Arab Times Blogs
د. مصطفى يوسف اللداوي
moustafa.leddawi@gmail.com
Blog Contributor since:
21 January 2010

كاتب وباحث فلسطيني مقيم في بيروت

حزب العدالة والتنمية يحمل الأمانة
هنيئاً من كل قلوبنا لحزب العدالة والتنمية المغربي على ما حققه من نتائج مشرفة في الانتخابات البرلمانية المغربية، فقد من الله عليه واجتباه، وأكرمه إذ أعطاه، واصطفاه من بين الأحزاب وانتقاه، وحمله أمانةً عظيمةً تنوء عن حملها الجبال، ويهرب من هولها يوم القيامة الرجال، ولكنه استحق بجدارةٍ واقتدارٍ هذه المكانة العلية، والدرجة السنية، والوزارة العالية الرفيعة، إذ أنه أمينٌ على رسالته، وفيٌ مع شعبه، صادقٌ في نهجه، ماضي في سيره، مخلصٌ في عمله، لا يلتفت لغير صالح وطنه، ولا يعير اهتماماً لغير أهداف أمته، فحاز على ثقة الشعب، ونال شرف تقدمه على غيره، فهذه نتيجة العمل الجاد والمخلص، وهذا ثواب الشعب لمن يعمل جاداً لصالحه، ويثابر لخدمته، ويتفانى في رعاية قضاياه، وتبني همومه، ويسعى في حل مشاكله وتجاوز صعابه، وقد رأى الشعب شعاراته فآمن بها، وخبر أقواله فاطمأن إليها، وعرف رجاله فوثق بهم، فكان حرياً بالمغاربة العلويين أبناء الدوحة النبوية الشريفة أن ينحازوا لمن يرفع راية نبيهم الأعظم محمد صلى الله عليه وسلم.

وهنيئاً للمغرب شعباً الذي منح ثقته لحزب العدالة والتنمية، وحمله أمانة إدارة شؤون البلاد، والنهوض بأحوالها، وسلمه مقاليد الحكم ليسوس البلاد في وقتٍ ضل فيه الحكام، وسادت فيه أجهزته فعاثت في الأرض الفساد، وحكمت فظلمت، وسادت فخربت، وملكت فحرمت، وعم جورها البلاد، وطغى في أرضهم الظلام، فكثر الفقر، وشاع الخراب، وسادت الفوضى، وتعمقت الشروخ الاجتماعية، وتمزقت عرى المجتمع وقد نكث الحكام غزله، وخربوا نسيجه، فكان أمل المغاربة وقد اختاروا حزب العدالة والتنمية أن يخرجوا معه من فقرهم، وأن يودعوا ببرامجه أزماتهم فيجد لهم حلاً للبطالة، ويوفر لهم بخططه فرصاً للعمل، وآفاقاً للاستثمار، ويضع حداً لأحلام الهجرة واللجوء، فتكون بلادهم خيراً من كل دول المهجر واللجوء، يتمسكون بها ويفضلونها على غيرها، أمل المغاربة الذين أعياهم السابقون، وأتعبهم الماضون، وقد اختاروا حزب العدالة والتنمية أن يتجاوزوا معه مشاكلهم وهمومهم المغربية والمغاربية، وأن تكون ولاية العدالة عدلاً، وفترة حكمها تنميةً وازدهاراً.

وشكراً لملك المغرب الذي أحب بلده وشعبه وأهله فعجل بالإصلاح، وسلك طريق السلامة، ونأى بنفسه وبلده عن الطرق الوعرة والمسالك الخطرة، وحمى المغرب أرضاً ووطناً وشعباً من الفوضى والخراب، فقرر إصلاحاتٍ دستورية، وأخرى اجتماعية، وعززها باقتصادية، وأوفى بعهده، ونفذ وعده، وهيأ لشعبه انتخاباتٍ شرعيةٍ شفافة، ومنحهم الفرصة لأن يقولوا دون خوفٍ كلمتهم، وأن يختاروا بأنفسهم حكومتهم، فأحسن إلى نفسه ووطنه، وحمى شعبه وأهله، وأعطاهم أكثر مما يريدون، ومنحهم أفضل ما يتمنون، فكان بخطواته مثلاً يحتذى، ونموذجاً يقتدى به، إذ أدرك أن ملكه يقوم على حب الشعب له، وصدقه معهم، وعرشه يقوم على قلوب أبناء بلده ويسكن في حنايا صدورهم، يحمونه ما حفظهم، ويفدونه ما صدقهم، ويلتفون حوله ما كان منهم ولهم، فكان قراره الحكيم أن يكون مع أبناء شعبه، فاستجاب لهم ليبقى معهم، ولبى طلباتهم لينعم وإياهم، وحقق خياراتهم ليأمن بها على بلده.

الأمانة التي حملها الشعب المغربي لحزب العدالة والتنمية أمانةٌ كبيرةٌ عظيمة، ومسؤولية تاريخية يحاسبون عليها أمام الله أولاً ثم أمام شعبهم، فهي ليست نزهة كما أنها ليست تشريفاً فقط، وليست منصباً يفاخرون به غيرهم، ويتيهون به على الأحزاب الأخرى، إنه اختبارٌ لهم بعد فشل الآخرين، وامتحانٌ لهم بعد عجز السابقين، وهي تجربةٌ إسلاميةٌ جديدة، كل العالم يرقبها ويتابعها، منهم من هو خائفٌ وجل من فشل التجربة الإسلامية، ويسأل الله أن يكللها بالنجاح، وأن يلهمها الصواب، ويجنبها الخطأ والزلل، إذ أن نجاحها نجاحٌ للأمة كلها، وانتصارٌ للمنهج الإسلامي ليكون هو البديل والحل المنتظر للخروج بالأمة من أزماتها ومشاكلها.

وآخرون يتربصون بحزب العدالة والتنمية ذي التوجه الإسلامي، ويشعرون بالغصة لفوزه، والحزن لتقدمه، والغيرة مما حققه، والألم لفقدهم مناصبهم والمواقع التي كانوا يتبؤونها، ويشعرون بأن الأمور قد انقلبت، والناس من حولهم قد انفضت، والمناصب التي كانت لهم قد تبخرت، ومصالحهم التي سهروا عليها سنين طويلة قد ينتابها الخطر، وستفتح هيئات الرقابة والتفتيش سجلاتهم، وستكشف عن المستور من حساباتهم وأرصدتهم، وستفضح شركاتهم وصفقاتهم، وستعري شبكاتهم المحلية والدولية، وقد تقودهم إلى المحاكم والسجون على كل ما اقترفوا بحق البلاد والعباد، فتراهم يضعون أمام الحزب القادم من عمق أماني الشعب لحمل الأمانة العقبات والعراقيل، ويضخمون في وجهه الأزمات والصعاب، ويتمنون له الفشل، ولا يرغبون في تقديم المساعدة له، أو النصح لحكومته، ويحذرونه من صعوبة المهمة، ووعورة الطريق، وعظم المسؤولية، لا حرصاً عليهم ولكن خوفاً منهم على مصالحهم.

إنه المصباح قد خرج من المشكاة ليحمل النور إلى المغرب وشعبه، فنسأل الله أن يكون هو المصباح المنير، الذي ينير عتمة ليالي الشعب المغربي، ويسلط الضوء على اهتماماته، ويكون النبراس المضيئ الذي يدل على الطريق، ويقود إلى سواء السبيل، ويهتدي به السالكون، ويسير على نهجه المخلصون، ويمضي على هداه العاملون، فهي أمانةٌ كبيرة تصدى لها حزب العدالة والتنمية، فليكن الحزب ورجاله على قدر الأمانة، وليمضي بها بقوةٍ وحزم، وأمانةٍ وصدق، وليكن مثالاً آخر ونموذجاً مختلفاً، لئلا يخيب آمال من انتخبوه، وألا يحبط نفوس من اختاروه، فالآمال عليه معقودة، والثقة فيه كبيرة، ولكن هذا يتطلب منه عملاً جاداً، وخططاً واقعية، وبرامج مدروسة، وآفاقاً واسعة، وعقلاً مفتوحاً على الجميع، يقبل بالآخرين، ويسمع للنصح ويصغي للرأي الآخر، فلا يكبت ولا يستبد، ولا يبطش ولا يظلم، بل يفتح الآفاق رحبة أمام كل مخلصٍ غيور، وصادقٍ مندفع، وراغبٍ في العمل والعطاء، ولا يحتكر لنفسه ما احتكره الآخرون، ولا يقصي بسياسته المخالفين، وليسعهم بحلمه، وليشملهم بانفتاحه، وليقبل بهم شركاء، يقاسمهم المسؤولية، يوحد بهم شعبه، ويقوي بهم شوكته، ويحصن باتفاقه معهم وطنه


(347303) 1
ونحن نشارك بالتهنئه أيضا
Ahmad Sami
ولكن يا أخي هل سيرتفع هذا لحزب الى ما يمليه عليه الواجب لبناء ما أفسده غيرهم وهل سيتحرر من الهيمنه الأميركيه والصهيونيه التي لا يزال المغرب يعاني منها وهل سيعود الأسلام الى هذه الربوع وهل سيعود الشعب المغربي يتكلم اللغة العربيه وليس الفرنسيه وأخيرا هل سيساهم في مساعدة المجاهدين لتحرير الأقصى الشريف .أتمنى من كل قلبي التوفيق لحزب العداله والتنميه للعمل حقا في تأمين العداله والتنميه لشعب المغرب الحبيب.
November 30, 2011 10:25 AM


(347321) 2
من فمك لله .مثل مغربي
Hicham Bessi USA
شكرا جزيلا للأخ الكاتب علي هذه النفحات الطيبة والمفردات المليئة بكل الحب والخير من قلب فلسطيني مسلم الي إخوته المغاربة .فك الله اسركم وأعاد إلينا فلسطيننا قبلكم لان المحبوب في بعده كالروح من الجسد ان تقاصيا .اشهد الله أني احب الفا واللام والسين والطا واليا والنون لانها ترمز الي قطعة في القلب والروح تتربع . وأرجو منه عز وجل ان يجعل محنكم كسحابة صيف عن قليل تقشع .امين يا سيدي أخاف ان تذهب كل امانيك كما يذهب الزبد فالفساد في المغرب أخطبوط يستشري في مفاصل الجسد ولا ينفع معه الا كما تطلع الروح من الجسد. اتمني من الله ان يصدق حدسك وحسك لكن تخميني هو انه لن يقاوم العدالة والتنمية اكثر من سنتين ويصار الي الأرشيف .
November 30, 2011 11:53 AM


(347381) 3
To Ahmed Sami and his likes
Mustapha
في تظاهرة ثقافية أقيمت في المغرب، وشاركت فيها دولة خليجية، صعدت «شاعرة» شابة من هذه الدولة العربية إلى المنصة وبدأت في تلاوة شيء قالت إنه شعر، وكانت واثقة جدا من نفسها إلى درجة أنها كانت تتمايل قليلا مع القافية، وكانت قافية تشبه الضربة القاضية.
كانت هذه الشاعرة تنصب المبتدأ وتكسر الخبر وترفع المفعول به وتنصب الفاعل، حتى بدأ من في القاعة يترنحون من هول الضربات، ومن بينهم أطفال ومراهقون مغاربة أحسوا بوطأة وهول هذه اللغة العربية التي لم يعتادوها.
كانت الشاعرة الخليجية تقترف خطأ لغويا بعد آخر في قصيدتها الجانحة، وكان الأطفال المغاربة في القاعة يهمهمون في ما بينهم ويصححون اللغة وهم يبتسمون بمكر من هذه الشويعرة العربية الفحلة.
بعد ذلك، تعاقبت على المنصة شاعرة أخرى ثم شاعر من نفس الدولة العربية، وجميعهم ارتكبوا مذبحة حقيقية ضد اللغة وضد الشعر، غير أنه من حسنات هذه الأمسية الشعرية..
الذين بعثوا بأولئك الشعراء العرب الفطاحل إلى المغرب ليلقوا شعرا كانوا بالتأكيد يعتقدون أن المغاربة يتكلمون لغة أخرى غير العربية، وربما ظنوا، من فرط تكرار أن المغاربة يتحدثون الفرنسية، أن الناس في تلك القاعة سيسمعون ويصفقون، لأنهم لن يفهموا شيئا. ما جرى في تلك الأمسية لا يدل فقط على جهل فظيع للدول العربية ببعضها البعض، بل أيضا على وجود ما يشبه الاحتقار،
November 30, 2011 7:57 PM


(347382) 4
To Ahmed Sami and his likes
Mustapah
لأن هناك عربا يعتقدون أنفسهم أكثر عروبة من الآخرين، ولغتهم أجمل وأفضل، بينما تلاميذ مغاربة في الصف الخامس أو السابع أو التاسع ابتدائي يصححون أخطاء شعرائهم.
العرب حدث لهم ما حدث للإنجليز الذين كانوا أول من لعب كرة القدم، لكنهم لم يفوزوا إلا مرة واحدة بكأس العالم، بينما تفوقت عليهم أمم عرفت الكرة في وقت متأخر، ولم يبق للإنجليز سوى التفاخر بأنهم مصدرو الكرة إلى العالم، والتفاخر لم يثبت يوما أنه صنع مجدا لأحد.
العرب يعتقدون أنهم هم الذين صدروا اللغة العربية إلى بلدان أخرى، وأنهم سيبقون سادة هذه اللغة، وربما هذا ما يدفعهم إلى الدهشة حين يجدون مغاربة أو جزائريين أو تونسيين يتحدثون ويكتبون أفضل منهم، ومع ذلك يستمرون في غيّهم واعتبار أنفسهم الأفضل والأجود، وهذا مرض عربي بامتياز. مشكلة العرب أنهم يصدرون أيضا أهم ثروة في العالم وهي النفط، الذي بفضله يدور العالم، لكن العرب ظلوا دائما يدورون حول أنفسهم فقط، ولا دور للبترول في حياتهم إلا في مظاهر الغنى البليد والثراء المعطوب الذي فتحوا بفضله فضائيات تشبه الحانات واشتروا فرق الكرة ورموا ثرواتهم ذات اليمين وذات الشمالهناك حالة لغوية تشبه الحالة العربية في الظاهر وتناقضها في الباطن. فإسبانيا صدّرت لغتها نحو أمريكا اللاتينية، وذلك بالموازاة مع مذابح رهيبة ارتكبتها في حق السكان المحليين،
November 30, 2011 7:59 PM


(347384) 5
To Ahmed Samia and his likes
Mustapha
ومع مرور الوقت ماتت اللغات واللهجات المحلية في هذه القارة وأصبحت الإسبانية، أو القشتالية، هي اللغة الأم، ونبغ فيها شعراء وكتاب لاتينيون كثيرون، ليس أولهم بابلو نيرودا وليس آخرهم غابرييل غارسيا ماركيث. واليوم أصبحت أمريكا اللاتينية مبهرة للعالم كله بأدبها وشعرها، بينما إسبانيا، أم هذه اللغة، لا تتوفر حتى على ربع ما تتوفر عليه أمريكا اللاتينية من أدباء وشعراء ومفكرين. هناك شيء آخر، وهو أن إسبانيا، رغم أنها هي التي حملت لغتها إلى هذه القارة، لا تتعامل أبدا على أنها الأفضل لغويا وثقافيا، وهي عادة ما تبعث أفضل ما لديها من شعراء ومثقفين في أي لقاء بين الطرفين، وفي كل الحالات يكون التفوق لأمريكا اللاتينية.
العرب لم يفرضوا لغتهم على الآخرين بالحديد والنار كما فعلت إسبانيا، لكنهم يتصرفون بعجرفة غير مفهومة، ولو كانت البلدان العربية في المشرق تفكر مثل إسبانيا لما بعثت إلينا بشويْعرين وشويْعرات يتهجون الحروف ويزحزحون سيبويه في قبره. فالعربية لغة مغربية مثلما الإسبانية لغة أرجنتينية أو مكسيكية أو بانامية. صحيح أنها جاءت من بعيد قبل أكثر من ألف سنة، لكنها صارت لغتنا التي توحدنا بامتياز، وستظل كذلك رغم كل التنافر النفسي والعاطفي الذي نحسه في كثير من الأحيان مع عرب المشرق.
November 30, 2011 8:00 PM


(347460) 6
يعني نحن الآن أمام تحرير الأقصى وسحق الخونة وقطع دابر الرشوة والمحسوبية أليس كذاك؟
أبو العلاء
يعني نحن الآن أمام تحريرالأقصى وسحق الخونةوقطع دابر الرشوةوالمحسوبيةأليس كذاك؟
وإذا لم يحصل هذا من الأحزاب الإسلاميةفأنا وكل شريف سندس العصا بطيازكم وطيازكل واحد خائن
نريدأن نرى وحدةاسلامية وجواز سفرواحد لكل المسلمين بأعتبار دولةالإسلام واحدة..والأقصى ستزحفون عليه لتخليصه من الصهاينةهذا إذاأمريكا واسرائيل ما دسواالعصا بطيازكم وحاشاكم أن تزحفواعلى الأقصى ياأنذال..يعني سيكون لامحسوبية ولارشوةولاولاءلأمريكا واسرائيل
وإلافبالله العظيم إلانستحل دمائكم ياخونة....
ناقصناأن العاعرات العلمانيات حرام بس عاهرات اسلاميات حلال كما قال حزب العدالةالتركي بل زادت العاهرات بتركياأربع أضعاف في عهد حزب العدالة الإسلامي
يعني كما قال أحد الإخوةالخنزيرحرام بس خنزير اسلامي حلال...فالأقصى واسرائيل ستدمروإن لم تفعل هذا الأحزاب الإسلاميةالحاكمة إذن سيرتدالناس عن الإسلام ويبدو ن الإسلام يجب أن يكون وفق العقيدةالأمريكية ورسولهاإسرائيل
فمن هوالحقيرالذي لايرضى بسيرةعدل كعدل عمرنعم إن كان عدل عمرسنسودفي العالم وسنصبح الأقوى وإلا فانتظرواالذل..وبلاش أن يكون الإسلام ديكور فقط
من الآن فصاعدالانريد أن نرى انبطاحامن أردوغان الماسوني لينضم للغرب وأوروبا؟؟ألايستجي هذاالخائن يركلونه بالأحذيةومازال يقول أريدأن أكون أوروبيا؟؟..وتريدون أن تقنعوناأن الإسلام هو الحل يعني اسلام هل هواسلام أمريكي أوروبي؟؟بالمناسبة احفظوا هذه الكلمات فاقتصادتركيا بعد المهمة القذرةسيرجع للحضيض..فقط انتظرواوسترون بعدانتهاءالتآمرعلى المسلمين
المهم نحن الآن معناأحزاب اسلاميةفلاقذافي ولامبارك ولا أسدولاعلي عبدالله صالح ولاغيره..نريدأن نرى وإلافكما تحالفتم مع الناتو نحن سنتحالف معهم لسنحقكم..وأما أنت يامصطفى اللداوي ياأخي حرربلدك والقدس وسيبك من اسلام أمريكاوالتفاؤل المخزي..مرةأخرى حرربلدك أولاوسنكون لك من الشاكرين
December 1, 2011 8:19 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز