Arab Times Blogs
الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

قضية الاعتداء على موكب الرئيس كادت تقتل الأمل وتصيب الوطن الموريتاني

أصيب رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز بطلق ناري’ مصدره وحدة من الجيش الوطني اشتبهت في سيارته التي دخلت منطقة عسكرية محظورة’ والليل قد أرخى سدوله’ فلم يتردد قائد الوحدة – المسلح بالأوامر الواضحة والمدرك قطعاً لخصوصية الوضعية الأمنية محلياً وإقليمياً- في إطلاق النار لإيقاف السيارة التي لم تمتثل على ما يبدو لأوامر التوقف التي أطلقها الحاجز الأمني للوحدة. فكان ما كان وحبس الموريتانيون أنفاسهم لساعات كانت بطول السنين.

 لن أنسى ما حييت لهف وحسرة تلك السيدة الخمسينية ’ وهي تسألني أمام المستشفى العسكري’ عن حال الرئيس وهل هو بخير. ولما طمأنتها قالت لي: أنا أعارضه منذ وصل إلى السلطة’ لكنني أدرك أن مآخذي عليه طيلة خمسيته ستكون نعيماً إذا ما قيست بساعة واحدة من الفوضى وغياب السلطة’ ثم ختمت بأنها ترجو له الشفاء والعودة لممارسة مهامه حتى يكمل مأموريته. توافدت الجماهير إلى منطقة المستشفى العسكري’ وانطلقت الشائعات لا تلوي على شيء حتى انجلى الموقف؛ فإذا الخوف’والحمد لله’ أكبر من الضرر. وتنفس الناس الصعداء مهنئين الرئيس بالنجاة’ متمنين له الشفاء ومعلنين مواساتهم لأسرته الكريمة وتضامنهم معها. لقد كاد هذا الضابط’ وهو يقوم بواجبه’ أن يضع البلد على كف عفريت. وكادت رصاصته أن تحشرنا في نفق مظلم من التيه والضياع؛ نسبح في المجهول ونقلب حزمة من "السيناريوهات" المتدرجة من السيئ إلى الأسوء’ وكأننا فتحنا "علبة باندور" الشهيرة.

 سيناريوهات تبدأ بتجربة الغينيين – الذين لشدة الانضباط العسكري- لا ينقلب جيشهم على الرئيس إلا بعد الانتهاء من تشييع جثمانه ومواراته الثرى. هكذا فعل لانسانا كونتي بعد دفن شيخوتوري’ وداديس كمرا بعد موت لانسانا كونتي. ولم تكن محاولة اغتيال داديس كمرا إلا استثناءاً في القاعدة. وتنتهي بالتجربة الصومالية: انعدام تام للدولة واقتتال عبثي يدوم لعقود. وبين التجربتين’ تجارب أخرى حملت نصيبها من المآسي والويلات والإبادات الجماعية (رواندا 1994) وغياب التنمية بل غياب الحياة في أبسط مظاهرها.

 أعاذنا الله من الشر والبلاء’ وحفظ بلادنا من كل مكروه. لقد كادت تلكم الرصاصة أن تقتل فينا كل أمل: أمل الأغلبية الرئاسية في استكمال انجاز برنامج رئيس الجمهورية’ ما يفتح الباب لإعادة انتخابه لمأمورية ثانية. أمل المعارضة الديمقراطية في التناوب السلمي على السلطة والوصول إليها عبر صناديق الاقتراع’ معززة ومرسخة للديمقراطية وواضعة لبنتها في صرحها المشيد؛ أملها في أن تحكم (إذا منحها الشعب ثقته) بلداً آمناً مستقراً يحقق ما قدر الله له من معدلات النمو.

 أمل المعاهدة في تطبيق نتائج الحوار الوطني . أمل الموريتانيين في حالة مدنية مضبوطة وغير قابلة للتزوير. أمل الجيش الوطني في المزيد من التسلح والتدريب والإعداد؛ ما يترتب عليه أمل المواطن في الطمأنينة والشعور بالأمان والاعتزاز بصون الكرامة وحماية الحدود والذود عن الحمى. أمل سكان ولاية تيرس زمور في الاستفادة من مداخيل شركة سنيم و توظيف ابائهم بها .

أمل مثلث الأمل في الماء الشروب والكهرباء والطريق المعبد. أمل سكان أمبيكت لحواش وترمسه وبُراتْ والشامي في أن يروا مدنهم الجديدة تتوفر على المرافق والخدمات و البنى التحتية الضرورية. أمل سكان كنكوصة ومنكل وباركيول وآمرج وباسكنو في أن يروا مدنهم وقد تم ربطها بشبكة الطرق المعبدة. أمل سكان نواكشوط في أن يروا مطارهم الدولي’ وقد اكتمل تشيده’ وصار بإمكانهم’ استقبال كبار الضيوف وأفواج السياح باعتزاز وكبرياء. أمل سكان النعمة وآمرج وتنبدغه في أن يرو مياه بحيرة الظهر العذبة تتدفق في بيوتهم. أمل سكان أطار وتجكجة في التواصل عبر طريق معبد وسالك. أمل سكان تيشيت في تنظيم النسخة الثالثة من مهرجان المدن القديمة. أمل سكان مكطع لحجار في الماء الشروب. أمل موظفي ووكلاء الدولة في زيادة الرواتب والأجور’ وهم ينتظرون الإعلان عنها من وقت لآخر. أمل محدودي الدخل في استمرار وزيادة حوانيت أمل2012. أمل سكان الأحياء العشوائية في استكمال التخطيط العمراني وحصولهم على قطع أرضية مهيئة لإقامة السكن اللائق. أمل الشباب في دخول مراكز التكوين المهني والاستعداد لولوج الحياة النشطة. أمل الأسرة التعليمية في تنظيم المنتديات العامة لإصلاح التعليم .

أمل الأسرة الطبية في اقتناء المعدات الطبية المتطورة وتعميمها على مستشفيات الداخل. أمل رباط البحر في أن تكتمل وتتزين وتكتسي حلتها وتطل على المحيط الأطلسي في تمايل ودلال. آه كم كادت أن تقتل من أمل! لقد كادت أن تكون رصاصة الرحمة لكل آمالنا وطموحاتنا’ وأن تصيب الوطن. والحمد لله الذي أنقذ وحفظ ونجى. إننا نرجو أن تكون هذه الحادثة هي الضارة النافعة إن شاء الله’ وأن تدفع طبقتنا السياسية بمختلف أطيافها’ إلى وقفة مع الذات ومراجعة للمواقف وتغليب المصلحة العليا للبلد؛ فتجنح إلى السلم وتجلس إلى طاولة الحوار سبيلاً للوصول إلى أرضية مشتركة تحت سقف واحد اسمه الوطن. وأن تستحضر وهي تقوم بذلك’ أننا أغلبيةً ومعارضةً ومواطنين لا يتعاطون السياسة؛ بحاجة إلى دولة آمنة ومستقرة’ وأن الدول تبنى بالرجال وليس العكس « راجلْ يَبْنٍ حَلَهْ وحَلَهْ مَا تَبْنٍ راجلْ ». وأن الدول تنموا وتتطور ويعز جنابها بقدر أحلام قادتها و أهل الرأي فيها : « لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ////ولكن أحلام الرجال تضيق ».

وأن لا تنمية إلا في ظل الاستقرار’ وأن لا استقرار إلا في ظل الأمن’ وأن السبيل الوحيد لتحقيق كل ذلك هو الديمقراطية. و أن الديمقراطية بنيان طويل الأمد’ يحتاج الصبر وطول النفس. بل إنها من الأعمال الإنسانية التي لا تكتمل. فكلما وصلت منها مستوى احتجت إلى تحسينات أخرى وهكذا دواليك..... و أن الوطنية والمسئولية تقتضي أن يكبت الإنسان رغباته ويضحي بمصالحه خدمة للوطن؛ لا أن يضحي بالوطن ويعرضه للخطر من أجل تحقيق مآربه الشخصية. لأنه في هذه الحالة سيفقد «الحُسنيين» وطنه ومصالحه الشخصية فهذه الأخيرة لا بد لتحقيقها من وجود الوطن الحاضن الآمن عزيز الجناب. إنما صدر بعد الحادثة من مواقف يبعث فينا الأمل’ ويجعلنا نعتقد’ أن رجاءنا قد يتحقق قريباً.

 فقد ألغى الرئيس أحمد ولد داداه زعيم المعارضة الديمقراطية ورئيس حزب التكتل مؤتمراً صحافياً كان مبرمجاً سلفاً. وهنأ حزبه الرئيس بالنجاة من الحادث’ وتمنى له الشفاء’ و أعرب عن مواساته وتضامنه مع أسرته. وكذا فعل الرئيس جميل ولد منصور’ رئيس حزب تواصل’ والرئيس صالح ولد حننه’ رئيس حزب حاتم’ والرئيس محفوظ ولد بتاح’ رئيس حزب اللقاء’ قبل أن يصدر الموقف نفسه بشكل رسمي عن منسقية المعارضة الديمقراطية. لقد برهن هذا الموقف على تحلي هؤلاء القادة بالأخلاق والقيم الموريتانية الأصيلة. كما برهن وهذا هو الأهم’ على وعيهم خطورة العنف والإرهاب والاغتيال في مجتمعنا. وخطورة الفراغ المفاجئ والفوضوي في السلطة.

 أملنا أن يدركوا إذن أن دعوتهم الرئيس إلى الرحيل’ ورفضهم الحوار دون ذلك السقف’ ورغبة بعضهم في استنساخ أحداث جرت في بلدان أخرى لما تتعافى بعدها’ إنما هي كرصاصة الضابط تماماً تنطوي على المخاطر نفسها لأن النتيجة واحدة: تغيير غير طبيعي للسلطة وإطلالة مفاجئة على المجهول



(387919) 1
شكرا لله على نجاة الرئيس
Ahmad Sami
الواضح أن من أطلق النار بايعاز من المأجورين الذين يرتشوا بالمال من بغل قطر وليس صدفة لا تنسى أنه رئيس وموكبه معروف الا أن هذا العميل لا يريد لبلادنا الخير بل سيضرم النار أينما حلت فلوسه ويدمرها كما يدمر سوريا الأن.
October 16, 2012 9:57 AM


(387939) 2
للمرتزق الإرهابي رقم 1
قنديش
تقتلون القتيل و تمشون في جنازته فكيف و أن العيار عور ما قتل فأنتم تبحثون عن خطر للبترول طبعا و لما لا يكون جنرلات الجزائر مع عصاباتهم البوزبال؟
الجزائر بعصاباتها البوليساريو هاجمت موريتانيا لتخطف منها الأرض كم قتلتم من موريتاني ؟ تتغابون ظنا منكم أن الجريمة الأولى ستنسى

للتذكير يا عرب !!!!!!!!!!

27 فبراير 1976 أعلنت عصابة البوليساريو عن تأسيس الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية في بئر لحلو يومان بعد إكمال القوات الأسبانية انسحابها من الصحراء تركت إسبانيا لقيطها المشترك مع الجزائر
و قررت عصابة البوليساريو أن المغرب و موريتانيا يحتلان الصحراء المغربية و لذا تسميها عصابة البوليساريو بالغربية حتى تضمها لإسبانيا

1977،هاجمت البوليزاريو مدينة الزويرات بموريتانيا
عصابات البوليزاريو قصفت و تفجرت القصر الرئاسي بمدينة نواكشوط مويتانيا
ما بين 26 و 27 أكتوبر القوات المغربية قبل التدخل لاستعادتها بعد اقتتال عنيف مع عصابات البوليساريو التي سيطرة على مدينة الحوزة .
.
.
.
.
1979 وقع انقلاب عسكري في موريتانيا بدعم من الجزائر،حيث أعلنت موريتانيا حيادها في قضية الصحراء المغربية و انسحبت من كنطقت وادي الذهب،ليجد الجيش المغربي نفسه في حراسة منطقة مساحتها 000 270 كلم²
للعلم حتى يعرف العادي والبادي نفاق تعليقات و مقالات عصابات البوليساريو الإجرامية.
October 16, 2012 3:11 PM


(387991) 3
طز
الموساوي موس حلاقة
طز
October 17, 2012 5:10 AM


(388065) 4
يجب أن يستعيد المغرب موريتانيا التي اقتطعت منه
المغربي
نحن بحاجة الى توسيع المجال الحيوي و السيطرة على مناجم الحديد و الكروم في موريتانيا في المستقبل من اجل هدفنا النبيل و هو تخليص العالم من شر الجزائريين و الحثالة الفلسطيزيين و الشيوعيين و الروافض تفووو عليهم جميعا .
October 18, 2012 2:31 AM


(388152) 5
to# 4
Iyad
واضح من وساخت لسانك انك من مواليد حفر مجاري و بلوعة خرا كبرت وانتى شايف اكبر نسبة دعارة عند بلدك المغرب اشكالك شوهو حضارة اlلغرب العظيم روح دخن سيجارة حشيش وصل خواتك على نادى اليلي تراهم تاخروا
October 19, 2012 1:16 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز