Arab Times Blogs
زكرياء حبيبي
zakariahabibi81@yahoo.fr
Blog Contributor since:
01 April 2011

كاتب من الجزائر

الإعلام العربي الصهيوني والعُدوان على غزة

لم يعد هنالك أي مجال للشك، بأن الأقنعة قد سقطت، عن الوجوه القبيحة للأنظمة العربية التي خذّرتنا ولعقود من الزمن، بترديد أغاني الوحدة العربية والدفاع عن المقدسات وعلى رأسها فلسطين المحتلة، فالعدوان الصهيوني الأخير على غزة، والذي جاء هذه المرّة في أوج التآمر على محور المقاومة والمُمانعة، المتجسد بالأساس في سوريا، وحركة المقاومة الإسلامية في لبنان، هذا العدوان أربك العُربان، وبالأخص دُويلات الخليج "غير العربية" وعلى رأسها دولة آل سعود ودُويلة مشيخة قطر، بحيث تجلّى لكلّ المراقبين، أن العُربان فقدوا رُبّما معجم المصطلحات العربية الأصيلة، أو بالأحرى فهم فقدوا كلية إنتمائهم للأمة العربية والإسلامية، فمن خلال متابعتي للتغطيات الإعلامية لوسائل إعلام العُربان، للعدوان الصهيوني على أهلنا في غزة المُحاصرة، تهيّأ لي في لحظات عديدة، أنني أُتابع وسائل إعلام صهيونية بامتياز، لكنها ناطقة بالعربية فقط.

فقناة الجزيرة القطرية التي كانت تُشكّل المصدر الرئيسي لأخبار العدوان الصهيوني على قطاع غزة سنة 2008، رأينا أنها إرتبكت هي الأخرى، ولم تعرف من أين تُؤكل الكتف، وهذا راجع بالأساس إلى ارتباك أسيادها من مشايخ العمالة، ففي الوقت الذي كانت فيه العديد من القنوات الفضائية غير العربية، تنقل مباشرة تفاصيل ومشاهد القصف العدواني الصهيوني على غزة، كانت فيه القناة القطرية تنقل تسجيلات لما إدعت أنه شهادات لضحايا القصف في سوريا، والأغرب من كلّ هذا وذاك أن قناة المشيخة القطرية، كانت تفتتح نشراتها بأخبار الإستنفار الإسرائيلي واستدعاء عشرات الآلاف من جنود الإحتياط الإسرائيليين، مع تدعيم تغطياتها باتصالات مباشرة مع قادة الجيش الصهيوني، لتكذيب خبر إسقاط طائرة حربية إسرائيلية فوق سماء غزة، أو للترويج لما إدعت أنه نجاح للقبة الحديدية في اعتراض صواريخ المُقاومة الفلسطينية، لتعرّج بعدها لنقل أخبار موجزة للغاية عن إطلاق صواريخ على تل أبيب "تلّ الربيع"، والقدس المحتلة، وحتى في هذه الحالة فإن مراسلها يُكذّب سقوط هذه الصواريخ على المُدن الإسرائيلية والمستوطنات الصهيونية، في السياق نفسه، لكن ب "حقارة" شديدة، تابعت كيف أن قناة العربية السعودية، تحاشت منذ انطلاق العدوان على قطاع غزة، استعمال مصطلح "الشهيد" حيث كانت وكنظيراتها الصهيونية، تتحدّث عن قتلى في غزة، وناذرا ما كنا نسمع مصطلح شهداء من أفواه مراسليها

 أمّا من الإستوديو المركزي، فتأكدنا بأنه تمّ تحريم اطلاق صفة الشهداء على من سقط من الفلسطينيين في الغارات الصهيونية، والمُضحك حقّا في قنوات الإعلام "العربي الصهيوني"، أنها كانت تُقدم برامج حول حركة طالبان، في الوقت الذي كان يشتد فيه القصف الصهيوني على غزة، كما أن جريدة الشرق الأوسط السعودية، في عددها الصادر يوم الجمعة 16 نوفمبر، وعلى صدر صفحتها الأولى، وفي عنوان موضوع إفتتاحها، استعملت مصطلح "ميليشيات" عوض مصطلح "المقاومة الفلسطينية"، وهذا يُعتبر برأيي تطورا كبيرا باتجاه "التّصهين" أكثر من الصهاينة، ولا يسعني هنا الوقت لاستعراض كلّ فضائح وسائل الإعلام "العربية المُتصهينة".

فهذا الإرتباك الذي عمّ وسائل إعلام "العُربان" لا يمكن تفسيره إلا بالرجوع إلى مواقف الحكام والأمراء العُربان المُقاولين للصهاينة والأمريكان، فهؤلاء، استنفذوا كلّ ما يملكونه من أوراق التآمر، لإسقاط الدولة السورية، وعجزوا في مهمة تركيع المُقاومة الفلسطينية في غزّة، وإلحاقها بركب المُطبّعين مع العدو الصهيوني، بالرغم من شرائهم لذمم بعض قيادييها، وهذا ما تُؤكده الزيارة الأخيرة لأمير مشيخة قطر المُنقلب على أبيه، لقطاع غزة، والتي عاد منها خالي الوفاض، يجرّ أذيال الفشل في تدجين المُقاومة، بحيث لم تمرّ إلا أيام قلائل حتى انطلق العدوان الصهيوني على أهلنا في غزّة، وتوهّم الجميع، أنه باغتيال القائد الفلسطيني الشهيد الجعبري، ستتقلّم أظافر المُقاومة، على اعتبار أنه كان من أبرز الرافضين للإبتعاد عن محور المقاومة، لكنّ الذي حصل، هو أن المُقاومة الباسلة في فلسطين، أنجزت ما لا يُمكن للحكام العُربان أن يحلموا به يوما ما،فقد قلبت المُقاومة الفلسطينية كلّ المُعادلات،  وباتت هي التي ترفض وقف إطلاق النار بدون شروط، ووضعت حُكام الخيانة في مأزق كبير للغاية، لأنهم وببساطة لن يجرأوا على الحديث عن دعم المُقاومة بالمال والسلاح، لمُواجهة عدو العرب رقم واحد، وأعني بهم الصهاينة، كما تجرّأوا للدعوة جهارا لتسليح المُعارضة السورية، وتسليح مرتزقة الناتو في ليبيا، وإرسال جحافل المقاتلين من كلّ بقاع العالم ل "الجهاد" في سوريا، فهل يحقّ الجهاد ضد شعب عربي مسلم، ويُحرّم في منطق العُربان ضد الصهاينة؟ فأين هم مشايخ النفاق والشّقاق ممّا يحصل في فلسطين؟

وهل يقوى هؤلاء للدعوة فقط لدعم الفلسطينيين بالدواء والغذاء وفتات من المال؟ بكلّ صراحة أقول "سقط القناع عن القناع"، وسقوط أمراء الخيانة والمُقاولة للصهاينة والأمريكيين بات أقرب من أي وقت مضى، لأن دحر الصهاينة في غزّة المُقاومة سيُزلزل عروش وقصور "العُربان" لا محالة. فهم طالما تستّروا وراء الدفاع عن فلسطين، لغرض محو فلسطين من الذاكرة الجماعية للعرب والمسلمين، بالترويج للقوة الخُرافية للجيش الإسرائيلي الذي "لا يُقهر"، لتمرير حُلول التّطبيع والتّركيع، والقبول بالأمر الواقع، لكن المُفاجآت والإنتصارات الكبيرة التي أنجزتها المُقاومة في مُواجهتها للعُدوان الإسرائيلي، أخلطت حسابات العُربان، خاصة وأن السند القوي لهذه المُقاومة في انتصاراتها، كان وبلا جدال، إيران وسوريا، التي يتكالب العُربان لتدميرها وتقديمها قربانا للصهاينة، حتّى ترضى عنهم اليهود والنصارى، أمّا والمُقاومة قد بدأت تسير في طريق النصر وتعرية مُؤامرات العُربان، فلا يسعني إلا أن أنصح أمراء وحُكّام الخيانة بالفرار قبل ثوران البراكين الشعبية العربية، التي ستحرقهم، وتحرق من يحميهم من صهاينة وأمريكان



(391517) 1
يالها من سخافة
أبو جاسر التونسي
فيما اخواننا يداسون من قبل الصهاينة نستمتع نحن بنقد بعضنا و كأننا أنقياء من الخيانة الحل يا اخوان الرجوع الى كتاب الله و سنة رسوله و عدم انتظار فتاوي المفتين فالدين بين و ما أمرنا به الله بين. فما على اخواننا الفلسطينيين إلاالتوكل على الله و توحيد الصفوف و الاخلاص في العمل فان جاءت النصرة من قبل اخوانهم في العقيدة (وهذا واجبهم الذي لا يحتاج الى افتاء المفتين)فهذا المبتغى و ان لم يكن فحسبهم الله و نعم الوكيل فهو الذي سينصرهم ان كانت قلوب اخواننا الفلسطينيين تحوي شعاران لا ثالث لها نصر أو استشهاد
November 19, 2012 2:43 AM


(391519) 2
يا أستاذ زكريا
حيدر أبو حسين
ارحمنا وتقبل الحقيقة التي في جوف هؤلاء وتياراتهم انهم يرونكم وابتدائا من سورية كفار لانكم علوية ولبنان شيعة والعراق شيعة والبحرين شيعة وكل من يحول مذهبه الى التشيع فهز كافر لذا يا أستاذ زكريا عليك تقبل هذا ولا تعتب على مواقفهم فأهل غزة ومقاوميها كفار لانهم يستخدمون سلاح مصنع من ومستورد من الشيعي وفيهم كم واحد يتعاطف ويتعامل مع العلوية والشيعة فهذا رجس من عمل الشيطان فعلى جماعة غطر والتعوسية ان يجتنبوه لانه كفر كفر كفر......أقسم لك بالله لو انتصر المقاومون بدعم شيعي سيقولون عنهم عملاء وانها خطة مع اليهود والصهاينة يعني بالمشرمح أحنه كفار وال سعود وحمد والقاعدة هم المسلمين فقط لكم غالله يا اهل غزة وجنوب لبنان....بالمناسبة فقط اول الامس انتحر خنزير من القاعدة بالعراقيين في الحلة وهو فلسطيني الاصل للاسف ؟! واستشهد على يده 18 شيعي و2 سني ؟!
November 19, 2012 3:13 AM


(391524) 3
ال سعود رمز لكل خبث وخسة
hikmat omran
نعم كل مصيبة تصيب العرب تكون ممولة من ال سعود وباقي ملوك وامراء مشاخخ الخليج ثمنا للابقائهم على كرسي الحكم فاهؤلاء السفلة اللوطيين ماهم سوى احذية للصهيو امريكي لقد مولو ومن ارضهم انطلقت جحافل المغول الجدد لتدمير العراق وذبح قرابة مليوني عراقي بين رجل وامراة وطفل والان يمولون ويحرضون لتدمير سوريا اخر رموز الكرامة العربية لانهم بلاكرامة اوشرف والان يسعون لتدمير من رفع راس العرب بعد النكسات التي هم سعو لتصيب العرب هم ومن يرتزق منهم مثل الطنط سعد الحريري ولص بيروت السنيورة والقاتل الماجور جعجع وعصابة 14 منيك فاهؤلاء كبيرهم لص لواطي وصغيرهم يلاط به وزاني فاهؤلاء قمة السفالة والحقارة والعمالة الممولة من ال سعود وباقي المشاخخ السفلة اللوطيين
November 19, 2012 4:34 AM


(391527) 4

عربي سوري
بدأت قناة الجزيره بالترويج لبرنامج الأتجاه المشاكس على أن سوريه شامتة بما يحصل لغزه وهذا مناف للحقيقة تماما فأنا وغيري من الموالين للنظام بسوريه فرحين لصمود أهلنا بغزه متمنين لهم النصر لأن عدونا واحد وهم الصهاينه ولا غير الصهاينه وان كل شريف سوري على استعداد لدفع حياته قربانا لغزة وشرفائها فشكرا للدكتور كاتب المقال وأحبك الله بقدر محبتك لسوريه
November 19, 2012 5:33 AM


(391533) 5
May be one day
Mirza Q..
Iam in my seventies and know for the longest time , that the Arab governments are the true enemies to Islam and to the Arabs. May be one day the masses will wake up from their deep sleep and see the facts and the truth about their leaders.
November 19, 2012 7:08 AM


(391549) 6
صحيفة كويتية تتهم حماس بالارهاب
سامر العربي

الكويت، الحقيقة(خاص): وصفت صحيفة "الوطن" الكويتية حركات المقاومة والتحرير الوطني في غزة بأنها حركات "إرهابية تقتل الأطفال والنساء الإسرائيليين بالصواريخ"، بينما وصفت العدوان الإسرائيلي على غزة بأنه "دفاع عن النفس"! وجاء في مقال رئيسي للصحيفة كتبه الوهابي ـ الصهيوني ( هل يوجد وهابي واحد سوى الصهيوني!؟) عبد الله الهدلق إنه "عندما تطلق المنظمات الارهابية ومنها «حركة حماس!» قذائف هاون وصواريخ من قطاع غزة على مدن الجنوب الاسرائيلي وتقتل المدنيين الابرياء من النساء والاطفال فإن وسائل الاعلام المضللة تسمي ذلك «مقاومة!» أو «ممانعة!» أو «اعمالا جهادية!»، ولكن عندما تقوم اسرائيل بشن غارات على المواقع العسكرية والامنية لتلك المنظمات داخل قطاع غزة بهدف وقف اطلاق تلك القذائف والصواريخ الارهابية فإن وسائل الاعلام تسمي دفاع اسرائيل عن نفسها «عدوانا!» وتمضي تلك الوسائل الاعلامية في ازدواجية معاييرها وتسميتها للاشياء بغير مسمياتها الحقيقية، فتسمي الضحايا الاسرائيليين «قتلى!» بينما تسمي الضحايا في قطاع غزة من الفلسطينيين «شهداء!»، ولا تتورع تلك الوسائل الاعلامية عن تضليلها فتسمي هجوم «حركة حماس!» على المدنيين الابرياء في مدن الجنوب الاسرائيلي «حقا فلسطينيا لحركات المقاومة والجهاد!»، بينما تسمي دفاع اسرائيل عن شعبها «عدوان جيش الاحتلال الاسرائيلي على غزة"!

November 19, 2012 8:50 AM


(391552) 7
How True is number 5
Mike USA
The arabs will never wakeup until the israeli jet are above their heads and bombing the hell out of them. The conflict with the zionist state will continue and well get more vicious then ever. The question as as follows: wHAT ARE THE GOOD ARABS ARE WATING FOR? What is needed now is for Hezbollah is to activate theri long range missiles and hit the zionist state in their heart. The same goes for the Syrian Government or the so called the the free syrian army. It is a civil war in syrian and may be they can do something more honorable such as pointing their jets and rockets toward the zionist state for for few minutes not days. They will not do it becasue America will be upset!

The Arab world is truly sick and is on life support system. It is so shameful and sickening.
November 19, 2012 9:04 AM


(391587) 8
هذا صحيح
مقهور
الكل يحاول أن يركع لحكام دول الخليج الملاعين مع أنهم يعرفونهم حق المعرفة بأنهم على جانب كبير من الخسة والنذالة والعمالة وكل ذلك بسبب اموالهم التي لا تعطى إلا لمن يستحقها وأعني بها أمريكا وإسرائيل وأما فقراء العرب والمسلمين فليس لهم من حظ عند اولئك الكلاب وكأن هذه الاموال قد حصلوا عليها من كدهم وعرقهم وتجارتهم وزراعتهم ومصانعهم ونسوا بأن الله قد امتحنهم بها وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون
November 19, 2012 4:38 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز