Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


الجزائر وتداعيات بلقنة ملفات الصراع الليبي
تشير جل المعلومات المرصودة, والمعطيات الجارية, والتطورات الدراماتيكية اليومية, وقراءات إحداثيات, علم الإنذار المبكر, كعلم بحثي استقرائي تطبيقي, لجهة ما يجري على كل المسرح الليبي, المتفاقم لجهة التصعيد, وفي جل مفاصله وتفاصيله, أنّ المسألة والحالة الليبية, لن تكون مستقرة على المدى القريب المنظور, فكلّ الإحداثيات العسكرية, والسياسية, والاستخباراتية تقول:- بأنّ خيار الحرب الأهلية الليبية, صار أكثر احتمالاً لجهة الحدوث, وان كان الاحتمال بشكل عام, ليس يقيناً هنا, فطالما أنّ العقيد الليبي القذّافي وأنصاره, يعملون جاهدين لتنظيم وإعداد, شبكات العمل السري المسلّح, لجهة الاستمرار في تصعيد المواجهات المسلّحة, ضد قوّات وحكومة, المجلس الانتقالي الليبي المؤقت, فانّ الحرب الليبية الأهلية, سوف تتصاعد شدّة وتائرها.
بعبارة أكثر وضوحاً, نرصد تدحرجات, أفقية وعاموديه, لكرة الصراع الليبي – الليبي, نحو أتون ملفات الحرب الأهلية الداخلية, المصحوبة بتدخل بعض الأطراف العربية, والأطراف الإقليمية, والأطراف الدولية, وتصعيدات هذا الصراع الداخلي, سوف يقود ويتيح, إلى تعزيز نفوذ زعماء القبائل, والعشائر الليبية, لجهة السيطرة على مناطقهم القبلية, وهذا يقود بالضرورة, إلى تحويل هذه المناطق, إلى دول قبلية صغيرة متناحرة,     تتحالف مع بعضها البعض, ضد بعضها الآخر, وهذا يعني ببساطة, أنّنا الآن في مواجهة خيار, انهيار وتفكك الدولة الليبية, لتوفر مكونات نجاح هذا الخيار – الكارثي, من توفر عامل الخلافات العدائية الداخلية, وتوفر عامل المؤامرة الخارجية الإقليمية والدولية, مع عدم وجود العامل الداخلي الليبي, القادر على فرض سيطرته, وهذا يقودنا بلا أدنى شك, إلى بيئة عرقنة, وصوملة, وبلقنة, ملفات الصراع الليبي – الليبي, بالمعنى الرأسي والعرضي, وعمليات التعبئة السلبية, الشاحنة لطرفي الصراع.
ليبيا باعتقادي, وظني, وتقديري, لن تكون على مسار, بناء الدولة المدنية الحديثة الديمقراطية, لأنّه عامل إجماع الشعب الليبي غير متوفر, ولا عامل وحدة قيادة المعارضة الليبية متوفر أيضاً, وكذلك الحال بالنسبة لعدم توفر عامل, دعم الأطراف الإقليمية والدولية.
وحتّى بالنسبة, لمسار بناء دولة شمولية - استبدادية ليبية, وأحسب أنّه لن يتحقق, لسبب بسيط, عدم توفر عامل, وجود طرف ليبي واحد, يتميز بالقوة والقدرة, على إخضاع الشعب الليبي, ويدعم ذلك عدم توافر, عامل دعم وإسناد الطرف الدولي والإقليمي.
وصحيح أنّ الصراع الليبي, بدأ على المستوى الداخلي, ثم بدأت عمليات تدويل, هذا الصراع عربياً - مع كل أسف - لارتهان, الإرادات السياسية العربية في جلّها, وحلّها, وترحالها, للأطراف الدولية والإقليمية غير العربية, فصار الصراع الليبي, ذو سمة مزدوجة, من بيئة داخلية ليبية, وبيئة خارجية معقدة جداً, لدرجة يصعب معها أحيانا الفهم, لجهة تفكيك المركب فيها, وتركيب المفكك, فسيطرت قوّات المعارضة الليبية – الثورية, ليست كاملة على المسرح الليبي, رغم نجاحات هذه المعارضة, في الإمساك بالمناطق الساحلية, في حين على مستوى بيئة الصراع الخارجية, نجد أنّ المعارضة الليبية المسلّحة, وجدت الدعم والإسناد, وعبر العاصمة الأمريكية, واشنطون دي سي, وجميع دول الإتحاد الأوروبي, ومساندات مختلفة من تركيا, ودول الخليج العربي, ومن الأردن, ودعم مجلس الأمن الدولي, باستثناء الجمهورية الجزائرية, والتي ما زالت أكثر تحفظاً, يصل إلى درجة الرفض, للمكونات الليبية الجديدة, والتي تحاول فرض نفسها على الشعب الليبي, بمساعدة الطرف الدولي والإقليمي, وحتّى الإتحاد الأفريقي, كمنظمة إقليمية هامة, عمل على ربط اعترافه العملي والصريح, بإنشاء حكومة ليبية, تحظى بمساندة ودعم, جل مكونات الشعب الليبي.
ليبيا كدولة غنية بمواردها الطبيعية, صارت مجرد بلد أعزل, واقع تحت الوصاية الدولية غير المعلنة, وعبر أطراف مثلث:- واشنطون – باريس – لندن, والمجلس الانتقالي الليبي المؤقت, لا يستطيع اتخاذ أي قرار, دون اخذ إذن(البابا والماما), وأقصد أطراف مثلث:- واشنطون – باريس – لندن, وهذا من شأنه أن يقضي على أي, احتمالية استقلالية, عمليات صنع واتخاذ القرار, السيادي الليبي الحر, ومن شأن ذلك أن يقود إلى, تفجّر وتفجير ألغام الخلافات, داخل المعارضة الليبية المسلّحة, والى عمليات اصطفافات جديدة, داخل المجتمع الليبي, وهنا سوف يصعب على الأطراف الدولية الخارجية, عملية إدارة وتوجيه الصراع والمواجهات, إن لجهة داخل مكونات المعارضة, وان لجهة شكل المواجهات المسلحة, بين المعارضة, وأنصار العقيد القذّافي, وجيوبه الأمنية والعسكرية, والكثيرة والعابرة للجغرافيا الليبية المحتلة نيتويّاً.
إنّ عدوى الصراع الليبي, تأخذ هذه اللحظة التاريخية, طابع عابر ومخترق للحدود الليبية – الجزائرية, فمنذ بداية الصراع الليبي – الليبي, دخل ليبيا عناصر جهادية إسلامية, مسلّحة ومتطرفة, من الجزائر والمغرب وموريتانيا, ومن الجانب المصري, وبلدان عديدة, من دول الشرق الأوسط, وخاصةً من العراق, والسعودية, واليمن, والصومال.
وتعتبر جماعة, (المنظمة الليبية للجهاد والقتال), بمثابة الفرع الليبي المحلي لتنظيم القاعدة, ولها ارتباطات, مع تنظيم الجهاد المصري, ومع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي, وعلاقات عضوية قويّة, مع الحركات السلفية الجهادية, المسلّحة في الجزائر, وتعد هذه المنظمة, بمثابة المنظمة العسكرية الأولى, الفاعلة في العمليات العسكرية القتالية, التي شنّتها المعارضة الليبية المسلّحة, ضد نظام العقيد القذّافي.
لتخوفات النسق السياسي في الجزائر, من القاعدة والفصائل الجهادية الإسلامية المسلّحة, فقد قام النسق الجزائري, بتزويد القذّافي وكتائبه, بالمعلومات الأستخباراتية, كما قالت وتقول المعلومات.
والجزائر, تتهم المجلس الانتقالي الليبي المؤقت, في اعتماده على عناصر من القاعدة مسلّحة, وعناصر جهادية سلفية وهّابية, ومن الجدير ذكره أنّ المخابرات الجزائرية, في سابق السنوات, اعتقلت عناصر مهمة من عناصر القاعدة, والحركات الجهادية السلفية, المسلّحة الوهابية, من الليبيين أمثال: عبد السلام أو الحكيم  بلحاج, رئيس المجلس العسكري في طرابلس, والذي صار متلوناّ - منظّراً لسلمية سلفيته, وتتحدث المعلومات, على قيام المخابرات الجزائرية, بتسليم بلحاج, ومعه مجموعات أخرى ليبية, إلى سلطات نظام العقيد القذّافي في السابق, وتم وضعهم في سجون العقيد لسنوات, وتم الإفراج عنهم مؤخراً, من قبل الثوار, لحظة خروج القذّافي وكتائبه من طرابلس, وتشير المعلومات, إنّ عدد من تم تسليمهم لنظام القذّافي, من المخابرات الجزائرية, بلغ آلاف الأشخاص, وهذا أمر قلق.
تقديرات المخابرات الجزائرية ترى, أنّ النظام الليبي الجديد, سوف يكون إسلامياً بالدرجة الأولى, مع سيطرة عناصر أسلامية مسلّحة, على كل فعاليات العمل العسكري, وهذا من شأنه أن يدعم, جهود العناصر الإسلامية المسلّحة في طرابلس, كما تذهب المعلومات, أنّ هناك جهود تبذل من المخابرات الأمريكية, والبريطانية, والفرنسية, وبالتنسيق مع عناصر ليبية جهادية مسلّحة, سلفية وهّابية من القاعدة, لنقل فعاليات الصراع, إلى جل المسرج الجزائري, خاصةً مع وجود العناصر الإسلامية الجزائرية, كبيرة العدد والعدّة, قاتلت إلى جانب المعارضة الليبية, فهي تريد مواصلة القتال والجهاد, في الجزائر, بدفع من السي أي إيه, والأم أي سكس, والمخابرات الفرنسية.
وسيناريو العدوى الليبية, يتضمن نقل الصراع والقتال, إلى الجزائر, ثم إلى المغرب وموريتانيا, حيث هناك إسلام سياسي في ليبيا, جاء نتيجة وبسبب الإسلام السياسي الجزائري, الذي هو أشد تطرفاً بالأصل.
إنّ إشعال الساحة الجزائرية, عبر نقل الصراع والقتال وعدواهما, من طرابلس إلى الجزائر, عبر مؤامرة مخابراتية- سياسية, من مثلث إطراف واشنطون, باريس, لندن, وبالتنسيق مع المجلس العسكري الانتقالي الليبي, من شأنه تحقيق عدّة أهداف إستراتيجية هامة:-
- يسمح بالتخلص, من آلاف العناصر الجهادية المسلّحة, المتواجدة الآن في ليبيا المحتلّة نيتويّاً, وهذا يسهّل على الناتو, ترتيب الأوضاع في ليبيا المحتلّة, ما بعد القذّافي, وذلك لعدم وجود, هذه العناصر المسلّحة الإسلامية المعيقة, للترتيبات الناتويّة القادمة.
وإشعال الساحة الجزائرية, وإسقاط النسق السياسي فيها, يعني إضعاف القدرات الجزائرية, وتحول الجزائر, إلى دولة فاشلة, أكثر فشلاً من دولة اليمن, وهذا الأمر تسعى له تحديداً, المخابرات الفرنسية, حيث فرنسا تعيش, حالة قلق سياسي عميق, على نفوذها في مناطق شمال وغرب أفريقيا, من خطر تعاظم قوّة الجزائر, وتحولها إلى قوّة إقليمية نافذة وفاعلة.
وإشعال الساحة الجزائرية حرباً وقتالاً عنيفاً, من شأنه أن يتيح إلى جانب التخلص, من العناصر الجهادية الإسلامية, المسلّحة الليبية والجزائرية, يقود إلى التخلص أيضاً, من العناصر الجهادية الإسلامية المسلّحة الموجودة, في أوروبا كخلايا نائمة, بحيث تقوم أجهزة المخابرات الأوروبية, على دفع وتسهيل مسألة هجرة, هذه العناصر الإسلامية المسلّحة, والمتواجدة  على الساحات الأوروبية, للذهاب إلى الجزائر للقتال والمساهمة, في إسقاط النسق السياسي الجزائري.
وإشعال المسرح السياسي الجزائري, سوف يأخذ طابع العنف السياسي الديني, المرتفع الشدّة, وطابع عسكري دموي, وهذا يعني ببساطة: حرب أهلية إسلامية اثنيه عميقة – حرب جزائرية – جزائرية.
إنّ خط العلاقات الجزائرية – الروسية, صار أكثر إدراكاً وعيّاً, لجهة أنّ واشنطون, تسعى لجعل دول الإتحاد الأوروبي, تحصل على إمدادات النفط والغاز, من ليبيا والجزائر لاحقاً, وهذا من شأنه أن يبطل مفعول مشروعات روسيا الفدرالية, والتي تهدف لجهة احتكار, تزويد أسواق الإتحاد الأوروبي, بالنفط والغاز الروسي, وهذا من شأنه أن يضر بمصالح روسيا والجزائر, ويؤثر على معدلات النمو الاقتصادي الروسي, وهذا ما تسعى إليه أطراف مثلث:- واشنطون – باريس – لندن.


(339185) 1
مقال رائع ينم عن حقائق وتحليل منطقي
ahmad sami
ان ما حصل في ليبيا هو احتلال غير مباشر لقوى البغي والعدوان لذلك يجب على كل القوى العربيه أن تكون على علم لكل ما يحصل تحت ذريعة الديمقراطيه وأكبر دليل العراق الذي يذبحوه بأيدي أبنائه والمرتزقه الذين يتدربون على الأرهاب في السعوديه والأردن وقطر.
وهذا نداء الى الشعب السوري بأن لا تقبلوا بالتدخل الخارجي وتحاوروا مع النظام خير لكم من بسطار الأجنبي ولا يحل مشاكلنا الا أنفسنا يسقط العرعور وكل المنافقين الذين يسمعون له.
October 12, 2011 2:40 PM


(339202) 2
لا خير في الناتو....نحن نعرفه منذ سنة 1956 البعض اكتشفه مؤخرا
محمد من باريس
ليست كل الطيور يؤكل لحمها.
نحن في الجزائر عرفنا الربيع و كل الفصول الاخرى.
نحن في الجزائر عشنا عشرية سوداء و حاصرنا الاشقاء و الاصدقاء قبل الاعداء لكن ابناء الجزائر الواقفون دفعوا الثمن غاليا ثمنا لم يدفعه اي شعب من اجل الوطن.
نحن في الجزائر نعرف الناتو منذ سنة 1956 وكيف كان يقنبل الابرياء و يمارس سياسة الارض المحروقة.
لا خير في الناتو و لا في الغرب كله.
October 12, 2011 4:06 PM


(339274) 3
ليبي
سامي سعيد
مقال جيد بالنسبة لاعوان الطغمة العسكرية الجزائرية الفاشيين ولكن ما تضمنه المقال من شطحات فكرية والاعتماد على نظرية المؤامرة هو امر قد عفا عليه الزمن ، فالثورة الليبية هي من صنع ليبي صرف تراكمت حلاقاتها على طول السنين العجاف التي رزخ فيها الشعب الليبي تحت نير الاحتلال القذافي المريض ، وستنفجر ثورة مماثلة عاجلا وليس أجلا في وجه مجرمي النظام الجزائري ، ولتذهب ايها الكاتب البائس الى الجحيم انت وكل طبالين الانظمة الاستبدادية
October 13, 2011 1:39 AM


(339291) 4
طرقة كتابتك "مش طبيعية"
و. المصري
", وقراءات إحداثيات, علم الإنذار المبكر, كعلم بحثي استقرائي تطبيقي, "

بالله عليك هاي جملة مفيدة ؟!

مين وين بتجيب هالمقالات, بترجم عالجوجل ..ولا إنتا معقد ومابتعرف تكتب؟
October 13, 2011 4:34 AM


(339296) 5
فاتك القطار
عمر عمر
قصة بوليسية مخابراتية دراماتيكية شارك في كتابتها المدافعون عن النظام الديكتاتوري للقذافي الهارب.
يبدوا لي أن شخصية كولومبو قد أترت فيك وخصوصا فيما يتعلق بعنصر الشك، خوفك وخوف النظام الجزائري من الجماعات الإسلامية المسلحة حقيقي ومبرر لأنكم أنتم من بدأ الحرب ضدهم أنتم من انقلب عليهم دستوريا أنتم من خلق منهم جماعات قتالية أنتم من لا ديمقراطية في حكمكم أبدا.
التوار الليبيين يا هاذا قذموا الغالي والنفيس في سبيل الحرية والكرامة والديمقراطية وتخلت الجماعة الليبية المقاتلة عن عزلتها الفكرية في سبيل الوطن ليبيا، حصل ما يشبه اندماج كامل مابين أفراد الجماعة وباقي الشعب الليبي في سبيل القضاء على الطاغية المتجبر حبيبكم القذافي الجرد.
نقول لك ومن منطلق حبنا للنظام الديمقراطي النبيل أننا مستعدون للتحالف معه أينما وجد والدفاع عنه حتى ولو قاتلنا بنوا جلدتنا في سبيل هذا النظام.
أخيرا أنا فعلا جد خجول من تصرفاتك هذه، فحتى وقد رأى العالم بإسره جرائم القدافي هو وأبنائه في الشعب الليبي لم يغير هذا فيك شيءا أو أنك تريد تبرير والدفاع عن موقف العسكر الجزائري بمقابل، إن كان هذا أو ذاك فإنك ومن وراءك الخاسرون، القافلة تمشي و.........
October 13, 2011 5:07 AM


(339333) 6
الحمدلله
حر التفكير
الحمد لله ان كاتب المقال ليس جزائريا ةالا لقرأت هنا عشرات التعليقات التي تسب الجزائر والجزائريين.
أعتقد ان مثل هذه المقالات لا تجدي نفعا مع أناس دأبوا على طأطأة رؤوسهم ورفع مؤخراتهم والتسبيح بحمد المنتصر وعقيدته.
اعتقد أن منطقة شمال افريقيا كلها مستهدفة لكن الجزائر التي ترفض التخلي عن سياساتها التقليدية رغم كل التغيرات الجيواستراتيجية التي حدثت في العشرين سنة الماضية هي الأكثر تهديدا والأكثر تضررا من حرب ليبيا.
وليحيى حلف الناتو الذي لولاه لبقي الليبيون حثالة تحت أقدام معمر القذافي... لكن ليستعدوا لدفع الثمن.
October 13, 2011 9:06 AM


(339360) 7
سحقا ثم سحقا
محارب العقيدة
التاريخ لا يرحم فليستعد اصدقاء الناتو الصليبي لبهدلة التاريخ و لعن الاجيال لجرذان دمرو بلدهم و قضمو الاخضر و اليابس و ليتذكر كلامي الذين يحبون التذخل الغربي ابشركم بحرب تنسيكم الصومال و مجاعة لم تسمع الدنيا بها و ابشركم بلعنة التاريخ الملائكة و الناس أجمعين جزائر العروبة ستدخل مع ثوار الناتو ان عاجلا او اجلا في حرب محتومة و مفتوحة ستنتصر بقوة الله على الجرذان اللئام كما انتصرت من قبل على الناتو
October 13, 2011 10:36 AM


(339376) 8
شكراً لك كولومبو
algerian
شكراً لك كولومبو لكن لنكتب خلاصة مفيدة لكل كلامك و هي أن الجزائر مستعدة قيادة و شعباً لإحتلال ليبيا و إعادة الأمن لهذا البلد الجار لمنع إنهيار الإستقرار في منطقة المغرب العربي و إدا تطلب الأمر حشد 10 ملايين جندي لحفظ الأمن فسنحشدها .تأكد أننا شعب لا يتكلم كثيراً لكن عند إحساسنا بالخطر لا نتردد في تحويلها لدمار و دخول الحرب .يعني لا تقل إن فرنسا تخيفنا .فرنسا لن تجد موطئ قدم لها في ليبيا و لو دخلنا حرب ضدها و سترى
October 13, 2011 12:28 PM


(339407) 9
كلمجية
جرير
إبتسمت و أنا أقرأ ردود المناضلين من باريس، إرجع للخير في الجزائر و دع بلدان الناتو القذرة
October 13, 2011 4:11 PM


(339493) 10
دعونا يا أخي وشأننا
ثوار مصراتة
أنت يا algerian ، حكمتكم فرنسا 120 سنة ومن يسمع هذا لا يمكنه التصديق بأن شعب الجزائر كان يقاوم المستعمر الفرنسي، لأنه إن كانت تطلق رصاصة واحدة كل يوم وطيلة 120 سنة فإن المستعمر سيفر في الخمسين سنة الأولى، كما أن تحرركم لم يتأتى إلا بعد تحرر دول الجوار كاملة فيما يعني أن فرنسى لم تعد ترغب في ذلك.
لقد لعب حكام الجزائر العساكر على نقش إديولوجية رهيبة في عقولكم طيلة حكمهم لكم والدليل كلامك هذا، فكيف تقول أن بالجزائر 10ملايين مقاتل وكيف تعتقد أنكم تستطيعون استعمار ليبيا وبسهولة كاملة، كلام فارغ يفرح حكامكم كنا نقول مثله للقذافي قبل هروبه، حيث نقول شعب بكامله مسلح بأطفاله ونسائه وشيوخه.
دعونا يا أخي وشأننا، إهتموا بشؤونكم ودعونا لشؤوننا لم يعد يهمنا اعترافكم بثورتنا ولا نريده أصلا، خدوا القذافي وأبنائه وجميع معاونيه عسى أن ينفعكم فقط اتركونا نبني بلدنا الحبيبة بالشكل الدي سيريحنا ويسعدنا وأعتقد أنكم لن ترضوا بالتدخل في شؤوننا الداخلية حسب مبدءكم النبيل في هذا الشأن.
October 14, 2011 6:28 AM


(339549) 11
الى ثور مصراتة
Hocine Ibn Elkadhi
فرنسا استعمرتنا 132 سنة و ليس 120، كان عدد سكان الجزائر 10 مليون نسمة بنفس عدد سكان مصر في تلك الفترة و عندما خرجت في 1962 كان عدد سكان الجزائر 9 مليون نسمة المقاومة في الجزائر لم تتوقف لحظة واحدة الى غاية 1920 و ضهور الحركة الوطنية و النضال السياسي في 1945 قتل45 الف شهيد في مدة3 ايام في ضواحي سطيف قالمة و خراطة قام بها الفرنسيون لقمع المضاهرات السلمية المطالبة باستقلال الجزائر بعدها ب10 سنوات اندلعت ثورة نوفمبر المجيدة، يقدر المؤرخون عدد الشهداء في فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر بين7 الى 10 ملايين شهيد.
October 14, 2011 2:22 PM


(339550) 12
الى ثور مصراتة
Hocine Ibn Elkadhi
نعم عند اندلاع الثورة الجزائرية بدات فرنسا تتنازل عن مستعمراتها في افريقيا من بينها تونس و المغرب لتركز على الثورة الجزائرية في 62 استقلت الجزائر و تنازلت فرنسا عن اقليم الفزان في ليبيا و الذي كانت تراقب منه حركة الثورة و قطع الامداد لها.
انا ما يجعلني من اشد المستغربين لحالكم هو طعنكم في ثورة مجيدة بهذا الحجم و شعب ابي مثل الشعب الجزائري و ذنبه الوحيد انه قال لكم كونو رجالا مثل عمر المختار رحمه الله و لكن اقولها و اعيد ان تنازلتم عن تاريخكم الزاهر فهذا ليس ذنبنا و مصطفى عبد الجليل مدح صراحة الاستعمار الاطالي عندما قال بان دوره في ليبيا كان ايجابيا بمعنى ان عمر المختار الذي ترفعون صوره كان مخطئا.
October 14, 2011 2:23 PM


(339551) 13
الى ثور مصراتة
Hocine Ibn Elkadhi
من حق الفرنسيس و الانجليز و الامريكان و القطريون و الامراتيون و الاتراك و كل كوكب الارض ان يتدخل في ليبيا الا الجزائريون الذين يملكون1000 كلم حدود مع ليبيا و علاقات تارخية اثنية تتمثل في قبائل هلال و قبائل الجبل الغربي اضافة الى النضال المشترك و المصير المشترك و الدين و العادات ووووو ، الجزائريون لا يمكنهم ان يتدخلو لمنع استعمار ليبيا من جديد.
في الجزائر لم و لن نعبد الاشخاص و انت تعرف هذا جيدا نحن لا نتكلم كثيرا و نترك الاشياء للزمن ليخرج ما تحت الارض يا عملاء الناتو بائعو ارضكم و عرضكم.
October 14, 2011 2:24 PM


(339652) 14
بعيد عن الواقع الليبي
عببد الرحمن عريبي
مقالة هزيلة لاتستند على الواقع الليبي المعاش وتستند على معلومات مغلوطة في غالبها , محاولة الكتابة عن بعد تفقد الكاتب الواقعية والمصداقية وتتيح فرصة الاعتقاد ان هولاء الكتاب مأجورين خصوصاً نحن الليببين نعلم عن يقين بالمليارات التي يرصدها القذافي لشراء الاقلام والذمم
October 15, 2011 4:55 AM


(339833) 15
إلى حمار مصراتة
ياسين
ليبيا أعظم من الهند التي إستعمرتها بريطانيا 250 عاما،وأعظم أيضا من إندونيسيا التي إستعمرتها هولندا والبرتغال 400 سنة...فرنسا إستعمرت الجزائر لأن الأسطول البحري الجزائري هو من كان يذل فرنسا والإمبراطوريات الأوروبية وأمريكا ولما دمر في معركة نافارين جنوب اليونان مع الأسطول العثماني أصبحت الطريق مفتوحة لإحتلال الجزائر إنتقاما لهزائمها فركزت على إحتلال الجزائر ولم تهتم بالدول المجاورة لعدم أهميتها الإستراتيجية،وكانت المقاومة الجزائرية التي دامت 75 عاما سببا في تأخير إحتلال تونس والمغرب... 
October 15, 2011 7:22 PM


(339906) 16
الى الحمار ياسين 15
احمد بابا التمبوكتي
عن اي اهمية استراتيجية تتكلم يا دزايري؟ بلادكم احتلتها فرنسا في بضعة سنوات بينما دول مجاوة كليبيا احتاجت ايطاليا الى 25 سنة لاحتلالها بعد اقامة اسلاك شائكة بين ليبيا و مصر العظيمة ام الدنيا . و استمرت العمليات العسكرية ضد المغرب مابين 20 و 35 سنة و تكبدت فرنسا و ايطاليا و اسبانيا في هذه البلدان الاف القتلى من الجنود. في الوقت الذي كانت فرنسا تقايض فيه اطفال الجزائر بالبغال و الاحصنة . لو كنت جزائريا لخجلت من نفسي. الجزائريون اخر من يتحدثون عن عزة النفس فلولا الدول المجاورة لما استقللتم بعد قرن و نصف.
October 16, 2011 4:16 AM


(339995) 17
إلى احمد بابا التمبوكتي
Hocine Ibn Elkadhi
واضح انك لم تفتح في حياتك كتابا للتاريخ و لو فعلت لما اعاد ذلك التاريخ نفسه في 2011 و صدق كسينجر عندما قال التاريخ يعيد نفسه للذين لا يقرؤونه
October 16, 2011 5:21 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز