Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

الداي الموريتاني و سفير اسرائيل حمد بن خليفة آل ثاني

مروحة الذباب الشهيرة  بين الداي الموريتاني (محمد ولد عبد العزيز) و سفير اسرائيل (حمد بن خليفة آل ثاني)

يبدو أنه تقرر أن تكون المحطة القادمة للمخطط اليهودي الغربي لقطار الربيع العربي في صحراء موريتانيا . فعندما رأيت حجم المظاهرات التي تجوب الشارع الموريتاني لأول مرة  بعد زيارة حمد بن خليفة آل ثاني  قفزت إلى مخيلتي و تشابكت مجموعة من الصور و الحوادث التاريخية المتقاربة و المتشابهة باللون و الموضوع في تاريخ يعيد نفسه  مع اختلاف في الحقب و الأشخاص و المكان و حتى بجزئيات مؤلمة لشعوب مفعول بها و ليست فاعلة . و قد وردت إلى مخيلتي صورة تلك الأساطيل الفرنسية التي عبرت ضفة المتوسط الشمالية إلى الجنوبية لإحتلال الجزائر .

فقد فعل اليهود فعلهم للإيقاع بين الدولتين في نهاية عام 1819 م .  عبر شركاتهم التي احتكرت تجارة توريد القمح و الخشب الجزائري لفرنسا و التلاعب بأسعاره على البلدين و بخيانة و تعاون بعض المسؤولين الفرنسيين .و هذا ما أدى لدين كبير للجزائر على فرنسا .

و بالنهاية و قوع الشركات اليهودية في وسط الأسباب و المسببات للخلاف بين البلدين  و للوقوع بشر أعمالها بنهاية المطاف  . و كما دائماً أينما كانوا اليهود  و وجدوا في كل بلدان العالم . فأراد أصحاب الشركات اليهودية الخروج من المعمعة باشعال نار الفتنة بين الطرفين .  و قد ناسب فرنسا هذا الحل للتملص من الديون الجزائرية .و أمرت قنصلها في الجزائر لإفتعال مشكلة مع الداي حسين .و جاءت القشة التي قصمت ظهر البعير عندما زار ( حمد ) عفواً القنصل الفرنسي ( دوفال ) الداي في أول أيام البيرم (عيد الفطر) كما كانت العادة في الجزائر لتهنئة الداي بعيد الفطر من قبل السلك القنصلي  . و قد سأله الداي عن عدم رد حكومته على مطالبه لها بالديون المستحقة .
فأجابه دوفال :
بأنه أقل من ترد عليه الحكومة الفرنسية .فما كان من الداي ( حسين ) إلا أن ضربه بمروحة الذباب و طرده من مجلسه .

و كانت القشة التي قصمت ظهر البعير .
اعتبرت فرنسا هذه الحادثة اهانة للشرف الفرنسي الذي لا يحوي شيء من الشرف و الضمير بقتل و استغلال و استعمار و سلب و نهب خيرات الشعوب , كانت و لا تزال حتى الآن بإبتسامة و بأرقى الطرق الديمقراطية العصرية المبتكرة .

.....................
و هنا و مباشرة و بنفس الوقت جانب إلى جانب قاربت مخيلتي  زيارة سفير اسرائيل ( حمد بن خليفة آل ثاني )   إلى   الداي الموريتاني  عفوا  الرئيس الموريتاني الحالي ( محمد  ولد عبد العزيز ) في الأسابيع القليلة التي مضت و ما ترتب عن تلك الزيارة و ما سيترتب عنها لاحقاً .
حيث أوعزت أسرائيل إلى سفيرها حمد بن خليفة لزيارة  رئيس موريتانية  و افتعال المشاكل معه كما فعل السفير دوفال مع الداي الجزائري . و هكذا حصل .
حيث لعب حمد نفس قلة الأدب باملاءات على رئيس دولة موريتانية  شارحاً له  عن حقوق الإنسان و المساواة  و دروس في الحرية و الديمقراطية لا تأتي إلا من أمير مشخة قطر .
و حصراً ممن طرد والده بالشماغ من بيته ليحل مكانه .
و قد حرص مشخ الفتنة ابن خليفة على تنفيذ أوامر مستخدميه اليهود في تل أبيب و لأسباب ظاهرة للعلن لا يغفلها الكثيرين .


حيث أن الحكومة و الرئيس الموريتاني قد استجابوا إلى حد كبير لمطالب أغلبية الشعب الموريتاني بعد وصوله إلى السلطة بوقف التطبيع مع اسرائيل  و اغلاق بعض مكاتب الإرتباط و و التمثيل و ايقاف بعض الإستثمارات المباشرة و التعاون بين البلدين . و طبعاً هذا أفقد اسرائيل صوابها بعد أن وصلت في مرحلة من المراحل لتكون القوة الإستشارية الأولى و المهيمنة في موريتانية على مقدرات و ثروات البلاد الطبيعية و التحكم بها معتبرة موريتانيا دولة متخلفة لا تعرف و لا تستطيع إدارة كيانها و مقدراتها .بنفسها و أي خلل في الإبقاء على هذا الأمر لا يناسب مصالح اليهود أبداً .

و هذا ما حدا بفرنسا . عفواً باسرائيل لللإيعاذ ( لسفيرها حمد بن خليفة آل ثاني ) لزيارة الداي الموريتاني ( محمد ولد عبد العزيز ) في مكتبه الخاص ليملي عليه أوامر حكومته الإسرائيلية و شروطه و طلباته يقلة أدب و ما عليه . إلا القبول بها أو التلويح بالخريف اليهودي العربي النفطي .
و هذا ما دفع بالداي الموريتاني محمد ولد عبد العزيز لضربه بمروحة الأستخفاف به و بأسياده و تركه و حيداً و ترك له المكتب و غادر من دون أن يقدم له أي اعتبار , ضارباً بواجب ضيافته عرض الحائط كأمير لمشخة قطر العظمى  .
غادر السفير الإسرائيلي حمد بن خليفة آل ثاني مطار  نواكشوط  العاصمة من دون وداع رسمي و هو يجر خيبته و خيبة أسياده  لما لاقاه من حفاوة و تكريم .
وضع السفير حمد تقريره عن هذه الزيارة و هذه المهمة على طلولة السيد ( برنار هنري ليغي ) مهندس ثورات الربيع اليهودي العربي .
و بدأ مطبخ الثورات يعد العدة لخراب بلد عربي اسلامي آخر .
فإما الركع و إما الخلع أو الدحش كما لاحصل للقدافي .
فوا معتصماه على بلدان و شعوب مدحوش بها دائماً
....................................
و هنا انتهت مخيلتي لمقاربة و مقارنة  بين سفير فرنسا دوفال الذي كان يعمل لمصلحة بلده فرنسا  و  السفير حمد الذي يبيع أهل بيته و أخوته كما باع أباه و ينفق ثروات و أموال شعبه و يعمل خائن مأجور لمصلحة أقاربه اليهود .
.........................................
الإسبوع الفائت بدأ المطبخ العفن يلفظ رائحته في الشارع الموريتاني في مظاهرة كبيرة تطالب بالديمقراطية الأفلاطونية القطرية و السعودية للبلاد و بدحش السيخ لولد عبد العزيز .
و القادم أجمل

من معالجة فساد بلد على الطريقة الأروبية الغربية الحضارية كمعالجة( فساد اليونان ).
إلى معالجة يهودية اسرائيلية على الطريقة الليبية لبلد عربي آخر بالأقتتال و سفك الدماء و التدمير لمحو أي عائق يقف في وجه تقاسم و سيطرة الغرب و اليهود على مقدرات العرب من الماء إلى الماء .

و كل خازوق ذباب لحمد مشخ قطر و أنتوا بخير



(367989) 1
ما فشر يعمل هذا مع احمدي نجاد نحن سنة الفاروق عمر بن الحطاب وصعنا جذاء نجاد شرف فوق رؤوسنا
ابو بكر النجدي
ما فشر يعمل هذا مع احمدي نجاد نحن سنة الفاروق عمر بن الحطاب وصعنا جذاء نجاد شرف فوق رؤوسنا
ليل نهار إذاعة العالم الايرانية للمجاهد احمدي نحاد البطل تحرق بالخليج ليل نهار وحاصة قطر وال سهود القزام وال خليج المنبطجين ... مافشر مافشر مافشر هؤلاء الأفزام ان يتقربوا لحذاء البطل الدكتور البريقسور احمدي نجاد نعم هؤلاء اعراب يغيرون على بعضهم أما الضرغام نجاد فشخ على رؤوسهم بجزر ابوموسى انا سني ابن سني من نس عمر الفاروق استحلفك بالله يا نجاد ان تحرق ال خليج الكفار عملاء الصهاينةوالكفار المرتدين

ما فشر يعمل هذا مع احمدي نجاد نحن سنة الفاروق عمر بن الحطاب وصعنا جذاء نجاد شرف فوق رؤوسنا
April 26, 2012 8:52 AM


(368006) 2
الدور قادم للعراق
عراقي
اسا حنا جايينا الدور من أمير قطر .
April 26, 2012 12:27 PM


(368018) 3
لا للاساءة لبلدي
موريتاني حر
موريتانيا حرة مستقلة لا تقبل الاملا ئات من اي كان سواءا كان عربيا او غربيا اما عن التحركات الحالية في موريتانيا فسببهاان هناك شعب يريد العيش الكريم في وطنه وشكرا جزيلا لك يا كاتب
April 26, 2012 2:19 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز