Arab Times Blogs
جواد غلوم
jawadghalom@yahoo.com
Blog Contributor since:
24 August 2011

ربيع إسلامي ..لاعربي

أفرزت الانتخابات التي جرت مؤخرا في كلٍّ من مصر وتونس والمغرب العربي بروزا ملحوظا وفوزا ملفتا للأنظار للتيار الإسلامي ؛ وضمورا واضحا للتيارات الليبرالية واليسارية عموما ويبدو أن الربيع العربي كان ومضة خاطفة سرعان ما اختفت -أمام الغيوم السود- باختفاء الزعامات التقليدية التي سحقت شعوبها طوال سنين عجاف من الديكتاتورية والتسلّط على رقاب الشعوب العربية المغلوبة على أمرها.

إن تسمية الربيع العربي أمر يدعو إلى التوقف عند هذا المصطلح الذي حلّ علينا مؤخرا والذي هو أساسا تسمية ابتكرها الغرب منذ بدء الانتفاضة العارمة التي اكتسحت تونس وامتدت شرارتها إلى كلٍّ من مصر وليبيا واليمن وسوريا ويبدو أنها لا تستكين وسوف تمتدّ إلى بلدان عربية أخرى وربما بلدان شرق أوسطية أو افريقية ما لم يسرع قادة هذه الدول إلى إجراء إصلاحات شاملة وبناء هياكل تغيير ملحوظ (دون ترميم شكلي وصبغات لتغطية العيوب) لرفع الحيف والظلم عن الشعوب التي شبعت ضيما ، وتوفير الخبز والكرامة وإعطاء دور اكبر للمواطن في رسم سياسة بلاده وفق ما يريده الملأ لا كما يريده الحاكمون وبدون هذا التحرك السريع سيبرز المارد الإسلامي الثائر بكل تياراته المعتدلة وغير المعتدلة الوسطية والمتطرفة خاصة في وقت انحسر فيه اليسار والنهج القومي التقدمي لا الرجعي وعدم قدرة الليبراليين وذوي التوجهات الغربية الديمقراطية في مواجهة هذا المدّ الهائل والطوفان الواسع الذي سيتصاعد حتى يغرق القمم السياسية يوم لا ينفع جيش عرمرم ولا شبيحة ولا رصاص هادر أمام تسونامي يغرق الأخضر واليابس وفوضى سياسية لا يستطيع احد مسك زمامها وإيقاف جموحها.

أيها المتعلقون بحبل السلطة ابدءوا من هذه اللحظة قوموا من كراسيكم الوثيرة وانظروا لجموع العاطلين عن العمل من الشباب الكثر الباحث عن فرصة عمل ولقمة خبز كريمة لأننا صراحة نعتبرها أنها هي المشكلة الكبرى العضال التي تحرك الشباب لأجل التغيير بالإضافة إلى مشكلة الفساد النهم والمنظم لسرقة ثروات الشعوب فإن هذا (اللتر) من النفط الذي صبه بو عزيزي على نفسه وأحرقها سوف يشعل منطقتنا بأكملها ما لم ينتبه قادتنا ويعون مشكلات شعوبهم ويضعون الحلول والمعالجات السريعة الناجعة للتخفيف من هموم المسحوقين من ابناء جلدتهم في الوقت الحاضر على الاقلّ ومن ثمّ القضاء عليها لاحقاً



(354016) 1
الربيع السلفي الاخونجي
جمال
هذه هي التسمية الحقيقية لهذا الربيع المدعوم امريكيا وبالتالي اسرائيليا لكي يفرز من امثال السلفيين التفجيريين لكي ينتحروا ويقتلوا اكبر عدد من المسلمين في الشوارع والمدارس وثم لا ننسى الاخونجيين الغير مسلمين الذين يريدون ان يعترفوا باسرائيل المحتلة لكي يصلوا الى السلطة باي ثمن على اساس ان اليهود هم من اهل الكتاب ولا ادري اي كتاب.
January 14, 2012 6:39 PM


(354020) 2
about time
yazid
It's about time for the people to wake up from their deep sleep
January 14, 2012 7:21 PM


(354027) 3
جانبت الصواب
إيهاب العمري
التسمية الصحيحة هي ربيع برنارد هنري ليفي وليس الربيع العربي أو الربيع الإسلامي
January 14, 2012 8:55 PM


(354046) 4

kal
i just have one question for the writer, yesterday i was reading the alrai newspaper , and i've noticed the same title and same concept for Dr. Fahid Elfanik...please next time come up with something that is yours,instead of the cut and paste.
thank you
January 15, 2012 1:50 AM


(354065) 5
قوم لوط(الليبيين)
علاء من مصر
هل ماحدث فى ليبيا نسميه ربيع عربى لا وألف لا لاان ثوار الناتو وكتائب القذافى لايوجد فرق بينهم كلهم مارسوا القتل والاغتصاب وأسألوا سكان ترهونه رجال ونساء تم ءاغتصابهم لاأدرى لماذا لم يقاوموا ولاكانوا يستمتعون بتلك الافعال أظن بانها كانت عادتهم.أقترح تطبيق حدود الله حتى تنتهى مسألة اللواط والزنا.لعنة الله عليكم ياقوم لوط(الليبيين)
January 15, 2012 5:27 AM


(354066) 6
الاقزام والانتهازيون وحدائق الشيطان
سيف دمشق المانيا
من سخريات القدر ان عمرو موسى الاخرس عند الغزو الاسرائيلي على لبنان وعلى غزه والشخص المباشر في دارفور وتقسيم السودان وغزو ليبيا والناطق الرسمي السابق باسمحسنى مبارك يتكلم واصبح صوته عاليا ضد سوريا
January 15, 2012 5:58 AM


(354130) 7
انتبه مستقبلا ولاتتهم
جواد غلوم
السيد كاتب التعليق رقم/4 المدعو/kal
ارجو مراجعة جريدة الزمان-طبعةلندن والطبعة العربية وطبعة العراق لترى مقالي نفسه المنشور في العدد/4075 بتاريخ20/ديسمبر وفي الصفحة الثالثة بالذات وما ذنبي اذا سرقوا مقالي
ارجو التأكد ولاتتسرع بكيل الاتهامات يا/kal
January 15, 2012 2:15 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز