Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


الفرس ومربطه في بيان مجلس الأمن حول الحدث السوري
 قبل الدخول في محاولتنا التالية, لاستقراء قرار مجلس الأمن الدولي الأخير حول سوريا, وتداعياته على تدويل الحدث السوري, عبر قراءة الممحي من بنوده, من خلال تفكيك المركب وتركيب المفكك, كتقنية تحليلية سياسية, من الضروري بمكان أن نؤكد, على أنّ جلّ جغرافية الشرق الأوسط, وخاصة قلب الشرق العربي سوريا, صارت هدفاً استراتيجيّاً – نستولوجيّاً, لعمليات الاستهداف الأمريكي – الأوروبي( بريطانيا, فرنسا, ألمانيا, البرتغال, ...الخ), وبنسخ متعددة, وبأطراف دولية عديدة, وجدت فيما سمي بربيع الثورات العربية, ضالتها ومبتغاها, مع توسيعات هنا وهناك, لساحات عربية وغير عربية أخرى.
 بحيث تم توسيع فتحة (البيكار- التدخلي), ليشمل بجانب ليبيا كل من: قلب الشرق سوريا, السودان, وإيران, وكوريا الشمالية, مع وضع آليات تدخلية وعبر أدوات داخلية – خارجية, للاشتباك السلبي, مع الساحة المصرية والتونسية, بعد سقوط كلا النظامين الحليفين لخط العلاقات الأمريكية – الأوروبية - الإسرائيلية, لدفعهما باتجاه التساوق والتماثل, وفقاً لحسابات الفرص والمخاطر, لجل فعل وعمل, استراتيجيات الاستهداف الأوروبي – الأمريكي الجديدة للمنطقة, أو على الأقل للحيلولة دون خروج, توجهاتهما السياسية الخارجية, عن سياسات وتوجهات الرؤية الأمريكية الأوروبية المستحدثة, إزاء الشرق الأوسط ككل, وخاصة العالم العربي, قلب العالم القديم والحديث.
 بلا شك, أنّ أساس المعارضة السورية, هي من حركة الأخوان المسلمين, وهم ليسوا أغبياء وحمقى, فهؤلاء يتجنبوا استخدام الشعارات الدينية, وهم يفضّلون شعارات قومية, ووطنية, وعلمانية, ودعوات للإصلاح الشامل, الاقتصادي والسياسي, وإطلاق الحريات المختلفة, وتشكيل الأحزاب, وتداول للسلطة... الخ.
وهذه الشعارات التي تطلق, من حناجر كوادر الجماعة الإسلامية السورية ومن يتساوق معها, يساندوها كل فئات الشعب السوري, لذلك وبعد اكتساب تعاطف كبير, من فئات المجتمع السوري لهم, وصلت الحركة الإسلامية هناك, وعبر برامج احتجاجاتهم المتعددة قبل شهر رمضان وبعد مضي الأسبوع الأول منه, إلى مستويات متقدمة من مطالب, حركة احتجاجات الشارع في سوريا, لإسقاط النسق هناك وبشكل متدرج, وهذا ما صرنا نسمعه, مع العلم أنّه ليس كل انتفاضة شعبوية, وان كانت كبيرة وشاملة, أن تقود إلى إسقاط النظام المنتفض ضده وبشكل كلي.
 وما هو مؤكد في معادلات الانتفاضات الشعبوية العربية, أنّ ارتفاع سقوف المطالبات إلى إسقاط الأنظمة, سوف يؤدي إلى صعود المتطرفين, إن لجهة الإسلاميين, وان لجهة غيرهم من القوى العلمانية الأخرى, والى الإمساك بالسلطة, والى نمو العنف والعنف المضاد, و نمو ظاهرة الاختلافات السياسية الرأسية والأفقية, وكما نراه الآن في مصر وتونس والعراق, كما من الممكن أن تمتد حالات عدم الاستقرار في الشرق الأوسط, بسبب عقابيل الحدث السوري, إلى بؤر توتر قادمة, في لبنان وفلسطين المحتلة, والمغرب والجزائر, وموريتانيا, بالإضافة لما يجري في اليمن, وهذه التوترات الجارية في المنطقة الآن, تخرج عن السيطرة والانضباط, ولا يمكن لأي جهة كانت أن تتحكم بها, وما يجري في سوريا يؤثر على الأردن أيضاً, ويدخل كل المنطقة في وضع صعب جداً.
فقبيل صدور, قرار مجلس الأمن الدولي الأخير, حول سوريا وحدثها الساخن, أكدت موسكو على ضرورة, أن يسعى المجلس الدولي لاعتماد الوسائل الدبلوماسية, والسياسية, كبديل للأساليب التدخلية الأخرى, حيث النموذج الليبي, الذي ما زال ماثلاً أمام العالم, بتداعياته المختلفة والعديدة, أثبت بما لا يدع مجالاً للشك, بأنّها لن تؤدي سوى إلى المزيد من العنف والقتل والانتقام.
وتحدثت معلومات تقارير, نشرت بوسائل الميديا العالمية, أنّ الفدرالية الروسية وعبر مندوبها في المجلس, تحدثت بشكل واضح عن ضرورة دعم مسار الحوار, والتفاهم, والإصلاحات الجارية, وذلك كي يصار إلى توفير أكثر قدراً من إتاحة الفرصة, لجهة التوصل مع بقية أعضاء مجلس الأمن, على رد فعل ايجابي, إزاء الاشتباك مع الحدث السوري.
ورغم الإدراك الروسي العميق, أنّه مجرد إصدار قرار من مجلس الأمن يشتبك مع طبيعة ما يحدث في سوريا, بحد ذاته يعد إفراطاً أممياً, لذلك هي سعت وبالتنسيق مع الصين, ومع الهند, وجنوب أفريقيا, والبرازيل للوصول إلى قرار, يكون بمثابة القاسم المشترك لجميع الأعضاء, ومرضي لهم, بيان يطالب فيه الجميع, بإنهاء العنف, ويحثّهم على ضرورة السعي, من أجل تحقيق الحل السياسي السلمي.
وفي نهاية مداولات ثلاثة أيام متتالية, صدر القرار الكوني الأخير, حول الحدث الدمشقي الساخن, والملفت للانتباه أنّه وبعد صدور القرار من مجلس الأمن مباشرةً, انخرط الأمين العام للأمم المتحدة, في لعبة تصريحات إعلامية مكشوفة, حيث عمل على توجيه الانتقادات المرتفعة الشدّة, ضد النسق السوري وعاصمته دمشق, وبالرغم من أن تصريحاته لا تنسجم مع روح البيان, الذي تحدث مطالباً أطراف الصراع السوري, بالعمل على إنهاء العنف والانتهاكات, ولم يركز البيان على طرف واحد دون غيره, وان كان أكثر تحاملاً على دمشق الرسمية ونسقها.
الأخطر الذهبي في البيان الأخير, يتموضع بتضمنه تكليفاً شخصيّاً, للبان كي مون- الأمين العام, بتقديم تقرير خلال أسبوع, لجهة تقييم الموقف في سوريا, وكون البان كي مون هذا, متحيزاً في تصريحاته, ويتقاطع مع رؤى ورغبات, رؤوس الأفعى الدولية الأربعة – واشنطن, لندن, باريس, ألمانيا – في صراعها على سوريا, وحيث الفترة الزمنية المتاحة له, لأعداد تقريره التقيمي, تمتاز بالقصر الشديد, فسوف يخرج تقرير البان كي مون هذا, ذهبياً بامتياز, لصالح الأطراف الخارجية – أطراف الصراع على سوريا - لمنحها الذريعة تلو الذريعة, لتدويل الحدث السوري, عبر الضغط على الأطراف الدولية الأخرى, المترددة والرافضة حتّى الآن.
كما يمكن القول: أنّ البيان حول سوريا, لم يكن متوازناً في فرض المسؤوليات, على طرفي الحدث السوري الساخن, فالبيان طالب دمشق الرسمية, بالمضي قدماً في إنفاذ سلّة الإصلاحات, التي أعلنها النسق السوري نفسه, والعمل على ضبط النفس, واحترام الحقوق, ولكنه في نفس الوقت, لم يطالب الأطراف المعارضة, بأي التزامات تتعلق بضرورة الالتزام, بالحوار, والتفاهم المشترك, والجلوس على طاولة الحل, والتسوية السياسية الداخلية العادلة.
وفي ظني وتقديري, وان كان البيان الأخير بقضه وقضيضه, لا يمكن اعتباره يتميز بالقوّة الإلزامية, لجهة التزام وقيام مجلس الأمن الدولي بتحمل مسؤولياته, لكنه هو عملية تمهيدية, للمسرح الدبلوماسي الدولي, لجهة إصدار متتاليات هندسية, ومنحنيات عديدة, من البيانات التي من شأنها, أن تتيح صدور قرارات دولية, تستهدف النسق السوري وعاصمته دمشق, كما أنّه من شأن صدور هذا البيان غير المتوازن, في فرض المسؤوليات على طرفي النزاع السوري, أن يقود إلى توظيفه واستخدامه كغطاء, لجهة إنفاذ سلّة تبريرات لاحقة, عبر الرؤوس الأربعة لأفعى الاستهداف الدولي, لزاوية الضغط على موسكو, وبكين, والبرازيل وجنوب أفريقيا, والهند, تحت عنوان: أن بيان المجلس الدولي, قد كلّف الأمين العام, بتقديم تقرير تقييمي, للأوضاع الجارية في سوريا, وخلال أسبوع واحد.
وهنا مربط الفرس كما يقولون, ...وبعد ذلك يرفع البان كي مون, تقريره العتيد الذهبي الأخطر, يؤكد فيه بأنّ شيئاً لم يحدث, وأنّ الأوضاع تزداد سوءً على سوء, إن لم تكن مسودة تقريره الذهبي المنتظر, قد تم إعدادها بشكل سري له, وصار التقرير جاهزاً منتظراً البان كي مون, انتهاء المهلة المحدّدة له في البيان الأخير, يطالب فيه مجلس الأمن الدولي, بإصدار قرار أممي, يعمل على ترسيم خطوطه الأمين العام نفسه, بما يتساوق وينسجم مع خطوط, مشروع القرار الدولي الذي سبق وأن أعدته كل من: لندن, وباريس, وألمانيا, والبرتغال, ودعمته العاصمة الأمريكية, واشنطن دي سي, ورفضته في حينه, كل من الفدرالية الروسية والصين.
   شبكات المخابرات المختلفة, لمحور واشنطن – تل أبيب, ومن ارتبط به من العربان, وباقي الحلفاء الغربيين الأوروبيين, تركز على عامل فهم تأثير العامل السوري, إن لجهة إخراج دمشق, من دائرة الصراع العربي – الإسرائيلي, لإنهاء هذا الصراع والى الأبد, وان لجهة إخراج سوريا من دائرة الشعور القومي العربي, لإنهاء المشروع القومي النهضوي العربي, وهو شرط موضوعي, لتفكيك تماسك المنطقة العربية, وتحويلها إلى كيانات مفككة, يمكن إخضاعها بكل سهولة للنفوذ الأسرا- أمريكي, كل ذلك من أجل ضبط تأثير العامل السوري, ليصار إلى إنهائه لاحقاً, أو على الأقل إضعافه, ثم تحييد دوره بشكل مؤقت, ليتاح لاحقاً السيطرة عليه.
وفي ظني وتقديري, أنّ الحدث السوري, قد يقود إلى سلسلة من عمليات الانقلاب الرئيسية, في مسارات توجهات النظام الدولي, وطرق إعادة تشكيله, وتنميطات جديدة لعقيدته, حيث نجد أنّ واشنطن وحلفائها من الأوروبيين, صاروا يتمادون كثيراً في استهدافاتهم لسوريا ودورها, بحيث صار الحدث السوري نقطة مركزية, في محيط التحركات الدولية والإقليمية الساعية, لجهة تصعيدات لمجريات الأحداث في القطر السوري, إن لجهة الأقلمة والتدويل, وان لجهة الاستهداف العسكري في مرحلة لاحقة, وعبر الناتو ومجهودات عسكرية أمريكية أوروبية, مع فرض مناطق حظر طيران جوي, على شاكلة السيناريو الليبي.
وأحسب أنّ مسارات التمادي الأمريكي – الغربي الأوروبي, كتدخل خارجي أجنبي, في ملفات الحدث السوري ومفاعيله وعقابيله, سيقود بالضرورة إلى حالات غير مسبوقة, من الانفلات الأمني والسياسي الذي يصعب السيطرة عليه, كما نلاحظ أنّ المعارضة السورية سواءً لجهة الداخل السوري, أو لجهة الخارج السوري, كطرف له ارتباطاته الخارجية والتي هي, محل تساؤل الكثيرين من المراقبين, عقابيل هذا الارتباط الخارجي لهذه المعارضة, يمنع بلا شك التهدئة في سوريا, ومن جهة ثانية يدفع إزاء التصعيد, الذي يتيح لها الحصول على الدعم الأمريكي – والغربي الأوروبي, مع وجود حراك خارجي تصعيدي, تزامن مع حراك داخلي إزاء التهدئة, ويبدو أنّ هناك إدارات للتصعيد السوري الرأسي والعرضي, بعد أن فشل التصعيد الداخلي, عبر متتاليات هندسة الاحتواء للحدث السوري, بمسارات سياسية رغم بطئها.
إنّ جلّ الأطراف الدولية الغربية, تنحاز بالتدخل لجانب طرف المعارضة, بدلاً من العمل على تحقيق التهدئة, فهي من ناحية تمارس استراتيجيات إعلامية سوداء, في الغرف المغلقة وعمليات تعبئة سلبية, ومن ناحية ثانية تعمل في دعم جهود التصعيد, عبر المال والسلاح الخفيف الفردي ومستلزماته, مع دعومات لوجستية أخرى عابرة للحدود والقارات.
واشنطن تسعى جاهدةً لاستخدام مشروعات القرارات الدولية, التي تحضّرها والتي تتضمن بنودها, تفويضات باستخدام القوّة لجهة الملف السوري الآن, كما فعلت في الأمس القريب إزاء الملف الليبي, كل ذلك كوسيلة وغطاء لإطلاق يدها, في استهدافات خصومها( الضحايا).
إنّ تعميم عمليات فرض العقوبات, سوف يجعل دمشق تواجه عقوبات متعددة الأطراف, كما أنّه يقود إلى مجموعة من الضغوط على الأطراف الدولية الناشطة والرافضة, – مثل الطرف الروسي والطرف الصيني -  للسياسات الأمريكية في المنطقة والعالم, لجهة إجراء المساومات معها, بعدما تبين أن تلك الأطراف الدولية, لعبت دوراً كبيراً لجهة عرقلة, وإحباط مخطط استخدام المنظمات الدولية, في عمليات استهداف سوريا عبر حدثها.
وتتحدث المعلومات, أنّ الحراكات الإقليمية والدولية الجارية الآن, تشير بوضوح إلى أنّ تركيا, صارت الهدف الرئيس لهذه التحركات, إن لجهة دفعها باتجاه التساوق التام والانخراط, في مخطط استهداف دمشق, وان لجهة جعلها الوقوف على الحياد.
هناك مقاربات سياسية شاملة للايباك في الولايات المتحدة, لجهة حركة الاحتجاجات السورية وتداعياتها على السلام في المنطقة, وان لجهة مواقف الإدارة الأمريكية, بحيث أكّدت مقاربات الأيباك, أنّ السلام مع مصر والأردن إلى حد ما, صار سلاماً حقيقياً بالإطار الرسمي لا الشعبي, أمّا السلام الإسرائيلي مع سوريا والفلسطينيين, فهو أمر لا يمكن تحقيقه في المدى المنظور, لذلك المطلوب من محور واشنطن – تل أبيب حالياً, التفرغ الكامل لجهة إكمال عزل سوريا وإخراجها, من معادلات الشرق الأوسط الحالية والمستحدثة لاحقاً, وبعدها يمكن النظر في أمر كيفية, تحقيق سلام شرق أوسطي حقيقي من زاوية الأيباك.
وحول السياسة الخارجية الأمريكية, فقد ذهبت مقاربات جماعات الضغط الأيباكي, إلى أنّ واشنطن تتعامل مع حراكات ربيع الشارع العربي, وفق معيارين أثنين: معيار المصالح الإستراتيجية, ومعيار السلوكيات الأخلاقية القيميّة, ففي المسألة المصرية والتونسية, وثورتيهما الأخيرتين, نجد أنّ واشنطن التزمت وفق معيار السلوك الأخلاقي القيمي, وذهبت بعيداً لجهة احترام رغبة الشارعين المصري والتونسي الشعبوية, في إسقاط نظام مبارك وبن علي الحليفان لها, واستبعدت واشنطن معيار المصالح الإستراتيجية, بحيث تخلّت عن مصالحها الإستراتيجية, والتي كان يمثلها نظام مبارك وبن علي, ولكنها في الموضوع اليمني والبحريني, تعاملت وفق معيار المصالح الإستراتيجية, ولم تسعى إلى التعامل على أساس الاعتبارات السلوكية الأخلاقية القيمية, على غرار ما فعلت مع القاهرة وتونس.
ويبدو أنّ توجهات السياسة الأمريكية والغربية, تتناقل متأرجحةً بين الخيارين, خيارات الدبلوماسية القائمة, على عملية صنع القرار المستند, على المعيار الأخلاقي القيمي, والخيارات الدبلوماسية القائمة, على عملية صنع القرار المستند, على معيار المصالح الإستراتيجية, وعليه تتعامل إدارة أوباما الديمقراطية, مع الحدث السوري وتفاعلاته, على أساس وضع دمشق أمام مسارين أثنين, وهو أمر استثنائي لمعايير دبلوماسية العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي.
وتقول معلومات الخبراء والمراقبين الدوليين, إنّ حركة الأخوان المسلمين السورية, هي الأكثر والأوفر نشاطاً, في الساحة السياسية السورية حالياً, وصعود هذه الحركة معناه بكل بساطة, القضاء على سوريا المدنية – العلمانية, واستبدالها بسوريا الأصولية – السنيّة, وهو أمر غير مقبول بالنسبة لواشنطن والغرب, وانهيار دمشق معناه, اندلاع نيران العنف السياسي الطائفي, وتداعيات وعقابيل كل ذلك, سوف تتخطّى حدود القطر السوري, إلى بقية المناطق الأخرى, المجاورة وغير المجاورة, في جل جغرافية الشرق الأوسط, وانهيار دمشق يعني, ترسانات الأسلحة السورية كلّها, سوف تقع في يد الفصائل والميليشيات المسلحة, بما في ذلك الأسلحة الكيماوية والبيولوجية, واستخدامها سوف يكون حاضراً, ولكنه بمستويات فوضويّة عبثيّة متفاقمة


(328850) 1
why?
lost
Dear Article Writer. Thank you for your analysis for the current issues facing Syria today. Why is it that we Arabs never shape current and future affairs? why is it we always blame the others for what is happening? Why is it that writers like your goodself dont see these issues from a simple prospective? instead you take your readers through some dark allyways in understanding what should a fairly simple equation which is: That the SBaathist Syrian regiem is nothing but a gang of thugs equipped with tanks and artillary in killing peacful protesters who have simple had had enough of the status quoue. Secondly, do you actually expect the Syrian people to "trust" that a murderous regiem is actually capable of introducing real changes?? they have had 40+ years to do so and nothing has happened. Forget about the US, Germany,UK and whomever, if the Syrian want change then change WILL COME. Laslt whom are we to say that the moslem brotherhood should'nt be in power, althought I dont agree with thier politics, but surely this is something for the Syrian people to decide
August 8, 2011 6:58 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز