Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


منتدى دول البريكس والمخابرات التركية

ما قبل وما بعد ما يسمّى بالربيع العربي، وبسبب الترابط الجيوبوليتيكي لتركيا، ان لجهة سوريا والعالم العربي بشكل خاص، وفي مناطق الشرق الأدنى والشرق الأوسط بشكل عام، آسيا الوسطى, والقارة الأوروبية, ومناطق القوقاز, ونتيجة لديناميات مراجعة شاملة, على المستوى السياسي والأقتصادي والأمني, لجهة الداخل التركي والخارج التركي, ديناميات مراجعة وفق رؤية ذاتية، لقراءة التطورات الدراماتيكية والأستراتيجية اقليميّاً وأمميّاً, د اخل أطر ومؤسسات حزب العدالة والتنمية الحاكم في أنقرة, مع تنميط بحثها المؤسسي داخل مؤسسات الدولة التركية بأطيافها السياسية المختلفة, بما فيها قوى المعارضة في البرلمان التركي, وكذلك في اطار مجلس الأمن القومي التركي, مع بحث مآلات اعادة انتاج جديدة لأدوار اقليمية تركية، ذات محددات وقوالب تكتيكية وآفاق استراتيجية, ينشط جهاز المخابرات التركي في مناطق مهمة.

 تعتبر ضمن الرؤية الأمنية الأستراتيجية للمخابرات التركية، جزء من الأمن القومي التركي, وبالتالي من المجال الحيوي التركي تاريخيّاً وطبيعيّاً, يصعب على أنقرة اتخاذ مسافة بعيدة في  الحياد أو التنحي جانباً، لذلك نجدها تشتبك بعمق بالحدث السوري، وبصورة قد تجعلها سورية ثانية لاحقاً ولو بعد حين، ان تفاقمت الأمور هناك في الفيحاء.

ولمّا كان انخراط الدولة التركية في الكثير من التحالفات الأقليمية والدولية, مع اهتمامات بالتعاون الأقتصادي الأقليمي والدولي, و مع مكامن تركيز وفيرة لتحالفات واتفاقيات أنقرة الأممية, على أساس الأعتبارات العسكرية والأمنية العابرة للحدود بين الدول, لم تعد العقيدة الأستخبارية الأمنية التركية ترتبط بالسياسة الداخلية لأنقرة لجهة الداخل التركي, الاّ في اطار محدد ومحدود, ويشي ذلك بأنّ السياسة الخارجية التركية دخلت في تحالفات عسكرية وأمنية منذ عقود خلت، أظهرتها الأشتباكات التركية غير المقنعة، وغير المتوازنه بالحدث السوري, وهذا أدّى الى توسيع المجال الجيوبوليتيكي الأستخباري الأقليمي والدولي, لنشاط جهاز المخابرات التركي, فحدث تحول نوعي و وظيفي في عمل جهاز المخابرات التركي, ونتيجةً للخبرة والمهنية المخابراتية العالية، أصبح هذه الجهاز المخابراتي في تركيا, يعمل كفرع خارجي للعديد من أجهزة الأمن والمخابرات الأقليمية والدولية, في مجتمعات المخابرات الأممية.

وتتحدث تقارير استخبارية اقليمية وأممية,أنّ الأستخبارت التركية حددت أكثر من أولوية في عملها مؤخراً بجانب الحدث السوري بشكل خاص والحدث العربي بشكل عام، وأثر ذلك على مجمل الوضع الأيراني, نتيجة توصيات نوعية لمجلس الأمن القومي التركي بينها مثلاً: مناطق جنوب أوروبا بسبب وجود الأقليات التركية, واضطرابات منطقة البلقان, والصراع التركي – اليوناني حول بعض الجزر الموجودة في المياه الأقليمية الواقعة بين اليونان وتركيا.

مناطق الشرق الأدنى ( أرمينيا , أذربيجان , ايران , آسيا الوسطى ) فهي العمق الأستراتيجي للمجال الحيوي التركي, كما تركز المخابرات التركية في بعض اهتماماتها الأستخبارية, في رصد سياسة روسيا في منطقتي القوقاز وآسيا الوسطى, وتوريد الوقود من حوض بحر قزوين الى الأسواق العالمية, كما تركز عندّ صياغة نشاطاتها على الأستخبارات الخارجية على, جل المهمات التي تؤثر على مصير المجتمع الدولي, والمجتمعات الأقليمية ككل.

ونظراً لأهمية الفدرالية الروسية في الأستراتيجية الجديدة للمخابرات التركية, كان لتزايد التفاهمات التركية – الروسية أثراً نوعيّاً, الى تزايد اهتمام محور واشنطن – اسرائيل, لأجهاض أي احتمالات لتطور العلاقات التركية – الروسية بما يتجاوز ما رسم له من حدود بشكل مسبق .

كما يهتم جهاز المخابرات التركي, في محاولات حركة طالبان في اعادة انتاج نفسها, وآليات الأستنساخ الأصولي, والصراع على البحر الأسود, وفي الدور الروسي في اعادة ترتيب المشهد القوقازي, كما يهتم مثلاً في الصراع على هندوراس ولعبة الديمقراطية الأمريكية على الطريقة العسكرية, كذلك البحث في تداعيات العلاقات الصينية – الروسية ,والأستراتيجية الأمريكية المستحدثة باتجاه الصين, وفي الخارطة الدولية الجديدة في ظل تنامي قوّة منظمة تعاون شنغهاي, ودول البريكس( روسيا الفدرالية، الصين، الهند، جنوب أفريقيا، البرازيل) والسعي الروسي لتحويلها الى منظمة دولية قويه، كذلك يهتم في سيناريوهات الحرب الأمريكية القادمة في أفغانستان, وتسخين البؤر الساخنه أصلاً في المنطقة العربية، بفعل تداعيات ما سمّي أمريكياً بالربيع العربي، مع الأهتمام في خلفيات النوايا الأمريكية – الأسرائيلية باتجاه الحدود السورية – العراقية, وفي تشريح الأزمة اللبنانية المستهدف تفاقمها واشعالها في هذا الأوان الرسمي العربي المتهالك والشعبوي الناهض



(365536) 1
تركيا تحاول أن تلعب دورا أكبر من حجمها
علي العربي
تركيا - كما قال الرئيس الأسد- تحاول أن تلعب دورا أكبر من حجمها..
إنها سياسة أمريكية خبيثة بالإختباء خلف دويلات هزيلة تبحث عن أي دور فتوهمها بأنها دول عظمى (قطر، تركية، الأردن، مملكة أبو متعب..الخ) فإن نجحت الخطة أخذت الجمل بما حمل و إن فشلت تبقى هي في الخفاء و راحت في طيز المهابيل...
April 2, 2012 9:46 AM


(365604) 2
Turkia 4 ever
morad abu suri
ستبقى تركيا وقادة تركيا في المقدمة لانهم شرفاء
انظر ماذا فعلوا لبلادهم وانظر ماذا فعل الاسد وغيره من الزعماء العرب لشعوبهم
April 2, 2012 9:20 PM


(365612) 3
رقصة النسانيس
حديجان
أكره ما أرى كيان ابو متعب يرقص مع وهابيته رقصة النسانيس مع أهتزاز مكاويهم في الجنادرية. ثم يقولون للمغفلين أنهم يطبقون الإسلام 100% ويقوم هؤلاء المغفلين بتصديقهم ويسمونه ملك الأنسانية وهو لا يستطيع نطقها أو كتابتها لقب نفسه هكذا و طوابير بني وهب هم الملائكة و بطونهم مقبرة لحدود الله و لحقوق الناس.
April 2, 2012 10:58 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز