Arab Times Blogs
د. هاني العقاد
Akkad_price@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب عربي من فلسطين

اسرائيل تريد كامب ديفيد جديدة
ما أن ذهب نظام مبارك بعيدا عن مصر حتى بدأت إسرائيل تشتغل في سيناء ليس لان سيناء بها ياقوت ومرجان أصبح محرما على إسرائيل وإنما لان سيناء مصدر الرعب لإسرائيل إذا ما كانت المساحة التي تضمن امن إسرائيل دون مقابل وحسب شروط إسرائيل, ويبدو أن إسرائيل لا تريد حربا في الوقت الحالي بقدر ما تريد الاستفادة من حالة التغير في المنطقة  وخاصة  التغير الذي حدث في مصر  واستلام المجلس العسكري بالقوات المسلحة بمصر مقاليد إدارة البلاد وأمنها , و هنا ما تريده إسرائيل  أن يقف الجندي المصري على الحدود مع إسرائيل أو حتى مع غزة شرطيا بديلا  للجندي الإسرائيلي وتريد إسرائيل عبر تهديدها باستخدام القوة أن تضمن سلامة الأراضي التي تحتلها من فلسطين حتى الآن وهذا ما يندرج تحت نظرية " العرب تحمي حدود إسرائيل" و هي نظرية صهيونية كانت ومازالت تطبقها إسرائيل على طول كل الحدود العربية مستخدمة بذلك التهديد مرة والوعيد مرة أخري والاتفاقيات العلنية والسرية في غالب الأحيان.
لعل ملامح اشتغال إسرائيل  بسيناء واستقرارها أصبح واضحا بعد  أن اعتبرت  سيناء قد أصبحت  مصدر تهديد لها وبالتالي فان إسرائيل تعتبر هذه المنطقة خارج السيطرة حتى ولو جاءت كل القوات المصرية لتضبط حدود مصر لأنها جاءت دون كامب ديفيد جديدة تعقده إسرائيل مع نظام الحكم الجديد ,والمعروف أن مستقبل الوضع السياسي في مصر غير معروف لإسرائيل حتى الآن ,لان الانتخابات المصرية لم تجري ولا يعرف احد من سيحكم مصر في المستقبل, لذا فان إسرائيل  تذرعت بهذا وقامت بنشر قواتها وما يلزمها من تكنولوجيا للتدخل في سيناء متى لزم  الأمر دون احترام لاتفاقيتي السلام و كامب ديفيد الموقعتين مع مصر, هذا لان إسرائيل وأمريكا لا تتكهنان ولا تعرفان من سيحكم مصر, لكنهما تحاولان توظيف ما يمكن توظيفه من قدرات ليصل إلى الحكم في مصر نظام على الأقل لا يتنافر مع إسرائيل مهما ارتكبت إسرائيل من جرائم ومذابح ضد الشعب العربي الفلسطيني , ولعل ما يخيف إسرائيل و أمريكا  أن تخرج مصر عن السيطرة المعهودة والتي  دامت أكثر من ثلاثين عاما و يتغير المشهد الجيوسياسي بالكامل بما لا يسمح بحالة استقرار وامن دون إقرار إسرائيل  وأمريكا بالسلام الشامل  الذي يسمح بإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.
إن تبجح إسرائيل بأن سيناء ارض غير أمنة ولا قدرة للجيش المصري على ضبطها الآن وخاصة أنها تتذرع من حين إلى أخر بأن تهريب الأسلحة والصواريخ إلى غزة يتم عبرها و كانت قد اتهمت قبل أيام أن صواريخ مضادة للطائرات تم تهريبها من ليبيا إلى غزة عبر سيناء و تقصد تضخيم الأمر ليعتقد العالم أن غزة أصبحت قوة مركزية بالعالم تهدد  وجود إسرائيل وان لإسرائيل الحق في تخوفها والضغط اتجاه كامب ديفيد جديد   ,واليوم يدعى باراك أن المنظمات الفلسطينية تنوي القيام بعمليات عسكرية عبر ارض سيناء وهدد بهذا الشأن أن التنظيمات في غزة ستتلقى ضربة موجعة إن أقدمت على فعل أمر كهذا  , ولعل إسرائيل تقصد إثارة الزوبعة حول حدود مصر وسيناء لأنها  تعتبرها الجبهة الساخنة رقم 2 لتبرر نشر قواتها البرية على طول الحدود مع مصر والهدف الأخر أنها تقصد إشغال الإعلام  المحلى والدولي عن ما يجري في القدس العاصمة الفلسطينية من حرب تهويد و تدمير وتهجير للفلسطينيين و مصادرة بيوتهم و أرضهم ومزارعهم وما يجري على الأرض الفلسطينية من استيطان مخيف يهدف لخلق وقائع جديدة على الأرض تسمح بتطبيق نظرية السلام لإسرائيل فقط..!!.
تستدرج إسرائيل هذه الأيام مصر للقبول بتعديل اتفاقية كامب ديفيد ليس لان الاتفاقية كانت مهترئة  فقط وعفي عليها الزمن بل لأنها تريد إقرار النظام الجديد في مصر  بالشروط القديمة و لتضع مزيداً من الشروط والإجراءات التي تري أنها تحمي حدودها وتضمن سلامة أراضيها فقط ,ويعتقد البعض بذلك أن الجانب المصري هو الذي يرغب في تعديل الملحق لزيادة عدد جنوده بسيناء وهذا كلام غير صحيح لان مصر الجديدة لا تريد مزيدا من القيود لاتفاقية أكل عليها الزمان وشرب واتفاقية تحرم مصر من حماية حدودها والدفاع عنها واتفاقية تجعل لمصر خطان حدوديان سياسية وعسكرية  ,هنا أقول انه على المجلس العسكري المصري أن يضع أمام نصب عينيه أن ارض سيناء هي ارض منحها الله تعالى لمصر لتتوه فيها الجيوش وتكون بالتالي مصيدة الجيوش الغازية لمصر من البوابة الشمالية والشمالية الشرقية .ولكن لابد وان يكون الجيش المصري على كامل جاهز يته بكل دروب وأصقاع  سيناء ليس لحماية إسرائيل وإنما لحماية سيناء من أطماع اليهود والصهاينة ولا ينصاع لبنود اتفاقية كامب ديفيد المجحفة ولا يهيئ لكامب ديفيد جديدة كما تريد إسرائيل, ولا يبقى القوات المصرية ضمن المنطقة (ا) المقدرة بعمق 58 كيلو متر في سيناء , بل على فرق المشاة والمدرعات والمدفعية المصرية الانتشار على كامل ارض سيناء العربية المصرية التاريخية.


(333000) 1
كلامك هذا مجرّد تضليل و خداع و تحريض
عبد الكريم سليم الشريف - القدس
لسنا بحاجةالى المزيد من التحريض والشعارات الزائفة و دعايات التهييج منكم أنتم المصرييّن بالذات!
(1)لا تتباكى على فلسطين الّتي ضاعت بسسببكم أنتم المصرييّن أوّلا في 1948م خلال حكم الملك فاروق, وثانيا في 1967م نتيجة المغامرات المتهوّرة لجمال عبد الناصر . نحن الفلسطينيّون الآن لدينا القدرة على تقرير مصيرنا بانفسنا و ندرك أين مصلحتنا.فلا تحاول ارشادنا أو توجيهنا كما كنتم تفعلون أيّام جمال عبد الناصر.
(2)بخصوص اتفاقيّة"كامب دافيد" عليك ألاّ تنسى مطلقا أنّ "أنور السادات" هو الّذي بادر الى زيارة اسرائيل سنة1977م, وهو الّذي بذلك اعترف علنا بشرعيّة"دولة اسرائيل" على حساب "فلسطين المغتصبة",وهو الّذي جعل يترجّى و يستجدي اسرائيل بكلّ تذلّل لكي تعيد اسرائيل له صحراء سيناء,وهو الّذي وافق على استرداد سيناء منزوعة السلاح لكي يطمئن اسرائيل بأنّ مصر لم يعد لديها النيّة لشنّ حرب أخرى على اسرائيل أو حتّى تشكيل أدنى خطر على اسرائيل (قبل حرب 1967م بأيّام فقط طلع جمال عبد الناصر ليقول للعالم بأنّ هدفه الرئيسي هو تدمير اسرائيل).
(3)أنتم المصريّون عليكم أن تفهموا أنّ المجتمع الدولي لن يسمح على الاطلاق لأيّ أحد بمحاولة تدمير اسرائيل, وأن أمريكا تزوّدكم بالسلاح لحماية مصر و ليس لتهديد اسرائيل.وفي حال محاولتكم المجازفة عسكريّا مرّة أخرى فستخسرون سيناء للأبد مثلما ستخسرون المساعدات الامريكيّة و حتّى التعاطف العربي ستخسرونه أيضا. فعليك أن تعي ماذا تقول.
September 5, 2011 4:16 AM


(333038) 2
هل نحن بحاجة لهزيمة جديدة
علي البصري
اولا المجلس العسكري مجلس انتقالي لايحق له حل القضايا المصيرية انما يحترم كل التزامات مصر واتفاقية السلام مع اسرائيل لها شروط وضمانات دولية واذا كان الروس يقفون لاسناد مصر في عهد عبد الناصر العالم الان عالم القطب الواحد نتذكروا هزيمة 5 حزيران لازالت مرارتها في حلوقنا وحتى لايعيد التاريخ نفسه والعالم العربي اليوم في وضع متارجح وربيع الثورات لاندري اين يسير لكن الوقائع تشير ان امريكا واللوبي الصهيوني اصبحت محررة العراق وليبيا وغدآ سورية ولبنان وايران او حتى غزة!!!!! فعش رجبآ ترى عجبآ.
September 5, 2011 8:41 AM


(333124) 3
الى المعلقين المنهزمين 1+2 المحسوبون على المسلمين زوراً وبهتانا .
ابو اسلام القدس
لقد بدأ العد التنازلي لتدمير دولة اسرائيل وهذا ليس حلماً ولا ضرباً من الخيال .إنه الواقع الحتمي لكل ذي بصيرة .بني اسرائيل طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد فجاء أمر ربك ليصب عليهم صوت عذاب وليجوسوا المؤمنين خلال الديار وكان وعداً من الله مفعولا لا ريب في ذلك . ربيع الثورات الذي تسمونه بهذا الاسم هو من عند الله تعالى الذي لا يحدث شيئ في الكون إلا بإذنه وإرادته ولو خططت أمريكا وحلفاءها(ومكر أولئك هو يبور) [فاطر : 10]

الأيام هي دول بين الناس(وتلك الأيام نداولها بين الناس)[آل عمران : 140] وما يحدث في مصر بالذات يدل على موعد اقتراب نهايتهم .
(فإذا جاء وعد الاخرة ليسوؤوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا) [الإسراء : 7]صدق الله العظيم

September 5, 2011 4:30 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز