Arab Times Blogs
د. مصطفى يوسف اللداوي
moustafa.leddawi@gmail.com
Blog Contributor since:
21 January 2010

كاتب وباحث فلسطيني مقيم في بيروت

ترانسفير إسرائيلي بمساعدة عربية

إنه حلم رواد الحركة الصهيونية القدامى وقادة الكيان الإسرائيلي جميعاً، صقور ومتطرفين، حمائم ودعاة سلام، سياسيين وعسكريين، كلهم يتطلع إلى اليوم الذي تخلو فيه فلسطين من سكانها العرب، وتغدو دولةً يهوديةً خالصة، لا شوائب فيها ولا أغراب، ولا مكان للعرب، المسلمين والمسيحيين "الغوييم" فوق ترابها، ولا أثر لهم باقٍ فيها تحت الأرض أو فوقها، عمراناً أو مقاماً، علماً أو صرحاً، مسجداً أو كنيسة، مقبرةً أو مدرسة، لتغدوا فلسطين مملكةً يهوديةً بحق، تخفق في سمائها نجمة داوود الزرقاء، وتحكمها تعاليم التلمود والتوارة، وتتعالى فيها أصوات الحاخامات ورجال الدين، وتخلو شوارعها يوم السبت من السيارات العابرة، والمواقد المشتعلة، ويسيرون في شوارعها بالقلنسوة اليهودية، والسوالف الطويلة، والقبعة السوداء، يزورون حائط المبكى يتلون فيه مزاميرهم، ويدخلون المسجد الأقصى يصلون في باحاته، ويتنقلون في رحابه، يعقدون فيه زفافهم ويختتنون فيه أطفالهم، إنه حلمٌ عاش معهم، خططوا له وعملوا من أجله، وماتوا وهم يسعون لتحقيقه، وأورثوه لمن جاء من بعدهم، فهو لم يغادر مخيالاتهم، ولم يبرح أحلامهم، ومازال يتراءى أمام عيونهم، حلماً وأملاً وهدفاً وغاية.

يبذل الإسرائيليون غاية جهدهم ليفرغوا الأرض الفلسطينية كلها من سكانها، فدمروا مدنهم وقراهم، وشردوهم منها وسكنوا فيها، وقتلوا رجالهم ونساءهم وأطفالهم، وزجوا بمئات الآلاف من الفلسطينيين في السجون والمعتقلات، وأبعدوا عنها وطردوا منها الآلاف، ولكن الأرض الفلسطينية بقيت تحكي عربي، وتحفظ لهجتها الفلسطينية، وتحمل هويتها العربية وتباهي بها، وتتحدى الإسرائيليين وتقف في وجه دباباتهم وتواجه طائراتهم، وقد أقسم أهلها أن يبقوا في أرضهم ثابتين، وعن حقهم مدافعين، وبقيت فلسطين أرض الزيتون والزعتر، تتحدى بجرحها، وتتشامخ مع ألمها، وتزهو بثوبها الفلسطيني العربي القشيب.

هذه هي السياسة الإسرائيلية القديمة واضحة لا لبس فيها، ولا غموض يكتنفها، ولا خداع في تنفيذها وتطبيقها، ولا يحرص الإسرائيليون على إخفائها أو تزيينها، ولا يدعون بأنهم يحبون الفلسطينيين ويعملون من أجلهم، إنما يعملون بصدقٍ وإخلاص لصالح شعبهم وقضيتهم وعقيدتهم وهويتهم، لكن المشكلة الخطيرة التي يحار المرء في تفسيرها أو فهم أهدافها ومراميها، أن الحكومات العربية تسهل مهمة الإسرائيليين في تفريغ الأرض الفلسطينية من سكانها، ودفعهم للبحث عن أوطانٍ جديدة، وجوازات سفرٍ محترمة، وبطاقات هويةٍ مقدرة، فقد أصبح هم الفلسطينيين جميعاً أن يتخلصوا من وقفات الذل والهوان التي يتعرضون لها في كل مطارات ومعابر الدول العربية، فهم يتجرعون الذل والهوان ألواناً من عناصر وضباط الأمن العام، الذين ينظرون إليهم شزراً، ويرمقونهم بعيونهم بكلِ استهتارٍ وعدم تقدير، وقد جمعوا جوازات سفرهم بل وثائق السفر التي أصدرتها سلطاتهم باتفاقٍ مع جامعة الدول العربية، ولكنهم لا يحترمون وثيقة السفر التي أيدوا منحها للفلسطينيين اللاجئين، ولا يسهلون لحاملها الدخول إلى بلادهم، بل تنص أنظمتهم على عدم السماح للفلسطيني بالدخول إلى بلادهم، حتى ولو كان في طريقه إلى أرض وطنه، عائداً إلى بيته.

يحار الفلسطينيون في فهم السياسات العربية في التعامل معهم، فهم يدعون أنهم يدعمون صمود الشعب الفلسطيني، ويعملون على الحفاظ على هويته وشخصيته، وأنهم يرفضون منح الفلسطيني جنسية بلادهم حرصاً على القضية الفلسطينية، ولكن الحقيقة أن الحكومات العربية تضيق على الفلسطينيين، وتمعن في إذلالهم ومهانتهم، وتدفعهم بقوة لأن يلقوا بوثيقة السفر التي يحملون، أو جواز السفر الجديد الذي ساهموا في إصداره وفرضه، فكلاهما لا يجلب التعامل الكريم للفلسطيني، ولا يجبر عناصر الأمن العام في المطارات والمعابر الحدودية على الابتسام لهم والترحيب بهم، بل إن وثائق سفرهم كما سحنات وجوههم أسرع طريقةٍ لتعكير مزاج عناصر الأمن العام، وتغيير ملامح وجوههم غضباً وعبوساً، فالقادم غير مرحبٍ به، ولا مكان له بين إخوانه العرب، ولا متسع له على الأرض العربية، وعليه أن يرحل فوراً، وأن يبحث له عن مكانٍ آخر، يشعر فيه بالعزة والكرامة والقيمة الإنسانية، ويرى أنه فيه مقدرٌ ومحترم، وله كرامة وسيادة وحقوق وامتيازات، ومع أنه كغيره من الوافدين، يلبس ثياباً أنيقة، ويحسن الحديث والتعبير، ويتقن اللغات الأجنبية، ويحمل أعلى الشهادات العلمية، وتمتلئ جيبوبه بالأموال، وبطاقته الإئتمانية صالحة وفيها رصيدٌ كبير، ولكن شيئاً من هذا لا يشفع له، فهو فلسطيني، وتكفيه جنسيته لأن يكون منبوذاً على بوابات الحكومات العربية.

إنها الإجراءات الرسمية العربية المتوارثة منذ أربعينيات القرن الماضي، وهي التي تواصى عليها القادة والحكام العرب، وأجمعوا أمرهم عليها في اجتماعات جامعة الدول العربية، إنهم يكذبون علينا عندما يقولون إن هذه الإجراءات من أجلكم، ولصالح قضيتكم، وهي لا تستهدف أشخاصكم، ولا تقصد إهانتكم، ولا تتعمد التضييق عليكم، إنها إجراءاتٌ تهدف إلى حماية الهوية الوطنية الفلسطينية، وأنها تحول دون نسيان الفلسطيني لوطنه وقضيته وهويته، إنهم يستخفون بعقولنا، ويستهزؤون بنا، ويحاولون خداعنا، فهم يضطرون لأن يرفعوا القبعة من على رؤوسهم احتراماً وتقديراً لحامل الجواز الأمريكي أو الأوروبي، وهم يعلمون أن حامله فلسطيني الجنسية، وهو ابن مخيم جباليا أو الشاطئ، وأنه من سكان قطاع غزة البئيس المحاصر، ومع ذلك يحترمونه ويقدرونه، لا احتراماً وتقديراً لذات الإنسان الفلسطيني، بل احتراماً لجواز السفر الذي يحمل، وتقديراً للجنسية التي يتمتع بها، وخوفاً من سفير صاحب السيادة، الذي لا يتأخر عن رفع سماعة الهاتف ليتصل بأعلى مسؤولٍ في البلاد، مستنكراً سوء المعاملة التي تعرض له مواطنه، ويطالبهم بتسهيل أموره والاعتذار له، بل إن بعض السفراء الأجانب يذهبون إلى مطارات الدول العربية بأنفسهم، ليسهلوا للفلسطيني الذي يحمل جنسية بلاده الدخول إلى البلاد، وليضمنوا حسن استقباله وعدم الإساءة إليه، فما الذي تغير في هذا الفلسطيني غير جواز سفره الذي يحمل اسمه العربي الأصيل ومكان مولده في فلسطين، ومازال ينطق بالعربية وباللهجة الفلسطينية، ومازالت تفوح من حقائبه رائحة الزيتون والمرمرية والزعتر.

إنها مؤامرةٌ عربية قديمة جديدةٌ بحق، تلك التي يتعرض لها الفلسطينيون في الكثير من البلاد العربية، التي لا تسهل لهم الدخول إلى بلادهم والعمل فيها، وتجبرهم على الهجرة والسفر بعيداً، بحثاً عن هويةٍ محترمة، وجواز سفرٍ يصلح لأن يمهر بخاتم صاحبة السيادة، إنها سياسة تستهدف إفراغ الأرض الفلسطينية، ودفع أهلها إلى الهجرة واللجوء، فإن كانت السياسة الإسرائيلية مفهومة ومعروفةٌ أسبابها، فإننا والله نجهل دوافع حكوماتنا العربية، وأسباب تضييقها على الفلسطينيين واحتجازهم أطفالاً وكباراً، رجالاً ونساءاً، وكأنهم قتلة ومجرمين، الحقيقة أن الفلسطينيين متهمين بأنهم يقتلون الإسرائيليين وينغصون عليهم عيشهم، ويعملون على طردهم من أرض فلسطين، ليسكنوا فيها، ويقيموا مكانهم، فهذه هي جريمتهم التي يستحقون عليها سوء المعاملة



(325643) 1
Bad Luck for US
Khaled
I swear to God that i have suffered alot everytime i had tried to visit an Arab country; I have never wanted to live in the west. But at one point i had decide to immigrate to get a good citizinship; and then all of the sudden i can travel anywhere in the arab world whom i love alot without feeling any fear or hearing any curse.
July 18, 2011 9:18 AM


(325669) 2
The land is still there
TRUTH MIKE USA
The good thing about the conflict between the evil state of israel is that the zionist regime can not physically move the land of Palestine anywhere. The Palestinian bad luck and omen are bound to change and injustices will be conquered and destroyed.

Therefore, do not give up hope and justice for the palestinian people will prevail and mockery and deceit of the zionist regime will be unmasked. It is just a matter of time.
July 18, 2011 12:33 PM


(325672) 3
Shame on the Arabs
Abdul
I love the article It's 100 % correct. Shame shame on the ARAB LEADERS AND OFFICIALS .
July 18, 2011 1:31 PM


(325673) 4
اولاد القحبة لا تستثني منهم احدا
محمد الدرة
كل الحكومات الاعرابيةهي من صنع اسرائيلي ولو اختلف الغلاف من جمهوريات الى ممالك ومن مقاوم او ممانع الى معتدل وبذلك اسرائيل ترضي كافة الاذواق ولقد برهنت هذه الحكومات انها عبارة عن موظفين واجراء عند سيدتهم اسرائيل وغيرهذا الكلام كله ذر رماد لا اكثر ولا اقل وعندما تنتهي صلاحية الموظف والاجير ينزعون عنه الشرعية التي سبق والبسوه اياها ثم يتم التحضير لتوظيف غيره وهكذا دواليك؟
ولقد ارتكب الفلسطينيون اكبر خطأ في تاريخهم بهروبهم الى الدول الاعرابية لانهم هربوا من عند تاجر الجملة اسرائيل الى عند الرفاق تجار المفرق سوريا ومن جيرانها!!!!!!!!!!!!
لا اعلم كيف يعمل مخ الفلسطيني الذي باع ارضه وجاء الى نظام بعثي باع مثله الجولان ثم يمني نفسه بان البعصيين سيحررون فلسطين وسيقدمونها هدية مجانية؟؟؟ وسيتركون الجولان مع اسرائيل كيف لا اعلم (كيف يتم طلب الدبس من طيز بشار النمس)؟
على الفلسطينيين الاستيقاظ انها مؤمرة اعرابية تمت بسواد ليل مدلهم وكانوا هم الضحية التي وقع الاختيار عليها؟؟؟؟
لقد جندت الدول الاعرابية الفلسطينيين عندها كمخبرين مساعدين على حفظ الانظمة وبذلك تنامى شعور الكراهية من قبل الشعوب الاعرابية للفلسطينيين الذي لم يكن لهم اختيار في بيع انفسهم للانظمة لقد تم استخدام الفصائل الفسطينية لعمليات الاغتيالات السياسية وللانتقام والقتل وكل حسب النظام الذي يتحكم بها ثم يتم التخلص من الفلسطيني الذي قام بالاغتيال في عملية فدائية
July 18, 2011 1:44 PM


(325714) 5
عزيزي رقم 4.......احترم تعليقك
عماد
ولكن مع تصحيح بسيط. الفلسطينيون لم يهربوا بارادتهم لان الهارب عادة يحمل كل امتعته ومدخراته معه. بينما اقفل الفلسطينيون ابواب بيوتهم واخذوا مفاتيحهم معهم بعد ان طلب منهم قادة الجيوش العربية الجرارة ذلك .ووعدوهم بان عودتهم الى بيوتهم مسألة ايام. وذلك خوفا على حياتهم من ان يكونواضحية الحرب. يقول لي صديق بان جده بعد غادر المنزل في اللد ومشى مسافة مئتي متر تذكر انه ترك ضوء الكهرباء مشتعلا في غرف المنزل فعاد ليطفئه فهو عائد في المساء كما قيل له. هل تريد دليلا اكبر من ان الفلسطينيين لم يهربوا؟ لعن الله العرب الخونة
July 18, 2011 5:32 PM


(325726) 6
shame of them
mahmoud
never trust Arabs leaders,what is witten is 100% correct.
July 18, 2011 6:38 PM


(325731) 7
الى الفلسطيني العفن رقم ٤ المسمى محمد الدرة
Arabi
لغة الشتم والتخوين التي تستخدمها ضد سورية والتي سمعتها من كثير من الفلسطينيين الرخاص امثالك انما تدل على مستوى الدناءة والانحطاط الاخلاقي لامثالك
سورية التي احتضنت دوما الفلسطينيين واجازت لهم التعليم المجاني والطبابة المجانية وضمنت لهم حق العمل والتملك والتي بمواقفها هذه كسبت عداء جميع الدول الغربية المساندة لاسرائيل وحكومات عربية امتهنت الخيانة مثل حكومة السلطة بتاعك وهي تدفع الثمن يوميا عن طريق المؤامرات ومحاولات اثارة الفتن الداخلية كالتي تعيشها هذه الايام
تتكلم عن الخيانة، ماذا تقول عن مقتل ابو اياد بيد خائن فلسطيني رخيص مثلك؟ ماذا عن مقتل يحيى عياش بهاتف ملغوم اعطاه اياه ابن عمه العميل الرخيص مثل الذي خلّفك؟ ماذا عن مقتل ناجي العلي باوامر من المقبورالعفن ياسرعرفات الذي اودع اموال التبرعات التي قدمها المواطنين العرب دعما لقضيتكم العفنة في حساب باسم العاهرة زوجته والتي جعلت ابو مازن وغلمانه يلهثون وراء مؤخرتها ترجيا ان تعيد بعض من تلك الثروة المنهوبة؟ هل احدثك عن عمليات القتل والتعذيب والسجن التي ارتكبها دحلان وزبانية السلطة بالفلسطينيين انفسهم الذين لم يكفيهم شر الاحتلال بل قام هو مشكورا باستكمال ما يقوم به الاسرائيليين لمكاسب شخصية واطماع سلطوية؟ هل اتطرق الى الاقتتال الفلسطيني-الفلسطيني في لبنان طمعا في الزعامة وكله تحت مسمى تحرير الارض من الاحتلال
ان طيز بشار اطهرمن وجه امك التي انت قوادها
July 18, 2011 7:48 PM


(325746) 8
العدو الأول
علي الشامي
أول عدو وأكثر عدو تخاف منه اسراثيل اليوم هو وجود أنظمه ديموقراطيه نظيفة اليد حولها لأن اسراثيل تقوى وتعيش من الفساد فهي اسست وقامت وسيطرت من خلال الفساد الموجود في أنظمتنا العربيه المحيطة بها وبدعم من أشخاص فاسدين من الأنظمة الأجنبيه
لذلك لا يوجد حل للقضيه الفلسطينيه إلا بوجود أنظمه عربيه ديموقراطيه شريفه تدعمها
وهذا الأمر إن شاء الله تعال ليس بالبعيد
July 19, 2011 1:06 AM


(325762) 9
تعميم و تخنيث
نشأت
في الاردن اربعة ملايين فلسطيني يحملون الجنسيه و الجواز و يتمتعون بكل الحقوق، مع انهم في اوائل السبعينات تحول بعضهم الى مليشات و وجهو السلاح و المقاومه للاردنيين و النظام الذين احتضنوهم. و هم نفسهم اللي راحو على لبنان وخربوها. شخصيا صرت اتمنى ان تزول هذه البقعه المسماه فلسطين او اسرائيل عن الخريطه بكل سكانها العرب و الاسرائليين ، لان كل مشاكل الدنيا بسببهم، انضمه استبداديه انقلابات عسكريه فساد، حروب عبثيه كلها بحجة تحرير فلسطين، وكذالك اسرائيل شلحت امريكا و ادخلتها في حروب دمرت اقتصادها و الاقتصاد العالمي كله من اجل اسرائيل و أمن اسرائل، احداث ١١ ايلول كانت بسسب فلسطين و اسرائيل، العراق تدمر بحجة فلسطين و اسرائيل، القاعدة و ابن لادن بضارطو مشان فلسطين. ما حدا ناوي يحارب من هون وطالع، العالم ماكله هوا، وسلام مش زابط معهم، العالم بدونهم راح يكون احسن.... 
July 19, 2011 4:16 AM


(326257) 10
للأسف الشديد أن بعض المعلقين قليلين أدب
محمود
يعني إذا فلسطيني حكى هيك ولا هيك ضد نظام عربي بيجي الأخ مؤيد النظام الفاسد وكل الأنظمه العربيه فاسده قاتله مجرمه ألخ ألخ وبصير يسب على كل الشعب الفلسطيني وواجد عميل يتمنى أن يختفي هذا الشعب الذي كان وما زال ضحية لهذه الأنظمه العفنه التي حان قطافها على أيدي الشعوب العربيه وإنقلاب الغرب الذي كان يؤيدهم على قتل شعوبهم ناسيا ومتجاهلا أن الشعوب لن تنسى للغرب دعمهم لهذه الأنظمه العميله وموهما الشعوب العربيه أنه أي الغرب مع حريتهم فسحقا لمن يتمنى أن نختفي للأبد لأننا باقون ما بقيت السموات والأرض وسحقا لمن يدعم أنظمه عفنه وأتذكر حديثا لهذا الرئيس الأسد عندما صرح لمجلة أمريكيه أن الشعوب العربيه غير مؤهله لأن تحكم نفسها وغير مستعده للديمقراطيه لأنها لم تصل إلى هذه المرحله وهذا شاب تعلم في أوروبا وذاق طعم الحريه في بريطانيا فسحقا لمن يدعموه وباقي حكامنا الديكتاتوريين القتله بلا إستثناء
July 21, 2011 9:08 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز