Arab Times Blogs
د. حسيب شحادة
Haseeb.Shehadeh@Helsinki.Fi
Blog Contributor since:
10 February 2012

استاذ في جامعة هلسنكي

بورغ والانتصار على هتلر

 صدر مؤخرا في إسرائيل ضمن الأربعة آلاف كتاب التي تصدر سنويا، كتابُ “الانتصار على هتلر”، 381 ص. عن دار نشر صحيفة يديعوت أحرونوت )الأخبار الأخيرة( اليومية باللغة العبرية بقلم أبراهام )أڤروم( يوسف شلومو بورغ، وقد أثار وما زال يثير عاصفة شديدة من الجدل والنقد من كافة الأطياف السياسية في البلاد. ويتصدّر هذا الكتاب قائمةَ المبيعات في أسبوع الكتاب العبري المقام سنويا في عدة مدن في فصل الصيف.

 أبراهام بورغ شخصية إسرائيلية معروفة محليا وعالميا، ولد في القدس عام 1955، ابن زعيم المفدال )الحزب الديني القومي(، الدكتور يوسف شلومو بورغ )1909-1999( ما بين السنين 1951-1988، الذي وصل إلى فلسطين عام 1939 من درزدن في ألمانيا. بورغ الابن ملازم في كتيبة المظليين في جيش الدفاع الإسرائيلي، حائز على بكالوريوس في العلوم الاجتماعية من الجامعة العبرية ثم درس في معهد الفنون المعروف، بتصلئيل في القدس وفي مدرسة السياحة، كان ناشطا في حركة “السلام الآن”، عمل مستشارا لشمعون پيرس عام 1985، كان عضوا في الكنيست الإسرائيلي، كان نائب رئيس الكونغرس اليهودي العالمي، كان رئيس المنظمة الصهيونية العالمية ورئيس الوكالة اليهودية ورئيس الكنيست في أواخر التسعينات من القرن الماضي وشغل أيضا رئاسة لجنة الحكّام في مسابقة معرفة العهد القديم السنوية المنعقدة يوم استقلال إسرائيل، وبهذا المنصب خلف أباه الرابي. ومن المعروف عنه أنه ينادي بالمحافظة على سمات كل الطوائف في البلاد وهو من أنصار حقوق الحيوانات أيضا.

خسر المعركة الانتخابية لرئاسة حزب العمل الإسرائيلي عام 2001 وفي صيف 2004 اعتزل الحياة السياسية وانخرط في عالم الأعمال في البلاد وصادف بعض المغامرات والفشل ثم انتقل إلى فرنسا وهو رجل أعمال ناجح هناك الآن. كان ضمن ما سمّي في حينه “جنود ضد الصمت”، ضد حرب لبنان الأولى، ثم سطع نجمُه في المظاهرة الحاشدة في تل أبيب التي ضمّت قرابة 400 ألف متظاهر. من العسير إيجاد تعريف جامع ومانع لطبيعة هذا الكتاب الجدير بالقراءة والاهتمام من قبل المثقفين عامة واليهود والعرب على وجه الخصوص. قد يكون أمام القارىء ما يشبه السيرة الفكرية لمفكر جرىء يقول عن نفسه إنه إنسان ومواطن العالم أولا ثم يهودي فإسرائيلي، هناك حساب قاسٍ مع النفس يتّسم بالعمق والجرأة والوضوح. بورغ جمع بين قيم الثقافة اليهودية وقيم الأخلاق العالمية، التراث والحداثة.

 هو لا ينتمي إلى اليهودية السائدة اليوم وهي الحريدية )المتزمتة( ولا للقومية اليهودية السائدة الآن وهي قومية المستوطنين. في داخله عالمان، العالم الإسرائيلي المظلم والمنغلق على نفسه والعالم الخارجي وهو العالمي المنير والمنفتح. ويشعر بورغ بأنه أوروبي بامتياز ويرى في الاتّحاد الأوروبي أوطوبيا توراتية وفي نفسة جمرة شوق لبيت يهودية ألمانيا وتراثها المزدهر خلال ألف عام. ويُذكر أن أباه كان قد نجا من المحرقة ويصف الكاتب أدق التفاصيل في علاقته الحميمية مع والده وتجاربه بشأن محكمة آيخمان عندما كان فتى يافعا.

 في الكتاب أيضا محاولة جدية لكشف بواطن “الإسرائيلية، الأسرلة أو التأسرل” وفيها الكثير من الظلام الدامس، إذ أن إسرائيل دولة عسكرية وهي تتدهور باتجاه الفاشية كما يقول. هناك عاصفة هوجاء ومخيفة ضد بورغ ومتطرفون كثيرون ينادون بعدم دفنه في مقبرة “عظماء الأمة” على جبل هرتصل في القدس كحال رؤساء الكنيست الإسرائيلي. وهناك أصوات تصف كتاب بورغ هذا بنبوءة النبي إشعياء، إنه يحذّر ويندّد ويؤنّب.

 ونحاول في هذه العجالة تقديم عرض سريع وإجمالي لما في هذا الكتاب من آراء وأفكار غير عادية وهي صادرة عن مثقف إسرائيلي يهودي متدين ولكنه معادٍ للمؤسسة الدينية مثل المفكر المشهور يشعياهو ليفوفتش )1903-1994( ولم ينضمّ مثلا لحزب أبيه الديني القومي بل ينتقد بشدة هذه المؤسسة في كتابه “الله عاد” الصادر عام 2004. إنه يحمل الجنسية الفرنسية أيضا منذ العام 2007 ويدعو باقي الإسرائيلين للاحتذاء به في هذا الصدد. كثيرا ما يُقارن بورغ دولة إسرائيل ببداية ألمانيا النازية.

 ويرى أن زمن صهيونية الأب الروحي للصهيونية السياسية، بنيامين زئيف هرتصل )1806-1904(، قد ولّى دون رجعة ويجب أن تحلّ محلّ ذلك صهيونية أحاد هَعام )آشير جنسبورغ، 1856-1927( أي بناء مركز ثقافي وروحي في إسرائيل لإثرآء حياة اليهود أينما تواجدوا. وقد اقترح تأسيس جامعة مفتوحة للشعب اليهودي. كذلك تكلم بورغ عن نهاية الحركة الصهيونية في مقال نشرته صحيفة الجارديان البريطانية في 15/9/2003، قائلا إنها كانت مجرد أداة ورافعة لا غير والحقيقة في أن عدد اليهود في إسرائيل لا يتعدّى ال 35% من عدد يهود العالم يدلّ على فشل هذه الحركة. وهناك بين سطور هذا الكتاب دعوة غير مباشرة إلى الهجرة العكسية، كما يقال، أي من إسرائيل إلى الخارج، مثلا أمريكا وأوروبا حيث الحياة الروحية أفضل بكثير. وهذه الصهيونية نقلت بورغ من الانسان اليهودي إلى الانسان الإسرائيلي والإسرائيلي اليوم جسد بلا روح.

كان في اعتقاد هرتصل أن على اليهود أن يجتمعوا في دولة ما ولم يصرّ على إسرائيل كما ورد في كتابيه “دولة اليهود” و”ألْطنويلاند”، أراد أمة يهودية مستقلة. ويصرّح بورغ بأنه يكتشف الله خارج حدود البلاد ويعقوب أولد أسباطا خارجها أيضا وكذلك كان مصير إعطاء التوراة. وفي التاريخ اليهودي نرى أن الكيان الروحي أزلي أما الكيان السياسي فمؤقت. وفي المقال المذكور أعرب بورغ عن رأيه أن إسرائيل إذا لم تنسحب من الأراضي المحتلة )بالعبرية: شطاحيم، أي مناطق، أراض، حرفيا والمعنى عادة الضفة الغربية وقطاع غزة( فسيؤدي ذلك إلى نشوء دولة ثنائية القومية. وهناك يُبدي بورغ تفهما للأعمال الانتحارية )الاستشهادية( للفلسطينيين بل ويؤيدها. بعد ذلك المقال وفي أعقاب حملة نقد لاذعة ضده اضطر بورغ لنشر مقال آخر يستنكر فيه بشدة هذه الأعمال ضد المواطنين الإسرائيليين.

 بورغ يبدو حائرا وكئيبا إزاء وصفه للمصير اليهودي والواقع الإسرائيلي. إنه يقول: الشعب اليهودي ليس قادرا أن يكون شعبا عاديا، إذ أن الكارثة اليهودية في ألمانيا النازية، المحرقة، ما زالت تشكل عقدة مركزية ومحورا حاسما في الوعي اليهودي. اليهود ليسوا مرعوبين مما حدث آنذاك فحسب بل إنهم مرعوبون بحقّ أو وهما من الآتي. ما زال هتلر يقرر مسار تفكيرنا. هناك تناقض صارخ، قامت إسرائيل كملجأ آمن للشعب اليهودي وها هي اليوم أقل الأماكن أمنا لهم. دور المحرقة في الحياة اليهودية أكبر من دور الله الذي “جلاله يملأ العالَم” كما يرد في ملحق الصلاة. من الجلي أن تجربة المحرقة هي الأهم في تاريخ الشعب اليهودي الطويل. إنها أهم من خلق الخليقة، الخروج من مصر، إعطاء التوراة، قيام دولة إسرائيل، حرب 1967.

 لذلك يداعب الكاتب فكرة تبديل أول الخلق الوارد في بداية سفر التكوين “في البدء خلق الله السماوات والأرض...” بـ “في البدء خلق الله المحرقة...”. أحداث الماضي الأوسفيتشي الكارثية وطقوس الموت المرعبة تترسخ وتنغرس في أفئدة اليهود، ومن الصعوبة بمكان التحرر من وطأتها. ماضي المحرقة هو حاضر، في جهاز التعليم مثلا، بدون موضوع دراسة المحرقة لا يتسنى للطالب اجتياز امتحان الثانوية العامة المعروف بالبجروت.

 وكان وزير الخارجية الإسرائيلي، آبا إيبان، قد أطلق الاسم “حدود أوسفيتش” على حدود عام 1949. ويضيف بورغ إن العالم ليس مقسّما إلى يهود وغير يهود وكل غير اليهود أعداء لليهود وكل العالم ضدنا وأن الغير سيبقى يكرهنا حتى ولو كان أربعين عاما مقبورا تحت التراب. ويبدو كما يرى الكاتب أن إسرائيل تساهم في إذكاء روح الكراهية ضد اليهود في العالم. اليهودية قيم روحية أما السياسة والاحتلال والعسكرة فإنها تنهش وتقتل هذه الروحية. ويطالب بورغ بإلغاء الهوية اليهودية والصهيونية للدولة ويرى أن قانون العودة من العام 1950مثير للجدل ولا يريد بورغ أن يقرر هتلر ما هي هويته مضيفا نحن نفعل كل ما نفعله ولا نبصر غير هتلر في المرآة. الفساد يتغلل في المجتمع الإسرائيلي وكذلك الغطرسة وهي شكل من أشكال الضعف والناس أموات. يقول إن النشيد القومي رمز وهو على استعداد لقبول واقع يكون فيه كل شيء حسن والأمر السيء الوحيد هو هذا النشيد.

 وهو يعارض تسمية “الدولة اليهودية الديمقراطية “قائلا أن ذلك من المستحيلات، إذ أن على إسرائيل أن تختار واحدا من اثنين: إما التمييز العنصري وإما الديمقراطية. تعريف إسرائيل كدولة يهودية يعنى في نظره بداية نهايتها، دولة يهودية تعني قنبلة مواد تفجيرية )للمقارنة ينظر مثلا في كتاب: دولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية، حوارات ومصادر ملحقة، تحقيق رون مرجولين، القدس 1999، بالعبرية(. ويضيف السيد بورغ، لا طريق سوي ولا قيادة أخلاقية في الصهيونية. كما ويقترح إضافة اللفظتين “للمجتمع الإسرائيلي” بعد “الوكالة اليهودية”. كما وينادي بتفكيك السلاح النووي الإسرائيلي ويوم يتم ذلك سيكون أهم يوم في حياة دولة إسرائيل. القوة ليست الحلّ. انتظر الشعب اليهودي ألفي سنة لا ليقود عمليات التسلح والتسليح وبرامج آمان حاسوبية لصواريخ مضادة للصواريخ. من المفروض أن يكون اليهود نورا للشعوب كما جاء في نبوءة إشعياء 42.6.

 وكفاح الألفي عام تمخض عن دولة مستوطنات يديرها قادة غير أخلاقيين، دولة تنقصها العدالة لا تقوم لها قائمة. ويقولها المؤلف بكل وضوح: لا يمكن حكم الفلسطينيين وفي الوقت ذاته نعتقد أننا الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط. من البدهي انعدام وجود الديمقراطية بدون منح حقوق متساوية لجميع المواطنين.

 ويشير إلى تصاعد اليمين ضد العرب في البلاد حتى في الكنيست هناك قرابة عشرين عضوا ينتمون إلى اليمين الترانسفيري. ويشعر الكاتب بمسؤولية ثقيلة تجاه السلام العالمي وفي رأيه الرئيس الفرنسي الجديد سركوزي بمثابة تهديد لهذا السلام ولذلك صوّت بورغ ضده. وكان قد اقترح إقامة جيش سلام يهودي. إسرائيل اليوم الثورية الشابة والمفعمة بالحياة أصبحت ناطقة باسم الأموات. أصبحت الحرب فيها هي القاعدة وليست من الشواذ. ويضيف بورغ إن نمط الحياة في البلاد نمط حربي إزاء الجميع والإسرائيلي يفقه لغة القوة فقط. عندنا قوة والكثير منها ومنها فقط، يستطرد المؤلف.

 هذه القوة قد تتجلى بين الزوج وزوجته، بين الإنسان وصديقه، الدولة ومواطنيها، بين القادة أنفسهم. الدولة قائمة على الحراب، ساجدة لأمواتها ويبدو أن نهايتها العيش في حالة طوارىء دائمة لأن الكل نازيون، كلهم ألمان، كلهم عرب، كلهم يكرهون اليهود والعالم برمته ضدهم. ويضيف “إلى جانب القوّة تحتاج كلّ دولة إلى سياسة ،قدرة نفسية للجم القوة” وإسرائيل بمثابة “جيتو صهيوني”. ومما يتنبأ به بورغ “إني أحسّ هذه الأمور، هناك أمل غير ضئيل في أن كنيست إسرائيل ستحرّم إقامة علاقات جنسية مع عرب، وتمنعهم بوسائلَ إدارية تشغيل مساعِداتٍ وعمال يهود... مثل قوانين نيرنبرغ ... كل هذا سيحدث وها هو حادث”. وفي مكان آخر يتحدث المؤلف عن المشاكل النفسية والأخلاقية الحادة التي تنغل في المجتمع اليهودي الإسرائيلي وهي ناجمة عن دور الجيش والقوة العسكرية في حياتنا، دور الجنرالات في السياسة وعلاقة القيادة السياسية بالحربية.

 أنظروا إلى الجدار، جدار الفصل، يبدو أن ذلك بسبب البارانويا )جنون الاضطهاد والخوف(. نمط حياتنا قتالي مع الكل؛ الإسرائيلي يفهم القوة فقط؛ حولتنا الحرب بغير إرادتنا من ظاهرة شاذّة لنغدو قاعدة الشواذ. وعن رئيس الحكومة الحالي، إيهود أولمرت، الذي تربطه به علاقات مودة وطيدة، يقول إنه ذو قيم إنسانية إلا أن قدرته على تطبيق ما في فؤاده لم يتحقق. في كل عيد فسح يهودي، عيد الانعتاق من عبودية مصر والخروج إلى الحرية، ما زال اليهودي يرفع كأس النبيذ مرددا “في كل جيل وجيل يقومون علينا لإبادتنا”. كانت المحرقة بمثابة “رنين ساعة تنبيه” للشعب اليهودي، أذكروا العهد الذي أبرمتموه مع الله أن تكونوا نورا للأمم.

 يتوقع السيد بورغ انفراجا انطلاقا من العام 2010، حينذاك ستنتهي حقبة أولمرت وباراك وبيبي )بنيامين نتنياهو( ويأتي دور رجال الاقتصاد والأكاديميا والفن وربما سيكون للسيد بورغ دور ومكان في الحلبة السياسية من جديد. بورغ يفكك المحرقة لجزئياتها الصغيرة جدا ويفجّر أنماطا مقدسة عديدة. وفي رأي بورغ سيكون يوم إحراز صفقة سلام مع الجيران العرب أهم تاريخ في حياة دولة إسرائيل.



(391616) 1
شكرا علي مقاللك
عربي فلسطيني
مشكور دكتور حسيب علي المواضيع الهامة التي تسلط عليها الضوء .
November 20, 2012 12:44 AM


(391637) 2
الرئيس مبارك اعلن تايده لغزه و قال ان الحصار جائر
ابن الخليل

والله وان شاء الله لا امل ولا اكل حتى يتبين قصد الكاتب .......
قال له صاحبه وهو يحاوره ارايت الدموع في عيون هذا التمساح وهو ياكل فريسته ..فرد عليه صاحبه .....قائد في المضلات و رئيس الكنيست لمدة 8 سنوات ... وقد اشتهر ولمع اسمه بعد ان استطاع ملاحقة واعادة اموال اليهود ...و و كارتر زار الضفة و غزه وبيلير وعمرو موسى و.....
November 20, 2012 5:27 AM


(391679) 3
يتبع للتوضيح
ابن الخليل
ابراهم يورغ هذا بعض من تاريخه ولا اعتقد انه كان من انبياء يهود السامره ...فلا اعتقد انه وصل الى تلك المراكز ببكاءه على الفلسطينيين ..وشخصيا لا يهمني ان كان صادقا ام لا كل الذي يهمني انه على الاقل كان يلقي القنابل على اهلي ...وهو كمبارك وعمر موسى وبلير وغيرهم الكثير بعدما شبعو من دماء نا هاهم الان ينظرون لنا واخشى ان دموع التماسيح يصدقها قومي
November 20, 2012 10:39 AM


(391695) 4

الظاهر
لعل أهم ماقال هتلر في كرهه لأوربا وسبب غزوه لها دون رحمة أنها تميل الى التعامل مع حكومات الشرق الأوسط المقيتة والعميلة الخائنة .
November 20, 2012 12:04 PM


(391697) 5
استمر في هذيانك وغيك يا ابن الخليل
جبرا
يا ابن الخليل البار لا شيء يرضيك وكلك ضغينة وريبة وحسد ولا تقوى على التفكير الهادىء الرصين المبني على دراسة علمية واضحة. إنك تهذي وتعاني من مركب نقص جلي.أمامك عرض رزين لكتاب معروف، إقرأ أولا وحاول الفهم!
جبرا
November 20, 2012 12:23 PM


(391816) 6
جزيل الشكر على هذا الطرح الوافي
سليمان
أشكر الكاتب على مراجعته وعرضه لهذا الكتاب الذي لا يعرف العرب عنه شيئا.
سليمان
November 21, 2012 5:48 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز