Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


المنطقة وطهران في عين العاصفة
شياطين الأنس ودورهم, في رواية المؤامرة المفترضة, لأغتيال السفير السعودي, عادل الجبير في واشنطون, قد تكون صحيحة, وقد تكون فبركة, ورواية أمنية مخابراتية بارعة, صيغت بعناية, لجهة التوقيت الزمني والاعلام, رغم غموضها وقلّة وشح, ما قيل من معلومات, ازاء تماسك صحة مفاصلها وتفاصيلها, كما آشارت محطة (cnn) في تقاريرها, فهي تؤسس لمسار واتجاه خطير, تتمكن من خلاله وعبره, بعض الأطراف الدولية المتحالفة( واشنطون, باريس, لندن), ازاء اسقاطات فعالياته, ومفاعيله, وتفاعلاته, على المناطق الساخنة في الشرق الأوسط, وتسخين ساحات أخرى, وأقصد الساحة السياسية الأيرانية, لجهة الداخل والخارج الأيراني, وتسخين ساحات دول الجوار الأيراني نفسه, لجهة الدول المطلة على الخليج, وخاصة المملكة العربية السعودية, كل ذلك استناداً واعتماداً, الى فعاليات الحدث الأخير- حدث وحديث المؤامرة المفترضة - لتصفية السفير السعودي, في واشنطون السيد عادل الجبير.
وهل نصدّق ما قاله, وزير العدل الأمريكي هكذا, ودون بحث وتمحيص وربط, للقرائن النسبية والقطعية, لنصل الى أدلة مع الأدلة الأخرى, ونجمعها ببعضها البعض, ودون ذكر أدنى تفاصيل, عن العملية المفترضة, تذكرها لنا الأدارة الأمريكية, لتقنعنا بصحة ما تدعيه؟ على الأدارة الأمريكية, أن تحترم عقولنا, فنحن لسنا سذّج, لدرجة أن تمطى رقابنا كالعوام, خاصةً ولنا تجربة معها, وسابقة خطيرة, وهي "شيطنة" النسق السياسي العراقي السابق, وزعيمه صدّام حسين, فهناك فبركات أسلحة الدمار الشامل العراقية, وشراء اليورانيوم من النيجر, والعلاقات مع تنظيم القاعدة, وأحداث ايلول الأسود الأميركي لعام 2001 م.
ما هي نسبة الصح, ونسبة الخطأ, في سردية رواية, العاصمة الأمريكية واشنطون دي سي, بمخطط المؤامرة الأيرانية - المفترضة, لأغتيال سفير الرياض في واشنطون؟ لماذا تواترت التحليلات السياسية الأمريكية, وعلى ألسنة مراكز الدراسات الأمريكية – الثنك ثانك, بمجرد الأعلان عن مخطط المؤامرة؟ هل تمهد تحليلات مراكز الدراسات هناك, الى صنع خارطة طريق جديدة, للسياسات الخارجية الأمريكية, ازاء الشرق الأوسط ؟ ما هي أوجه كولسات, مخطط المؤامرة المفترضة, وتحت سطح حدثها, ان لجهة الداخل الأمريكي, وان لجهة الخارج الأمريكي؟ وبعبارة أكثر وضوحاً, هل هناك "سلّة" يراد خلقها, عبر متتاليات, هندسة فعاليات, ذرائع عميقة وهادفة, من أجل ايجاد ماكينة سياسية, ومخابراتية, ودبلوماسية, واعلامية بروبوغانديّة, لتوجيه مسارات السياسة الخارجية الأمريكية, لجهة الشرق الأوسط تحديداً, ثم أسيا الوسطى- لجهة القوقاز الجنوبي, وكذلك ازاء الشرق الأدنى, وشبه القارة الهندية؟ هل يمكن اعتبار حديث واشنطون, عن تلك المؤامرة المفترضة, رد فعل مدروس, على الفيتو الروسي – الصيني الأخير, لجهة مشروع القرار المقبور, ازاء الحدث السوري, ولأستهداف دمشق؟ ما هي المزايا التكتيكية والأستراتيجية, التي يمكن أن تحصل عليها, أطراف مثلث حديث المؤامرة:- واشنطون – باريس – لندن, من اكتشاف قد يكون مزعوم لمؤامرة, على حياة سفير الرياض عادل الجبير, مع العلم أنّ تلك الأطراف تسعى وبقوّة, الى اعادة ترتيب الأوضاع الدولية, والأقليمية, بما ينسجم مع مصالح هذا المثلث, وخاصة في منطقة الشرق الأوسط؟ وما هي طبيعة ونوعية, الحبل السري, بين زيارة رئيس الوزراء الروسي - بوتي, الى بكين مؤخراً, ومفاصل رواية المؤامرة الأمريكية؟ هل هي رسالة الى عمليات, تفعيل خط العلاقات الروسية – الصينية, لجهة تداعيات ومخططات واشنطون, من وراء اكتشاف تلك المؤامرة المزعومة, لمزاحمة المحور الصيني – الروسي في مناطق النفوذ, ومجالاته الحيوية, والصراعات الدولية, ومنها الشرق الأوسط, وأسيا الوسطى, وشبه القارة الهندية, والشرق الأدنى؟.
أم من أجل الضغط, على حلفاء واشنطون, من دول الخليج كافة, لجهة القبول الكامل, بدعم أي عمل أمريكي دبلوماسي – مخابراتي - عسكري, ضد ايران, وتوفير كافة السقوف المالية له؟ أم يهدف الى الضغط, المفرط على الأطراف الدولية الحليفة, للولايات المتحدة الأمريكية, لكي تنخرط وتشارك, في مسلسلات العقوبات الدولية, المتعددة الأطراف والمفاعيل, على الجمهورية الأسلامية الأيرانية؟
هل ستنجح ضغوط البروبوغاندا الأعلامية, في تفعيل وتفاقم, الحديث عن تلك العملية, في كسر "شوكة", وجهات النظر الأمريكية المعارضة, لأي عمل عسكري ضد ايران؟ هل حملات التصعيد الأعلامية الأمريكية – الأوروبية – بعض العربية – العبرية, تنجح وتدفع, ازاء بناء المصداقية الأفتراضية, لتلك العملية التصفوية الفاشلة, وبالتالي توفّر مظلات مبررات تصعيد, شدّة التوجهات الأمريكية المعادية لأيران؟.
هل الحديث عن عملية افشال الأغتيال, تسعى للضغط على بعض, الأطراف الأمريكية الرافضة, لقيام الولايات المتحدة الأمريكية, بأي عمل عسكري ضد ايران؟.
انّ ما تنشره وتقوله, بعض مراكز الدراسات الأمريكية, المؤثرة والفاعلة, والمرتبطة في الأيباك وخبرائه, مثل كينيث بولاك, والمحافظين الجدد أمثال مايكل روبين, في واشنطون, والتي تعد صانعة لقرارات الأدارة الأمريكية الحالية, وبعد أن تبنت واعتمدت, سردية وزارة العدل الأمريكية, بأنّها صحيحة مئة بالمئة, أنّه على الولايات المتحدة الأمريكية, أن تقوم وبشكل عميق وقوي, بوضع حد ناري, لتوجهات النسق السياسي الأيراني المتطرف, خاصةً وأنّ الرؤى والتوجهات الأيرانية, في طريقها لتصبح أكثر تهديداً وخطورةً, للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط, وأسيا الوسطى, وفي شبه القارة الهندية, وفي العالم, اذا تباطأت أميركا في علاجها, والرد الحاسم في النهاية, خاصةً وأنّ ايران قد صارت, على وشك الحصول على القدرات العسكرية النووية, وهذا الحد الناري, لا بدّ من التمهيد له دبلوماسياً, وعبر فرض عقوبات على ايران, للوصول الى الخيار العسكري معها.
وفي التساؤلات العصفية الذهنية, رأسيّاً وأفقيّاً, نتساءل التالي: هل الحديث الأمريكي عن مؤامرة, تستهدف عادل الجبير, له علاقة ما, بحجم الضغوط - المفترضة - الأمريكية لجهة الأغرائية منها, والتهديديّة أيضاً على ايران, لأقناعها بضرورات, اجراء ديناميات مراجعة شاملة, لمواقفها الأستراتيجية الداعمة, للنسق السياسي السوري؟ أم له علاقة اكتوارية – سياسية – دفعية, بالأبتزاز الأمريكي, لكل من موسكو وبكين, في مجلس الأمن الدولي – مجلس الحرب, في حالة مثلاً: تم طرح مشروع قرار يدين ايران, ويفرض عليها عقوبات اقتصادية, وعلى بنكها المركزي, يتم مقايضته بمشروع قرار جديد متوازن, تسعى كل من باريس, ولندن, وبرلين, والبرتغال, لطرحه في مجلس الأمن, يستهدف سوريا ونسقها السياسي, عبر الأدانة للعنف, ليشرّع للتدخلات العسكرية؟.
 هل يمكن لنا اعتبار اجتماع, مجلس الجامعة العربية الأخير, على مستوى وزراء الخارجية, بناءً على طلب دول مجلس التعاون الخليجي, لبحث الوضع السوري, بمثابة نتاج تداعيات الحديث, عن تلك المؤامرة لأستهداف عادل الجبير, والذي قد يصار من خلاله, الى تعليق عضوية سوريا في مجلس الجامعة, كما جرى مع ليبيا قبيل احتلالها نيتويّاً؟.
وتشير المعلومات, هناك احتمالات كبيرة, بأن تكون الآيادي المخابراتية الخفية, التي سعت ووضعت, مخطط محاولة تصفية السفير السعودي عادل الجبير, هي ذات الآيادي التي رسمت وخططت ونفّذت, عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري في لبنان عام 2005 م, وعليه فانّ نتائج وتداعيات تلك العملية, التصفوية الفاشلة, للسفير الجبير في واشنطون, تسعى وتهدف الى تفعيل وتصعيد, حملات بناء الذرائع, والحجج, ان لجهة داخل الحكومة الأمريكية, وان لجهة خارج الحكومة الأمريكية.
ويذهب تيّار المحافظين الجدد في واشنطون, ومعه الجناح اليميني, في الحزب الديمقراطي الحاكم  للقول:- انّ طهران, درجت على القيام, بشن حرب سريّة مخابراتية, مرتفعة الشدّة, ضد أميركا ومصالحها, في مجالاتها الحيوية, وعلى واشنطون العاصمة, الرد عليها وعسكريّاً, خاصةً وأنّ الأستهداف هذه المرة, مسّ العاصمة الأمريكية واشنطون, دي سي, وبالتالي مسّ السيادة الأمريكية, وكان عابراً للحدود الجغرافية, كذلك على واشنطون, تغيير بوصلة, توجهات السياسة الخارجية الأمريكية, بشكل كلي وشمولي, ازاء الشرق الأوسط, وأسيا الوسطى, وشبه القارة الهندية, كمجالات حيوية لأيران, وحلفائها من الروس والصينيين وغيرهم.
وتتحدث المعلومات أيضاً, أنّ الهدف الأستراتيجي الآخر, من حملة بناء الذرائع كنتيجة, "لأفك" المؤامرة المزعومة, هو دفع الأدارة الأميركية لتأجيل, أمر انسحاب و\ أو اعادة انتشار, محلي لجهة الداخل العراقي, وان لجهة الخارج العراقي الأقليمي,  لقوّاتها الأحتلالية من العراق المحتل, بعد رفض حكومة بغداد, زيادة القوّات الأمريكية الأحتلالية, التي يجب أن تبقى لأكثر من خمسة آلاف, مع عدم منح عناصرها الحصانة.
هل يمكن اعتبار, اتمام صفقة شاليط مع حماس, جزء من عمليات "الشيطنة" الأميركية لطهران, والدفع باتجاه عمل عسكري نحوها, مرتفع الشدّة؟ وهل من شأنه أن يقود الدولة العبرية – الكيان الصهيوني, بعمل عسكري خاطف, ضد جنوب لبنان؟ هل تجرؤ واشنطون, على فعل كل ذلك, في ظل تماسك التحالف الروسي – الصيني, لجهة الحدث السوري, ولجهة ايران ومصالحهما معهما؟.


(339943) 1
أنت أول من يعرف عداء إيران للسعوديه ومؤامراتها وأعتقد إنك تفتكر ماقاموا به ألإيرانيينفي ألحجاج في ألمشاعر ألمقدسه
ALOTABI
نعم إن عداء إيران للسعوديه من قديم وليس حديث وكل ألعالم رأى ألتلفزيون أيام ألحج ومافعلوه في ألحجاج وفي رجال ألأمن ألسعودي أللذي يقوم بألحفاظ على حجاج بيت ألله ألحرام وهم يلبون ويدعون خالقهم وإذا بألعناصر لمرسله من إيران ينقضون على حجاج إيران يخرجون قطع خشبيه طويله وفي رأسها سكين ليقوموا بطعن ألحجاج ورجال ألأمن وذلك قبل سنين وكل وكالات ألأنباء أذاعة ذلك ألحدث ونقلوا ألصوره أللتي رمى بها ألإيرانيين رجل ألأمن من فوق حائط عالي إلى ألأرض ،زد إلى ذلك تدخلهم في ألبحرين ليصلوا للسعوديه وأيضا وقوف ألبارجه ألمسلحه إلإيرانيه أمام سواحل ألخليج .كل ذلك وعتدك شك في مؤامرة ألتخلص من ألسفير ألسعودي في أمريكا .يامثقفين إتقوا ربكم وإنظروا للأحداث ألمتتاليه ومن ثم أحكموا .وحسبتا ألله ونعم ألوكيل .
October 16, 2011 11:07 AM


(339945) 2
اجتماع الشريرين ضد العرب
هشام
امريكا والسعودية هما وجهان لعملة واحدة وهي المؤامرة على العرب ومن خلفهما اسرائيل المحتلة وسياساتها التوسعية في المنطقة .
هل سمعتم يوما ان السعودية اطلقت رصاصة واحدة ضد اسرائيل ؟ لا والف لا لان السلاح السعودي يجب ان يسعمل من اجل الصفقات التجارية مع امريكا ولتحسين وضعها الاقتصادي ومن اجل السمسرة المالية والسرقات من خزينة مال الشعب السعودي.
ان مؤامرة اغتيال السفير السعودي لن يصدقها ولد صغير ولذلك فان هذه الحفرة سوف تسقط فيها السعودية بعد ان نصبتها لايران وسوف يفضح الله امر هذه المملكة التي تعمل وعملت طول حياتها ضد الشعوب العربية وضد طموحاتهم في الحرية والعدالة.
October 16, 2011 11:21 AM


(339972) 3
لماذا
عربي
كس اخت ايران عدوةالعرب الازليه..انظرماذا يفعلون في لبنان والعراق واليمن والبحرين وووو يدهمالقذرة في كل مكان. مايعجبني هولماذا لاتقوم الدول العربية بتأسيس خلايا نائمة في ايران ليتم استخدامها عند الحاجة كما تفعل ايران بالضبط. يجب على العرب ان يقظوا لتحديات الواقع الايراني الاسود
October 16, 2011 3:18 PM


(339982) 4
It is about economics in the west
Mike USA
War will prosper the economy of the west. War in the persian Gulf will cause the countries to be the traget of Iran if israel and the west decided to hit Iran. The gulf countries have lots of money to spend buying weapons and other infrastucture to rebuild their countries. That is what the west wants is to revive their economy.
October 16, 2011 4:09 PM


(340077) 5
to number 3 and all the enemy of Humanity
Arabi II
You must be an idiot for sure. The people by the millions are demanding their basic human rights you mooran. Iran has nothing to do with it . Arabs people are treated like animinals by their leaders, It's time to be civilized and gain some respect and dignity . shame on you and your leaders.
October 17, 2011 3:55 AM


(340078) 6
You need to know
Arabi II
The gulf states are saying Iran hates the arabs. The facts are that the ARABS hate Iran and in fact the Arabs hate each other and hate themselves. so Iran hates the enimies of God not the good people of the earth and the Arabs .
October 17, 2011 4:01 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز