Arab Times Blogs
د.طئ البدري
taimbadri@yahoo.com
Blog Contributor since:
08 October 2011

العسكر والحزب الاسلامي التركي وسياسة التدخل في العراق وسوريا
السياسة التركية الحالية منقسمة على قدرة متابعة دورة في سوريا كدولة، وقدرة حزب العدالة والتنمية لتسويق سياسة الحزب الأكثر تشددا وإستعراضا للعضلات..وهذه السياسة بأي حال من الأحوال غيرمضمونة العواقب.

بعد التفجير الانتحاري هذا الاسبوع في مدينة غازي عنتاب التركية، لمحت الحكومة التركية في التواطؤ السوري في الهجمات، كإشارة وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ، على سبيل المثال،الى أوجه التشابه بين التفجير والتكتيكات النظام السوري.

مثل هذه التطورات تحض تركيا الى إتخاذ خطوة أقرب إلى اتخاذ إجراءات تصاعدية ضد دمشق. لكن على الرغم من هذه التخوفات التركية والتي ترجع بنا الى عقد من الزمن على قرار العسكر من عدم التدخل في العراق سابقا في٢٠٠٣ والقرار الحالي لحزب إسلامي للتدخل المباشر في سوريا..

في عام 2003، المنتخب مؤخرا تركيا حزب العدالة والتنمية (AKP) دعمت الحكومة جهود الولايات المتحدة في حرب العراق رغم المعارضة الداخلية كبيرة. في القيام بذلك، وكان تنظيم ذو الجذور الاسلامية حريصة على ما يبدو لتلميع نفسه مع واشنطن، وبالتالي تكتسب النفوذ ضد الجيش التركي القوي آنذاك.

أدى دعم الحزب للسياسة الخارجية الامريكية نظرا لمدى الاستقطاب في المشهد السياسي التركي هو بين حزب العدالة والتنمية وخصومه العلمانيين، في تطور مثير للاهتمام: الأتراك العلمانيين الموالية للغرب العسكرية عارضت الحرب في العراق، في حين أن ذات الجذور الاسلامية حزب العدالة والتنمية دعمت ذلك.


لأكثر من سنة، رفضت المعارض الرئيسي، العلماني" حزب الشعب الجمهوري"، لدعم حزب العدالة والتنمية سياسة تركيا في سوريا، على الرغم من أن موقف حزب يساري قد أقترب إلى موقف الحكومة، واقترح عقد مؤتمر دولي لمعالجة الأزمة.

وفي الوقت نفسه، بعد السياسات المتشددة قبل حزب العدالة والتنمية على مدى العقد الماضي، فإن الجيش التركي لايظهر بوضوح معارضته لسياسات الحكومة..ولكن من حين لاخر يحذر الجيش الحزب الاسلامي التركي العدالة والتنمية من إنفراد تركيا في التورط أكثر في الموضوع السوري..وخصوصا إذا رفعت امريكا غطاء هذا التدخل في أي مرحلة..

ولقد بدأت الحركات التركية القومية، بما في ذلك التي تحت خيمة حزب العدالة والتنمية وكذلك حزب العمل الوطني المعارض (MHP)، أبدت أكثر صراحة انتقاد سياسة أنقرة لسوريا. مثل هذه المخاوف لا شك تفاقمت بسبب تقارير إعلامية مؤخرا أن تركيا ليس فقط تستضيف المعارضة السورية، بما في ذلك المجلس الوطني السوري (SNC)، ولكن يمكن أيضا أن توفير الأسلحة للمتمردين.

معارضو هذه السياسة يعتقدون أن سياسات أنقرة يمكن ان تؤدي الى انهيار دراماتيكي للنظام الأسد التي يمكن ان تستفيد منها الجماعات الكردية السورية تضغط من أجل دولة كردية مستقلة. هذه الجماعات تخشى أيضا أن حزب العمال الكردستاني (PKK)، وهي المجموعة التي شنت حملة عنيفة ضد تركيا منذ عقود، ويمكن الاستفادة من الفراغ في مرحلة ما بعد الأسد لتأسيس نفسها بقوة داخل سوريا.

ولكن حتى بعض أعضاء حزب العدالة والتنمية الأساسية يبدو أن تختلف مع السياسات الحاليةالتي يمكن أن يعجل سقوط الأسد. خذ على سبيل المثال، فإن مجموعة صغيرة من السياسيين حزب العدالة والتنمية المؤيد لطهران المعروفين لديهم تعاطف لايران. هذه المجموعة ضدسياسة أنقرة والتي أصبحت متورطة في حرب بالوكالة ضد إيران في سوريا،هذا بالاضافة الى الاستطلاع الشعبي العام والتي تظهر معارضة الاغلبية من التدخل من التدخل في الشأن السوري..وأخيرا وليس أخرا فشل التصويت في البرلمان التركي على التصويت على عدم التدخل في سوريا وذلك لاسباب تقنية وليس سياسية



(381997) 1
نغمات تشبيحية اكل عليها الزمن وشرب
عباس الارسوزي
ان تهجم كاتب على تركيا يرجع الى طائفيته المقيتة ليس الا والظاهر انه مأجور صفوي وذلك لعدة اسباب اهمها لو رجعنا الى التاريخ فنجد ان سوريا بزمن المقبور حافظ الاسد كانت تتدخل بتركيا من خلال دعم حزب العمال الكردستاني العميل والصهيوني وكان نظام الاسد يؤمن الدعم والامن لزعيم عصابات حزب العمال الكردستاني المتطرف والمعتوه اوجلان شد اغا
وكانت تلك العصابات الارهابية الكردية تشن حملات التفجير والاغتيالات بادارة المخابرات السورية
ثم من ناحية اخرى لم يرى الكاتب الصفوي التدخل الايراني الفارسي في الشان السوري حتى اصبح هبيل سوريا بشار لايستطيع النوم مع زوجته بلا موافقة مرشد الفورة الايرانية
ان اهمال التدخل الفارسي والتركيز على التدخل العثماني فهذا يزيد تازيم الازمة السورية
اما حزب الشعب النصيري التركي والذي يدعي العلمانية فعلمانيته تذكرنا بالكاتب العلوييييماني نضال نعيسة الذي ينتمي الى هذا الحزب الطائفي العنصري
وهذا الحزب يختبأ خلف شعارات الشعب مثلما حاول المقبور حافظ الاسد الاختباء وراء شعارات حزب البعث الغبي للوصول الى سلطة العائلة والطائفة
فالاحزاب العلمانية واليسارية اصبحت مركبات وحيوانات لنقل النصيريين الى السلطة في سوريا والعراق وتركيا ويهذا نرى تطبيق مبدأ التقية الرافضية بكل وضوح
August 25, 2012 3:21 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز