Arab Times Blogs
الموساوي موس ولد لولاد
elcorcas@yahoo.com.mx
Blog Contributor since:
10 May 2011

لن نكون انشاء الله من الشطاحة او المداحة بالصحراء

 الكثرة في كل شي مع الجودة فضيلة من فضائل الله على عباده الصالحيين،لكن الخطأ الكارثي أن يكثر العدد بلا نفع ولا إنتاج، و الكتب و الديانات السماوية كلها تحثنا على عمل الخير و انتظار الحسنات الصالحات يوم الحساب، ولكن إذا توسعت"زين لخلاك"بلا حد للمال و السلطة ،قلت القناعة و تبخرة العدالة وصار هذا خطأ فادح في التقدير، ونحن في حديقة مجتمع الصحراء المحروسة، نعتبر اقل مجتمع من بين المجتماعات والشعوب ضعفا في التربية والتعليم مع ضعف ملحوظ في الوعى في منتهى ابعاده،رقم ذلك لا يزال بعض الصحراويين يرفعون رؤسهم في كل مكان و حين ليقولو: نحن ابناء ال الشيخ فلان وال الشيخ علان ، ثم تجد انهم في علم الشرع لا يحفظون حتى آية الكرسي ،ورقم ذلك يعتبرون انفسهم يمثلون الله في الأرض، وفي عالم الدنيا يجهلون اسم ابن خلدون وابن رشد،لقد هجر الكثير من هولاي الصحراويين الكتاب وأصبحو يعيشون الأمية فلا يحفظون  أي آيةً ولا حديثاً ولا بيتاً ولم يقروأ كتاباً ولم يطالعو قصة ولا رواية، ولكنهم بالمقابل علّقو في بيبان بيتهم شجرة الأنساب،ليثبت لنا أنه من أسرة آل فلان نالصحراوية الذي كان جدها سلطان و رمز و ممثل للله في الارض ،و هم لا يريدون  الاعتراف انهم من قبيلة الجهلة،و كلكم تعلمون أن الوحي ينادي «إن أكرمكم عند الله أتقاكم».

التاريخ يحدثنا أن بلال حبشي، وهو مؤذن الإسلام الأول، وأن جوهر الصقلي فاتح مصر وباني الأزهر أمازيغي من اصل مغربي ، لكن النفس الوثّابة العظيمة لا تعتمد على عظام الموتى؛ لأن العصامي يشرّف قبيلته وأمته وشعبه ولا ينتظر أن يشرفه الناس، لقد كان الشهيرنابليون شاباً فقيراً لكنه جدّ واجتهد حتى أخذ التاج من لويس الرابع عشر، وفتح المشرق وصار في التاريخ أسطورة، وهو القائل: «الحرب تحتاج إلى ثلاثة: المال ثم المال ثم المال، والمجد يحتاج إلى ثلاثة: العمل ثم العمل ثم العمل». و هذا ربما ما يجب ان يعرفه الأنسان الصحراوي الحاكم و المحكوم ، فقيرا كان أو غني  .

 لقد ذهب الكثير من الصحراويين بعيدا عن الاسلام و عن مكارم الاخلاق، عندما أرتضو غرورنا بمدح أنفسهم حتى سكِرَ القلب بخمر المديح و اصبح الكثير من كبار الصحراويين بالبوليساريو و المغرب يطبقون بالحرف مقوالة البيظان المنحطة (من لا ينافق...لا يوافق).لكننا اليوم في نهاية شهر الرحمة و المغفرة(رمضان)،نسال الله رحمة من عرف تقصيره فأصلح من نفسه ،ولابد أن تقنع المريض بمرضه حتى يستطيع أن يعالج نفسه ،و حتى لا نذهب بعيدا،لا بد أن اعترف بأن عندنا عباقرة صحراويين ونوابغ في كل الميادين يحتاجون لمراكز بحوث ومؤسسات لرعايتهم ومعامل ومصانع لاستقبال نتاجهم.و هم ليسو بالضرورة من خرجي الجامعات، الذين يحصلون على الأجازة من اجل الحصول على وظيفة حكومية فقط .

طالعوا يا صحراويين كتب التاريخ ،واقتنعوا متى البنادق كانت تسكن الكتبا؟جميع ثورات التحرر في التاريخ العربي المعاصر،تحولت الى دكتاتوريات قمعية رهيبة،و طبيعة البيظان أنفسهم لا يمكن أن تتقدم بل العكس من ذلك تماما ،و لهذا علينا أن نعيد ترميم أنفسنا بالإيمان بالقطيعة مع طبيعتنا المبنية على النفاق و الوشاية(الكرظة) و أن نحاول تعلم العمل وتهذيب عقولنا بالعلم والتفكر، وهذه أمور بسيطة و هي جوهر رسالة الاسلام الربانية ،لكنها تتعارض بقوة مع لذة الكذب والافتراء و البهتان و جلسات الشاي الطويلة التى لا يمكن أن تستقيم و تكون ممتعة من دون الة ضخ طرائف الكذب و اليهتان و الافتراء(لعبر و النواجر) ،الذي تحولت الى وظائف يمارسه البعض و تجد اقبال منقطع النظير و سط البيظان ...و نختم بقوله تعالى  «وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون».



(334213) 1

بني وريا

يأي خطيتني ياشيخ
أنا كنت فاكر انك تتكلم عن شيوخ صحراء الخليج ، أتاري بتحكي عن شيوخ صحراء المغرب .

بس في اللغة نقول ( إن شاء الله ) وليس ( انشاء الله )لأن المعنى مختلف هنا .

September 13, 2011 9:01 AM


(334363) 2
البيضان أم البيض؟
Abdoul
فقعت لنا بيضاتنا بالبيضان!! هل تسمون الناس ذوو البشرة البيضاءبالبيظان!! أمال أنت إيه!! من البيضان أم من السودان!! ذكرتني بنكته سودانية : قال مصري لسوداني : إسمكم السودان لأنكم سود البشرة، فأجابه السوداني : الحمد الله أننا سود البشرة، لو كنا بيضا لسمونا بيضان مثل الخصيتين.
September 14, 2011 1:47 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز