Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

يحق لنا أن ننبح لا أن نعض

 

فواصل لا أخلاقية في السياسة الأمريكية .

و لأول مرة أكتب مقالتي هذه كمواطن أمريكي يُعبرّ عن رأي الأغلب من الشعب الأمريكي المغلوب على أمره ....

عرّف ابن خلدون السياسة :

بأنها فن حكم المجتمعات الإنسانية .......

و عرّفها آخرون :

بأنها فن المراوغة و الخداع .....

و الآن في هذه الحقبة الراهنة من العصر الأمريكي . بتنا نتمنى أن تبقى السياسة فن للمكر و الخداع :

بل تحولت لفن القتل و الإجرام عن سبق الإصرار و التخطيط و التصميم خدمة لقوى الشر و المافيا الخاصة و ليس لمصلحة الشعب الأمريكي .

....

محطات مفصلية من السياسة الأمريكية المعاصرة .

 

أولاً : خلقت و دربّت الحكومات الأمريكية السابقة و أزرعها الفاعلة ميليشيات طالبان و القاعدة لمحاربة روسية ؟؟؟؟؟؟

فماذا جنى الشعب الأمريكي من هذه السياسة و العمل الأحمق و هدر أموال الضرائب ؟؟؟؟؟

دقوا الخازوق لنا و قتلوا أولادنا و لا يزالون  !!!!!!!!!!!! ..


ثانياً : تصرح كونزليزا رايس من ايطاليا لكل العالم . أنه لم يحن وقف اطلاق النار ( وقف قتل ) البشر و الشجر و الأطفال في جنوب لبنان في حزيران 2006 !!!!

ماذا يعني هذا و لمصلحة من ؟؟؟؟؟؟؟؟؟


ثالثاً : نفس السياسة الإجرامية أثناء قتل الأطفال و النساء بالفسفور في غزة .

تُصرح خارجيتنا المحترمة على لسان رايس و بقرار بوش و حكومته المجرمة الفاسدة الكاذبة بأنه لم يحن أو (ينضج ) الوقت لوقف قتل نساء و أطفال المخيمات العراة !!!!

. لمصلحة من و لأجل من لم ( تُنضج )سياستنا الأمريكية طبخت وقف قتل الإنسان في غزة ؟؟؟؟؟؟؟
. هل يعقل بأن هناك انسان أو بلد عاقل و حضاري في العالم لا يوافق على وقف القتل للإنسان و حتى للحيوان !!!

رابعاً : الكذب المنظم على الشعب الأمريكي  . و اعتراف بالكذب و التضليل المتعمد .

. ليس هناك أسلحة دمار شامل في العراق .......

. تغيير و تبديل أسباب الحرب في كل يوم و شهر و بحجج خادعة و كاذبة ....

قتلنا مئات الألوف من المدنيين العراقيين و ارتكبنا الفظائع ( أبو غريب ) و غير أبو غريب .!!

خسرنا آلاف الأرواح من جيشنا !!!

و كسبنا كره و عداء الشعوب !!!؟؟؟

و انسحبنا بأزمة و افلاس اقتصادي .


. كيف و لماذا و لصالح من ؟؟

و لمصلحة من كانت تلك الحرب ؟؟؟

ترتكب حكوماتنا المتعاقبة الكارثة تلوى الاخرى و الحماقة تلوى الحماقة و الجريمة تلوى الجريمة بحق شعبنا الأمريكي و الشعوب الأخرى ...

لماذا تفعل ذلك ؟؟

و لمصلحة من ؟؟

و من يحركها و يديرها خلف الكواليس التي لا تأبه بمصلحة الشعب الأمريكي و إلا لما كنا في هذه الحالة التي نحن فيها الآن !!؟؟

و بقراءة متأنية و بسيطة لواقعنا الأمريكي المنهار و المتدهور من سيء و إلى الأسوء و على كل المستويات و أهمها الأقتصادي المرتبط بسياسات القهر و العهر الأخلاقي السياسي الذي وصل بحكامنا إلى تقديم و تفضيل مصالحهم الفردية الشخصية و مصلحة القلة من أفراد الطبقة المالية المافيوية السياسية و اللوبي اليميني المتطرف على مصلحة المواطن و الوطن الأمريكي و أمننا الإجتماعي و الأقتصادي  .

. : هل  استمرار حرب تموز 2006 و عدم توقف القتل الأسرئيلي في جنوب لبنان و الحرب على غزة ضرورة ملّحة لمصلحة الشعب الأمريكي !!!؟؟؟

أليس من العار أن تُصرّح وزيرة خارجيتنا بأنه يجب ألا يتوقف قتل النساءالحوامل و أطفال المخيمات العراة !!!!


. : أين مصلحة الشعب الأمريكي من دعم و نشر التطرف و الجهل و التخلف و القتل و الإرهاب المتمثل بالقاعدة و طالبان التي لم يسلم من شرها حتى حجارة و تماثيل و حضارة الأمم الإنسانية  (تفجير تماثيل بوذا ) .

..هل لمصلحتنا نحن الأمريكيين أن تندثر حضارة بابل و حمورابي التراثية الإنسانية و ندفع ثمن لذلك أكثر من 15000 جندي من أبناؤنا هناك و نخسر معها سمعتنا التي بنيت عبر قرون .!!! ؟؟؟

ليس واجب على الشعب الأمريكي أن يدفع ثمن خزعبلات التوراة (جنون بوش ) !!

.: يجب أن يكون هناك هدف واضح و صريح و أخلاقي انساني ( كالصين مثلاً) و عقلاني للمخططات و السياسات الحكومية و النظام الأمني الأمريكي ليخدم المصالح القومية الأمريكية فقط .

. : يعني أن لا نشارك في هدر و حرق أمكانيات وطننا الأمريكي و مصالحه من أجل مصلحة أفراد مافيويين و فاسدين و جشعين و متطرفين لصنع نازية جديدة  . ( فالله يمهل و لا يهمل ) .


. : كان هدف سياساتنا السابقة المعلنة و حتى الآن .

.. الأمن و مكافحة الإرهاب .

.. القضاء على أسلحة الدمار الشامل ...ثم تحول الهدف لنشر الديمقراطية بعد انفضاح التضليل و الكذب المتعمد لحكامنا .

. : بقي الهدف الحقيقي و غير المعلن لهذه السياسات و الحروب  :

.. السيطرة على نفط العراق و سرقته بشكل أو بآخر .

.. و حشر أنفنا في مشاكل الشرق الأوسط من أجل عيون ولاية الإتحاد الأولى  ( اسرائيل ) .

ماذا كانت النتيجة :

.. لم نوفر الأمن و الآمان . لا لأمريكا و لا للعالم  .

لا بل على العكس إذداد الإرهاب عشرات الأضعاف .عما كان عليه قبل الحرب الإستباقية .

.. لا وجود لأسلحة دمار شامل ...

.. خسرنا آلاف من أولادنا في الحرب و تربعنا على عرش العالم الأقتصادي المفلس !!!!

.. لم ننشر الديمقرطية و إنما نشرنا الدمار و القتل لمليون و نصف عراقي و خرجنا بسمعة سيئة كالمهزومين و تركنا خلفنا آبار الدم مفتوحة و نازفة حتى الآن .

.. خسر الشعب الأمريكي منازله و وظائفه و ارتفعت معدلات البطالة و الجريمة ...
و ها هم  مواطنينا يسكنون شارع  الوول ستريت .

.. نُهبت أموال الخزينة و ضرائب المواطن الأمريكي من تجار الحرب و البنوك و الشركات الأمنية الخاصة القاتلة المرتزقة من رفاق ( بوش ) ..


.. جاء مردود عقود النفط لمصلحة و جيوب أفراد و أشخاص و ليس لمصلحة الشعب و الدخل القومي .

.. استولى بوش و نائبه ديك تشيني و رامسفيلد و رايس و غيرهم من اللصوص و الشخصيات و العصابات اليمينية المافيوية المالية و شركاتهم الخاصة على معظم عقود النفط في العراق و رفعوا سعر النفط إلى ثلاثة أضعافه قبل حروبهم التوراتية النفعية و نقلوا معظم شركاتهم إلى خارج الاراضي الأمريكية تهرباً من الضرائب تاركين اقتصادنا لمهب الريح .

.. حارب الجيش و الشعب الأمريكي و قدم الدولار و الدماء من أجل مصلحة شخصية لفلة من المجرمين القتلة الذين دفعوا بعظمتنا إلى هاوية سحيقة من الإفلاس .

( رحم الله زمنناً كان فيه الرئيس و الحكومة يحاربون كالجنود في الخندق من أجل أمريكا و رفع العلم الأمريكي بشرف و اخلاص ) ..


.. إنه االسادس من نوفمبر 2011 م

و لا تزال سياسة حكومتنا المجرمة تمعن و تستمر في تمزيق آخر جزء من وجه وطننا الأمريكي الإنساني الحضاري .

.. فقد ناشد المتحدث باسم وزيرة خارجيتنا القبيحة الدموية هيلاري ببيان دعا فيه المسلحين الإرهابيين المجرمين القتلة من السلفيين و الطالبانيين و الأخونجية الوهابيين السعوديين و القطريين  و الأتراك في سورية لعدم تسليم أسلحتهم و أيقاف القتل و تقطيع الأوصال و سفك دماء الأطفال و النساء و المواطنين الأبرياء لأقدم شعوب و حضارة في الإنسانية .

و بهذا تؤكد حكومتنا مرة اخرى دعمها للإرهاب و الإجرام و المجرمين  لتحويل سورية البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي تتعايش فيه جميع الأديان السماوية بحرية و أمن و أمان و تبديله ببلد طالباني جديد أو مستنقع ديمقراطي عراقي آخر ....

...

هل نشر و تغذية الإرهاب في سورية لمصلحة الشعب الأمريكي و أمننا القومي أم لأجل عيون اسرائيل و مصالح العصابات المالية و العائلات و الشخصيات المالية المتطرفة و المسيطرة و التي تعتبر الولايات المتحدة مزرعتها الخاصة  و كاننا في العالم الثالث و المواطنين جيش و عبيد للعمل في تلك المزرعة القادرة على حكم العالم . 

.. إلى متى يظل المواطن الأمريكي يدفع ما في جيوبه و يقدم دمه قرباناً للآخرين ...

.. إلى متى سنعيش الديمقراطية  الكاذبة التي تعطينا هامش من الحرية

  التي تتيح ( لنا الحق بأن ننبح على أن لا نعض )

...........................

...................................

................... مهيب ملوحي .11.7.2011



(343807) 1
طيّب فهمنا
ابوربيع
كل عربي لسّه بعده مش طالع من ك......أمه عارف كل اللي كتبته عن غيب وقبل ما يغرف يحكي كمان......ليش ما تكتب بالأنجليزي وللأميركان لكي يفهموا ويستوعبوا ماذا تفعل حوماتهم من فظائع في العالم وخاصة العربي والمسلم......وبعدين الحكوات العربية سافلة ومنحطة وبدون ضمير ولا حياء......أذناب لحكومات أمريكا تباعا بغض النظر من منهم على سدة الحكم........في اسرائيل يوجد مثل وصورة مطبوعة على فانيلات ممكن لكل شخص أن يشتريها في السوق تقول: أمريكا .....لا تخافي فإسرائيل خلفك لكي تحميكي........أرجوا في النهاية أن لا تكون تعمل دعاية لأوباما لكي ينتخبوه العرب مرة ثانية......
November 8, 2011 7:15 AM


(343827) 2
Please translate this to English r
Imad
You should translate this to English and send to a well distributed paper lke the New York Times
November 8, 2011 10:51 AM


(343829) 3
ADRESS THIS TO THE AMERICAN PEOPLE
منذر الدم
نحن كعرب نعرف هذا الكلام ونعيه ولكن يجب عليك توجيهه الى الشعب ألأميركي وباللغة التي يفهمها وفي ألأعلام ألأميركي حتى يصل الى اكبرعدد ممكن ويؤثر في الناس التي قسم كبير منها لا يعرف حقيقة ما يجري, وشكرا لك.
November 8, 2011 11:08 AM


(343858) 4
الله خلق الكون بكلمه
احمد
التعبير عن الرأي قيمة عليا عن طريقها تتغير المجتمعات الى الافضل هامش الحريه افضل من الاستبداد والقمع والاستبداد غالبا ما يؤدي الى الفساد والمحسوبيه والمحاباة بسبب انعدام الرقامه ومنع الفرد من التعبير عن رأيه
November 9, 2011 12:32 AM


(343863) 5
الجواب على اخر سؤالين
thesyrian
سيبقى الامريكي يدفع مافي جيوبه الى ان يخرج عن صمته ويعبر عن سخطه من سياسة الادارات الامريكية المتعاقبة بدعم اسراءيل الاعمى والمطلق. لايختلف اثنين من ات امريكا محتلة رسميا من قبل اسرائيل. ولكن.
هل يعقل بان (السلطات الفدرالية) لاترى كيف تسرق امريكا من قبل اليهود وبشتى الوسائل من التهرب الضريبي بحجة التبرعات. السلطات الفدرالية اكتشفت اعتى الجرائم واعقدها , الم يكتشفوا الشركات الوهمية التي تم التامين عليها بمات الملايين الدولارات, ومن ثم القيام بحرقها, انتم ايها الاعزاء الامريكيون شعب ساذج ومثير للشفقة. من خلال اعتمادكم على الاعلام اليهودي الاصفر والمتمثلة بالفكس نيوز. اخرجوا من القوقعة التي انم فيها. من ماذا انتم خائفون. حل المشكل ليس باحتلال وول ستريت , بل الكشف للكذب من قبل السياسيون الفاسدون امثال كلينتون التي لم تحظى بالكرسي قبل ان تلعق مؤخرات اليهود القردة.
November 9, 2011 1:34 AM


(343868) 6
what you are
mohammd
you are not more than scond hand citizen
you are nothing
November 9, 2011 2:47 AM


(343901) 7
maik mawhi mluhi
elniten
كلام جميل بس ترجمه للانجليزي و خلي الشعب الامريكي يقراءه و بسير احبكو احترمك اكثر لو هم اي الامريكان فهموا هذا الكلام لانه احنا هيك هيك عارفين,المشكله هلا في شعب الهمبورجر لازم يتنورا و الله ينور عليك
November 9, 2011 9:27 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز