Arab Times Blogs
د. هاني العقاد
Akkad_price@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب عربي من فلسطين

نقسم فلسطين الى خمس ولايات
لو أن الرئيس ابو مازن والسيد خالد مشعل  لم يتفقا في اجتماعهما بالدوحة على تشكيل حكومة فلسطينية مؤقتة يرئسها الرئيس ابو مازن تمهد للانتخابات  الرئاسية والتشريعية وتعيد هيكلة منظمة التحرير الفلسطينية وتسارع في اعادة مسيرة الشعب الفلسطيني للصف الواحد والكلمة الواحدة والنضال الواحد ,وبدلا من ذلك خرجوا باتفاق يسمي اعلان التقسيم يتم من خلاله  تقسيم فلسطين الى ولايات  خمس او اكثر كحل اخير للخروج من الانقسام , على ان يكون لكل ولاية مجلس يدير شئون الولاية الامنية والتربوية والصحية  شريطة ان تخضع جميع الولايات للنظام الرئاسي المنتخب من قبل الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج , ولو افترضنا ان الرئيس ابو مازن  والسيد خالد مشعل شرعوا بالفعل  في  الاتصالات مع الفصائل الفلسطينية  لتطبيق التصور الجديد لتحديد الولايات و تسميتها , فماذا سيكون رد فصائل منظمة التحرير وحماس و الجهاد الاسلامي و تنظيمات اخري على هذا الإعلان وماذا سيكون رد اسرائيل ؟  وماذا سيكون رد جامعة الدول العربية واللجنة الرباعية والولايات المتحدة الامريكية ..؟ ان الشيء الوحيد المؤكد عند الرد على هذا التصريح  الافتراض ان الدنيا ستقوم ولن تقعد وتصدر اتهامات مخيفة بحق من اتفقوا على هذا من قبل العديد من الفصائل الفلسطينية  , وفي قيام الدنيا وقعودها سيدعي الشعب الى انتفاضة ضد محمود عباس لاسقاط رئاسته للسلطة الوطنية الفلسطينية , و سيغمض الداعون الى الانتفاض ضد السلطة الفلسطينية ومحمود عباس اعينهم حتى لا يروا ما الت الية الامور السياسية والاجتماعية والاقتصادية  نتيجة لاستمرار الانقسام وتعمق مساراته وابتعاد غزة عن الضفة بمقدار خمسة ألاف سنة ضوئية وبالتالى ابتعاد الفلسطينيين عن الهدف الموحد بنفس الزمن الضوئي , وقد لا يكترث الداعون لمواجهة ابو مازن الى  المسافة الضوئية الفاصلة بين الفلسطينيين و العوامل التى تضعف مسيرة الكفاح الفلسطينيى و بالطبع فان الانقسام سبب رئيسي لهذا الضعف .
يبدو أن الخطوة الاخيرة لإخراج حالة المصالحة الفلسطينية من الموت السريري او التجميد عبر اتفاق الدوحة الذي ابرم بوساطة امير قطر وباتفاق وتوافق بين  اعلى سقف سياسي في فتح و حماس أي السيد الرئيس والاخ خالد مشعل  قد باتت من الماضي واصبحت كسابقاتها من اتفاقات وتفاهمات بين الحركتين و سرعان ما انقطعت كافة الاتصالات التوافقية بين الحركتين وعادت المناكفات الاعلامية والسياسية بقي الاعتقال السياسي على حاله , بالرغم ان هذا الاتفاق عكس حالة الحرص الشديد على مسير الوطن وكفاحه بين الرجلين,و عكس حالة من المسئولية  تبتعد عن المصالح الخاصة والاهداف الخاصة ,وبين للجميع اولويات  العمل السياسي الفلسطيني لإخراج الوطن والمواطن الفلسطيني من حالة الانقسام الاسود الذي مس بكل منجزات النضال الفلسطيني وفتح على الشعب الفلسطيني حرب صهيونية مخططة لا هوادة فيها, وكأن اسرائيل كانت تنتظر حالة الانقسام والابتعاد والتشتت الفلسطيني لتتشبث بها و تعتبرها حق من حقوق اسرائيل في الصراع  وجعل من حالة وحدة الشعب الفلسطيني مجرد استعداء لإسرائيل وإعلان الحرب عليها ,والأخطر في الانقسام حتى اللحظة انه  جعل من الفلسطينيين امام العالم  مجرد ساسة باحثين عن حكم  وسلطة وجاه وليس عن وحدة وطن و تحريره , وهذا اوجع قلوبنا جميعا في هذا البلد دون استثناء بغض النظر عن الانتماء السياسي او الدين او الجنس ,وجعل منا شخوصا صامتين امام اسئلة ابنائنا الذين اضناهم هذا التشتت و هذا البعد  والانقسام بين الاخوة .
قد يحتاج الرئيس ابو مازن و أي قائد قلسطيني اخر بغض النظر عن انتمائه السياسي الى زمن اخر ليرضي الجميع  على صيغ او اتفاقات او مبادرات توحيد جديدة وان رضي الجميع بتطبيق  أي اتفاق كان ,سواء اتفاق الدوحة  او القاهرة او مكة او حتى اليمن او حتى تقسيم فلسطين لولايات تنتخب مجالسها مباشرة على ان  تهيئ الظروف السياسية للخروج من ازمة الانقسام القاتلة  عبر الانتخابات ويصطف الفلسطينين من جديد خلف قيادة وطنية واعية تعمل على التمسك بالثوابت الفلسطينية وتقود مسيرة الكفاح و النضال التحرري و بناء الانسان الفلسطينيى القادر على بناء مؤسسات الدولة ,كما و تمكن من ادارة الصراع مع الاحتلال الصهيوني بشكل يضمن حقوق كافة ابناء الشعب الفلسطيني ويوفر حالة حكم ديموقراطي يعني بشأن كافة الفلسطينين بالوطن والشتات والمخيمات لا تحتكم لانتماء سياسي معين وانما الانتماء لفلسطينن الوطن والهوية والارض, لعل هذا لن يتوفر في الوقت الحاضر حتى يقتنع الجميع بأن الانقسام هو السم الزعاف الذي يودي بحياة قضيتنا الفلسطينية و ثوابتها الى الموت الحقيقي ,وهو الذي سيضعف  حركة نضال اسرانا البواسل في السجون و المعتقلات الصهيونية ,و بالتالى سيضعف مقاومتنا للمحتل الغاشم الذي بات قاب قوسين او ادنى من استكمال مخطط تهويد القدس العربية الفلسطينية والاستيلاء على كافة اراضيها و طرد كل العرب الفلسطينين منها وبالتالى استكمال مخطط دولة اليهود التى سيكون نتيجتها تشريد وتهجير المزيد من الفلسطينين العرب من أراضيهم بالضفة الغربية وفلسطين التاريخية


(368614) 1
لاتلوموا الناس ولوموا انفسكم ان كنتم صادقين يا فلسطينيين
سمير القدوة
لو رجعنا الى مقالات الكويتب لرأينا عدم صدقه في مقال اسرائيل لاتريد لاشاليط
ولكن اثبتت اسرائيل انها تريد شاليط ولو كان الثمن مئات الالاف من الاعراب
المهم نرى كاتب المقال يعزف بفلسطينيته المعهودة على اوتار الحكام الطغاة الاعراب الذين كانوا يقمعون شعوبهم من اجل تحرير فلسطين!!!!!!

ان اسرائيل كعدو هي تعمل وبشكل واضح على تشتيت الفلسطيين وهذا لايحتاج الى ذكاء احد
ولكن لماذا النظام السوري يعمل على تشتيت الفلسطينيين؟؟؟
مامعنى فتح ثم فتح الانتفاضة ثم فتح التحرير والخ؟؟
وما معنى حماس المقاومة ثم حماس الممانعة ثم حماس المطابعة؟؟

المرض في الفلسطينيين انفسهم فهم غير جادين بتاتا في موضوع تحرير فلسطين فهم مسرورون على موضوع البقاء في حالة المظلوم والبائس وعلى مص الاموال والدعم بشكل سري
May 2, 2012 7:10 AM


(368616) 2
دولة غزة ودولة الضفة
محمد السعيد
وجود دولة في غزة ودولة في الضفة امر واقع فعليا - وان كانت الدولة في غزة انضج واكثر استقلالية - ولا ابالغ ان قلت انه ضرورة من اجل البدء بالبناء ومن اجل ايجاد نموذجين امام الشعب الفلسطيني نموذج حماس ونموذج فتح وفي خدمة الدولة والمواطنين قليتنافس المتنافسون،اما الوضع على ما هو عليه فمضيعة للوقت حيث ان المصالحة اكذوبة
May 2, 2012 7:17 AM


(368626) 3
الفلسطينين العرب !!!
المهاجر
لتشريد المزيد من الفلسطينين مسيحيين ومسلمين وكل ما هو ليس يهودي. سلام !
May 2, 2012 8:50 AM


(368655) 4
nothing new
Gazawi
One State or five States all will be protectors and slave to the Israelis..
May 2, 2012 5:30 PM


(368662) 5
لنتنازل عن فلسطين لليهود
الفلسطيزي
ولماذا التقسيم يا افلطون عصرك؟

لنتنازل عن فلسطين كلها من النهر الى البحر لصالح اولاد عمنا اليهود فهم احق بها وجديرين بالمحافظة عليها ولا يقتتلون فيما بينهم على كرسي او منصب وهم متحدين لذلك مبارك عليهم فلسطين او اسرائيل كما يريدونها
May 2, 2012 7:36 PM


(368667) 6
الموت ولا المذلة
احمد درويش
لاشك ان الوضع الفلسطيني وصل الى مرحلة التحول الى تراجيدياداخلية تسحب بمخالبها الانسان الفلسطيني والمشروع الوطني وحق العودة وتقرير المصير الى اعماق البحر الميت وكأننا جزء من ال-لوط ممن نزل عليهم غضب رب العالمين الى يوم الدين.نعم لعنة الله نزلت علينا مرتين حتى اصيحنا دولتين..لعنة اولى حين "قادت"حركة فتح النضال الوطني المعاصر ونصره المؤزر حين وقع القائد الرمز على اتفاق الخيانة(اوسلو)بعد ان هندس اخراجه القائد الحي محمود عباس..ولعنة الهية ثانية حين "قادت"حركة حماس نضال غزة ونصره المؤزر باعلان جمهورية الصومال الغزاوية..ولعنة ثالثة ورايعة والف ستلحق بنا ان لم نقم بثورة شعبية داخلية لنكنس من خلالها-قبل اسرائيل-قبائل فتح وحماس المتصارعة على المال والسلطة..ولنكنس ارث وضريح القائد الرمز الذي حول اتفاقه المشؤوم(اوسلو)شعبنا في اراضي السلطة الى شعب سجين يقمعه "ثوار"السلطة العائدون الى ارض الوطن وجنود القائد "المعظم" الجنرال دايتون--اعيدوا قراءة اتفاق اوسلو علكم تصحون من سباتكم باأهل الكهف--ولنكنس ارث الله على الارض ممن اغتصبوا شرعة تمثيله على الارض كونهم اصحاب اللحى والسراويل القصيرة وعشاق اية الكرسي التي التصقت بها مؤاخراتهم طالما انهم اختزلوا القضية الوطنية بنفق لعبور تنكة البنزين وربطة الخبز..وما ادراك ماالنفق؟..انهض ايها الشعب الفلسطيني وفجر ثورتك الداخلية..فأنت شعب الجبارين..والا ستبقى الى جانب قوم لوط في قاع بحر الموت الى حين قيام الساعة وساعة الحساب..الست انت ياشعبي من قال..الموت ولا المذلة؟!!!
May 2, 2012 10:32 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز