Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


نكش مدبرة الأهداف الأستخباراتية في لبنان

وخطة كوفي أنان لوقف العنف والعنف المضاد في سوريا

تقول المعلومات المخابراتية الدبلوماسية الدولية, أنّ وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون, أجرت لقاءات عميقة بشكل ثنائي وجماعي, مع كل من مستشار الأمن القومي الأمريكي, وكبار مستشاري الرئيس أوباما، وكذلك جلوسها مع دينيس روس, ومع بعض السوريين الأمريكيين واللبنانيين الأمريكيين أيضاً، وبحضور ممثلين عن تيار المستقبل اللبناني بشكل غير معلن، وعلى رأسهم الشيخ سعد الحريري، ثم أجرت لقاء مصارحة مع الرئيس باراك أوباما, تموضع حول موضوع المحكمة الدولية في لبنان من جديد واعادة (شحنه مع الشحن عليه).

وتوافقت مع الرئيس, على توافقها الأنف مع كل من مستشاره للأمن القومي وكبار مستشاريه، ومع صديقها دينيس روس والآخرين من ذات " علبة " التآمر والتخطيط, حول ضرورة المضي قدماً في اجراءات تلك المحكمة الدولية مع تصعيدات فيها, حيث تفاهمات هيلاري – مستشار الأمن القومي –  كبار مستشاري الرئيس المخابراتيين – صديقها دينيس روس – أوباما – والآخرين من السوريين الأمريكيين واللبنانيين الأمريكيين، تموضعت وتمحورت, حول أنّ مفهوم التفاهمات السياسية والأمنية والقانونية, تضمن ضرورة عدم تعويل واعتماد الولايات المتحدة الأمريكية, في تحقيق نجاحات على خط المحكمة الدولية, عبر اجبار حزب الله اللبناني لكي يقوم بتسليم عناصره, موضوع الأتهام الدولي( الأمريكي) المزعوم, وعلى هذا الأساس وواقع الحال, سوف تدفع واشنطن المحكمة الدولية ( المحكمة الأمريكية), بأن تعقد جلساتها دون حضور المتهمين ( الأظنّاء),

وهذا يعني أنّ الحكم سيكون بحقهم غيابيّاً.وتتحدث المعلومات الأستخباراتية الدولية, والمرصودة من داخل أروقة البيت البيضاوي, اطلاع الرئيس أوباما للشيخ سعد الحريري على حقيقة الموقف الدولي ( الأمريكي) من جديد وحديثاً, أيضاً لقاء الشيخ سعد مع ديفيد بترايوس مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, بالأضافة الى السفير جيفري فيلتمان, مساعد وزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون الشرق الأوسط, حيث ذهب الأخير من فوره الى مقر الأمم المتحدة والتقى بان كي مون ووجّهه, حيث أكّد الأخير دعمه للمضي في اجراءات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.وتشي جل تحركات السفير جيفري فيلتمان, الى أنّه يسعى ويهدف, الى اقناع ما تسمّى بالأطراف الأممية, لكي توافق وبشكل متساوق مع كل من واشنطن, وباريس, وتل أبيب, على ضرورة قيام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان, باصدار الأحكام غيابيّاً بحق المتهمين ( الأظنّاء)، بشكل يتزامن مع موافقة الحكومة السورية على الخطة، ذات البنود السته لكوفي أنان المبعوث الأممي، وشروعها الفعلي بتطبيقها، ولو بشكل جزئي حتّى اللحظة.

والسؤال هنا الذي يعج صداه في أدمغتنا هو: تصعيد في موضوع المحكمه الدوليه – المحكمه الأمريكية - من أجل المرحوم رفيق الحريري، مع اطلاق خطة (عنان كوفي) وموافقة حكومة النسق السياسي السوري عليها؟! ويذهب معظم خبراء القانون الدولي العام والخاص, ان حدث وأصدرت تلك المحكمة الدولية, الخاصة بلبنان أحكامها بشكل غيابي, سوف تكون مفارقة قانونية, وحالة أولى في تاريخ القانون الدولي الخاص والعام, حيث ستعمل واشنطن على استثمارها, وتوليفها, وتوظيفها, في استيلاد بنك الأهداف الذهبي الأستخباري من المستوى الأول, لأستهداف خصومها وخصوم تل أبيب في المنطقة، وتوجيه كل شيء حتّى الهواء في الحدث السوري الأحتجاجي.

وتؤكد المعلومات, أنّ ما يسمّى بالمستوى السياسي, والمستوى الأمني, في الدولة العبرية, تفاجأ من خطوات قوى 8 اذار اللبنانية الصامته والفاعله, وخاصة حزب الله, وعمل الأخير الى تسارع دراماتيكي على الساحة السياسية اللبنانية, حيث اعترف كلا المستويين( السياسي, والمخابراتي) أنّ قوى الثامن من أذار وعلى رأسها حزب الله, تمكنوا من مفاجأة الكيان العبري, وأمريكا, وفرنسا, وبريطانيا, والعديد من دول الأعتدال العربي, الحليفة لواشنطن في المنطقة بأعمال لم يصار الى كشفها بعد, وهذا من شأنه أن دفع " اسرائيل " الى رفع مستوى التأهب العسكري, على الحدود الشمالية مع لبنان, مع تحريكها لخلاياها الساكنة في بيروت, وفي كل الساحات العربية الضعيفة والقوية على حد سواء.تقارير المخابرات الدولية, والأقليمية الشبه محايدة, والتي تعمل على الساحة اللبنانية, بطولها وعرضها تقول: انّ محور واشنطن – تل أبيب بالأضافة الى فرنسا, يذهبون بثبات وبقوّة لمنع أي محاولات, تعطيل للمحكمة الدولية الخاصة واجراءاتها, ويضغطون باتجاه الأعلان عن نتائج التحقيق الدولي, وعبر عمليات بروبوغندا اعلامية على الطريقة الأمريكية, لتشويه صورة المقاومة ككل, ورمزها حزب الله, لضرب شعبيتها وشعبيته على الساحة اللبنانية, والعربية, والأسلامية, للتمهيد لمسرح التغيرات على أرض الواقع اللبناني, وخلق مواجه دولية أمام حزب الله والمقاومة, لنزع سلاحهما, حيث من شأن تداعيات التغيير على الأرض, أن يصب في مصلحة محور واشنطن – تل أبيب وفرنسا, ومن ارتبط بهم بروابط سريّة وعلنية من دول معسكر الأعتدال العربي.هذا وتقول المعلومات الأستخباراتية الدولية أيضاً, أنّه جرت مؤخراً لقاءات مخابراتية سريّة, عقدت في العاصمة الأمريكية دي سي واشنطن, شارك فيها الى جانب مدير المجمّع الفدرالي الأمني الأمريكي, ومدير السي أي ايه ديفيد بترايوس, كل من رئيس جهاز الموساد الأسرائيلي تامير باردو, ومدير المخابرات الفرنسي, ومستشار الرئيس ساركوزي لشؤون الأستخبارات الخارجية, وكذلك مدير فرع المعلومات في الجيش اللبناني العقيد وسام الحسن, حيث تم فتح قاصات بنك الأهداف الأستخباراتي من المستوى الأول والثاني, حيث الأخير \ المستوى الثاني \ يعني استهداف حياة قادة المقاومة اللبنانية, لأثارة الفوضى الخلاّقة,

ومن ناحية أخرى استهداف قوى المولاة 14 آذار وعلى رأسهم ( جعجع سمير) و(وليد جنبلاط الشباطي), وتم بحث الملف اللبناني برمته وعلاقته بالحدث السوري, بما فيه ملف المحكمة الدولية, وتشي المعلومات, أنّ كل مدراء هذه الأجهزة, تفاجأوا بخطوات قوى الثامن من أذار, وعلى رأسها حزب الله, كخطوات استباقية لم يصار الى كشفها حتّى اللحظة، حيث من شأنها أنّها أضعفت واشنطن, وحلفائها قوى 14 أذار, وخاصةً الشيخ سعد الحريري.هذا وتشي جل المعلومات, أنّه بعد الخطوات الأستباقية غير المعلنه للجميع, التي اتخذتها قوى الثامن من أذار قوى المعارضة بصمت وذات مفاعيل في الميدان استعداداً للقادم, ازدادت الساحات السياسية الدولية والأقليمية, واللبنانية والعربية المختلفة سخونةً, تؤشّر الى أبعاد وتداعيات أكثر خطورةً, وفتحت معطيات جديدة في ملف المحكمة الدولية, كما أوجدت خيارات عدّة, لأدارة الصراع حول ملف المحكمة الدولية, ان لجهة قوى الثامن من أذار, وان لجهة محور واشنطن – تل أبيب, وان لجهة أدوات المحور السابق ذكره, قوى الرابع عشر من أذار, وان لجهة دول الأعتدال العربي, والتي تأثّرت كثيراً بالمعنى السياسي الشامل والمانع القاطع, بعد انطلاق واطلاق شرارة ما يسمى بالربيع العربي, وان لجهة الساحات السياسية العربية الضعيفة في المنطقة, فتفاعلت التحركات السياسية مع بعضها البعض, لتعكس بجلاء تبلور النوايا, ومعطيات هندسة الأداء السلوكي السياسي, والدبلوماسي, والأستخباراتي, فحدثت اصطفافات مبكرة, ومواقف سياسية محسوبة, ومعدة مسبقاً كرؤية (ب) بموضوعية ودهاء سياسي حقيقي, ينم عن عمق في التفكير, وممارسة للسياسة كمهنة لا هواية.

صدور القرار الظني كما تسعى اليه واشنطن، وحلفائها من الغربيين وبعض العرب المتهالك، ومعهم الكيان العبري, فمن شأن ذلك أن يؤدي الى خلق ما يشبه, آلة الغزل الكهربائية الأتوماتيكية, التي تغزل آلاف الخيوط بثواني, ومع صدور القرار الظني, سوف يؤدي الى عمليات التعبئة السياسية العميقة, بين الأفرقاء اللبنانيين بكثافة وسرعة, تماماً كآلة الغزل الأنف ذكرها, مع تزايد عمليات الأصطفاف والحشد التعبوي السلبي الفاعل والعميق, بعنف وبشكل رأسي وعرضي فتزداد حدّة الأنقسام السياسي في لبنان – وهذا هو المطلوب أمريكياً وغربياً واسرائيلياً، وبعض العرب، لتوجيه وتجيير كل شيء سلبي في الساحة وعلى الساحة اللبنانية، لمزيد من الأضرار بتماسك الدولة السورية، وجعلها ساحة غير مستقرة بالمطلق لحين حدوث وتطبيق ما يتوصل اليه من تفاهمات دولية حول المنطقة.والسؤال الملح علينا جميعاً في القطر العربي الأردني الآن هو: الأردن بنسقه السياسي الحالي، وفي خضم ما يجري من صراع على سوريا وفي سوريا، الى اين يمضي وبأي ثوب؟ نعم قلبي على ولدي وقلب ولدي من حجر فمن يجيبني؟



(366355) 1
نعم العربان يخططون مع الأمريكي
Ahmad Sami
فهم يحاولون النيل من سوريا التي أنتصرت وهم يحاولون أن يستقووا ب 14 حرامي ليضع العراقيل أمام حزب الله وحكومة الميقاتي وان تآمرهم على سوريا وحزب الله قد باء بالفشل بفعل القوة الحقيقيه لحزب الله وتخبط 14 أذار ببعضهم البعض وانقسامهم وانني اعتقد بأن حزب الكتائب لا يؤيدهم بكثير من الامور ولولا الستراتيجية الحتميه لحزب الكتائب لأنسحب من 14 أذار ولا يزال هذا مطروحا في استراتيجيتهم على الباغي تدور الدوائر ألا ان حزب الله هم الغالبون
April 11, 2012 10:42 AM


(366427) 2
اصبت
hikmat.omran
نعم ياسيدي الكريم كل مصيبة تصيب العرب اسأل عن ال سلول وملوك وامراء مشاخخ الخليج وال 14 طنط ومنيك وعرصة من سعودة الخريري الى جع جع القاتل المؤجور من قبل اسرائيل
April 12, 2012 7:15 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز