Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

الربيع الثوري العربي ,اعلامي %80 من انتاج فضائية العرصا الجوهرة و مالها الحرام

هو  مسلسل ثورة اعلامية يهودية غربية بكل معنى الكلمة ,
 تخرجه أفخاذ أميرات آل سعود و آل ثاني ,
و ينتجه مالهم الحرام المسروق من أعماق آهات أرض شعبهم الفقير في العقل و الجيب ,

ستكون أقلامنا شهادة للزمن القادم على حقيقة تمر و تعصف بأوطاننا و  وجودنا و مقاومتنا للبقاء على وطن ,
ستكون أقلامنا محايدة حتى حدود الوطن ,
ستشهد أقلامنا  المقاومة لتصفية الوطن و بيعه في مزاد العصر العاهر ,
و ستكتب الواقائع بكلمة حق كسيوف لم و لن تنغمس بالدم و الاجرام و الغدر بهذا الصراع لا من قريب و لا من بعيد .
ستشهد أقلامنا على أبشع و أخطر فصول و حقبات الإنحطاط و الخيانة و المؤامرة التي امتاز بها العرب عبر العصور , و غدر العرب ببعضهم البعض ,
ستشهد أقلامنا بأن التخلف و الأمية و الفتاوي الحجرية و قلة ضمير العربان و فسادهم و فاقتهم الغريزية هي النافذة التي يتسلل منها أعداء الوطن لتدميره , و ما أكثرهم ,
إن ما حبلت به أرضنا ,
أرض الأنبياء ,
من ثروات مادية و طاقات بشرية مُستعبدة  , تجعل منها هدف لكل عدو طامع و مستعمر مغتصب ,
و إن من ولّاه الله أو المستعمر أو الشعب الخانع أو السيد المغتصب أو المحفل الأكبر  ,
على هذه الأرض و العباد ,
لهو خائن لجلده و لأبنه و لأبوه و أمه و أهل بيته ,
فلأجل ماذا نولد ؟؟؟؟
و لأجل أي شيء أو هدف نموت ؟؟؟؟؟؟؟
و ماذا سنترك خلفنا و أي شجرة سنزرع و أي ثمار و ثواب سنأمله من الرب في يوم الدين و الحساب ,
إن واقعنا المؤلم المرير كبشر في هذه البقعة من العالم , يجب أن يدفعنا للتفكير و لو بشكل غريزي للبقاء على قيد الحياة كحد أدنى من التفكير كالحيوان الذي يهرب من النار ,
أما نحن فنتدافع اليها بغباء و قسوة لا يعهدها حتى الحيوان سعياً وراء غريزته أو  مأكله ,
و كيف لنا أن نفسر بغير ذلك ما يجري الآن في وطننا و منطقتنا ككل ,
من المخططين الأسياد و حتى المنفذين القتلة العبيد ,
اننا نرقب الأسلحة و السواطير القاتلة المجرمة من كذب و  تحريض و  تزييف الحقائق و دبلجة الأفلام و انتاجها و توظيف مال رسول الله في قتل الأخ و الصديق و الشقيق خدمة للأغراب و أعداء رسول الله ,
أطفال تسفك دمائها ,
دور العبادة تُدمر
صروح العلم تسوى بالأرض ,
عقول الطوائف الأخوة تستباح و تُقتل ,
بيوت الفقراء تهوي فوق أطفالها ,
أموال الشعب و العباد تنهب و تحرق ,
الناس تموت جوعاً ,
المرأة ترُبط و تُرجم ,
و الأطفال تُفاخذ و تُنكح ,
و المفتي أعور البصر و البصيرة ,
و خادم و أمين الحرمين و ولي الأمر يرضع الكبير و الصغير
و يشرب المنكر ,
و أميرات  الأمر تجري خلف ( سدوم و عمورة ) في مواخير بلاد العجم تبحث عن ماخود كبير  ثم أكبر ,
تدفعهم نشوتها لبيع الكعبة و كتابها و هدر أموال المسلمين لإرضاء صاحب الماخود و إبقاء مواخيره مفتوحاً لمتعتهم ,

إنها  ( سدوم و عمورة ) يهودية للعصر الحديث ,
عجول للأميرات و غلمان الأمراء على حد سواء ,
رقيق عالمي منوع يخدم هدف وحيد أوحد ,

هو  (  الهيــكل ) .
فأين أنت منه يا رسول الله ,,,,,
أين انت من خدام الهيكل عبد الله و حمد و موزة و الجزيرة و الجوهرة و العربية و أولادهم و أخواتهم و بناتهم و أصحابهم أجمعين ,
أين أنت من العدل الأجتماعي الذي تركته لهم مع عمر بن الخطاب ؟؟؟؟؟؟؟
الق نظرة خلفك يا رسول الله على ماتفعله الجوهرة بنت بغاء   في فضائيتها خدمة لآل داوود ,
انظر خلفها كم قتلت من أطفال المسلمين , في ليبيا و تونس و اليمن و سورية و فلسطين ,
هل تنظر و ترى مثلما أرى ,
وطني أصبح دمار و خراب ,
إنها تنفث سمومها و تحريضها لللأخ على الأخ ,
و للابن على الأم و الأب ,
و للصديق على الصديق و للجار على الجار ,
إنها ترسل السلاح و المال الحرام و  مرتزقة الهيكل للقتل و الدمار ,
أصبح العقل عاجز من هول الهول ,
و سؤال على مفترق طرق العقل بين الخطأ و الصواب ,
و بين التصديق و الانكار ,
هل ما أراه حقيقة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هل تفتق الذهن الغربي اليهودي بهذه البساطة و السهولة عن حل لمشاكله بهذه السهولة و البساطة العصرية الحديثة الآثمة على حساب دمار و ابادة مجتمع غابر بملايينه و اعادته للمربع الأول من الحياة البدائية , ؟؟؟؟؟!!!!
هل بكل هذه البساطة تستطيع شهوة جنسية و جوع جنسي (  للعرصى الجوهرة  ) شرموطة باريس أن تسخر أموال الحرام الفضائية لحرب اعلامية و ثورات اعلامية بنسبة % 90  لتنفيذ مأرب آل صهيون بالغاء وطن و قتل أطفاله  !!
أهكذا يعالج الفساد عندما يتعلق الأمر بتعريص الجوهرة و مصالح اسرائيل و الغرب ,
أم أن هناك طرق منطقية انسانية  اخرى  ,,,,
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
إنني أكاد لا اصدق ما يجري أو ربما أنا على خطأ ,
و عل أي حال من يستطيع أن يغالطني عن هؤلاء  الأطفال الأبرياء



(373617) 1
Commendable work
Independent
Your words are spoken from the heart. Thank you for being true to Syria.
June 14, 2012 1:02 AM


(373626) 2
تحية للكاتب
shihab
هؤلاء هم احاد يهود خيبر حونة من1 الأزل والى الابد لا امل يهم ولا منهم انهم سيبقون امام العالم مهزلة ومضحكة وسيقون اذناب لاسيادهم الذين يلعبون بهم كيما شاؤوا ولكن ان شاء الله جاء اليوم الذي ستخلصون منهم لانهم بغيائهم اصبحةا عالة على من يحميهم لعنهم الله دنيا واخرة
June 14, 2012 2:50 AM


(373637) 3
راية للعرب
شكيب
اغلب المكتوب حقيقة مؤلمة. العرب بحاجة ماسة الى راية تجمعهم على سواء. فرض على كل المفكرين "العاقلين" العرب (ممكن و محتمل بمساعدة نشطاء عرب تايمز)....راية الحرية و الديمقراطية؟ انها تصلح للامريكا و حلفائها. راية الاسلام؟ كانت عبر التاريخ لحين اصبحت سببا لقتل المسلم اخاة المسلم....لا ادري .. ممكن ان تكون راية للعرب (لا اظن). راية لمصر فقط؟ لسوري؟ ام راية للسعودية واهل النفط معا؟. انها مشكلة المفكرين العرب الشرفاء.
June 14, 2012 5:53 AM


(373684) 4
لاتزعل الأباعر انتهوا
حجازي
انت ليش زعلان ، هذوله شيوخ القبايل ضيعوا 60 سنه من ثروات البترول بدون ما يطورون بنيه بشريه تدافع عن بلدانهم ويحميها ، وقريبآ أي صدام بالخليج بين ايران والغرب راح ينداسون بالقنادر ، وحتى لو ما صار أي حرب مع ايران راح ايران تدخل النادي النووي وتطالب بقطر والبحرين بكل أرتياح ، يعني بكلا الحالتين أقزام البترول آخرتهم تحب البساطيل ، طغوا عالناس واستعبدوا العمال وصاروا يتكلمون بالفنادق وماركات أرماني وهم لسه كعوب رجليهم مفطرة وواحدهم أغبي من البعير ما يعرف يركب جمله مفيدة على بعض، شوف ملكهم خادم البضرين جالس بالقمة العربيه يقرأ خطاب كأنه طالب ابتدائي في امتحان درس الأملاء الأخطاء أكثر من الصح ولو يستحي كان يخرس ويخلي شي واحد يقرأ الخطاب بدله ، الله عطاهم ثروه ضيعوها على الأبراج والفنادق والملاهي وقنوات القواده ، يعني ما يتوقعون من الله الا ضربة ماحقة ..
June 14, 2012 4:04 PM


(373811) 5
رهانكم خاسر بعون الله
ابو ماجد
هذه عينة من شبيحي الاسد...بالتأكيد هذا منطقهم هذه تربيتهم باعوا أنفسهم للظالم ..أملين أن يكشر الاسد الضرغام يكشر عن أنيابه وسيحرر لنا القدس الشريف...خاب ظنكم ..وضاع سعيكم ..وخسر رهانكم فأسدكم هذا الذي يستأسد على شعبه هالك بعون الله ورهانكم عليه كمن راهن على حمار أعرج في حلبة وسط الخيول ...آلا لعنة الله على الظالمين
June 15, 2012 12:58 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز