Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


لماذا الربيع العربي في آسيا الوسطى؟

تقول المعلومات حول دولة كازاخستان, أنّ الأخيرة, ذات مساحات كبيرة وشاسعة, وسكّانها الكازاخ, وطنيون حتّى النخاع, ويمتازون بالتماسك والشعور الوطني والاعتزاز بقوميتهم, وبالتالي هي بمثابة دولة حاجزة وعازلة, وتفصل بين الفدرالية الروسية بشكل عام, ومناطق جنوب روسيا الفدرالية بشكل خاص من جهة, وكل من قيرغيزستان, وطاجيكستان, وأوزبكستان من جهة أخرى, ومن هنا نجد أنّ موسكو صنّفت الصراع القرغيزي الداخلي - السابق, بالنسبة لها, بأنّه خطر ثانوي, لذلك جاء التدخل الروسي عبر منظمة الأمن والتعاون الأوروبية, في حينه.وتتحدث المعلومات الأستخبارية, أنّ النخب السياسية والدينية في إسرائيل, ومعها الجماعات اليهودية العالمية, وجماعات اللوبي الإسرائيلي, في أميركا وغرب أوروبا, تسعى جاهدةً وبشكل دوؤب, إلى توفير مظلات الدعم المالي, والاقتصادي, والسياسي, والثقافي, والديني, للجماعات اليهودية الصغيرة, والموجودة في دول أسيا الوسطى, ومنطقة القوقاز, بحيث يؤدي هذا السعي الممنهج, والمدروس بدقة إلى, اتوستراد – سياسي, وأمني سالك

 يتيح تعزيز قدرات هذه المجموعات اليهودية الصغيرة, في منطقة أوراسيا كلّها, كي تمارس حضورها القومي, في مفاعيل متتاليات هندسية, لجهة عمليات صنع واتخاذ, القرارات السياسية والأمنية الإستراتيجية, في دول أسيا الوسطى الخمس, والقوقاز الشمالي, وان كانت إسرائيل قد حقّقت نجاحات غير عادية في بناء, وإعداد كوادر اللوبيات الأسرائلية, في كل من كازاخستان, وطاجيكستان, وقرغيزستان, إلاّ أنّها ما زالت تواجه صعوبات جمّة, وعراقيل ذات عقابيل كثيرة, في كل من أوزبكستان, وتركمنستان, حيث اللوبيات الأسرائلية, والجماعات اليهودية, ما زالت بتأثيراتها في مرحلة الأجنّة, وذلك لصعود وتناسل غير عادي, للحركات الإسلامية الجهادية في أوزبكستان, وامتلاك تلك الحركات الجهادية الإسلامية, أجهزة استطلاع خاصة بها, ولها تنسيقات مباشرة وغير مباشرة, مع أجهزة المخابرات الأوزبكية, في بعض ملفات داخلية حسّاسة, في حين, أنّ نظام الحكم في تركمنستان, يمتاز بالقوّة والصلابة, والرافض إلى الآن, لأي دور إسرائيلي في البلاد, وفي آسيا الوسطى, لا بل في كل أوراسيا.

لذلك, شرّعت حديثاً إسرائيل, في اعتماد إستراتيجية حديثة في أسيا الوسطى, تحديداً كمرحلة أولى, حيث تركز على كازاخستان, لتكون شريكاً لها في أسيا الوسطى, عبر نقل فعاليات الربيع العربي, وبالتنسيق مع الأمريكان والناتو, بدلاً من أوزبكستان, وحتّى قرغيزستان, وطاجيكستان, حيث الأخيرة صارت, أكثر ارتباطاً بروسيا الفدرالية, وتركمنستان بدأت تميل إلى التفاهم مع إيران, وروسيا الفدرالية, وتركيا أيضاً.ولأن كازاخستان, تقع في مناطق جنوب الفدرالية الروسية, فانّ واشنطن ستعتمد على إسرائيل, باعتبارها تملك مفاتيح كازاخستان, وان كانت الأخيرة الدولة الرئيسية, في أسيا الوسطى, لجهة محور واشنطن – تل أبيب, فانّ أذربيجان الدولة الرئيسية الأخرى, في مناطق أسيا الوسطى أيضاً, بدلاً من جورجيا, لجهة المحور الأميركي – الإسرائيلي, وعليه فانّ كازاخستان وأذربيجان, تشكلان مداميك مفاعيل الرؤى الأميركية – الإسرائيلية, فوق الإستراتيجية, لجهة المصالح المشتركة لهما, في كل مناطق اوراسيا العظمى.هذا وتشير تقارير, لمجمعات المخابرات الإقليمية والدولية, أنّ المجموعات اليهودية, والجماعات الإسرائيلية في أسيا الوسطى, والقوقاز الشمالي, نجحت نجاحات, يمكن البناء عليها, وتوظيفها وتوليفها, لجهة تنظيم وتنفيذ الترتيبات, والأطر الضرورية, لجهة تعزيز الروابط مع إسرائيل, وخاصةً مع كوادر حزب شاس الإسرائيلي – الديني, والذي يشكل بؤر التمركز الديني – السياسي – الوطني – القومي, لليهود الشرقيين( السفرديم) المهاجرين للدولة العبرية.

*تطورات دراماتيكية في كازاخستان:

-قام الرئيس الكازاخستاني مؤخراً, بحل البرلمان في بلاده, والدعوة إلى انتخابات مبكرة, هذا وتشهد العاصمة "ألما آتا" احتجاجات سياسية متنوعة, وعلى شاكلة احتجاجات الربيع العربي, وان كانت احتجاجات الأخير, أكثر حدّة وشدّة, وتتموضع مطالب القوى السياسية هناك, في إجراء تعديلات دستورية, كي يصار إلى إلغاء البند الدستوري, الذي يقرّر صراحةً, أنّ اللغة الروسية, هي اللغة الثانية بعد اللغة الكازاخستانية في البلاد.والسؤال الذي يدغدغ العقل, لتحفيزه على العصف الذهني, في الحالة الكازاخستانية هو:- من يقف وراء هذه الاحتجاجات السياسية, وتصعيدها بالمعنى العرضي والرأسي؟ تقول المعلومات, أنّ القوى التي تقف وراء الاحتجاجات السياسية, الكازاخستانية في العاصمة "ألما آتا", هي قوى إسلامية بالأساس, تساندها القوى القومية الكازاخستانية الاجتماعية, حيث تعد القوى الإسلامية الأكثر تشدّداً, إزاء مطالب إلغاء اللغة الروسية في البلاد, كونها من وجهة نظرهم الإستراتيجية, تشكل مصدراً و"نبعاً" هاماً, لعمليات استهداف التراث الكازاخستاني - الإسلامي, وهذه القوى الإسلامية ذات القوام المؤسسي المتماسك, تلعب الجماعات السلفية الوهّابية, الدور الكبير في تحريك مفاعيلها وتفاعلاتها, حيث الأخيرة - الحركات الوهّابية - على ارتباطات أفقية وعاموديه, بالجماعات السلفية الوهّابية الفاعلة والناشطة, في السعودية, وبلدان الخليج الأخرى.في حين أنّ القوميين الاجتماعيين الكازاخستانيين, تتموضع سلّة أهدافهم, في تطهير الدولة الكازاخستانية, من كافة أنواع المظاهر الثقافية الروسية, غير الكازاخستانية, ومن يقف وراء حراك القوميين الاجتماعيين الكازاخستانيين, هؤلاء في "ألما آتا", هم جماعات من اليهود الكازاخستانيين, فهم من يقفون وراء تفعيل مفاعيل, هذه الحراكات الشعبوية, بالتنسيق مع رموز الأيباك – اليهودي والصهيوني, ورموز المحافظين الجدد, من كلا الحزبين, في العاصمة الأمريكية واشنطن  دي سي, حيث العداء اليهودي في كازاخستان, مرتفع الشدّة للثقافة الروسية, ومظاهرها وتداعياتها.وتتحدث المعلومات, أنّ هناك تفاهمات سياسية, وأمنية, وفكرية, واجتماعية شاملة, بين الغرب الأوروبي, ومعهم الأمريكان من جهة, والإسلاميين بالمعنى الشامل, من الجهة الأخرى, لنقل فعاليات الربيع العربي, إلى دول أسيا الوسطى – كدول داخلة, في المجال الحيوي للفدرالية الروسية, حيث فعاليات الأطراف الخارجية, وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية, ودول حلف شمال الأطلسي, إزاء محاولات التغلغل إلى بلدان آسيا الوسطى, وهذا من شأنه أن يتيح, إثارة الكراهية, وتحريك الفعاليات السياسية المعادية, إن لجهة موسكو, وان لجهة بيجين - الصين.معطيات الواقع الخارجي الأمريكي – العبري, دفع بتحريك الاحتجاجات السياسية, في العاصمة "ألما آتا", وعبر الحركات الإسلامية وأدواتهم, ومجاميع القوميين الاجتماعيين وأدواتهم, لإثارة هذه الاحتجاجات السياسية, لإسقاط الأنسقة السياسية, التي تعارض سياسات الناتو والأمريكان, في جل دول أسيا الوسطى, حيث كازاخستان ضربة ونقطة البداية.

 لا بل يسعى محور واشنطن – تل أبيب, ومن ارتبط به من الغرب الأوروبي, على نقل وتمدد العنف السياسي – الديني – الأثني, إن لجهة الذي يجري على المسرح الأفغاني, وان لجهة الذي يجري على المسرح الباكستاني, إلى جل مسرح دول آسيا الوسطى, وتحديداً في أوزبكستان, طاجيكستان, وقرغيزستان, وكازاخستان. الأمريكان, وبالتنسيق مع البريطانيين, والفرنسيين, والأسرائليين, وعبر حلفائهم الجدد, بنتائج افرازات واقع الربيع العربي, من إسلاميين وغيرهم, يريدون أن يجعلوا من الدولة الكازاخستانية, مركزاً متقدماً, في مخططات استراتيجياتهم الطويلة المدى, لتطويق الفدرالية الروسية, من الاتجاه الجنوبي, حيث تقع كازاخستان.وإنها لمفارقة عجيبة غريبة, تدفع العاقل, إلى إجراء ديناميات مراجعات عاموديه وعرضية, بالمعنى الفكري والنفسي, لحقيقة ونوعية وأهداف, قوى الإسلام السياسي, والموصوف بالمعتدل, حيث أنّنا نجد في ملف الاحتجاجات الكازاخستانية, أنّ القوى السلفية الوهّابية, والقوى اليهودية الكازاخستانية – حركات القوميين الاجتماعيين, صارتا على خط تعاون وتنسيق واحد, لإقصاء الثقافة الروسية ومظاهرها, باعتبارها العدو الثقافي الأول, ومن تداعيات هذا التعاون الاستراتيجي, وتحت رعاية الناتو والأمريكان, من شأنه أن يقود ويتيح, عمليات العداء العميق, وبوتائر الشدّة المرتفعة, ضد الفدرالية الروسية ومجالاتها الحيوية, ويقود بالتالي إلى خلق رأي عام كازاخستاني شعبوي, عميق ورافض لأي قوى سياسية مساندة لموسكو, في مؤسسات الدولة الروسية لاحقاً, مقابل خلق رأي عام كازاخستاني شعبوي, داعم للأحزاب السياسية الموالية لواشنطن والناتو, في الانتخابات المبكرة القادمة, في العاصمة "ألما آتا", وكل جغرافية الدولة, حيث دعا إليها الرئيس مؤخراً, عقب حل البرلمان.

مع العلم والمعرفة, أنّ القوى العلمانية والمدنية الكازاخستانية, تنشط وتسعى بقوّة, إلى جهة المطالبات السياسية الاحتجاجية, بعدم الأستجابه لهذه الاحتجاجات غير الطبيعية, التي تقف خلفها, قوى إسلامية ويهودية, على ارتباط بالولايات المتحدة الأمريكية, حيث أكثر من 35 % من الديمغرافية السكّانية الكازاخستانية هم روس, في حين أنّ عدد الأثينيات في الجغرافيا الكازاخستانية, أكثر من مائة وعشرين جماعة عرقية, لا تستطيع أن تتفاهم مع بعضها البعض, إلاّ عبر اللغة الروسية ولهجاتها.

 *منظمة شنغهاي الإقليمية – رد استراتيجي وقائي:

-وتقول المعلومات, أن خط تعاون موسكو – بكين, يسعى إلى رد استراتيجي وقائي, ضد تحالفات واشنطن –  قوى افرازات, واقع الربيع العربي, من قوى إسلامية وغيرها, عبر تسهيل مسألة تمتع كل, من الهند والباكستان, بالعضوية الكاملة, لهذه المنظمة الإقليمية الفاعلة – منظمة شنغهاي, مع دعم إيران بقوّة, لتكون عضو كامل في المنظمة, في مرحلة لاحقة, مع العلم أن نيودلهي, وإسلام أباد, وطهران, تتمتع حالياً بصيغة العضو المراقب.حيث تعتقد موسكو وبكين, أنّه في انضمام الهند وباكستان, إلى منظمة شنغهاي, وتمتعهما بالعضوية الكاملة, من شأنه أن يقود إلى تخفيف التوترات, على خط العلاقات الهندية – الصينية, والى تعزيز التعاون على خط العلاقات الهندية – الروسية, والى تعزيز خطوط التعاون الباكستاني – الصيني, والتعاون الباكستاني الروسي, وكل ذلك يتيح لدول منظمة شنغهاي, إلى احتواء المخططات الإستراتيجية, لمحور واشنطن – الناتو, ومحور واشنطن – قوى افرازات, واقع الربيع العربي, في جل دول آسيا الوسطى – القوقاز الجنوبي, وكذلك القوقاز الشمالي.بوجود الصين والباكستان, أعضاء كاملين في منظمة, دول شنغهاي الإقليمية, يجعل الأخيرة أكبر نادي نووي إقليمي ودولي, حيث الدول النووية تشمل كل من:- الهند, باكستان, فيما بعد إيران, الفدرالية الروسية, والصين, هذا وتقول المعلومات, هناك جهود ومساعي روسية  - صينية حثيثة, لضم كوريا الشمالية لعضوية هذه المنظمة.

*مسودة التعاون الاستراتيجي, على خط علاقات موسكو – طهران:

-وهنا لا بدّ من الإشارة, إلى توقيت التوقيع, على مسودة اتفاقية, التعاون الإستراتيجية الروسية – الإيرانية الأخيرة, وبشكل علني, حيث يشي ذلك بجعل, خصوم إيران الدوليين والإقليميين, يفهمون ويدركون, بأنّ علاقات خط طهران – موسكو, لها خصوصيتها الإستراتيجية لا التكتيكية, وبعيداً عن ما يروّج له, مستشار الأمن القومي الأمريكي, وجهاز السي أي ايه, وبالتنسيق التام, مع المخابرات البريطانية, والمخابرات الفرنسية.ومن الجدير بالذكر هنا تحديداً, أنّ من أعلن عن توقيع, مسودة التعاون الاستراتيجي هذا, لم يكن أي من رؤساء البلدين, أو وزراء خارجية البلدين, وإنما على لسان مسؤول أمني روسي, رفيع المستوى في مجلس الأمن القومي الروسي, هو يفجيني لوكيانوف, ومسؤول أمني إيراني رفيع المستوى, في مجلس الأمن القومي الإيراني الأعلى, هو علي باقري, مع أنّ التوقيع, على مسودة التعاون الاستراتيجي, تم أيضاً عبر هذين المسؤولين, وفي ذلك أكثر من دلالة, ويحمل أكثر من رسالة, ويطلق أكثر من إشارة.  *أكثر من إشارة إلى أين؟:- إن لجهة التصعيد بالمسألة السورية, وبالذات إزاء المسار الإقليمي العربي الجديد, الذي بدأ يتشكل على خلفية, توجهات الجامعة العربية, والتي لم ولن تجمعنا يوماً, ومحاولات خصوم دمشق استخدامها, كبوّابة جديدة لتدويل الحدث السوري, بعد فشل أطراف مثلث واشنطن – باريس – لندن, لجهة تدويله, وان لجهة التصعيد بالملف النووي الإيراني, وتقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية الأخير, لجهة طهران وبرنامجها النووي, وحيث أعلنت إسرائيل رسمياً, بأنّ طائراتها مستعدة وجاهزة, لجهة القيام بتوجيه الضربات العسكرية, ضد المنشآت النووية الإيرانية.وان كان الأكثر احتمالاً, بالتصعيد الإسرائيلي الأخير, هو رغبة جامحة لدى تل أبيب, في الظهور أمام النسق السياسي السوري, بمظهر القوي والقادر والفاعل, كرد على تصريحات الرئيس السوري, مع الضغط على واشنطن ومجلس الأفك – مجلس الأمن الدولي – مجلس الحرب, وعلى تركيا ومشيخات دول الخليج, لجهة الوقوف بحزم وثبات, إلى جانب جولة العقوبات الدولية الجديدة, التي سوف يصار إلى تقديمها إلى مجلس الأمن الدولي – مجلس الحرب, على خلفية تقرير وكالة الطاقة الذرية, وبالتالي مقابل كل ذلك, تعدل تل أبيب عن ارتكاب حماقتها – المفترضة, مع أنّها تعلم, بعدم وجود ممر جوي متاح, للطائرات الإسرائيلية, حتّى تلك الدول التي يمكن أن توافق, على إفساح المجال أمام, عبور طائرات تل أبيب, سوف تجد صعوبة بالغة, في حماية نفسها من الرد الإيراني, يعني إذا كانت من تسمى إسرائيل, قادرة على حماية نفسها, فانّ تركيا والسعودية وغيرهما, سيكون الجميع في حالة انكشاف كامل أمام الرد الإيراني.حتّى إسرائيل لن تكون بمأمن, من مخاطر رد الفعل الإيراني, والذي ينطلق من مسافة بضع كيلو مترات, من حدودها الشمالية – عبر حزب الله والمقاومة اللبنانية.

*ما هو الجديد في الحدث السوري؟:-وحول المسألة السورية تحديداً, تتحدث معلومات في غاية الدقة, أنّه صار ملف تدويل أزمة الاحتجاجات السياسية السورية, يأخذ مساراً مزدوجاً, بعد أنّ وصل مسار مجلس الأمن الدولي – مجلس الحرب, إلى طريق مغلق, بفعل الفيتو الروسي – الصيني المشترك, بدأت وبشكل حثيث مساعي وجهود, عملية تدويل الحدث السوري, تأخذ مساراً جديداً ومختلفاً, وذلك عبر مشروع قرار, تم تقديمه مساء يوم الخميس 17 \11 \2011 م للجمعية العامة للأمم المتحدة, وعبر السعودية, قطر, الأردن, المغرب, كمسودة مشروع, يطالب الجمعية العامة, لإدانة انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا, حيث لقي هذا المشروع "الجمعوي" الأممي, دعم كل من  باريس, ولندن, وواشنطن, وألمانيا.وتتضمن مسودة المشروع:- إنهاء العنف, التزامات الحكومة السورية, بحقوق الإنسان, تطبيق خطة عمل الجامعة العربية, وهذه المسودة سيصار تسليمها, إلى مجلس لجنة حقوق الإنسان, لمراجعتها, ثم إرسالها إلى الجمعية العامة, لتحصل على موافقة أغلبية مطلقة, من الدول الأعضاء – 193 دولة, حيث لا فيتو هناك يستخدم, بعد ذلك تسعى أطراف التصعيد, في الحدث السوري, لجهة استخدامه وتوليفه, كسند قوي داعم, لمشروع قرار دولي جديد, بواسطة مجلس الأمن الدولي – مجلس الحرب – مجلس الأفك الدولي, ضد النسق السياسي السوري. بعبارة أكثر وضوحاً, قرار الجمعية العامة, عبر هذا السيناريو, سوف يتم استخدامه, وتوظيفه, وتوليفه, كفاعل جديد, وضاغط بقوّة, لإجبار المحور الروسي – الصيني \"الفيتاوي", على عدم استخدام حق النقض, ضد مشروع القرار الدولي الجديد, والذي سوف يجهد خصوم العاصمة السورية – دمشق تمريره, على خلفيات مساندة قرار الجمعية العامة للأم المتحدة



(346004) 1
mixing up things!
Jamal
You are mixing up things here, first you say that the israeli mosad is in bed with the radical muslim forces, and then you are saying that syria is the victim of jordan, saudia arabia, and morocco.
I wish that israel do that fatal mistake of supporting the islamic forces in kazakhistan, they supported the islamists against the nationalists in palestine, and we saw what happened hamas is the real force that gives the israeli a real fight, similar scenario happened in lebanon, and now hizbolah is an israeli nightmare.
as to Syria is the victim of it's own ignorance, all what they have to do, is make real elections allow all parties to participate on equal stand with the Bath party, problem solved, if they give their people the basic human rights, the problem will migrate to jordan, saudia arabia and morocco!
November 21, 2011 9:38 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز