Arab Times Blogs
جواد غلوم
jawadghalom@yahoo.com
Blog Contributor since:
24 August 2011

سودانيّون في ارض الموساد

 تتزايد يوما بعد يوم عمليات التسلل والهجرة غير المشروعة من قبل مجموعات سودانية نازحة من شمال وجنوب السودان الى الكيان الإسرائيلي بسبب الاوضاع المتردية في أراضيهم والمعارك التي تندلع بين حين وآخر اضافة الى صعوبة او استحالة الحصول على فرص عمل في بلدانهم التي انشغلت بالحروب والنزاعات والخلافات الجانبية بين ابناء الوطن الواحد الذي انقسم مؤخرا الى دولتين بعد استفتاء ورغبة شعب جنوب السودان في تكوين دولته المستقلة ، وقد بلغت عمليات التسلل عبر الاراضي المصريّة أشدها في الآونة الاخيرة نظرا للظروف الامنية التي أصابتها الهشاشة بالاخص في شبه جزيرة سيناء –المعبر الرئيسي لعمليات التسلل-- بعد ثورة25 /يناير وقيام بدو سيناء بتسهيل عبور هؤلاء الى اسرائيل وقد شكّل بعض هؤلاء البدو مافيات لترحيل هؤلاء مقابل مبالغ مالية استنزفت جيوب هذه الجموع المهاجرة الجائعة اصلا

والامر ليس مقتصرا على السودانيين فحسب فهناك سيل الافارقة من مختلف البلدان واعداد لايستهان بها من العرب الارتيريين ايضا  يهدفون الى الوصول الى اسرائيل بغية الحصول على فرص عمل هناك واغلب هذه الاعمال كثيراً ماتكون خدمية كتنظيف الشوارع والكناسة والعمل كخدم في الفنادق وغيرها من الاعمال البسيطة الرثّة ، لكنّ الذي يهمنا أكثر هو تكاثر اعداد السودانيين من أبناء جلدتنا العرب الفارّين الى الكيان الاسرائيلي بشكل يبعث على القلق دون ان تتخذ الحكومة السودانية-- في الشمال خاصة -- لوقف هذا التسلل او الحدّ منه على اقلّ تقدير

قبل ثورة 25 يناير كانت عمليات التسلل ضيقة جدا حيث الحدود بين مصر وإسرائيل مسيطر عليها الى حد كبير ونادرا ما ينجح هؤلاء المتسللون في العبور وإلاّ فالموت المحتّم مصيره

ويوجد الان في اسرائيل قرابة /15 الف متسلل سوداني  يعملون اغلبهم في إيلات في حِرَف وضيعة ويعانون كثيرا من وجودهم هناك فالمشاكل بينهم جمّة وبعض الشرائح منهم اتجهت الى الجريمة وهناك من سئم الحياة ويريد العودة الى بلاده لكن القانون في شمال السودان يجرّم من تسلل الى الكيان الاسرائيلي ويعتبره خائنا ولهذا تقطّعت السبل بهؤلاء اما السودانيون الجنوبيون فيمكنهم العودة الى بلادهم دون ان يترتب عليهم ايّ اجراء قانوني يجرّمهم فالعلاقات بين دولة جنوب السودان الناشئة حديثا وبين اسرائيل سمن ٌ على عسل ولهذا السبب قامت اسرائيل بترحيل اكثر من الف سوداني جنوبي طواعية الى العاصمة الجنوبية "جوبا" دون ارغام احد لكن البعض الاخر فضّل البقاء في اسرائيل نظرا لتوفر سوق العمل ولكي يضمن استمرار وظيفته هناك بالرغم من المضايقات العنصرية التي يتعرّضون لها من الاسرائيليين حكومةً وشعباً بسبب طبيعة وتكوين الشخصية اليهودية القائمة اصلا على العنصرية ووهم التفوّق العرقي المترسخ في أذهانهم باستثناء البعض من التقدميين والتنويريين وهم قلّة قليلة أمام سدود الرجعية العنصرية الراسخة في إسرائيل

وتنوي العنصرية الاسرائيلية ضمن مشاريعها المستقبلية تشييد جدار عازل على الحدود المشتركة بينها وبين مصر في شبه جزيرة سيناء لأجل منع عمليات التسلل والهجرة غير الشرعية

والجدير بالذكر ان هناك مجموعات سودانية قليلة وصفتهم الأمم المتحدة وعدّتهم لاجئين وقد أعطيت لهم تصاريح مؤقتة بالإقامة لاجل ترتيب وضعهم القانوني ، وجُلّ هؤلاء يعيشون تحت رعاية الامم المتحدة وهي المسؤولة على تنظيم وجودهم هناك

مأساة اخرى تضاف الى المآسي التي تهطل على رؤوس الأشقّاء السودانيين وكأنّ الحروب المستعرة المستمرّة في بعض أقاليمه والفقر المدقع الذي يطال معظم سكّانه لايكفي وما على السوداني المنهك إلاّ ان يحتمي ويلجأ الى " أرض الميعاد " ليكون على موعد مع رحلة جديدة من العذاب والقهر واللجوء والمنفى والأعمال المبتذلة



(372915) 1
الحقيقة
عين النمر
أخي ، أسمعها مني جيداً وانا أخوك: لن ولن ولن تجد سوداني أصيل إرتوت عظام أجداده من مياه النيل يذهب لإسرائيل وذلك لسبب بسيط ، السودانيون يؤمنون مثل إيمانهم بالله أن دولة إسرائيل دولة غاشمة محتلة ظالمة عنصرية وبوليسية ويؤمنون أنها قامت بالباطل وعلى الباطل وسوف تزهق في النهاية لأن الباطل كان زهوقا - يتبع -
June 7, 2012 9:22 PM


(372916) 2
Thank you
Hanan Kerar
Thank you for bring up this issue, I am Eritrean, I really get angry when I hear that a group of Eritreans got killed by the Egyptian solieders while they were trying to escape to Israel.
One thing I want to say here is, do you think Saudi Arabia will accept these people? At least Israel is offering them jobs, and at the moment I don't think anyone would care about those people, because your Arabic governments are busy trying to destroy Bashar El Assad, as he is more important than Israel.Long life for Syria



June 7, 2012 9:38 PM


(372936) 3
وهكذا ..اخلاقنا .الاسلام هو الحل!!
ako aljaff
تجد المصرى والسودانى والسورى والعراقى المسلم دائم السباب واللعن للأقليات العرقية التى يحاربها ويخونها وبعدها يظهر أبن عمه الصهيونى اليهودى هو اقرب اليه نسباوانتماءا وعاطفة من ابن بلده ان كان كورديا او افريقيا او نوبيا او مسيحيا
June 8, 2012 3:43 AM


(372959) 4
قل الحقيقه
مامون
هل تعلم بأن فى اسرائيل مايزيد على 12 الف مصرى يعملون و متزوجون من اسرائيليات و السودان ليس لديه مشكله مع اسرائيل .
June 8, 2012 8:18 AM


(372974) 5
الحقيقة (2)
عين النمر
(2): بإعتراف السياسيون الإسرائيليون انفسهم لفإن إسرائيل خططت وسعت منذ قيامها الباطل إلى تفتيت دولة السودان ودعم الحركات الإنفصالية فيه وذلك لسعيها الأكبر لضرب العمق الإسترتيجي لمصر والضغط علي مصر بإنشاء دول حليفة لإسرائيل عند منابع النيل ، وإسرئيل كانت أول من دعت وسعت ونفذت عملية تذويب الهوية العربية في السودان ، وتم ذلك بصب الوقود على نار الفوراق العرقية الوجودة أصلاٍ بالسودان وبعدها بتدويل الأحداث الناتجة وإظهار الجزء العربي للسودان على صورة إنهم عنصريون ويكون الناتج ضغوط دولية ضد السودان وإضعافه ، ولقد نتج عن هذا المخطط المحكم تدفق ملايين الأفارقة من دول الجوار الأفريقي للسودان بغرض إذابة الهوية العربية الإسلامية في السودان ، وهؤلاء الأفارقة النازحون لايهمهم أن يتقطع السودان أو أن يحترق بمن فيه ، وجل احلامهم هي أن تدرجهم منظمات الإغاثة الإنسانية في ملفاتها كسودانيين مضطهدين في السودان ويتم بالتالي منحهم الهبات المالية ويخطط لهم للعمل ضد السودان والمطالبة بتجزيء البلاد على أسس عرقية. الجدير بالذكر أن منظمات الإغاثة هي أكبر أصابع صهيونية محركة للفتنة في السودان ، لكن يبدو ان معظم النازحين الأفارقة لايفضلون البقاء في السودان ولايفضلون التعاطي مع مشاكله الإجتماعية والإقتصادية الكثيرة ، وهؤلاء هم من يسعى للنزوح والتسلل لإسرائيل ودول اوروبا بدعوى أنهم سودانيون مضطهدون في السودان. _- يتبع -
June 8, 2012 12:15 PM


(372976) 6
(3) الحقيقة
عين النمر
(3): إذن هم سعوا لتمزيق السودان عن طريق إشعال الحروب الأهلية فيه وخططوا لإذابة هويته الإسلامية العربية عن طريق جلب ملايين من بؤساء لاجئين دول الجوار الأفريقي بضمانات أنهم سوف يوفرون لهم مساعدات مالية وطبية ومعيشة أفضل في السودان ، لكن هؤلاء اللاجئين سرعان مايكتشفون أنهم صاروا أرقاماً في معادلة صعبة ، فمن أتوا بهم للسودان اهملوا شأنهم بعد وصلولهم وتركوهم يسعون للحياة في بلد لايعرفون لا لغتها ولا عاداتها وفي مجتمع رافض وجودهم فيه وعنصري بشدة ضدهم ، وهم لايستطيعون العودة لبلادهم حيث الحروب والأمراض والقمع والتناحر القبلي ، فليلجأ هؤلاء لطلب الهجرة لأروبا وأمريكا بحجة أنهم سودانيون مضطهدين في السودان وبعض هؤلاء يتسللون لإسرائيل بحثاً عن ( إنسانيتها ) التي سولت لهم ترك بلدانهم والمجيء للسودان في المقام الأول. وفي إسرائيل يفاجأون بالواقع المرير : العطالة ، العنصرية الشديدة ضدهم ، الرفض الرسمي الحكومي لوجودهم ، العنف الإجتماعي ضدهم ...إلخ ويجدون ضعف ماتركوا اوطانهم هرباً منه في إسرائيل. هنيئاً لإسرائيل بهم وهنيئاً لهم بإسرائيل ، لكن فيما يختص بأمرهم تبقى حقيقة واحدة: هؤلاء الناس ليسوا سودانيون ولايمتون للسودان بصلة لا من بعيد ولامن قريب.






June 8, 2012 12:43 PM


(372982) 7
(3) الحقيقة
عين النمر
إذن هم سعوا لتمزيق السودان عن طريق إشعال الحروب الأهلية فيه وخططوا لإذابة هويته الإسلامية العربية عن طريق جلب ملايين من بؤساء لاجئين دول الجوار الأفريقي بضمانات أنهم سوف يوفرون لهم مساعدات مالية وطبية ومعيشة أفضل في السودان ، لكن هؤلاء اللاجئين سرعان مايكتشفون أنهم صاروا أرقاماً في معادلة صعبة ، فمن أتوا بهم للسودان اهملوا شأنهم بعد وصلولهم وتركوهم يسعون للحياة في بلد لايعرفون لا لغتها ولا عاداتها وفي مجتمع رافض وجودهم فيه وعنصري بشدة ضدهم ، وهم لايستطيعون العودة لبلادهم حيث الحروب والأمراض والقمع والتناحر القبلي ، فليلجأ هؤلاء لطلب الهجرة لأروبا وأمريكا بحجة أنهم سودانيون مضطهدين في السودان وبعض هؤلاء يتسللون لإسرائيل بحثاً عن ( إنسانيتها ) التي سولت لهم ترك بلدانهم والمجيء للسودان في المقام الأول. وفي إسرائيل يفاجأون بالواقع المرير : العطالة ، العنصرية الشديدة ضدهم ، الرفض الرسمي الحكومي لوجودهم ، العنف الإجتماعي ضدهم ...إلخ ويجدون ضعف ماتركوا اوطانهم هرباً منه في إسرائيل. هنيئاً لإسرائيل بهم وهنيئاً لهم بإسرائيل ، لكن فيما يختص بأمرهم تبقى حقيقة واحدة: هؤلاء الناس ليسوا سودانيون ولايمتون للسودان بصلة لا من بعيد ولامن قريب.
June 8, 2012 1:42 PM


(372985) 8
ملاحطة
ابو حيدر
مقال جميل ولكن ملاحظة صغيرة ان الارتيريين ينفون انهم عرب بالاضافة الى انهم لا يتكلمون العربية وعندهم لغة ارتيرية وهاذا من خلال تعاملي معهم في بريطانيا
والسلام ختام
June 8, 2012 2:18 PM


(372991) 9

shamy
if there are dictators like omer Albasheer who is a fugitive and a criminal ..supported by Qatar and Egpyt ..there will be more refugees in Israel ...
you haveno idea what those young minds who escaped to Israel have went through ...so better look for the roots of the problem
June 8, 2012 3:58 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز