Arab Times Blogs
نارام سرجون
serjoonn@yahoo.com
Blog Contributor since:
25 April 2011

كاتب من سوريا

اني أعترف ..

لو سئلت: أي اللحظات أحب الى قلبك؟ لقلت انها لحظات الاعتراف والاقرار بما لم أكن أجرؤ على قوله لنفسي في الماضي ولحظة ادراك مالم أدركه فيما مضى من عمري ..ولو سئلت: أي اللحظات هي الأقسى في حياتك؟ لقلت على الفور: أنها لحظة ادراك أنني لم أعترف بما كنت أعرف حين كان يجب أن أعترف.. وقد عشت كلتا اللحظتين في آن معا أثتاء الأزمة السورية والربيع العربي ككل..

اني أعترف أنني لم أدرك حجم الكارثة التي وصلنا اليها ..ولم تدرك عيناي ضوء الحقيقة الذي سطع حتى زاغ بصري..

لاتستعجلوا ياأصدقائي قراءتي .. ولاتستعجلوا استجوابي ..لأن ماأعنيه ليس انقلابا على ماقلت طوال الأشهر الماضية بل هو امعان في موقفي القديم ..موقف لاأبيع فيه ولاأشتري ..

لن أعبأ بمن سيستهجن ماسأقول، ولن أكترث بمن سيرخي عليّ تهم العمالة والاندساس للنظام ويسترسل في استنتاج أنني أدافع عن القيد والسلاسل ..ومن هنا سأهزّ اصبعي متحديا في وجه أولئك اللاعنين والساخطين لما سأقول .. وسأقول بملء صوتي:

ان سلوك الثورات هو الانعكاس الحقيقي لما يخفيه المجتمع في ثناياه من أسرار تطوره او انتكاساته .. فسلوك الثورة هو اما انعكاس لأزمة المجتمع السوداء .. أو هو انعكاس لانبثاق طاقاته النبيلة وانبعاث الخير من البؤس ..وليس سلوك السطة ولاسلوك الديكتاتوريات هو الذي يعكس أزمة المجتمع لأن سلوكها يعكس أزماتها هي .. كما أن شكل المعارضة هو الذي يحدد أزمة المجتمع وليس شكل السلطة هو الذي يحدد أزمة المجتمع ..لأن السلطة تعكس حالها كمساحة ضيقة من مجتمع عندما تكون متسلطة ديكتاتورية فيما المعارضة التي تدّعي "الثورية" تعكس حال مجتمع كامل واسع بقواه الرئيسية وقيمه وأخلاقياته ومعادلاته..

اني أعترف..نعم اني أعترف

أعترف انني لست مذهولا من هشاشة الحزب أو الأحزاب الحاكمة وكوادرها بل مصدوم من أن المعارضة ظهرت أكثر هشاشة.. وأن ضمور الحياة السياسية في بلداننا كانت بسبب هلامية وهزال المعارضات التي تذرعت بالقمع .. وأشاحت بوجهها خوفا من اكتشاف الحقيقة في عيونها.. المعارضات التي ظلت مهاجرة في المنافي عقودا لم تتعلم في تلك المنافي كيف تخاطب الناس وكيف تخاطب العقل ..بل تعلمت كيف تخاطب الغرائز ..وتعلمت أن تطيع من لايطاع..

اني أعترف ..انني عشت في وطن لايقرأ، والمعارضة الواعية لاتنمو في وطن لايقرأ .. ولكن مهلا، ليس النظام من منعنا من القراءة !!.. فأنا قرأت كل النشرات السرية والكتب المعارضة عندما أردت، وكانت متاحة رغم انف كل جنرالات الأمن..لكني عندما قرأت كتب التنوير والتحديات الكبرى كان المجتمع ومثقفوه كلهم يتحولون الى رجال بوليس وضباط أمن يقتادونني الى زنزانة النبذ والاقصاء والسخرية والتعنيف

واني أعترف ..أنني عشت في وطن كنت أمرّ فيه على المكتبات فلم أجد على بواباتها رجل أمن ولارجل بوليس ولم يسجل أحد رقم بطاقتي ونوع الكتاب الذي سأختار .. ولكني ايضا لم أجد فيها زوارا ولاقراء الا من أتوا ليقرؤوا كتب الطب النبوي وتفسير الأحلام ..

واني أعترف أنني عشت في وطن فيه أستاذ الجامعة -ان كان معارضا صامتا أو مؤيدا مجاهرا- فانه لايقرأ .. ورفوف مكتبته نظيفة من الكتب الا كتب الأدعية أو كتب "الحزب" ونشرات الدعاية للمنتجات الغربية .. صامت في المؤتمرات العلمية لكنه يخوض في نقاش عن الصحابة وأهل البيت كشيخ فقيه...

وأنا أعترف أنني عشت في الغرب سنوات ولم يسألني مكتب فرع المخابرات الخارجي في سوريا عما قرأت ..ولكني رأيت الجاليات العربية غارقة في كل شيء في الغرب.. كل شيء ..الا الثقافة..

وأنا أعترف أنني عشت في وطن يهاجر استاذ جامعي ومفكر الى الغرب ليصبح استاذا في السوريون ليكتب عن (اغتيال العقل) لا ليوقف اغتيال العقل الذي اكتشفه بل ليقود عملية اعدام العقل بنفسه وليعترف أن أقصى ماتمناه هو أن يكون بيده سلطة ويخرج مالديه من عقد الزعامة كرئيس مجلس وطني ..انتقالي..ورشوة من أمير جاهل قطري..

أنا لاأستطيع تبرئة سلطة من مسؤولياتها عن أزمات مجتمع اذا مااتهمت بالديكتاتورية .. وهناك أزمة مجتمع في سوريا للسلطة دور ما فيها بسبب تآكل عمليات التطوير المؤسساتي التي ربما تسبب بها الافراط في التركيز على الشأن الخارجي ...ولكن أليس من المفروض أن تعبّر ثورة على الديكتاتورية عن حالة مناقضة تماما، وأن تتصرف على أنها تحل أزمات المجتمع التي خلقها سلوك الديكتاتورية؟؟

انني لاأقبل الثورات فورا لأنها ثورات .. وكما يطلب الثوار محاكمة سلوك الديكتاتوريات واخفاقاتها فليس منطقيا ترك الثورات الناهضة دون محاكمة أيضا .. فالثورات ليست آلهة طاهرة دائما.. كما أن الثورات ككل الاشياء في الحياة قد تكون على صواب وقد تكون على خطأ.. وهي تشبه في حياتنا أشخاصا تجمعنا بهم ظروف خاصة وسيكون من الخطأ قبول صداقتهم وصدقيتهم وتناسبهم مع قيمنا من اللقاء الأول .. كما هو ربما من الخطأ "الوقوع في الحب من النظرة الأولى" والزواج من امرأة نلتقيها أول مرة ترتدي ثيابا مثيرة وتتعطر فيما لانعرف أمها ولاأباها ولا من أين أتت.. لذلك من الخطأ الوقوع في حب الثورة من "المظاهرة" الأولى ..والبيانات الأولى..

الثورة الحقيقية كفعل نافر كنصل السيف الساخن، وكعناق الأخلاق مع الأخلاق، والنبل مع النبل، هي وحدها التي تحمل روح المجتمع الحقيقية التي حجبتها الديكتاتوريات وغطتها ..والثورة هي اندفاع المشاعر النبيلة العارمة في المجتمع كاندفاع مياه بحيرة حبيسة خلف سدود الديكتاتورية نحو عناق الأرض العطشى ...وكاندلاع النار الوهاجة في برد الصقيع ضد حالة غير طبيعية من جفاف المشاعر وتبلدها وتجمدها في مجتمع النفاق الطاغي

طوال الأشهر الماضية سمعت المطولات المدبجة والشروح الوافيات والمؤثرات السمعية والبصرية و"العزمية" و "البرهانية" و "المناعية" و "المالحة" ..واستمعت لآلاف التقارير وأصغيت السمع لآلاف المقابلات وقرأت ملايين الكلمات عبر مئات المواقع والجرائد .. فهناك جحافل من الكتاب لأن من يكتب صار أكثر عددا ممن يقرأ .. ومع هذا لم تستطع الثورة السورية هز شعرة واحدة من مفرقي ولاأن تستميل خلية واحدة من الخلايا التي تفكر في دماغي ..ولاأن تهز وردة بيضاء واحدة مزروعة في ضميري .. وماكتب عن الثورة كان حقولا واسعة من ورود سود ..ووحده خطاب الرئيس الأسد الذي كان عقلانيا، استمالني وأقنعني واستنهض همتي ووطنيتي..فقررت الوقوف في معسكره الكبير..

فالكل كان يدور في نقاشه حول مجموعة نقاط مكررة وهي الحرية من حكم الحزب الواحد وانطلاق الحياة السياسية وحكم العائلة والفرد والفساد وكرامة المواطن .. وبالطبع يتم تحميل هذه النقاط ببعض المصطلحات مثل مصطلح 40 عاما والمخابرات والحلول الأمنية ..الخ .. وهذه شظايا حقائق.. ولكن الثورة أخفت عنا الحقيقة الكبرى التي بدت كعصا موسى .. أفعى عملاقة تبلع كل الحقائق الصغيرة ..والحقيقة الكبرى لاتظهر الا عندما نأخذ هذه الثورة الى محكمة الجنايات ونستجوبها .. دون تحامل عليها..

في محاكمة سلوك الثورة وحقائقها نجد أن الثورة السورية تصرفت بنفس منطق الديكتاتوريات دون أدنى فرق..ولم تقدم نموذجا يباهي به الانسان فقد صمتت عن القتل والتعذيب وظهر لها شبيحتها ومفارزها الأمنية وأقبية التعذيب..وجهاز الاعلام الذي يتصرف كالبوق الممجد للثورة وانجازاتها والذي يبرر كل قراراتها دون ذكر بسيط لنقد بنّاء ومراجعة تضفي على سلوكها صفة "العقلانية" الثورية .. ومن يستمع لها لايجد كبير فرق بين خطابات الرفيق سليمان قداح وبين خطابات اعلام الثوار الذي لم ينطق كضمير للشعب..

في محاكمة الثورة سنكتشف الكارثة الكبرى في فرز هذا الشكل الفاسد من المنطلقات والأهداف وهذا النمط المتعفن من الخطاب الذي خلا من الشفافية ولجأ للتهويل ..وأسلوب ألف ليلة وليلة ..فترجم ذلك الى انحراف المجتمع الى عنف غير مسبوق ودموية فاجأت الجميع حتى السلطة.. وفتحت أفواهنا وعيوننا دهشة وذهولا..

كارثة الثورة أنها لم تحمل من أزمات المجتمع على ظهرها الا ماهو مأزوم وظهرت الثورة أنها (ستؤزّم المؤزّم ) وأنها بدلا من حمل الأزمات لترحيلها عن المجتمع قامت بانتشال الألغام من مدافنها السحيقة ونشرتها على الأرصفة واستحال الوطن الى حقل ألغام كبير ..وتجلى ذلك في ظلام سلوكها الذي أضفى عليها مسحة من البشاعة والقبح في هذه النداءات والدعوات الطائفية التي تخفت بماكياج وأصباغ ولبست الأقنعة والألبسة التنكرية، لكن ذيل الشيطان كان يظهر من تحت الملابس ..لم تستطع الثورة أن تطفئ الطائفية من روحها..ظهر الذيل الطائفي ليس في النداءات بل في البذاءات من تقديم تمثيليات رخيصة عن تورط حزب الله (كشيعة) في العنف .وتجلى في تمثيليات اقرار أسرى عسكريين بأن الأوامر كانت لقتل السنة تحديدا، وغير ذلك من السلوكيات الصدئة والمتقيحة وذات الرائحة الزنخة التي كان الأجدى بالثورة التنصل منها واعدامها كدسائس تشق الشعب بدل التعامل معها على أن الثورة ستشطر الشعب الى شعبين أو ثلاثة...

ووقعت المعارضة في التناقض السخيف فيما قالت انها لعبة النظام الطائفية.. لأن قادة الصف الأول للثورة أصروا على لاطائفيتها، لكن قيادات الصف الثاني ومايليه أسهبت في حديث الطوائف وتوازناتها التي لم تكن تراها منطقية..وماقالته قيادات الصف الثاني ومالمحت اليه جماهيرها في المساجد بشعاراتها واعترافاتها الجانبية الصريحة هو جوهر الحقيقة ..ويبقى خطاب قيادات الصف الأول المنكر للروح الطائفية صالحا فقط للاستهلاك الاعلامي والانشاء الخطابي ومبدأ "التقية" السياسية...وهو مالايمر على النخب السورية الناضجة الحالمة بوطن بلا طوائف..

مما يدين الثورة في "محاكمتها" في نظر النخب الوطنية ويجعلها مصدر توجس وقلق، هو كثرة الدعم الخارجي ..وهذا يعكس جهل قادة المعارضة بشكل مخجل لطبيعة المواطن السوري الذي ينظر بعين الريبة واللاارتياح الى الغريب عن العائلة السورية والذي تسود فيه ثقافة (أنا واخي على ابن عمي ..وأنا وابن عمي على الغريب) ..فالثورة كانت تريد أن تكون نزاعا بين ابن العم وابن العم في البيت السوري فاذا بالغريب يدخل ليلغي الصراع بين أبناء العمومة عن غير قصد ويكون هو الطرف الرئيسي فيه..وهذا جهل بتاريخ الشخصية السورية القديمة وثقافتها .. فمما يروى أن الغساسنة العرب السوريين "المسيحيين" عندما أرادوا الاختيار في الصراع بين الروم "المسيحيين" وبين أبناء عمومتهم من العرب "المسلمين" في معركة اليرموك ..اختاروا الانحياز في الصراع الى جانب ابن العم في انسجام غريب مع تلك المقولة عن الأخ وابن العم والغريب..وهو مارجح انتصار جيش خالد بن الوليد في اليرموك ..حتى أن الخيال "الميثولوجي" الاسلامي في بلاد الشام أراد أن يشير الى تفسير غريب لمعنى اسم معركة "صفين" بين علي ومعاوية فقال ان الاسم جاء من توحد صفي الجيشين المتحاربين ..جيش علي وجيش معاوية ضد ظهور طلائع لقوات رومية قريبة فتوحد الطرفان المتخاصمان وشكلا صفّين اثنين لملاقاة الروم ومن هنا جاءت تسمية معركة صفّين ..أي من تشكل صفين اثنين (لملاقاة العدو الخارجي الذي سيتدخل) ..صف علي ..وصف معاوية !! ..

والغريب هنا أن الثورة عابت على النظام انسجامه مع طرف خارجي تجلى بايران وقالت شخصيات المعارضة (مثل مأمون الحمصي) صراحة في مقابلاتها انها تريد اخراج الوجود الايراني من سورية وابراز استقلاليتها باخراج الحكم الحالي ..فاذا بقيادات الثورة تريد اخراج الايرانيين لتدخل الأتراك والسعوديين والقطريين والناتو بكل تشكيلاته وفسيفسائة الاوروبية.. ولو كان هذا الطرح بعد أشهر طويله من خسارة الثورة وبعد مجازر يذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المدنيين بيد النظام ربما بدا متفهما من قبل البعض لكن هذا الخيار تم طرحه بقوة منذ الأيام الأولى عند انطلاق مؤتمرات المعارضة من تركيا ومن قطر ..وخلال أسابيع تم التلويح بالتدخل العسكري ومنذ سقوط الضحايا المئة الأولى في النزاع عندما فقد أردوغان صبره، رغم أن عدد الضحايا في الأسابيع الأولى كان يمكن ان يسقط في مناوشات جمهور كرة قدم ..ولم يكن هناك مبرر للتسرع بنفاذ الصبر لولا خطة مبيتة..

كان من أهم عيوب الثورة أنها كشفت مراهقتها في تشكيلة المجلس الانتقالي السوري الذي تسرع في التشكل قبل أن تتم عملية غربلة واصطفاء طبيعيين لبقاء الأقوى والأنظف ولاسقاط الغث والضعيف ..والشعوب الثائرة تبحث عن رموز كبيرة .. وظهور أسماء هزيلة ومريبة ألغي قيمة الدعاية على المجلس وأضعفه جدا ولم تجد عملية تسويق برهان غليون الذي بدا لمريديه "وعلا بلا قرون" بين مجموعة من الذئاب..

سأمتلك كل الجرأة لأعترف وأقول: ان الحرية غابت عنا ليس بسبب قمعيات دولنا البوليسية كما يردد فلاسفة الربيع العربي في استانبول والدوحة.. وكما يختصر بعض المثرثرين القصة كلها قبل أن يغط في نوم عميق في المجلس السوري الانتقالي.. بل بسبب فشل نخب المجتمع في انهاضه فكريا وتلكؤها عن الاجتهاد وتوقف نمو المعارضة رغم مبررات نموها القوية والتي انشغلت بكل شيء الا تطوير نفسها طوال عشرات السنين عبر برامج ومنهج منطقي مع أن تواجد رموزها في الغرب بدأ منذ عقود ...فظهر نبتها ..شوكيا مريضا..كشجر الصبار لايستفاء بظله..فتمدد ترهل الحياة السياسية وتمدد الجهل ..وتمدد رجال الأمن..وحيث تتراجع الثقافة والمعرفة يتمدد اثنان (الجهل ورجل الأمن)..

بل لنملك شجاعة الاعتراف بأن ضحالة المعارضة وتقزمها قزّم فعل الثورة لأن المعارضة تعاني الجهل البيّن وممارسة الارتجال فأفرزت ثورة عرجاء عوراء ...الحرية غابت لأن المجتمع لدينا أنتج كل شيء الا الحرية والمعرفة وهذا جلي في فشل العملية التنويرية (الذي أفرز هذا العنف والشيزوفرينيا الاجتماعية الدينية) التي هي من واجب النخب المثقفة المحايدة على الأقل التي لاتأثير لأي نظام عليها ان أرادت النهوض بالتنوير والمعرفة فمعظم تنويريي أوروبا وثوارها كانت منصاتهم في عقر دار الحكومات الملكية القاسية ومحاكم التفتيش..

الشعوب التي لاننتج المعرفة لاتنتج الحرية ..ومن لاينتج المعرفة لاينتج الا العبودية وشكوى العبيد .. نخبنا الفكرية المعارضة التي ظهرت ليست نخبا ...وقد خانتنا وكذبت علينا وخدرتنا بوهم اننا تخلفنا عن العطاء والابداع لأننا مقهورون .......المثقفون الكسالى يلومون الأنظمة.. فقط ليصنعوا معارضة ..فصناعة المعارضة هي أسهل شيء على العربي هذه الأيام..أسهل من صنع المعرفة



(339441) 1
مقالة تافهة
سوري واقعي
مقالة اتفه من التفاهة..النظام البعثي في سوريا آيل للسقوط ولا يوجد شيء او احد يمنع هذا السقوط..حتمية تاريخية لا بد منها..هذة الحتمية لا تفيد معها المقالات المملة كمقالات ارام..ارام يعطينا دروسا في الاخلاق وهو يدافع عن نظام لا صلة له بالاخلاق..افهم يا ارام..الشعب هو الثائر..لو كان احزاب المهجر هي من تقود احداث سوريا لانتهى كل شيء خلال اسبوع..ولكن تعرف وتحرف
October 13, 2011 9:42 PM


(339454) 2
تنظيم القاعدة بقيادة حسون طزوز
SYRIAN 1950
اخر ابداعات الاقلية الدينية الحاكمة في سوريا زعامة تنظيم القاعدة بقيادة حسون طزوز الذي اصدر اوامر للخلايا الارهابية بتفجير اوروبا لانها تساعد في تحرير سوريا المحتلة بالجيش النميري و سوف تتعترف قريبا بالمجلس السوري يثير الرعب في قلوبهم من قرب التدخل العسكري و الحقيقة ان الحسون مثله مثل وليد المعلم و فاروق الشرع و اكثر من 90% من الشعب السوري الغير نميري اسرى لا يجرؤون على الكلام حتى داخل بيوتهم خوفا من ذبحهم و اولادهم و اغتصاب نسائهم و قطع اعضائهم و هذا شيء بديهي تتميز به سوريا فقط في كل العالم لذلك تحية اجلال للابطال الذين قدمو انفسهم و نسائهم للوطن و ليت الله كان موجودا ليكافئهم و يحاسب قاتليهم
October 14, 2011 12:13 AM


(339460) 3
أبالقتل و الدبابة ما هكذا تحكم الشعوب
أبو حلب
إلى النظام السوري الحقير الوسخ و إلى كل المدافعين عنه أقولها لكم لوتركتم لنا مسمار أمان نتعلق به بكم لما تركناكم و لو أعطيتمونا نصف حقوق الإنسان لرضينا بقدرنا و سكتنا و لو أنجزتم لنا ربع وعودكم لأطعناكم لكنكم قتلتم و بدم بارد فينا كل عرق في جسدنا و قطعتم كل أمل يربطنا بكم و اليوم و مع إقتراب ساعة نهايتكم تحاولون يائسين فرض الحب علينا بالقتل و الدبابة والإعتقال فما هكذا تحكم الشعوب .
October 14, 2011 12:52 AM


(339469) 4
كلام من ذهب
maher
مقال رائع تستحق عليه كل الثناء و التقدير
October 14, 2011 2:08 AM


(339476) 5
عندما يشك الانسان
ابو فارس
هذه الاعترافات التي تسردها عزيزي الكاتب هي نتاج لما يجول و يتحارب في داخلك من عدم وضوح للرؤيا ..هي الشكوك ما بين العجز الواقع والامل الوهمي (نحن المسلمين نسميها النفس اللوامه) وهي المرحله التي قد يليها النضوج ..انا اوقفوني 4 ساعات في المطار لانني كنت احمل كتاب طريق النصر فلا تقول ان المكتبات كانت مملؤه و لا احد يقترب لان الذي كان يقترب يسالوه عن اسم امه ....انا معك عندنا تقصير نحن عامة الشعب ولكنه مقرون بكم انتم الذين تسمون مثقفين فاما ان تكونو منتفعين من قبل السطه وبالتالي انتم من تدافعو عنها او فيكم هذه الصراعات والتقلبات التي نحن نتاجها فالبعثي يصبح بقدرت قادر ليبرالي والشيوعي يصبح علماني اما الاشتراكي وما اكثرهم في بلادنا فيصبحو من كبار الراسماليين ..نعم هذا الربيع الذي يسمونوه بالنسبة لي اعتقد انه لا يزال غبار ولكنه سينتج ان شاء الله ربيعا وبوادره هي شكوكك واعترافاتك والسلام على من اهتدى
October 14, 2011 3:14 AM


(339487) 6
توبه
معارض سابق
أنا من محكزمي محكمة أمن الدوله لعشر سنوات وبعد خروجي من سوريه طلبا للرزق فتح الله علي وكان معظم زملائي أو أصدقائي في المغترب معارضين ولما أشعلت الفتنة بسوريه لاحظت ضحالة تفكير المعارضين وسطحيتهم فمنهم من وصل به الأمر لنقد سيدنا علي ومدح معاويه رضي الله عنهما وهو يدعي أنه مسلم وسني ومنهم من تمنى أن لا يبقى بسورية حجر على حجر ولو فرغت الساحة للصهاينه وسمعت من أكثر من نشطائهم أنهم يبيتون أمرا ضد غليون وساره وكيلو وحسن عبد العظيم وأمثالهم لكن بعد نجاحهم في قتل كل ما هو بعثي وناصري وشيوعي وووو عندها تبت الى الله وأسررت بنفسي أني لن أقف ضد النظام لصالح الفوضى وضد العلم لصالح الجهل وسأقف ضد هكذا معارضه نصرة للحق ولسوريه والله على ما أقول شهيد وشكرا للكاتب ولكل فاهم وسحقا لمن لايستطيع التفكير حتى بمصلحته الحقيقيه
October 14, 2011 5:05 AM


(339510) 7
It's easy
Muhammad
The true enemy of the Arabs are their leaders. Why is it that the people defend and protect the leaders ??
It's the Money . they buy people and people are cheapppppppppppppppppppp
October 14, 2011 8:52 AM


(339511) 8
sorry
cairo
The Arabs are so stupid that they rather destroy their countries because they do not like a leader. What a sorry people .
October 14, 2011 8:55 AM


(339512) 9
sorry
cairo
The Arabs are so stupid that they rather destroy their countries because they do not like a leader. What a sorry people .
October 14, 2011 8:55 AM


(339524) 10
تحية الي كل الوطنيين السوريين
جورج عمر علي
أضم صوتي الي التعليق رقم 6
رغم كل اخطاء النظام في سورية فانه يبقى الوحيد يدعم القضية الفلسطينيه.
المؤامرة على سورية واضحة كالشمس فأنا مع سورية ضد المؤامرة - ضد التدخل الخارجي- ضد الفساد-ضد أنصاف الثوريين مهما يكن
October 14, 2011 9:58 AM


(339528) 11
انجازات الفورة
قلم رصاص
بعد اكثر من سبعة اشهر ماذا يمكن ان نقول عن انجازات الفورة في سوري ؟

اولا ليست قادرة على ان توحد نفسها وما زالت متفككه ومنشقه كالارضي التي لم تر الماء لمدة قرون
ثانيا والاهم اتت ب8 حزم عقوبات لتحارب الشعب السوري والمواطن السوري بلقمة عيشه
ثالثا العصابات المسلحة والقتل والخارب

من يريد الخير لسوريا عليه محاربة هذه المعارضه لانه من سابع المستحيلات ان تحقق اي شئ لسوريا او اي شئ للشعب السوري
October 14, 2011 10:43 AM


(339544) 12
بلاشرف
hikmat.omran
الى السافل رقم2 (1950)اقولهل انصافاً رغم اني ممنوع من دخول سوريا انك حقير وينطبق عليك هذا المثل الشعري (ابت الحقارة ان تفارق اهلها ان الحقارة للحقير دواءُ وانت استحقيت ذلك عن جدارة فائقة لانك بلاشرف
October 14, 2011 1:38 PM


(339555) 13
عاشت سورية بقيادة الأسد
Fadi de paris
تحية للكاتب
و أضم صوتي لصوت كاتب التعليق رقم 12
سورية باقية و النظام باق
مع كل تحياتي لكل الشرفاء في سورية
October 14, 2011 3:19 PM


(339563) 14
شكرا
محمد عمر
كالعادة أستاذ نارام... مقالك رائع .. سلمت يداك
October 14, 2011 4:24 PM


(339567) 15
مقال جميل ورائع
بشار
كان لدي زميل معارض ويضع على صفحة الفيس بوك الخاصة به شعار لا للطائفية وعند بداية الأحداث في سوريا طلب مني اللقاء لأنني أعربت على صفحتي على الفيس بوك أنني لست مع المظاهرات وعندما ألتقينا كان أول سؤال سأله لي هو عن طائفتي !!!! كما أن هذا الشخص كان يدعي أنه ضد أي شكل للتدخل الخارجي ولكنه كان منزعجا جدا من أوباما بعد أحد خطاباته لأنه لم يطلب من النظام الرحيل!!!! معارضة بياعة شعارات ومستقوية بالخارج لأنه لا تملك رصيد حقيقي بين الشعب السوري
October 14, 2011 4:43 PM


(339577) 16
أكبر دليل
أبو الفوز
شكرا لك مجددا أخي نارام على هذه الإعترافات القيمة, والإعتراف بما لا أعرف ولا أدرك ولو لنفسي هو بداية المعرفة, واكبر دليل على ما تقدم به الأخ نارام هو ردود هؤلاء المسميين (بمعارضة)الجهلة الذين لا يقرأون ولا يدركون ولا يفقهون سوى أخلاقيات (عرصات) أسواق الدعارة,, وأقول للسيد سيريان 1950 , كان لي زميل في المعهد في دمشق ,عام 1972, كان يوميا يردد بيتا من الشعر صباحا مساء وعلى فكرة هو من سكان دمشق ,كفر سوسة, كان دوما يقول : يا من تناكو جكارة لتغيظني,,, غدا ترى يا خرى طيز من تتمزق,,نعم غدا ترى يا .....,,هذه هي نخبتهم ونموذجهم يا سيد نارام وهذا هو دليل كلامك شكرا لك
October 14, 2011 6:00 PM


(339584) 17
انها نخر وليست نخب
سالم سليمان
العراق انتج نفس الحالة وهكذا في ليبيا وهكذا في مكان آخر. ارجع لأبن خلدون ستجد الجواب الذي عبر الزمن او تقريبا كل الازمان.
October 14, 2011 6:40 PM


(339595) 18
تتكلم بما يجول بخاطري
مو مهم
ما تفعله المعارضه اليوم أقل ما توصف به هو كلمة العهر، الثورات تكون دائما شريفه متألمه وحنونه ولكن ثورتنا السوريه مسخ حقير. تحيا سوريا آمنه مطمئنه رغم أنف كل الحاقدين.
October 14, 2011 7:18 PM


(339596) 19
دعوة مظلوم
nizar
اجمل يوم عندي هو التدخل الدولي وسنرى شجاعة جماعة الامن والشبيحة والله انهم اجبن الخلق هولاء البعثيين الحقراء الذين استفردوا بالشعب السوري ٤٠عاما بالنهب والسلب والقتل وانني ارفع يدي الى الله بضربة جوية الى اوكار الى هؤلاء الاوغاد واننا الشعب لن نخسر الا قيودنا
October 14, 2011 7:28 PM


(339619) 20
تعليق على تعليقات
عراقي
دون ريب انت كاتب جميل اللغة و مثقف. ودون ريب انت صحيح بخصوص تفاهة المعارضة ولكنك لا تنتقد السلطة البعثية كما ينبغي. انا عراقي اميز بين شخصية الاسد وبين الحزب الحاكم. حزب البعث. مجموعة جلادين سفلة سواء كانوا في العراق او في سوريا. لكن ازمة سوريا هي مؤامرة اجرامية لتدمير البلد. حتى هذه اللحظة لا يكف الغرب وعملاؤه السعوديون و امير قطر الجاهل عن اغراء دمشق بالتخلي عن نصرة المقاومة والاصطفاف مع عبّاد الوثن الصهيوني: اسرائيل. المعلقون المهمومون بطائفيتهم النتنة لا تهمهم فلسطين او العروبة بل يحلمون بسقوط دمشق تحت اقدام الغزاة اشباعاً لغريزتهم الطائفية. المضحك انهم كانوا وطنيين حين تعلق الامر بالعراق وظننا انهم مثلنا يهمهم اذلال العدو المحتل واخراجه من العراق فنحن برغم جرائم البعثيين لا نقبل ان " يحررنا " محتل امريكي. لكن الامر واضح الان انهم يريدون تدمير وطن جميل من اجل شهوة دموية عارمة تأكل اكبادهم اسمها الطائفية. وهم غير معنيين اصلا بعلي او عمر لأن اكثرهم لايعبد الا ذاته. انتم ايها الاملون بسقوط دمشق كما سقطت بغداد وطرايلس لا عزاء لكم. فدمشق لن تسقط لان ثمن سقوطها هو سقوط اسرائيل وهو ثمن كبير على شيطان العالم الكبير. وسنرى وترون ونصبح وتصبحون.
October 15, 2011 12:01 AM


(339670) 21
very nice article and nice comments by #20
Imad
To number 20: Very nice comment and I agree.
October 15, 2011 7:19 AM


(339775) 22
الى19
مسلم جزائري
الى مزار رقم 19 لا لن تخسر قيدك لأنه سيصبح رسن لك
October 15, 2011 2:22 PM


(339844) 23
سوريا الأسد 1
سوري فينيقي
ألف تحية سورية معطرة بورد الشام وعبق تاريخا العظيم لك أيها الفارس السوري الشجاع نارام , أريد أن اعترف لك أيضا عن ما جال في خاطري في بداية الأزمة السورية , كنت في ذلك الوقت مثل أي سوري قلق وخائف من الأعظم الذي يمكن أن يصيب سوريا الحبيبة وكنت أجتمع مع بعض السوريين في كندا ونناقش الأحداث الجارية في ذلك الوقت وكنا لمسنا صمت وهدوء القيادة لدرجة اعتقادنا بأن الدولة فقدت سلطتها وهيبتها وحلت محلها سلطة الغوغاء والمجرمين ومتعاطي المخدرات الذين كانوا يتسترون بستار المتظاهرين , وفي ذلك الوقت وصلت فعلا إلى حالة اليأس القاتل و تهيئة نفسي للبقاء في كندا قسرا إذا استلم هؤلاء الرعاع الحكم , وقلت لرفاقي بعد نقاش حاد من شدة خوفنا على سوريا بأننا يجب أن نترك سوريا هي التي تختار من يحكمها فقالوا لي حتى لو كان إخوان الشياطين المسلمين وعصاباتهم المجرمة ؟.....يتبع
October 15, 2011 9:05 PM


(339846) 24
سوريا الأسد 2
سوري فينيقي
تتمة ..... فقلت لرفاقي إن من يستطيع الآن أن يمسك بمرساة السفينة السورية وهي تسير في محيط كبير وتعصف بها أعاصير مدمرة ويرسيها في بر الأمان يكون هو الفارس البطل الذي يستحق هذه الملكة , ولنا مثال في الطبيعة التي تبقي على الأقوى وتنبذ الضعيف والشاذ عن قوانينها الصارمة , وفعلا سوريا هي التي اختارت وآخر إشارة لها كانت في السبع بحرات وإشارتها الثانية ستكون في حلب الكرامة وسيكون لها إشارات كثيرة للذي لا يفهم من إشارة واحدة أو اثنتين , وكان هذا الفارس هو بشار الأسد الذي أثبت قوة وذكاء واحتراف في لعبة السياسة وأثبت شدة حبه لسوريا العظيمة وأنه الربان الأجدر لقيادة هذه السفينة التاريخية العظيمة, فسوريا العظيمة لا يحكمها اللا العظماء , أما المشوهين أخلاقيا وفكريا ونفسيا وعقائديا فليس لهم اللا المزابل وهذا هو قانون الطبيعة .
October 15, 2011 9:06 PM


(339911) 25
شكرا لكاتب المقال
تيم مردم بك
شكرا لك أخ نارام لأنك تعبر وبشكل رائع عم يجول في خواطرنا المترددة والمشوشة ، تلك الخواطر التي كلما قرأت وتمعنت بمقالاتك ازدادت رسوخا وثقة بأننا على الحق مهما تكاثرت أصوات وتعليقات زعاطيط الفورات الذين لا هم لهم إلا المعارضة لأجل الخلاف وبرمجوا عقولهم على حالتين إما بول وإما براز . أنا لست مع النظام وفي ذات الوقت لست مع تلك المعارضة العاهرة ، وطعننا في البديل لا يعني قبولنا للواقع ، ولو كان البديل محترما لاخترناه ولكنهم يريدون بديلا عاهرا قذرا ويريدونك أن توافق ولا تعارض ، تلك هي الديمقراطية التي يدعون إليها ، هي ذاتها التي كانوا ينتقدون الدولة عليها .
October 16, 2011 5:13 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز