Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


أثر ديكتاتورية الجغرافيا السورية وما يجري فيها على دول الجوار
إذا كان علم فن إدارة الأزمات, من العلوم التطبيقية حديثة النشأة والتطبيق, فانّ علم ما يسمى بالإنذار المبكر, من ذات العلوم الاستقرائية والبحثية حديثة النشأة, والاشتباك بتفاعل أيضاً, انّه علم الفن وفن العلم, ضمن الاستقرائيات لأي تداعيات أي حدث كان, وهو ليس أداة تجرح كما في علم الاستخبار.
انّه علم يركز بعمق على بؤرة الحدث أي حدث كان, إن بفعل البشر وان بفعل الطبيعة, ويسعى إلى التعرف والتمحيص في مكونات تلك البؤرة, وعمل أدائها السلوكي ومفاعيله وتفاعلاته, ثم التقاط موجات وإشارات البث المنبعثة والمنطلقة, من نقطة المركز, ومحاولات معرفة وقراءة وفك شفرات هذه الموجات والإشارات, ليصار إلى الوصول لمعرفة وسبر غور طبيعة وشكل السيناريو القادم, أو SCENARIO BUILDING EXERCISES , حيث تعد الأخيرة مجرد احتمال, وان كان الأخير في السياسة ليس يقيناً, لكن جل المسألة في علم الإنذار المبكر, يتيح ويسمح وضع الاستعدادات والترتيبات اللازمة, لعمليات احتواء المخاطر وتعزيز الفرص.
وتعد أجهزة الاستخبار والمخابرات المختلفة, من أكثر المؤسسات في المجتمعات المكونة للشق الديمغرافي للدول, استخداما لهذا النوع من العلم والمعرفة, وان كان أول من استخدم هذا المعرفة وعلى الفطرة في التاريخ البشري, (معرفة الاستخبار والرصد والإنذار المبكر), هو أحد ابني آدم عندما قام برصد تحركات شقيقه لقتله.
إن لمفاعيل وتفاعلات الحدث الاحتجاجي السياسي السوري, إن لجهة العرضي منه, وان لجهة الرأسي منه, تداعيات عديدة عابرة ليس فقط لدول الجوار الإقليمي, بل للقارات التي تشكل المعمورة ككل.
وبالرغم من عمق سلّة الاحتجاجات السياسية السورية, ومرور وقتا طويلاً على اندلاع شراراتها, فانّ النسق السياسي السوري ما زال متماسك, إن لجهة التماسك المؤسساتي الدولاتي للجيش, وقوى المخابرات والأمن الداخلي, وان لجهة تماسك الكتلة البشرية في دمشق – العاصمة السياسية, وفي حلب – عاصمة المال السوري, وهذا وفّر له القدرة الأكثر والأكبر والأقدر والأفعل, لجهة الإمساك بزمام المبادرة والسيطرة, ولجهة ضبط التفاعلات الداخلية وآثارها أيضا.
باعتقادي وظني وتقديري, أنّ الأثر الأممي(العدوى كنتيجة) للحدث السوري, سيقود في نهاية المطاف, إلى إعادة تشكل وتشكيل جل المشهد الدولي من جديد, والى عالم متعدد الأقطاب والنهج, في حين وبعد أن أخذت عدوى الحدث السوري, طابع إقليمي وعابر للحدود السياسية المصطنعة, ولحدود جغرافيا الطبيعة والتاريخ أيضاً, في تماثل محطاته وتساوقه, لجهة الماضي وعبر حاضرها, ومستقبلها, ونستولوجياها, فانّ الأمر كلّه بحاجة إلى عمليات استقرائية شاملة وناجعة وناجزة, توفر لصانع القرار السياسي والأمني, في ساحات دول الجوار الإقليمي – السوري, لجهة الضعيفة منها ولجهة القويّة على حد سواء, توفير قاعدة بيانات ومعلومات في غاية الدقة والضرورة, من أجل أن تحسن التصرف والتعامل, مع جلّ المشهد.
للحدث السوري عقابيل إقليمية, عرضية ورأسية وضغوط متعددة, والتساؤلات التي تفرض نفسها بقوّة, عندّ إعمال العقل في الحدث السوري عديدة ولكن أهمها هي:- ما هي مدايات ومساحات, قدرة ساحات دول الجوار الإقليمي السوري, من تركيا وبغداد, إلى عمّان وبيروت, في احتجاز وصد ضغوط هذه العقابيل الإقليمية, لذات ميكانيزمات الحدث السوري؟ ما أثر تلك العقابيل على إيران ذاتها, الدولة الإقليمية الجارة والتي تدخل في حالة صراع لا تنافس مع تركيا؟ والى أي مدى تستطيع الدولة العبرية - الكيان الصهيوني – احتجاز وصد, ضغوط ما يجري في الشام عن نفسها؟!.
لا شك أنّ القوام الجيو – سياسي السوري, يمارس ويتفاعل بقوّة على مجمل, مكونات الخارطة الجيو – سياسية الشرق الأوسطية, وكما تشير معطيات التاريخ والجغرافيا, إلى أنّ تأثير العامل السوري, كعامل إقليمي حيوي في هذه المنطقة, تتطابق آليات عمله وتأثيره, مع مفهوم العامل الجغرافي الحتمي, والذي تحدث عنه جميع خبراء علم الجيويولتيك, وعلم الجغرافيا الإستراتيجية, وعلم الجغرافيا الإقليمية, وحتّى علم الجغرافيا المناخية, حيث تؤكد معطيات العلم الأخير, بأنّ الطبيعة المناخية لدول الجوار الإقليمي السوري, لن تستطيع مطلقاً الإفلات من تأثيرات العامل المناخي الدمشقي.
وبناءً وتأسيساً, على معطيات وثوابت الجغرافيا السياسية- الإقليمية ومحركاتها, فانّ استمرار ما يجري في سوريا, من احتجاجات سياسية بالمعنى العرضي والرأسي, سوف تكون مخرجاته بالمزيد تلو المزيد من عمليات التعبئة السلبية الفاعلة, إن لجهة لبنان, وان لجهة الأردن, وان لجهة العراق المحتل, وان لجهة أنقرا نفسها, أضف إلى ذلك الشمال الفلسطيني المحتل – الدولة العبرية حتّى اللحظة.
فعندما قدّمت عمّان - الرسمية بعض التنازلات, هدأت فعاليات الاحتجاجات السياسية الأردنية, و التي قادتها وأطلقت شرارتها الحركة الإسلامية الأردنية, ومعها الحراك الشعبي الأردني, ولكن وبفعل استمرار فعاليات ومفاعيل الحدث الاحتجاجي السوري, الذي يقع تحت سيطرة (وبنديرة) الإسلاميين السوريين, فانّ الحركة الإسلامية الأردنية, عادت وأشعلت الاحتجاجات السياسية الأردنية من جديد, وستصعد لاحقاً حسب جل المؤشرات التي يصار إلى رصدها شعبياً ورسمياً, كي يتساوق ويتماثل الحال هنا مع الحال في سوريا, تساوق وتماثل المشهدين الاحتجاجيين السياسيين, السوري والأردني وما ورائهما من أهداف, مع الاختلاف في المشهد الأردني حيث لا عنف ولا عنف مضاد, لكن الحال المسالم استنزاف لطاقات الطرفين – الدولة والحراك.
سعت قوى 14 آذار اللبنانية – مثلث جعجع – الجميّل - الحريري, لجهة القيام بتقديم الدعم المالي, واللوجستي, والعسكري, لعناصر إشعال الاحتجاجات السورية, مع القيام بدور جسر العبور, للمساعدات الغربية وبعض العربية الخليجية, على أمل أن يؤدي ذلك, إلى انهيار النسق السياسي السوري, وفي ذات الوقت يتيح تحقيق بنك, من الأرباح والمنافع الخاصة, لهذا المثلث اللبناني العميل, هذا وتعتقد إدراكا قوى 14 آذار, بأنّ انهيار النسق السياسي السوري بالضرورة, سوف يؤدي إلى انهيار معسكر حزب الله اللبناني, وحليفه التيار الوطني, وكل قوى 8 آذار الأخرى, ومع كل ذلك لم يتحقق هذا الشيء إلى الآن, وصار اعتقادهم وهماً أعمى بصرهم وبصيرتهم, وكان وهماً افتراضياً, والأسباب تموضعت وذهبت إلى الآتي:-
لأنّ الساحة السياسية اللبنانية, وتحديداً الرأي العام اللبناني, تعرض وبفعل تفاعلات ومفاعيل الحدث السوري, إلى عمليات اصطفافات واستقطابات جديدة, فنتيجة إدراك المجتمع المسيحي السوري, لخطر التوجهات السلفية الوهابية المتطرفة, هو إدراك انتقلت عدواه بالضرورة للمجتمع المسيحي اللبناني, لقد التقط كل من مجتمع الموحدين الدروز اللبناني, ومعه المجتمع المسيحي اللبناني, الإشارات القادمة والمنبعثة, من امتداداتهم المجتمعية الموجودة في الديمغرافيا السورية على ذات الجغرافيا ودورها.
لقد قادت عملية التغذية العكسية, إلى جعل تكتل وتمحور جعجع – الجميّل,  يخسر الكثير ويدفع أثمان باهضة, حيث قاد الأنف ذكره الرأي العام المسيحي اللبناني, ليقف إلى جانب معسكر وتكتل وموقف, العماد عون زعيم التيّار الوطني الحر, الحليف لخط علاقات دمشق – حزب الله – فصائل المقاومة اللبنانية الوطنية, وبعبارة أخرى أكثر وضوحاً, كلما استمر دعم أطراف مثلث جعجع – الجميّل – سعدوه الحريري, لفعاليات الاحتجاجات السياسية السورية, ذات الطبيعة الوهّابية الأصولية المتشددة, كلما تراجعت وتآكلت قواعد الدعم الشعبوي اللبنانية, لأطراف مثلث قوى 14 آذار.
في المحطة العراقية نجد التالي: انطلقت وبشكل متزامن وسريعاً, فعاليات احتجاجات سياسية عراقية, استهدفت حكومة المالكي نوري أبو إسراء – في جزء منها, في حين استهدف البعض الآخر من فعاليات الاحتجاجات السياسية العراقية,  كل الوجود الأمريكي الأحتلالي للعراق, مع التنديد والاحتجاج والتأشير, على الدور السعودي الداعم لاستمرار الوجود الأمريكي الأحتلالي في العراق, كما ظهر وبان وعبر التصريحات الإعلامية المتلاحقة, في المشهد العراقي الشعبوي الاحتجاجي, وعلى سلّة خلفيات انخفاض وتائر شدّة الاحتجاجات السياسية العراقية, تزايدت عمليات العنف الهيكلي ذات وتائر مرتفعة الشدّة, بسبب تزايد الأنفجارات الأخيرة, وعمليات قنص وإطلاق النيران المعادية والصديقة, والتي أسقطت فيما أسقطت الكثير من المدنيين العراقيين, أكثر مما أسقطت من الجنود الأمريكيين المحتلين.
بعبارة أكثر تجليّاً واستشرافاً للمخفي في المشهد العراقي, كمتلقي لتداعيات الحدث السوري السياسي الاحتجاجي, إن الأيادي المخابراتية الشبح, سوف تعمل وتسعى بقوّة, إلى استغلال عدوى فعاليات ومفاعيل الحدث السوري في الداخل العراقي, عبر إطلاق المزيد من عمليات العنف, بما يؤدي بالضرورة, إلى توفير المزيد من الذرائع والمبررات, التي تقود وتدفع إلى بقاء واستمرار, الوجود العسكري الأمريكي الأحتلالي في عراقنا المحتل.
أمّا بخصوص عقابيل تداعيات, وعدوى الحدث الاحتجاجي السوري, لجهة الجارة المسلمة الكبرى الدولة التركية, فإنها تتعدى ملفات الحراك الانفصالي الكردستاني التركي, وجلّ الكتل الكردستانية الأربع, لجهة شمال غرب إيران – حيث بيجاك, وان لجهة شمال العراق المحتل, والذي يلعب فيه الموساد كيفما يشاء, حيث وكيل الأخير PKK , وان لجهة مناطق جنوب شرق تركيا, وان لجهة شمال شرق سوريا, فمكانة سوريا قلب الشرق العربي, مكانة ضرورية وهامة بالنسبة لمكانة تركيا, ومجلس الأمن القومي التركي, ومعه مؤسسات المخابرات التركية, بفروعها الخارجية والداخلية, وعبر حالات عصف ذهني مخابراتي, قادها الشاب هاكان فيدان مدير المخابرات التركي, توصلت إلى قناعة راسخة, مثل شروق الشمس من الشرق, بأنّه لن تستطيع أنقرا ممارسة الدور الإقليمي, واكتساب المكانة التي تليق بها, عن طريق سياسة ومفهوم:- (ردع سوريا), فشرق المتوسط تغير, وهو الآن لم يعد كما كان في القرن الثامن والسابع والسادس عشر, وكذلك الحال بالنسبة لدمشق, فلم تعد الأخيرة كما كانت في القرون السادس والسابع والثامن عشر.
والحقائق التاريخية والطبيعية تتحدث عن نفسها, فالتاريخ التركي تلازم بعمق, بالجغرافيا السورية – قلب الشرق ومعطياتها, مقابل تلازم التاريخ السوري مع الجغرافيا التركية, فالسوريون الأمويون, استخدموا ووظفوا واستثمروا, الممر التركي كجغرافيا, ليصلوا إلى مناطق القوقاز الشمالي وآسيا الوسطى, في حين نجد أنّ العثمانيين, وظفوا الممر السوري – الجغرافيا, ليصلوا إلى مصر وشمال أفريقيا والجزيرة العربية, والمفارقة العجيبة في هذه المسألة تكمن, في استبدال حكومة حزب التنمية والعدالة التركي, قناعاتها التاريخية الصحيحة السابقة, بقناعات مستحدثة, تقوم على تجاوز سوريا, والذهاب مباشرةً إلى شبه الجزيرة العربية, وشمال أفريقيا ومصر.
انّ الجغرافيا السورية, لها ديكتاتوريتها الخاصة, التي وهبها الله لها لجهة موقعها, دون أدنى تدخلات للأنسقة السياسية التي حكمتها, أو حتّى الحضارات التي تكالبت عليها, لذلك أبت وتأبى جغرافيا سوريا, بأنّها عصية على التجاوز والتخطي, أيّاً كان طراز الطائرات, أو السيّارات التي أقلّت وتقل, غول وأرودوغان وأوغلو احمد داوود, من تركيا إلى السعودية وبالعكس.
في المشهد الدولي وكما قلنا في البداية, لعقابيل الحدث السوري أثار واثارات, تقود إلى عالم متعدد الأقطاب, كون تلك العقابيل تتخطّى حدود الشرق الأوسط والشرق الأدنى, ولأنّ روسيا والصين تدركان ذلك جيداً, قادهم ذلك إلى عمليات عرقلة  وإعاقة, لاندفاعات زخم الاستهداف الأمريكي – الأوروبي – بعض العربي, لجهة سوريا ونسقها السياسي, وهذا ما لم تدركه أنقرا, بالرغم من وجود الاستراتيجيين الثلاثة في الحكم, غول, وأرودوغان, وأوغلوا احمد, في حين سعت وتسعى العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي, إلى لملمة حلفائها وقدراتها, لجهة القيام باستغلال وتوظيف وتوليف فعاليات ومفاعيل, الحدث الاحتجاجي السوري, وأحسب أنّ خط علاقات واشنطن – تركيا, إزاء الحدث السوري تماماً هو كزواج مؤاتي MARRIGAGE OF CONVENIENCE


(334262) 1

علي العربي
تحليل ممتاز هذه المرة وفقت!
سورية -عدا عن جغرافيتها و تاريخها- لديها قيادة سياسية داهية في السياسة اتفقنا أم اختلفنا معها...
هذه القيادة التي تمكنت بحرفية عالية من توظيف الأحداث لصالحها...فبغل قطر و تيس السعودية و جرذ الكويت و حمار البحرين أشباه الأميين والذين لاتزيد معرفتهم بالسياسة عن معرفتي باللغة الصينية ضغطوا بأوامر أسيادهم و دعموا الثورة بالغالي و النفيس و هذا بحد ذاته أفقد الثورة من محتواها!!!
فهل يعقل أن تنادي ثورة بالتغيير و الحرية و تختم بياناتها بتحية حاكمين من القرون الوسطى؟!! لا دستور ..لا برلمان...لا...لا....لا...والقائمة طويلة!!!
أما الكردوغان فقد حولته القيادة السورية إلى مس خرة و هاهو يسلم المقدم هرموش صاغرا!!!
إقرا مواقع المعارصة السورية و شتائمهم للسلطان كردوغان...
المعارضة تشتت و تفتت و تيتمت و تبهدلت و تنيلت على عين أهلها!! و هاهي العواصم ترسل وفود الصلح لدمشق التي ستكون لها هذه المرة شروطها القاسية بالتأكيد..!!!
September 13, 2011 1:35 PM


(334264) 2
كم تدفع سوريا للعماد عون ليخون لبنان
حيدرة العلوي الشريف
لعلم الكاتب الذي أعطى وجهة نظره السطحية في تحليله لواقع سوريا
إن حقيقة الامر هو إن من يقف وراء الPKK وعملياتها الارهابية في الاونة الاخيرة هو النظام السوري الذي حاول اغتيال أوردغان ثلالثة مرات متتالية خلال شهر واحد وعندما لم يفلحوا اتجه النظام السوري الى أغبياء الكورد
أما الهجمات الارهابية في العراق فالكل يعلم في حكومة العراق وعلى راسهم المالكي الذي أكد عدة مرات أن الارهابيين هم صناعة سورية بحتة ولكن إيران الفارسية اجبرت المالكي على إغلاق فمه والا انتهى وهكذا باع المالكي أمن شعيه لقاء خازوق الحكم وهكذا كان التجديد للمالكي خادم إيران وعندها سحب النظام السوري مساندته لاياد علاوي
نأمل من الكاتب أن لايتابع قناة الدنيا البعثية لان مالكها المرشدي لن يرشده الا الى طريق الضلال
إن النظام السوري هو من يصنع الارهاب والاغتيالات السياسية في كل دول الجوار ماعدا الصديقة اسرائيل
لو نظر الاعمى الى التدخل السوري في لبنان لعلم سر المؤمرات الدولية البعثية وخلاياها النائمة حتى في عرب تايمز!!!!!
إن المشهد العراقي ليس أكثر دموية من المشهد السوري والذي يجري فيه سفك الدماء ليل نهار وعلى مرأى ومسمع من يدعي المقاومة والممانعة؟؟؟؟
لقد هاجم المقبور صدام حسين الكويت ليصل الى فلسطين؟؟؟
وهاجم المقبور حافظ الاسد لبنان ليصل الى فلسطين؟؟؟
والان بشار كر الاسد يهلجم الشعب السوري ليصل الى فلسطين هكذا هي العروبة
September 13, 2011 1:38 PM


(334267) 3
الأكثر تعبيرا و تمثيلا لأنظمة الاستبداد الهمجية و القمعية
النظام السوري المستبد

النظام السوري المستبد ، المثال الأكثر تعبيرا و تمثيلا لأنظمة الاستبداد الهمجية و القمعية ، استعبد المجتمع السوري طويلا ، جير عمله و كده لمصلحته و مصلحة فئة من لصوصه ، سرق مدخرات البلاد و حول سورية إلى مزرعة يملكها ، بنى الاقتصاد و شرع القوانين على قده و قياسه ، تاجر و قايض بكرامة الإنسان و إرادته طويلا ، اضطرالسوري أن يبيع موقفه و كرامته لقاء أن يعيش عيشة بيولوجية فقط . تشييء الإنسان السوري القاسي و إخضاع علاقاته الإنسانية و الاجتماعية و السياسية إلى علاقات الهيمنة المتوزعة من مركز ثقل السلطة إلى جميع أوصال البلاد سمة قهرت الإنسان السوري و دفعته صوب الانتفاضة على واقع قمعه و استعباده . أجهزة النظام السوري الأمنية التي تشكل عصب الهيمنة و القمع بالمجتمع ، استمرت في استثمار أكثر الأوضاع حرجا على النظام التي ترعرعت في أحضانه و قوي عودها تحت رعايته ، فصنعت من الاعتقال السياسي الذي تستخدمه قوى القمع لمواجهة الثورة السورية تجارة مربحة تدر الربح على القائمين عليها ، بحيث أصبح الاعتقال مهنة رئيسية لأزلام النظام وعصاباته ، مهنة توفر له التمويل الذي عز في هذه الأيام ، تموله وتمول أفراد العصابات الواقفة إلى جانبه فيضمن ولاءهم.

September 13, 2011 1:56 PM


(334268) 4
حمزة الخطيب
دفع رواتب القتلة و المرتزقة و الشبيحة

فبعد أن انتشرت أخبار حالات تعذيب المعتقلين في المراكز الأمنية وأقبية المخابرات المظلمة و الموت تحت التعذيب كحادثة الطفل حمزة الخطيب مثالا لا حصرا ، الذي مثلت السلطات السورية بجثته ، دفع ذلك بالأهالي الذين يتم اعتقال احد من أبنائهم و ذويهم إلى التدخل لدى عصابات الأمن خوفا على سلامة أبنائهم وبناتهم فيذهبون إلى مراكز الاعتقال التي قد تكون مدرسة أو صالة رياضية أو ملعب و يتواصلون مع المسؤولين هناك و تبدأ المساومة على حرية أحبائهم ، ، فإذا دفع الأهالي المبلغ المطلوب الذي يتراوح ما بين الخمسة آلاف والمائة ألف ليرة سورية، بحسب كل معتقل وعلاقته بالمعارضة أو كثافة مشاركته بالمظاهرات السلمية ، يخرج المعتقَل فوراً بعد إجباره على توقيع ورقة بعدم التظاهر من لا يدفع يبقى في السجن المدة التي يراها الضابط الأمني المسؤول مناسبة ، لقد لاحظ أزلام النظام مدى فاعلية هذه التجارة المربحة ، فعمدوا إلى تحويل قضية الاعتقالات إلى مصدر تمويلي لا ينضب طالما النظام مستمر في جثومه على صدر الواقع ، أخذوا يستثمرون أرباحها في دفع رواتب القتلة و المرتزقة و الشبيحة أو في رشى أعضاء حزبيين تابعين لحزب البعث وإرضائهم بالبقاء في الحزب و عدم الاعتراض على سياسة القتل التعذيب والاعتقالات التي يمارسها أزلام النظام بحق الشعب السوري.

September 13, 2011 1:57 PM


(334269) 5
تجارة
رئيس النظام السوري


لقد أعطى رئيس النظام السوري الضوء الأخضر لازدهار هذه التجارة حين أعلن عن أن عدد المطلوبين يبلغ ستين ألف ، فوفر بالإضافة إلى قمع الناس و ترويعهم و وردعهم عن المطالبة بحريتهم كنزا ثمينا للأجهزة الأمنية وشبيحة النظام يستدرون "الأرباح" من قمع الناس و أصوات صياحهم و قهرهم ، سيما و أنها في نهاية المطاف أرباح ستساهم في تمويل الحملة العسكرية والأمنية التي يقودها النظام على الشعب السوري الأعزل، تمويل أصبح النظام في أشد الحاجة إليه بعد أزمته المالية التي تسببت به الانتفاضة السورية و موضوع قمعها.

September 13, 2011 1:58 PM


(334270) 6
التابع للنظام
أمني أو متعاون مع الأمن




لم تتوقف تجارة الأجهزة الأمنية التابعة للنظام السوري عند هذا الحد بل وصل الأمر إلى استغلال هذه الأجهزة لكل من يخاف من الاعتقال ويريد تفاديه بان رعت عمليات تهريب واسعة يقوم بها إما أمني أو متعاون مع الأمن ليعمل على إيصال العائلات والأشخاص الهاربين من قصف الجيش الأعمى لمدنهم و قراهم إلى الحدود المجاورة مقابل دفع مبلغ معين وصلت قيمته بضعة آلاف ليرة سورية ، هذا النوع من التهريب ليس جديدا على حالات الفساد في النظام السوري بل هو امتداد ولكن من نوع آخر لسياسة تهريب السلع التجارية والتموينية التي يقوم بها أزلام النظام منذ عقود على الحدود السورية الخارجية. الجديد فقط أن يصبح البشر الأبرياء مادته و سلعته.

September 13, 2011 1:59 PM


(334271) 7
ففساد رئيس النظام السوري بشار الأسد
امتدادا لفساد أبيه

هذا الحال يعانيه السوريون منذ عقود ، ففساد رئيس النظام السوري بشار الأسد ليس إلا امتدادا لفساد أبيه الذي علمه أنه يستطيع من خلال القوة و العنف أن يجبر الإنسان على أن يتحول إلى عبد أو شيء ، كل ما له علاقة به و بإنسانيته يصبح عرضة للمقايضة و البيع و الشراء ، حريته و كرامته و مواقفه و كلمته و خياراته ، كل ذلك لا يزال يحدث الآن في سورية إضافة إلى قتل المدنيين الأبرياء العزل دون وازع من خلق أو ضمير . فهل سيسكت العالم طويلا و هو يرى عار التوحش يضرب بالإنسانية و قيمها على هذا النحو في سورية ...!

September 13, 2011 2:00 PM


(334272) 8
هل الشعب السوري يعاني من العمى بسبب جهل طبيب العيون
H2SO4
الى متى سيبقى البعثيون في سوريا عميانا وزعيمهم
دك تور عيون؟؟؟
تم فتح مغسل لدبابات النظام السوري في معظم المحافظات السورية وذلك لكثرة انتشارها في المناطق الاهلة بالسكان وللمحافظة على نقاء وصفاء الهواء السوري تم فتح عدة مراكز غسيل لهذه الدبابات الوسخة عقائديا والمركز الرئيسي المعند هو في حمص ساحة الحرية
مغاسل الدبابات هذه فيها أقسام لغسل الضمير وتوعيته بعد سبات اربعين عاما
فعلى طواقم وأفراد قيادة الدبابات التفكير قبل القصف العشوائي للمساجد والمستشقيات والمدارس والابنية المدنية؟؟؟
والسؤال الاخير الى المدعو الرفيق ابو علي السلموني الظرطة هل انت من مدينة سلمية الحرة نفسها أم انك من الضيع التي حولها مثلا الصبورة المبتورة واذا كنت فحلا مثل بصلك الازرق لماذا تتخفي يارجل النظام وراء اسماء وهمية ماهذه الشجاعة الكبريتية
يعني تحكمون البلد وتحافظون على خوفكم وهلعكم خمسين عاما لم تنعدلوا يا أذناب الصرامي
اللعنة على كل سلموني رفيق رعديد مثلك
تشد طرهك ببشار كر الاسد وتتخفى وراء الاسماء الوهمية ياشبيح قلعة الشميميس
أم أنك خايف أن يعلم أهل مدينتك بأنك نخابرات مأجور تتستر من أعمالك البعثوية
رحمة الله على محمد الماغوط فهو الذي كان فعلا سلمونيا وليس انت يا ابو علي الدعبلي!!سلم لي على سيدك عبد الكريم الجندي الذي قتله ب شار ون وآله وأعمامه
September 13, 2011 2:02 PM


(334332) 9
المحامي محمد احمد الروسان
الاستاذ
شكرا لتحليلك العميق الممتاز.
اظن ان المعلقين 2,3,4,5,6,7و8 . لم يستطيعو ان يرو ابعد من انفهم. وان عقلهم مغلق من الداخل. وان السياسة هي ابيض او اسود بالنسبة لعقولهم المسطحة البسيطة.
وان للة في خلقة شؤون.

ولتحيا سوريا.
September 13, 2011 9:27 PM


(370548) 10
للكـاتب أقول
المغربي
لماذا تقول و لتحيا سوريا

و لم نسمع أصواتكم عندما إنهارت تونس و مصر و ليبيا و اليمن يا مرتزقة

أنتم متاكدون من أن ما حدث فيما سمى ( بالخراب العربي ) لمؤامرة بشعة شنيعة على الدول العربية أبتداء بتونس مرورا بمصر و ليبيا و اليمن

فلماذا تقبلون الخراب على دول و لا تقبلونه على دول أخرى

مالكم كيف تحكمون !!

الولايات المتحدة تخلصت من أنظمة ضعيفة تأثيرها بحدود دولها ( مصر تونس ليبيا اليمن) و تركت أنظمة أخرى كانت تدعى لسنوات طوال بانها عدوة لها

لكن إتضح أن العكس هو الصحيح
May 18, 2012 7:30 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز