Arab Times Blogs
مايك ماوحي ملوحي
mallouhi_m@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 April 2011

أنا لم أمت و لكنني رأيت من مات

13مايو
إلى صديقي الذي ولد في طائفة أقلوية: استيقظ من رعبك كي لا يتركك المستقبل خارجه!


روزا ياسين حسن
رعب الأقليات، الذي يتبدى واضحاً يوماً عن يوم، ظل النظام يربيه منذ أربعين عاماً وحتى اليوم. وهذا الربيب الوفي، الذي يعوّل على غريزة البقاء الأقوى في داخل الإنسان، خرج اليوم بطريقة مثيرة للخوف. حتى أنه صار مألوفاً أن أرى صديقي العلماني سواء أكان (علوي النسب أو مسيحياً أو حتى درزياً)، وهو الذي ظل طيلة حياته معارضاً شرساً، أن يطالعني اليوم بأنه مع بقاء الأمور على ما هي عليه لأن هذا: (أكثر أماناً!!!). وكي لا يأتي السلفيون ويحولوا حياتنا جحيماً!!! ولا يمنع أن يتهم مناصري التغيير بالخيانة!!

ويتناسى خلال لحظات حلم الدولة المدنية حيث يمارس كل سوري، أياً كانت طائفته ودينه وعرقه، شعائره بكل حرية، ويغيب حلم الدولة الديمقراطية الذي عمل من أجله لسنين ودفع من أجله الأثمان.
يتناسى كل هتافات الوحدة السورية التي تعمّ التظاهرات في كل سوريا ولا يرى إلا شيخاً ملتحياً يلقي مهاتراته على إحدى الفضائيات. مع العلم أنه يعترف بأن الشارع السوري شارع غير متعصب!
يتناسى مئات الشهداء العزل، العزل بالتأكيد، في شوارع وساحات سوريا والتي قتلهم النظام ولا يقتنع إلا بالجماعات المسلحة وبمؤامرات الخارج وألعاب الإعلام الرسمي، مع العلم أنه بقي طيلة حياته يسخر من تفاهات هذا الإعلام ولا مصداقيته.
لا تطمئنه كل المظاهرات التي خرجت في سلمية والسويداء وقطنا (المظاهرات مختلطة الطوائف)، ولا رؤيته للكثير من التظاهرات الرائعة المشابهة في اللاذقية ودمشق وحمص وغيرها، ولا يرى إلا مناطق صغيرة (توجد في كل دولة من دول العالم) استفز العنف الفظيع الممارس عليها تعصبها وعنفها، وربما كانت السيناريوهات المشبوهة والمعدة فيها تختلف عن كل ما تم نشره.
صديقي (من الطوائف الأقلوية) أرجوك استيقظ وأمسك بيد أخيك السوري كي نبني دولتنا الجديدة سوية.
صديقي (الإنسان) أرجوك استيقظ ولا تجعل دماء السوريين تهون عليك في لحظة عماء.
صديقي (العلماني) أرجوك استيقظ كي لا يذهب حلم عمرك من غير رجعة.

 

16مايو وجهة نظر سوري مسيحي مغترب

بقلم مهيب ملوحي

/رد على : إلى صديقي الذي ولد في طائفة أقلوية/
إنه موضوع جدي و قيّم يستحق الرد و التمعن و المشاركة فيه بغض النظر عن صدقيّة الآراء أو عدمها .
سأحاول الأختصار بالسلام على جميع المتحاورين اللذين لا أعرف أحداً منهم مطلقاً . و أقدم لهم كل الأحترام لهم و لآرائهم و هذا يعطيني الحق في التعيبر عن رأي.
لاتسمينا أقليات نحن أصل الوطن .

أنا كمواطن مسيحي سوري أعيش منذ حوالي 17 سنة في الولايات المتحدة يحق لي و يعنيني و بكل المقاييس و المعايير أن أقول رأي و كانني في سورية، و ليس كما قال لي بعضهم بأنني خارج الوطن و الأمر لا يعنيني.. 
خدمت الوطن لثلاث سنوات اسوة بكل الشرفاء السوريين و مارست التدريس لثمان سنوات قبل أن أترك أهل و اخوة و أصدقاء وطن خلفي.
في ( الولايات المتحدة ) و أحدد ( المتحدة ) و هذا الإتحاد ما يجعلها تركب العالم، مع الإعتذار عن هذا التعبير، و لكن ما الذي يجعلها متحدة و تركب العالم؟؟؟؟؟
يا سادة يا كرام، في الولايات المتحدة لا يحق لك أن تتحدث و تضايق الآخرين في دينهم و لونهم و أشيائهم و حرياتهم الخاصة. مع أن هذه النعرات موجودة تماما و حقيقة ضامرة تحت الرماد لا ينكرها أحد . إلا القانون و الدستور و (لا يسمح هذا الآخر بشكل من الأشكال و تحت طائلة العقوبة الشديدة و حتى القمع )أن يعتدي أحداً على الآخر للإنقاص من حريته إلا إذا كان عربياً أو مسلماً في بعض الأحيان، لكي لا يفرط الإتحاد ( اذكركم بأنني مسيحي) . و لكنني سأحاول ايصال الحقيقة كما هي.
سأحاول أن أرسل برأي إلى ( روز ) والسيد ( الماز) و كل من يراوغ مثلهم  .
(أنا لم أمت و لكنني رأيت من مات ) قد تستطيعوا اللعب بألفاظ اللغة العربية و قلب الحروف كما تشاؤون و لكن هذا لن يسعفكم في قلب الحقائق الموجودة على أرض الواقع .
لن أكذب عليكم و اخالفكم الرأي عندما تكونوا في الصواب و لكن يجب ألا تكونوا كيديين بعيدين عن المنطق في الحوار.
أنا كمسيحي لي من الطائفة و الدم و الشعب و الأهل و الأطفال اللذين ماتوا خلف المدفع موت الرجال و الشرفاء و الشهداء الحقيقيين دفاعاً عن الأرض و الكرامة. هم أهل الأرض و أصحابها الأصليين. عاشوا في تلك الأرض منذ ولدوا و قدموا لها الوفاء و المعرفة.
المسيحيين لاقوا القتل و سفك الدماء و التهجير من العراق بعد وصول و برضى الثورة الديمقراطية الأمريكية .

من بقي منهم في أرض الرافدين قلة تُعد على الأصابع  . ( ألم يشنقوا مطرانهم  )   ؟؟؟......

ماذا فعلت لهم الديمقراطية الأمريكية العراقية .. هل حمتهم و أعطتهم الطمأنينة و صانت أعراضهم و ممتلكاتهم و دمائهم  ؟؟؟؟... 

و ليس مسيحي  مصر هم أفضل حال بعد الثورة التي أهدتهم نتائجها و دستورها الذي هو حبر على ورق 12 قتيل و مئات الجرحى مباشرة بعد الدستور !!!!!!!!!! .

و لا مسيحي الاردن و لا أريد ذُكر دول الخليج . فيكفي أن أقول لكم بأنه يسمح بكنيس يهودي للعبادة في أرض خيّبر ( السعودية ) و ليس بكنيسة.
ما الضمانات التي تريدون تقديمها لهذا الشعب المسالم الذي لا يُقدّم سوى الوفاء و المعرفة و الإخلاص لأرضه و شعبه .
هل هي الضمانات الأمريكية العراقية  .؟؟؟؟؟؟؟
أم حرية و مسواة الثورة المصرية . ؟؟؟؟؟؟
أم عبودية الرق و التكافل بين السعودية و حقوق الإنسان الأمريكية التي تباع و تُشرى بأموال النفط و تُكبت في القرن الثاني و العشرين لصالح هيكل سليمان .!!!

أعتبروني بوزي و أعطي رأي بما يجري لمستقبل شريحة بشرية من مكونات الشعب العربي تتاجر بها قوى الغرب البروتستانتي الأمريكي اليهودي من جهة و تبيعها إلى القوى الإسلامية المتطرفة المتخلفة المتواطئة في العالم العربي من جهة اخرى .

و لما كانت( الجمرة لا تحرق غير حاملها ) كقاعدة عامة . فإنني متيقن كمسيحي و أرى ما سيكون عليه حال المسيحيين في سورية العلمانية العرعورية الثورية  . و نؤمن بأن أمريكا كدولة تقودها مافيا حكومية و باختلاف أحزابها كافة لا يهمها الله ( بفرنك ) واحد . فمن يدفع لها أكثر و يخدمها أكثر يرثي إليه المزاد  ( السعودية أو قطر أو ) و يكون أعز أصدقاءها إن حرم نصف المجتمع من حق التصويت أم حق العمل و قيادة السيارة أو  و حق الحياة حتى .................  
يا أعزائي . نحن كمسيحيين في سورية نتعايش و نحترم كل الأديان و الطوائف، و لكننا ( رأينا من مات ) و لا نثق إلا بما عشناه و نعيشه من أمان و تعايش مع كل الطوائف الأخرى في العقود الأربعة الماضية تحديداً. و إن كنتم تريدون أيادي لحمل المناجل والسكاكين لتقطيع الأوصال و الضغط على الزناد لضرب سورية يا : ست روزا و يا سيد الماظ فيجب أن تستنجدوا بمساعدة ما تبقى من أتباع العراعرة و البنادرة و قطاع الأزرع و اللرؤوس و البرابرة الغربيين . فالمسيحييين يؤمنون بالسلام و التآخي و المحبة و الكلمة طريق للقاء و التفهم مع الآخر و هم يحملون أعظم نسبة تعليم و ثقافة في الشرق الأوسط .
وما نراه من ضمانات من زعيمكم (القارض) القرضاوي لهو شيء مؤسف بحق زعيم ديني يجب أن يهب عمله و حياته للخير و الوداعة و الرحمة و السلام .
وبهذه الطلائع كيف تزعمون بأنكم تريدون الحرية و الإصلاح .
أنا معكم بوجود فساد لا مثيل له و شبيحة و رشوة و خلل أعترف به و كنت كمسيحي أكتب عنه وأبينه في مقالات لا تُنشر أحياناُ و كان يحذرنني البعض من استعمال الكلمة . 

و لكني كنت اؤمن بأن الرشوة و الفساد  تُغسل بغير الدم و مال الدرهم و الدينار ؟؟ حقاً هذا شيء مخزي .
أنا احب الحرية لي و لكم  و لأولادي و أولادكم و لكل الوطن  لأنها السبيل الوحيد الذي يمكن الوطن في السعودية و قطر و سورية من تحكم الشعب بثرواته و خبز يومه .
و للحرية لا أمل بتاتاُ في السعودية و قطر و غيرهم من حلفاء أمريكا . لأن الحكام هناك يتقاسمون لقمة الشعب أسيادهم المافيا الأمريكية اليهودية .
أما في سورية فهناك أمل من خلال الإصلاح و المتابعة في المظاهرات السلمية الأخلاقية الحضارية فعلاً . لا بالتخريب و التكسير و الأسلحة المهربة عبر الارن ووادي خالد و قتل و تقنيص الجيش .
ابقوا خلف الحكومة بمظاهرات حضارية و خلف المطالب المحقة للشعب و التي بدأت تتحقق و ترى النور شيء فشيء و كل هذه الأمور تحتاج لوقت .
لا تستطيعون أخذ العنب من الحصرم . لأنه يحتاج للوقت .
إلا إذا كنتم تضمرون قتل الناطور لا العنب أو الإصلاح . و هذا سيؤدي بكم لكارثة العبودية الخارجية و الإرتهان للأسياد اللذين ترون نتاج أعمالهم في العراق و لبنان و ليبيا و مصر و السودان و أزلام الخليج .
وفّق الله سورية و شعب سورية و كل من يحب سورية
…… مهيب ملوحي .

...... منتديات حبنمرة  .



(321587) 1
أحسنت
أبو الفوز
للتصحيح فقط,,انت مواطن سوري مسيحي وليس مواطن مسيحي سوري,لأن المواطنة للوطن وليس للدين,,أما انا, مواطن سوري مسلم سني أبا عن جد, أبارك لك بهذا الشعور الوطني وأحسنت القول فيما يضمر لنا هذا الغرب من عداء وشر لشعوب هذه المنطقة بطل أطيافها, وستتحطم كل مخططاته على ابواب سورية موطن اللحمة الوطنية والوعي القومي والثقافي والعروبي الذي يتمتع به هذا الشعب العظيم بكل أطيافه وطوائفه,,,وأما هؤلاء الذين يناشدون,,استيقظ يا صديقي,,لا تكترثو لهم انهم زوبعة في فنجان لهم اجندة خاصة بهم ولا علاقة لهم بالمصللحة العامة, دعهم ينبحون وقافلتنا سائرة هي سائرة والاصلاح قد بدأ ولا رجعة عن ذلك, هم يريدون قتل الناطور,,كما قلت,,ولا يعنيهم الحصرم ولا العنب
June 25, 2011 2:23 AM


(321599) 2
تسلم ايدك على هالمقال
syrian
شكرا يا سيدي العزيز على هذا الفهم العميق للوضع السوري..فأنت ابن البلد و مو غريبه عليك انك تعرف البير و غطاه في سوريا...و اسمحلي ان اضيف بعض من مقال لتركي الدخيل بعد اذنك لان فيه تكمله لما تقول:

رجعت إلى كتاب”تفسير العجز الديمقراطي في الوطن العربي” لمجموعة مؤلفين، قام بتحريره: إبراهيم البدوي وسمير المقدسي، ضم دراساتٍ عديدة لباحثين مختلفي المشارب والأدوات والتخصصات. يقول الدكتور فواز جرجس في مقدمة الكتاب إن هناك:”فجوة كبيرة بين الفهم النظري للديمقراطيّة وتحقيقها الفعليّ في أغلب الأحوال، وبخاصّة في البلدان النامية”، أن يؤمن فرد ما بضرورة تطبيق الديموقراطية فهذا لا يعني أنه يمكنه أن يتشرب ثقافة الديموقراطية، والتي تتطلب سلوكاً ليبرالياً مع المختلفين في الفكر والدين والمذهب والطائفة والعرق واللون. هذه المسافة بين المطالبة بالديموقراطية وامتثال متطلباتها هي سبب العجز الأساسي عن تطبيق الديموقراطية في العالم العربي المليء بكل معاني التمييز العرقي والفكري والطائفي.
June 25, 2011 4:24 AM


(321600) 3

syrian
ما عبد الوهاب الأفندي، فيقارب في تحليله أسباب عجزنا عن تطبيق الديموقراطية، حين يقول”الأنظمة السياسية ثابرت على الاعتماد على أشكال مختلفة من القمع، بما في ذلك كسب الشرعيّة بتغييب الآخرين، وهندسة سياسة الأزمات، وذريعة احتواء الحركات الأصوليّة، وهو شكل للقمع تطوّر مؤخّراً. وثمّة وفرة في الأدلّة على أنَّ الحقوق السياسيّة والمدنيّة في البلدان العربيّة تعرّضت لانتهاكات خطيرة بشهادة تقارير مختلف منظّمات حقوق الإنسان العربيّة والدوليّة. وهذا كلُّه يؤيّد التقييم التجريبي القائل إنَّ ظلالاً مختلفة من الحُكم الأتوقراطيّ (غياب الديموقراطية) كانت قائمةً في البلدان العربيّة منذ استقلالها، باستثناء لبنان، وإنَّ اللَّبرَلة السياسيّة المحدودة التي تبنّاها بعض البلدان العربيّة في أوقات مختلفة لم تغيّر هذه الصورة كثيراً”.
June 25, 2011 4:25 AM


(321656) 4
good article
مخلص فؤاد
to the point,please keep writing
June 25, 2011 11:36 AM


(321817) 5
الى روزا
سوري وبس
قرأت قبل أسبوع مقالك في جريدة الممات(الحياة)وأدركت أنك لم تعيشي ليوم واحد في دمشق فكذبك فاق الحدود وبالإنكليزيtelhasi tezi
June 26, 2011 5:24 AM


(322417) 6
شكرا
سامر العلمي
شكرا ل …… مهيب ملوحي و ... مايك ملوحي ... و سورية باقية بأمثالكم و بعقول متفتحة مثل عقولكم.
June 28, 2011 1:12 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز