبقى نطاردك يا عميل الصهاينة بمرتب من حماس
فلا انت من ال القواسمي ولاالجعبري ولاالشويكة ولا الصغير ولاالنتشة ولا سنينة ولا شاورولا من راس الجورة ولاالحاووز
كلناأبناءالخليل ونعرف الجواسيس الذين كانوا يتعاملون مع الصهاينةفأسماؤهم كانت منشورة بالصحف
فأنت صهيوني وماسوني مدفوع الأجر ...كشفك متابع وكشفك ابن العرب وكشفك الجزائري هل تظن كل نجس صهيوني خائن ياتي ليبث سموم التفرقةلانعرفه؟
تحداك الإخوةألف مرة ولم تجب لهم أين كنت أيام حرب غزة؟وهانحن نعيدالسؤال عليك لماذالم تفجرنفسك بالصهاينة دفاعا عن غزة أو الأقصى؟ولم تقل لناما رأيك وقدأصبحت كامبديفدسورة من كتاب الله؟
فاخرس ياكلب يانجس
والله لوتكتب ألف مرة إلاتجدنا نرد على جاسوسيتك حد النعل بالنعل فاخسأيالك من قذر حقير جاسوس ؟
حررالأقصى؟الذي يبول فيه الصهاينة كل يوم
هل يوجد في مهلكة ال سعوداليهود وال قطرائيل وال نهيان الباكستان برلمانات؟
فنحن على نهج سيدنا ا[ي بكر الصديق رضي الله عنه وارضاه وجعل الجنة مأواه نعلن أننامع البطل الدكتور احمدي نجاد وسنلوط بك المسمى ابن الخليل وبامثالك لأن اللوط بك قربةإلى الله فأنت ماسوني مرتد نجس أنت وأمثالك ؟أين كنت يا خسيس في حرب غزة وأين كان الوهابيون وغيرهمظ فقط من تسميهم روافض دافعواعنا نحن السنة وصواريخهم هي من أدبت اسرائيل ياياخنزير يانجس فسلم مؤخرتك للصهاينة ليلوطوا بك وبكل أقاربك وأمثالك الماسونيين
January 9, 2013 8:43 AM


(397791) 8
لاتبيعنا ديننا لعنك الله
أبو منجل
سؤال للكاتب المحترم،لماذا تصرون على أن تبيعونا الدين على شكل شعارات مغلفة بورق السيلوفانوكأننا كفار أو ملحدون ، اتقوا الله فينا وفي الشعوب التي لم يتبدل عليها شيىء وقد حمكتم أخيرا ولم تكونوا الا وجها أخر من عملة الديكتاتورية التي تنتهج الاقصاء هم وصفونا يوما بالعملاء وها أنتم تخرجون علينا بوصفنا بالعلمانيين علما بأنكم لبستم ثوب العمالة وهذا اتضح وانكشف على لسان بعض رموزكم هل الاسلام يقول أن تشتري حاجة الفقير وأن تستغل فقره بحفنة سكر أو قطرة زيت كي يبيعك صوته
ياسيدي الاسلام أسمى من أن تجعلوا منه ثعبان الحاوي الذي تزمرون له كلما انتقدكم الناس أنتم حواة ودجالون والاسلام منكم براء فلا تبيعنا ديننا لعنك الله .
January 9, 2013 10:48 AM


(397798) 9
الى ابن العلوم
ابن الخليل
كل ألعالم يعرف من أين أتت ألمؤامره على ألعراق ألم تحيك خيوطها إيران مع أمريكا لأن صدام رحمة ألله عليه وأدخله جناته أذاق ألمجوس وأعوانهم أكبر مذله وأنت وأذنابك أللذين أيدوك لم تظهروا حقدكم إلا بعد وفاته بمساعدة ألخونه أمثالكم .فأترك ألخليج وأهله ، إللي دعموا جميع ألدول بألخير لابألشر ، أما دولارات ألرافضه أللتي توزع عليكم فلن تنفعكم لأن ألخائن دائما حبله قصير يسلط ألله عليه مصيبه لايعلم من أين أتته وإنشاء ألله ينتقم منكم قريبا ألجبار ألعظيم أللذي لايخفى عليه خافيه
January 9, 2013 12:04 PM


(397920) 10
facts
Jose
The seculars so called leaders ruled the Arab countries for years. what did they bring to the people , nothing except wars and destructions. they simply reminded me of the hot air comes out of the body . always a relief and always sting.
January 10, 2013 8:39 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز