Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

صراع الاُمم ج2


كما أسلفت في صراع الأمم ,1.
بدأ الخريف العربي بقوة ربيعاً جامحاً و ما ذاد من قوته تعطش الشعوب العربية المسحوقة المغلوبة على أمرها للحرية .
فقد صدّق الشعب أن لهيب التونسي المحروق هو زيت الضوء الذي يغزي سراج ثورة الحرية ,
و كما أسلفت بدأ لون الثورة الأخضر قوياً مبهراً فسقط النظام في تونس سريعاً و تبعته أنظمة مصر و ليبيا ,
و سرعان ما اتشح لون ربيع السيد ( ليفي ) بالصفار في اليمن تحت ضغط قرابة النسوان بين السعودية و علي عبدالله صالح ,
فصفع ابن سعود ابن ثاني حمد و مستشارته موزة و قبض السيد ( ليفي ) فصمت عن الكلام المباح و نسي لون ثورته و مبادئها
و أصم أذنيه عن صراخ الثوار في اليمن و البحرين اللذين صدّقوا أن المطر قادم لربيع سينبت في أرضهم ,
طبعاً الربيع ( الليفي ) لم يصل أو يحقق إلا الأهداف الثانوية حتى الآن ,
فهو يلعب بالأدوار التمهيدية و قد اجتازها بقوة مدهشة بهدف الوصول للنهائيات و تصفية الفرق القوية اللاعبة في المنطقة ,
جاء دور سورية التي هي كأس البطولة و هدف ربيعه ( الليفي اليهودي ) ,
لقد تم كتابة هذا السناريو السوري منذ مدة طويلة تزامنت مع بدء حفر الأنفاق تحت المدن و الأحياء السورية ,
و إلا لو كانت العاصفة الثورية العربية طبيعية و مفاجئة لما كان للثوار السعوديين و القطريين و الأفغان و الليبيين ووووووووووو الشيشان ,
الوقت الكافي لحفر تلك المشاريع الخيرية تحت المدن و الحدود السورية مع الجيران و ( الأشقاء )
و تجهيز( الثريا ) و العربية و الجزيرة و أخواتها و تسخير الأقمار العربية و اليهودية و العثمانية و أقربائها و أعدائها للتواصل بين المدربين و اللاعبين على أرض الملعب السوري ,
ســـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــورية :
لقد أعد المدرب اليهودي ( ليفي ) الخطة بدراسة مستفيضة من الجوانب ( النفسية و المادية ) .
فسخر كل نقاط الضعف في الجسد السوري لتكون خاصرة مريضة يستطيع بث جراثيمه بها و من خلالها .
فسورية ,
... بلد فساد من رتبة شرطي بلدية إلى رتبة وزير ,
و قد يصل إلى حد يماثل فيه نسبة الفساد في اليونان الأروبية التي ليس هناك مصلحة للسيد ليفي و أعوانه أن يقتل فيها جندي أو طفل واحد ,
فحُلت مشكلت الفساد فيها بحب و تقشف و كرم مادي و ليس دموي كما في سورية ,
... حتى الجيش في سورية فيه نسبة لا يستهان بها من ضعاف النفوس , تباع و تُشرى بالريأل و الشيكل و الدولار ,
... سورية مجموعة مختلفة من الديانات و الأعراق التي تسير جنب إلى جنب
بأمان و أمن و وحدة و قوة الله و المخابرات و هذا بما يُدعى ( سورية الله حاميها ) .
فالنار تحت الرماد و ليست بحاجة المصلح اليهودي ( السيد ليفي ) إلا الأيعاز لحمد و لآل سعود ليشعلوا النار في الهشيم .
و لن يلزم الأمر لأكثر من تكبيررررررر و كلمات ( الله و أكبر على بيارق سوداء سامة )
و علم سوري قديم و كام ولية بتبكي على فضائية الجزيرة و العربية
و كام شيخ منافق مبجل متل القرضاوي و فيصل القاسم بيخربوا الدنيا ,
و الحكم في سورية علوي و حزب الله شيعي و ايران و الشيعة أعداؤكم ,
... نبح الكلب اليهودي ( عبدالله الثاني ) محذراً من هلال شيعي في المنطقة منذ أكثر من ثلاثة سنين خلت ,
و كأنو بيعرف معنى السياسة أو بيعرف يحكي عربي ,
و بيخرج خطاب و مفاتي المساجد في المشخة الوهابية و بيبدأ التحريض بـ ( تكبيررررررررررررررررررر )
و مع سيولة نهر مالي نفطي كلو بيصير و بسهولة ,
و حتى لو سيل من شلالات الدماء المسلمة للجهاد في سبيل الله و مع ضعاف النفوس و العقل كلو بيصير و صار ,
فمال الطفرة النفطية في هذا الوضع الأقتصادي العالمي المتردي و الحاجة المادية ,
هو الله الأقوى الذي تسيطر عليه الصهيونية و تسخره لخراب المسلمين و كل شيء جميل في هذا العالم ,
لأن العربان حمير ما بيعرفوا يعوزوه إلا بالغدر ببعضهم البعض ,
أو بيستثمروه ( بالبورصة ) و بيروحوا جماعياً بالجلطة بعيد عنكم , و كمان لأنن حمير ,
... إن لموقع سورية الجغرافي و الأستراتيجي أهمية كبيرة جداً لمستقبل تسويق الطاقة النظيفة و إيصالها للأسواق الأروبية ,
... إن لموقف سورية من اسرائيل و في أسوء حالاته من مكان لا حرب و لا سلم ,
غير مريح أبداً لأسرائيل التي تريد أن تنام قريرة العين من جهة حزب الله و سورية كما تنام من جهة مصر و الأردن ,
... فسورية و حزب الله على حدود التماس و هذا يشكل هدر كبير و نزف مستمر للخزينة اليهودية ,

إن المجرم ( ليفي) و حاخاماته يعوا كل هذه النقاط الضعيفة و القوية في سورية ,
... حرب تقليدية لن تحيد سورية و تخرجها من موقعها و لاسيما بعد حرب حزيران مع حزب الله و الآن جاء للطين بلة , ايران و بقوة ,
لذلك قرروا البحث عن طريقة مبتكرة لتدمير سورية و بطرقة غير مباشرة و بأحدث الأساليب العصرية للأستعمار و باشراف و اخراج هوليودي ,
على استعمال الأغنية القديمة للأستعمار ( فرق . تسد ) و بتوزيع و ألحان جديدة لتنطلي على العالم ,
فكان الربيع اليهودي الإنساني الذي يهدف للحرية و الديمقراطية للشعوب العربية ,
و كأن الفلسطيننين أبناء عاهرة و ليسوا عرباً و لا يحق لهم لا ربيع ديمقراطي و لا حتى خريف إنساني ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
و طبعاً بدأ المنتجين السعوديين و القطريين يضخون الأموال لقتل الأبرياء في الأرض السورية
و كأنه تماماً المسلسل التركي ( الأرض الطيبة ) الذي عُرض منذ سنوات ,
و حتى الآن لا يزال الفيلم يُمثل بالشعب السوري أفظع تمثيل ,
لأن المنتجين الخليجيين و بتوجيه من السيد المخرج زجوا بمجرمين مسلمين من كل دول العالم
و حتى المتحضر تحت لواء الجهاد في سورية و كان آخرهم بطل لبنان ( للكينغ بوكسينغ ) المقيم في استراليا و الذي يحمل الجنسية الأسترالية و الذي قُتل في حلب ,
إلى هنا و كل شيء لا يزال مستمر كما خططت له قوى العتمة و الأجرام في هذا العالم بقيادة حاخامات الهيكل المنتظر ,
و تنفيذ ذئاب العرب مع تغيير المخططات تبعاً للمواقف المتغيرة المواجهة لمخططاتهم من القطب الآخر
الذي انكشفت أمامه كل الخفايا و الخبايا و الأهداف المباشرة و غير المباشرة و المعلنة و غير المعلنة للربيع الأستعماري العربي وصولاً لتحقيق مرحلة متقدمة من قطب عالمي وحيد ؟؟؟؟؟...
... هنا بزغ دور القطب الآخر في ( الربيع العربي ) المفترض و تبلور في القضية السورية بشكل خاص ضد القطب العالمي الوحيد و المهيمن ..
..................................
مواقف القطب الآخر المعلنة و غير المعلنة و حتمية و أهمية المواجهة في سورية و الشرق الأوسط في صراع الاُمم رقم ( 3 ) ...


تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز