Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


 More articles 


تفاهمات نيرخرفان البرازاني, مع المخابرات الإيرانية والتركية نتيجتها

 لماذا هذا التحرك, الدبلوماسي الكردستاني المزدوج مؤخراً, على خط علاقات أربيل – أنقرة, وخط علاقات أربيل- طهران؟ ما هي مكونات ومفاصل, دبلوماسية أربيل إزاء إيران, ولجهة تركيا أيضاً؟ ما هي عقابيل وتداعيات, هذه الدبلوماسية الكرديّة الفجائية, لجهة تركيا وإيران معاً, على مجمل التوازنات الإقليمية والدولية, والمتعلقة بمستقبل أوضاع, إقليم كردستان العراق المحتل؟. هل للتحرك الدبلوماسي الفجائي الأخير لأربيل, أحبال سريّة, على مجمل كواليس وتقاطعات, خط علاقات أربيل – إسرائيل؟ هل له علاقات لجهة, التصعيد الإسرائيلي  إزاء إيران؟ ما هي تفاعلات ومفاعيل, زيارة مسعود البرازاني, رئيس حكومة إقليم كردستان العراق المحتل, إلى إيران أواخر شهر أكتوبر الماضي 2011م, وتفاعلات زيارته إلى أنقرة, في اليوم الثالث – 3 / 11 /2011م من هذا الشهر أيضاً؟

 هل زيارته لكلا العاصمتين الإقليميتين, تعد تطويراً وتطوراً استراتيجياً, لطبيعة العلاقات ومفاصلها وفواصلها, على خط أربيل – طهران من ناحية, وأربيل – أنقرة من ناحية أخرى؟ أم تنحصر فقط, في التطور الدراماتيكي التكتيكي؟.

 لماذا جاءت زيارة البرازاني مسعود, لكل من طهران وأنقرة الآن, مع الحديث المزعوم, لانسحابات للقوّات الأحتلالية الأمريكية, من العراق المحتل؟ هل جاءت تحركات أربيل, نتيجةً منطقية, لفشل جهود  الأخيرة, إلى استثناء القوّات الأمريكية الموجودة, في إقليم كردستان العراق المحتل, من قرارات مزعومة بالانسحاب, من العراق أواخر العام الحالي؟ لماذا بذلت أربيل جهود جبّارة, لإبقاء القوّات الأمريكية الأحتلالية, في الإقليم الكردستاني العراقي المحتل؟ هل له علاقات بإبقاء الدعم الأمريكي, لحكومة البرازاني مسعود, لكي يتيح له ذلك, الاستمرار في تهديد مناطق, إقليم كردستان الإيراني, وإقليم كردستان التركي؟.

 في حالة انسحاب, القوّات الأمريكية الأحتلالية, من إقليم كردستان العراق, هل سوف تستمر أربيل, في إيواء ودعم وإسناد, كل من حزب الحياة الحرة الإيراني وتوجيه ودفعه, نحو إقليم كردستان الإيراني, لإثارة المشاكل وعدم الاستقرار فيه, وكذلك حزب العمال الكردستاني التركي وتوجيه, نحو إقليم كردستان التركي, لزعزعة الاستقرار فيه؟

ما هي طبيعة ونوعية المخاطر, التي ستستهدف أربيل وحكومتها, في حالة الانسحاب الأمريكي الأحتلالي, بسبب انكشافات الغطاء العسكري, والأستخباري – الدبلوماسي عن أربيل؟.تقول المعلومات, أنّه في أنقرة, تموضعت المباحثات والتفاهمات, الكردية – التركية, والتي أعدّ لها وبشكل مسبق, وعبر زيارة مسبّقة, قام بها السيد نيخرفان البرازاني, حيث عقد الأخير – نيخرفان, لقاءات ماراثونية, معمّقة ومحددة, وعرضية ورأسية, مع كل من رئيس المخابرات التركية, هاكان فيدان, ومع وزير الخارجية احمد أوغلو, ثم سمح له بعد ذلك, بعقد لقاء مع رئيس الوزراء التركي, بعد رفع تقرير مخابراتي, مقيّد إلى أرودوغان, أوضح التقرير المقيّد, نتائج المباحثات ومؤشراتها والتوصيات, مع مبعوث مسعود البرازاني  - السيد نيخرفان البرازاني.جلّ أجندة مباحثات, مسعود البرازاني في تركيا, شملت العلاقات العراقية – التركية, موضوع الانسحاب, الأمريكي من العراق المحتل, خطوط تعاون أربيل – أنقرة, في مكافحة إرهاب حزب العمّال الكردستاني التركي, وتم بحث موضوع, محطّات الموساد الإسرائيلي في أربيل,  خطوط تعاون محطّة الموساد, في كردستان العراق المحتل, مع كل من محطة المخابرات الأمريكية, ومحطة المخابرات الألمانية, ومحطّة المخابرات الفرنسية, ومحطة المخابرات البريطانية, وتم بحث, خط علاقات أربيل – إسرائيل, وبشكل خاص ومحدد, علاقات حكومة إقليم كردستان العراق, مع مجتمع المخابرات الإسرائيلي, ومع مجتمع المخابرات الفيدرالي الأمريكي, وأكدت تركيا لمسعود, أنّ جهود وتوجهات السياسية الخارجية التركية, لجهة العراق وخلال المرحلة القادمة, تقوم على مبدأ ضرورة التعاون مع العراق, ودعم وحدة العراق المحتل, وضرورة تحقيق الاستقرار والسلام, عبر التعاون المطلق, في مجالات مكافحة إرهاب, حزب العمّال الكردستاني.وتتحدث المعلومات, أنّ السيد نيخرفان البرازاني, أعدّ مع آخرين من جهاز مخابرات أربيل, لزيارة رئيس حكومة, إقليم كردستان العراق المحتل, إلى إيران أيضاً, وكانت زيارته لطهران, أطول من حيث الزمن, منها لتركيا – ثلاثة أيام, وكانت سابقة لزيارته للأخيرة, بمعنى أنّ إيران المحطة الأولى, وأنقرة المحطة الثانية, هذا وانصبّت أجندته للعاصمة الإيرانية طهران, لبحث خطوط تعاون إيران – أربيل, في مكافحة إرهاب, حزب الحياة الحرّة الكردي الإيراني, والتركيز على العلاقات الإيرانية – العراقية, و لجهة توجهات السياسة الخارجية الإيرانية القادمة, في التأكيد على وحدة الشعب العراقي, ووحدة أراضيه, ووحدة إرادته المستقلة, ورفض أي تدخلات خارجية ضد العراق, وتم بحث الخطوط السريّة الكرديّة – الإسرائيلية, وخاصة خطوط تعاون, جهاز المخابرات الكردي مع مجتمع المخابرات الإسرائيلي, ومجتمع المخابرات الفيدرالي الأمريكي, ومع أجهزة مخابرات كل من باريس, ولندن, وألمانيا, وتم بحث موضع محطة الموساد الإسرائيلي في أربيل, واستهدافاتها الجديدة, للداخل التركي – مناطق جنوب شرق تركيا, ولجهة الداخل السوري – مناطق شمال شرق سوريا( كردستان السورية). 

  والسؤال المنطقي الذي يطرح نفسه الآن هو:

- ما الذي حصل عليه مسعود البرازاني وجهاز مخابراته – عبر نيخرفان البرازاني في إيران وتركيا؟.تذهب المعلومات إلى القول:

- إنّ ما حصل عليه البرازانيان – مسعود ونيرخرفان, كان وما زال, موضوعاً محدداً واضحاً واحداً, يتمثل في تساوق وتطابق, في سياقات الموقفين, التركي والإيراني, لجهة ملفات الحركات المسلحة الكردية الإرهابية, وذلك عبر اعتماد كل من, طهران وأنقرة, لمقاربة سياسية ومخابراتية, وعسكرية شاملة واحدة, رغم الخلافات التركية – الإيرانية, إزاء الملف السوري, وملف مستقبل العراق, والدور الإيراني فيه, فالموقف التركي – الإيراني, متطابق ورافض بشدّة وقوّة, لرفض أي فعاليات كرديّة مسلحة إرهابية, داخل أراضي الدولتين الإقليميتين, لجهة فعاليات حزب العمّال الكردستاني التركي, وفعاليات حزب الحياة الحرّة الكردستاني الإيراني.تركيا لم تكتفي فقط, بمطالبة أربيل, بعدم دعم حزب العمّال الكردستاني, بل طالبتها بتوقيع, اتفاقية تعاون مشترك, لجهة القيام بعمليات مشتركة, لمكافحة فعاليات الحزب, العمّالي الكردستاني نفسه, وأكدت لمسعود البرازاني, ولنيخرفان البرازاني, أنّ التزام أربيل مبدأ الحياد, في صراعات حزب العمّال الكردستاني – القوّات العسكرية التركية, لم يعد يقبل ويفهم ويهضم.

*التساوقات وسياقات علاقات بيجاك – PKK  :

-ويتساوق حزب الحياة الحرّة الكردي الإيراني, العامل في شمال غرب إيران, مع حزب العمّال الكردستاني في الشمال العراقي المحتل, ومع مجموعات كردية انفصالية أخرى, في مناطق جنوب شرق تركيا, ومع مجاميع من الأكراد السوريين في الداخل السوري, حيث البعض منهم تحالف مع المعارضة السورية, في الداخل والخارج, وعلى أمل تحقيق مكاسب سياسية لهم, لجهة الانفصال عن الوطن السوري الأم, كل هذه الفسيفيسائية الكردية الانفصالية, تتشارك في هدف واحد وهو: تأسيس دولة كردية تضم أجزاء كردستان الأربع, وحسب التسميات الكردية وهي: كردستان الإيرانية, كردستان العراقية, كردستان التركية,وكردستان السورية, والذي يعطّل هذا الهدف هو: الفيتو الإقليمي على الدولة الكردية, والمتشكل من:

- إيران, العراق, تركيا, وسوريا.ويسعى حزب الحياة الحرّة الكردي الإيراني, وبالتنسيق مع حزب العمّال الكردستاني العراقي, والمجموعات الكردية في كردستان – تركيا, وكردستان - سوريا, يسعون بجهد إلى تأسيس جبهة قومية, تضم مختلف القوى الكردستانية في أجزائها الأربع, والمفارقة العجيبة, أنّه في مؤتمر اسطنبول الأخير للمعارضة السورية الخارجية, والذي تميز بحضور كبير لجماعة الأخوان المسلمين السورية, كشف الأداء السلوكي له, سعي حثيث للفصائل الكردية السورية, إلى استغلال انعقاد فعاليات ومفاعيل جولات مؤتمر اسطنبول, من أجل الحصول على مكاسب ومزايا نوعية في غاية الخطورة, كونها تتعلق بدفع المؤتمر( الإثم ومؤتمر الخطيئة الكبرى)إلى أن يدرج في طلباته لاحقاً, بعض المزايا الخاصة لصالح الأكراد السوريين, بما يفسح المجال أمامهم, لجهة إقامة "إقليم كردستان السوري", والذي سوف يكون على غرار " إقليم كردستان العراقي", لجهة وجود رئيس جمهورية, وبرلمان كردستاني سوري منفصل, ومجلس وزراء كردستاني سوري منفصل, وعلاقات دبلوماسية كردستانية سورية منفصلة, وهذا ما تسعى له أطراف مربع المؤامرة الأممية على سوريا الآن, وبمشاركات من بعض العربان, لتقسيم الوطن السوري الواحد.فهل ترضى تركيا, وإيران, وبغداد ذاتها بذلك؟ لننتظر ونرى, فما يحكم العلاقات بين الدول المصالح المشتركة.

إنّ مساندة حزب الحياة الحرّة  الكردي الإيراني, للحركة الشعبية الإيرانية, التي يقودها كل من موسوي وكروبي, واعتبار نفسه كحزب إيراني معارض, جزء هام من هذا الحراك الشعبوي الإيراني, لهو دليل ومؤشر قوي ومقنع, على وجود الأيادي والأصابع الخفية, المخابراتية الغربية الأمريكية الإسرائيلية, في وضع سيناريوهات المؤامرات على إيران ودورها ومجالاتها الحيوية, وعبر أدواتها ومنها: زمرة بيجاك, منظمة جند الله, زمرة خلق, وغيرها في الداخل الإيراني, لزعزعة قوامهم السياسي والاجتماعي الداخلي للإيرانيين, مع تصعيدات هنا وهناك, لما يراد له من خلق للأحداث, والاحتجاجات السياسية المختلفة.لقد صارت سلّة الأدوات المخابراتية الأمريكية – الغربية – الإسرائيلية, في الداخل الإيراني عديدة ومتعددة, وتحت مسميات مختلفة, ويتم توظيفها وتوليفها, توظيفاً وتوليفاً سليماً, من شأنه أن يتيح ويقود إلى, خلق ما يسمّى بالربيع الإيراني, على غرار ما يسمّى بالربيع السوري.

   أنّ حزب العمال الكردستاني, مخلب قط شبكات المخابرات الإسرائيلية المختلفة, في إقليم كردستان العراق, ولجهة إيران وسوريا وتركيا, يقوم هذا الحزب وفروعه في الدواخل الإقليمية(إيران, تركيا, سوريا, العراق), بعمليات عسكرية إرهابية, تنطوي على سياق إرهابي – سياسي, وتوظيفات وتوليفات أمنية ابتزازية أخرى, مستغلاً  ما يجري في سوريا, عبر استهداف مدروس لسلّة من الأهداف التكتيكية, والتي تقود إلى الإستراتيجي من الرؤى, وفي ذات السياق والهدف, والتوظيفات العابرة للحدود في محيط المربع الإقليمي الإيراني – العراقي – التركي - السوري, وبصورة تطورات دراماتيكية موازية, لعمليات حزب العمال الكردستاني, لكنها مدروسة ومقصودة ومتعمدة, تم العمل على نشوء وإحداث, مناوشات واشتباكات عسكرية على خط الحدود العراقية - الإيرانية, مع وجود توجهات كردية انفصالية انشقاقية, داخل حزب مسعود البرازاني, ومع ظهور معلومات استخباراتية تقول: أنّ الحركات الكردية الانفصالية, تسعى إلى تفعيل صياغات جديدة, عبر سياقات سياسية وحدوية, قومية, تجمع ما بين حزب العمال الكردستاني الكردي, وحزب الحياة الحرّة الكردي الإيراني, والأخير هو بمثابة محطة مخابراتية متقدمة, لشبكات المخابرات الإسرائيلية في الداخل الإيراني.

 وتؤكد معلومات المخابرات والاستخبارات الإقليمية, العاملة في الكتلة الكردية بأجزائها الأربع, الراصدة لمجرى نشاطات حزب العمال الكردستاني وإخوانه وأولاده, وحليفه حزب الحياة الحرّة الكردستاني الإيراني, أنّ أحد كوادر حزب العمال الكردي( مورات كيريالين, وهو ضابط مخابرات أرميني)في الميدان, هو وراء تفعيل الشراكات العسكرية العملياتية الأخيرة وبالتنسيق, مابين حزبه وحزب الحياة الحرة الكردستاني الإيراني واحد قادته, أكرين شاهو, وكذلك مع العديد من الفصائل الكردستانية المسلحة الصغيرة, والحركات السياسية الكردية ذات الأهداف والرؤى والعوامل والقواسم المشتركة, وذات التوجهات الانفصالية, ومن شأن كل ذلك, أن يزيد من حدّة وفعالية, التنسيقات العملياتية السياسية والعسكرية ضمن إطار كردي – إرهابي وحدوي.

 إنّ محور واشنطن –تل أبيب, يدفع إلى إشعال الصراع الأرميني – الأذربيجاني من جديد, لتشتيت وإجهاد القدرات, والإمكانيات التركية, وبالتالي دفعها إلى الموافقة على إنشاء المنطقة العازلة في الداخل السوري, وبالتالي فانّ أنقرة وبكافة حساباتها السياسية – المخابراتية, سوف تكون مجبرة للوقوف بجانب أذربيجان, وهذا معناه تسميم العلاقات التركية – الأرمينية, وتبتعد أرمينيا عن أنقرة, كما أنّه من شأن ابتعاد أرمينيا عن تركيا, أن تبتعد أرمينيا عن روسيا وتتحالف مع محور واشنطن – تل أبيب, مما يسيء ذلك لموسكو ومصالحها.وفي حالة وقوف أرمينيا مع روسيا, من شأنه أن يصعّد الخلافات الروسية التركية, وبالتالي سوف تتضرر علاقات التعاون النفطي التجاري الروسي التركي.من الزاوية الإيرانية, في حالة تجدد الصراع الأرميني – الأذربيجاني, سوف تقف طهران طبيعياً وتاريخياً إلى جانب أرمينيا, وبالتالي وقوف تركيا إلى جانب باكو, قد يؤدي إلى تسميم العلاقات التركية – الإيرانية, حيث باكو حليفة لكل من واشنطن وتل أبيب, وسوف تضغط أذربيجان على تركيا لكي تتخذ الأخيرة, مواقف ايجابية لتوجهات واشنطن على الأقل دون تل أبيب, وهنا من المستحيل أن ترفض تركيا ذلك, فهناك إمدادات نفط وغاز أذربيجان, وكل أسيا الوسطى, تمر إلى تركيا عبر الأراضي الأذرية, وهناك سبب تركي آخر داخلي مهم يتمثل, في أنّ التيار القومي الاجتماعي التركي, سوف يصب حام غضبه وسخطه, في الشارع السياسي التركي, في حالة عدم استجابة تركيا لمطالب باكو, كون هؤلاء القوميون الاجتماعيون الأتراك, ينظرون إلى أذربيجان باعتبارها, امتداداً وطنياً وقومياً للآمّة التركية



(344842) 1
enta fadi ashaghal
Iyad
my comment at what you write is go and find something else to do the kurdish people know what they want since 60s when mostafa barazani visit Israel during the the six days war and got strong ties with Israel from that days , the arabs whom miss treat kurd during the history then you cant blame them now to look after them self coz they have golden chance to establish their owne country and thats their right and i dont blame them if they make deals with devil him self to reach that target at the end for me i wish to see the american flag over all the arabic country and i wish to see all arabic countries become divided to small countries its matter of time and we need new that badly coz i got fed up with all thesis half men we called them our leaders i will accept israely president than to see some writers like you tell me what to do!!
November 15, 2011 12:54 AM


(344867) 2
never mind
lost
historically Kurds have always been short sighted and continue to be so. Our Kurd brothers need to understand that regional powers will simply not allow a "Kurdistan" to be born .. period!! we have more improtant things to worry about
November 15, 2011 3:40 AM


(344870) 3
کوردستان فوق کل شی
ده‌لوی
ان المصالح الوطنیة الکوردستانیة علی نظر الاکراد هو فوق کل شئ.
November 15, 2011 3:48 AM


(344881) 4

وليد شيشاني - السويد
تحليل طبيعي وسليم وتؤكده الأحداث.وشكرا لك
November 15, 2011 5:24 AM


(344902) 5
Kurdistan
Ramiar pashwe
Kurdistan Never stops due to the barking puppies
November 15, 2011 7:57 AM


(344972) 6
Jordanian ass
Nichervan
هو هذا الي ناقصنا علج اردني يعلق على سياسة الاكراد. روح اتعلم شلون تلفظ اسماء الاكراد اولا وروح بعبص ملكك الهاشمي ثانية وبعدين تعال
November 15, 2011 2:01 PM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية