Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

صراع الامم

سورية قصة الحياة و الموت .
العائلة .
أم و أب و أخوة يجسدون فكرة الحياة من خير و شر و موزعون في هذا العالم
يلتقون في منزل العائلة الموجود في غابة الأمم عند الألم و المصائب لايجاد حل لأطماعهم و أوجاعهم ,
القانون :
قانون غابة ,
الأب .
متوفي منذ خلق العالم , نسجد له و نركع و نصلي و نلحقه بالبخور و نقدم له الأضاحي و الزهور ,
الأم .
مريضة ( غايبة عن الوعي ) في استراحة عقلية و تقاد بالرسن حيث يراد لها أن تُربط من الأخوة الكبار ,
الأخوة .
ككل بيت و كل أسرة في هذه الحياة ,
منهم الجاحد و البخيل و منهم الطامع و منهم القوي و منهم الضعيق و منهم الغبي و منهم المبدع و منهم عديم الضمير و الأخلاق و منهم المجرم و السفاح و منهم كبير السن و منهم الصغير ...
و قلة منهم أتقياء و كرماء و أصحاب أخلاق و طبع حليم .
و طبعاً و غالباً يقتتل الأولاد على الأرث
و القوي . الذكي . الطامع . الماكر . الغادر يحاول نهش أمه أو حصة و ارث أخاه الضعيف ,
هي قصة الحياة .
مهما كذب الأخوة و تبجحوا و سايروا و ثرثروا و ناقشوا و ماطلوا أو ادعوا الإنسانية و زينوا وجوههم بالإبتسامة و الكلام الجميل .
هذه ليست فقط حقائق آفة اجتماعية عائلية .
بل هي حقائق آفة السياسة في الأقتتال للهيمنة و السيطرة على الميراث العالمي للأخوة و الأشقاء و الأخوات حول العالم ,
بدأ التفكير أو سمه ما شئتم ,
بالمناقصة , المزاد , الفيلم , الصراع , المسرحية , المسلسل , الأقتتال ووووووووووووو إلى كل معاني هذه المفردات ,
و كما يجب أن يكون لكل معاني تلك المفردات مكان لتنفيذ و تحقيق أهدافها من قواعد عسكرية و استدويهات تصوير و اخراج و منصات للمزاد و رقعة جغرافية للنزال .
كان لفيلم أقتسام الإرث العالمي و الصراع و الهيمنة عليه زمن و مكان .
الزمن :
عصرنا الحالي و أيامنا التي نعيش الآن ,
المكان :
الإرث الجغرافي لموقع الثروة الطائلة و منزل الأم المريضة التي تقاد برسن في المصحات العقلية العالمية أو ما يدعونها ب ( الأمة العربية ).......
بدأ العد العكسي و و حانت ساعة الصفر لأطباق السيطرة التامة على مقدرات الأم المريضة و نهبها من قبل الكبار .
.......
هنا تونس .....................................

بدأ الفيلم الهوليودي باستخدام حالة فردية و استغلوا ظروفها الفردية الجماعية لمن أحرق نفسه
فعملوا منه شمعة و شرارة لتنفيذ سيناريو فيلم المخرج اليهودي ( السيد ليفي ) المُعد منذ مدة ..
سقط الفاسد الأول
و ولجأ إلى أخوته الخونة اللذين باعوه مقابل شراء أنفسهم .
و بقى أبو عزيزي يشتعل و لا يزال حتى الآن .

هنا القاهرة ...........................
انتهى مفعول مبارك .
و لن ينفع استبداله بكرت جمال .
جاء الجمل و الحمل و الخيل و الليل و قرر السيد برنار و هيلاري و أخوتهم الكبار بتسليم الراية للأخوان الصغار ..
فتم تقبيل الأيادي و تمت المباركة و توزيع الشربات و المهلبية و الأدوار كما جاء في التورات و الأسفار ..
هكذا أمر الهيكل يا أبو الهول ....
هنا دمشق ......................................
عفواً لم يأتي دورها الآن .
لأن الأدوار و الممثلين و المشاهد ليست كافية للوصول للمرمى لتسجيل الهدف الذي صُنع من أجله هذا السيناريو العالمي لحسم الصراع بالضربة القاضية ,
هنا بنغازي .......................................
المشهد الثاني
دخل برنار ليفي ليبيا فاتحاً
و جلس عن يمين الآب أبو طربوش أحمر بعد أن خوزقوا القدافي معمر بخازوق ديمقراطي .
لم يحصل و لا حتى بأفلام اليهود الهوليودية .
و قد بشر بغل قطر بأرض ليبيا بقرآنه اليهودي الكريم مكبراً مهللاً مجاهداً عظيم ..
و قد تم الأستيلاء على ارث عمر المختار النفطي من قبل الأخ الأكبر ( الغرب اليهودي ) بمساعدة الأخ الأصغر زوج موزة ( أمير المؤمنين )
و لا زالت الديمقراطية تجوب الأرض و الشعب الليبي من قطع رقبة إلى رقبة أخرى في طرابلس و بني الوليد و مصراتة ووووووووو حتى ساعة كتابة هذه الكلمات ,
بشكل لم تسبقه ديمقراطية بهذا الشكل و لا حتى في عهد من يسموه بالدكتتور معمر أو شارون أو الهغانا رابين ...............
هنا صنعاء ............................
و لا تزال صنعاء .
إنه القرابة و مهما كبرت بيضاتك يا بغل قطر ,
نحن آل سعود .
و صهرنا العبد الصالح ( عبدالله صالح ) في أسؤ أحواله هو عبد صالح ,
و لن يكون الحل إلا كما نريد و حتى لو شقت الجزيرة و موزة طيزها .
ما رح يصير إلا متل ما بدنا إن كان في سيناريو مسلسل اليمن أو في مسلسل البحرين عند والينا ملك المنامة ,
أمر الحاخام عبدالله ابن عبد العزيز آل سعود بفيزا ل (عبدالله صالح ) للحج و الركوع و تقبيل الأيادي في واشنطن .
............................
و هكذا كان و انتهى سناريو اليمن بتكسير مرتبة البغل حمد إلى بعير صغير من قبل جمال آل سعود ,
و طبعاً مع أمريكا . كلو بحقو و ما في شي ببلاش ,
انتهى السيناريو الأخضر للسيد ( ليفي ) على الأقل حتى الآن بتجديد البيعة و السجود للغرب اليهودي في صحراء الجزيرة العربانية القاحلة و التي هي من تحتاج في الحقيقة إلى كل مقومات الحياة الأخلاقية و الأنسانية الديمقراطية ,
و هنا أريد أن أنوه :
أن هناك قوى و أخوة كبار فاعلين على الأرض ينتظرون حصتهم من الأرث العالمي , لكن الملعب الجغرافي الذي يلعبون به الآن لا يتلائم و درجات الرطوبة و الحرارة المرتفعة التي لا تلائم طبيعتهم و مقوماتهم و قواهم للخوض في غمار أتون حرارتها , فالعين بصيرة و اليد قصيرة ....
فكان واقع حالهم في حسرة لما يخسروه على الأرض من جهة
و قلت تبصرّهم و فهمهم لما يدور حولهم من واقع اللعبة و الأهداف القريبة و البعيدة منها من جهة أخرى ,
فذلك ما أبقاهم خارج الصراع إلى ما قبل انتهاء اللعبة ..


 نلتقي في صراع الأمم رقم 2 . مايك .



(388480) 1
delicious
yoram
through out history . the the big fish eats the small fish. The Arabs are very small fish every body is eating them. Yum Yum very delicious
October 21, 2012 8:59 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز