Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


بعد استهداف صالح: الدراما اليمنية الى أين؟

الهجوم العسكري الدامي, الذي تعرّض له القصر الجمهوري اليمني, ظهر يوم الجمعة الماضي, والذي استهدف بفعالياته العسكرية والأستخبارية, اغتيال الرئيس علي عبدالله صالح, في ذات هذا الوقت تماماً, وصل الى صنعاء, مستشار الرئيس الأمريكي لشؤون مكافحة الأرهاب, السيد جون بريتان, والذي يقوم بزيارة اقليمية معلنة الى المنطقة, وخاصة لدى الدول العربية الخليجية, وزيارات غير معلنة, لدول عربية أخرى.

اعمال العقل, في هذا الحدث اليمني الدامي, عبر تساؤلات سياسية – استخبارية – استفهامية, تحفّز هذا العقل البشري للتفكير, ووضع المرئيات المخابراتية والسياسية, للوصول الى الطرف المحلي, أو الأقليمي, أو الدولي, الذي يقف وراء محاولة التخلص, من شخص الرئيس اليمني, خاصةً مع وجود وتزايد عدد الأطراف, ذات المصلحة في عملية الأغتيال السياسي, اضافةً الى أنّ الأطراف اليمنية المتصارعة, صارت مؤخراً, أكثر غضباً واستعداداً, لتفعيل وتطوير الصراع اليمني – اليمني, من مستوى صراع بالوسائل السياسية, الى مستوى الصراع بالوسائل العسكرية - الدامية.

 ما علاقة زيارة جون بريتان, بالهجوم الذي استهدف صالح؟! وهل تمثل حادثة محاولة اغتيال صالح, مجرد نقطة فرعية, في حركية مسلسل الصراع اليمني – اليمني؟! أم أنّها تمثل نقطة نوعية جديدة, يمكن أن تلقي بالمزيد من الضوء, على احتمالات تزايد لجوء الأطراف الشرق الأوسطية المتصارعة حالياً, لجهة استخدام عمليات الأغتيال السياسي, كوسيلة لحسم الصراعات بمساعدة أمريكية مثلاً؟! وهل يمكن القول, أنّ الصراع اليمني – اليمني الدامي, قد صار مفتوحاً على كل الأحتمالات والسيناريوهات, ما عدا سيناريو واحتمال التهدئة؟!.

 هل سعت القاعدة الى القيام بمحاولة اغتيال صالح؟! هل سعت ميليشيات قبيلة حاشد, الى القصاص والأنتقام من صالح بسبب, قيام قوات الحرس الجمهوري المؤيدة للرئيس, باستهداف مناطق قبيلة حاشد, وقصف منازل ومقرات رموز القبيلة, وقيام أنصار الرئيس اليمني( البلاطجة), باشعال النيران في مقر محطة البث التلفزيوني, الخاصة بقبيلة حاشد, وبالتالي حرمانها من أحد أذرعها الأعلامية؟!.

 أم أنّ بعض الخلايا الصغيرة من داخل النظام - السياسي, والتي وصلت الى ادراكات عميقة, أنّ بقاء الرئيس صالح, لا يمكن أن يستمر ويقبل ويكون صالحاً, ففي بقائه تزايدت احتمالات انهيار النظام, ومن أجل ذلك سعت هذه المجموعات الصغيرة, الى التخلص من صالح, من أجل أن يتيح ذلك فرصة استمرار النظام السياسي الدولاتي اليمني, خاصة وأنّ حركة الأحتجاجات السياسية اليمنية, ظلّت أكثر تركيزاً, على استهداف شخصية الرئيس صالح, وليس النظام السياسي؟!.

 أم هناك مجموعات من العسكريين اليمنيين المقرّبة من الرئيس, أدركت أنّ بقائه غير ممكن, وبالتالي اذا استمرت هذه المجموعات بالدفاع عنه, فانّها سوف تتعرض لمخاطر التصفية الجسدية, مع زوال النظام, لذلك سعت الى التخلص منه, من أجل أن يتيح ذلك المجال أمام انقلاب عسكري, يقود الى صعودها وتشكيل نظام جديد, وعلى قاعدة استيلاد نظام من نظام, يكون مقبول لدى الرأي العام اليمني؟!.

 هل سعت سراً بعض الأطراف الخليجية, الى التخلص من صالح, كي يتيح لها ذلك, عقد صفقات سياسية, تؤدي الى ابعاد شبح الحرب الأهلية عن اليمن, تفادياً لمخاطر انتقال عدوى, الصراع اليمني – اليمني الدامي اليها؟! أم أنّ جماعة الحراك الجنوبي اليمني, هي التي تقف وراء التخلص من صالح, ليتيح لها ذلك تعميق, فعاليات الصراع الأهلي الداخلي المسلح, لنفاذ سيطرتها على منطقة اليمن الجنوبي, واعلان الدولة المستقلة هناك, مع انشغال كوادر وقادة, القطاع الشمالي من اليمن, بخوض صراعاتهم المسلحة الداخلية؟!.

 أم أن تكون الأجهزة السريّة السعودية, توصّلت الى قناعة كبيرة وعميقة, أنّ لاحل للأزمة السياسية اليمنية, الاّ برحيل صالح كشخص, خاصةّ وأنّ هذه الأجهزة متورطة في دعم نظامه, فعبر التخلص منه, تستطيع القيام بتجميع كافة الأطراف اليمنية, وعقد صفقة سياسية, تتيح تحقيق التهدئة, وتحقيق التغيير السياسي المطلوب, والمتساوق انسجاماً مع المصالح السعودية, في خاصرتها الجنوبية الضعيفة( اليمن)؟! أم أن يكون محور واشنطن – تل أبيب, هو من سعى الى التخلص من الرئيس صالح, لتفعيل ونقل الصراع اليمني – اليمني, الى مرحلة حرب الجميع ضد الجميع, ليصار الى تقسيم اليمن, الى كيانات قبلية, كل كيان قبلي, دولة مستقلة صغيرة؟!

أم أنّ الكيان العبري, هو من سعى لوحده, الى التخلص من الرئيس صالح, عبر شبكات مخابراته المنتشرة والمختلفة, وخاصة ذراعه الطويلة الموساد, لأشعال الساحة السياسية اليمنية, وتحويلها الى مستنقع نزاع مسلح, يهدّد السعودية وبلدان الخليج الأخرى؟!.

تتحدث المعلومات والمعطيات الجارية, الى وجود تفاهم مخابراتي أمريكي – سعودي, يهدف الى الأطاحة بالرئيس صالح, حليف الرياض المدلّل, وتشير هذه المعلومات الأستخبارية المسرّبة, الى أنّ محور الرياض – واشنطن, قد صار أكثر ادراكاً لجهة, عدم صلاحية صالح لرئاسة اليمن, وتزامنت عملية اغتيال الرئيس, مع وصول جون بريتان الى صنعاء, وتقول المعلومة الأستخبارية الميدانية, انّ استهداف صالح تم وفق المعطيات والمجريات التالية:

استهداف صالح بقذيفة, خلال أداء شعائر صلاة الجمعة ولم يقتل, كونه كان يرتدي الدرع الواقي, وأثناء نقل الرئيس بسيّارة الأسعاف, الى المشفى القريب من القصر, تم اطلاق الرصاص عليه, وتمت اصابته بالصدر بطلقات, وتبين لاحقاً أنّ تلك المجموعة, التي أطلقت الرصاص على سيّارة الأسعاف, كانت تتعقب موكب الأسعاف الرئاسي, وعلى عجل وقلق, أرسلت الرياض, طائرة عسكرية مروحيّة, لنقل صالح وهو مجبر- مكره, وبعد أنّ سلّم صلاحياته لنائبه الضعيف أصلاً, ثم ظهرت التصريحات الأمريكية, التي طالبت الرئيس الجريح صالح, بالتوقيع الفوري على المبادرة الخليجية, تسليم الصلاحيات لنائبه, التنحي عن السلطة, مغادرة اليمن.

وتتحدث المعلومة في جزء منها, أنّ عملية اغتيال الرئيس صالح, كانت تمثل جزء, من سيناريو أمريكي – سعودي, لجهة القيام بانقلاب عبر التخلص من شخص الرئيس, ولكن ارادة الله شاءت غير ذلك, فلم يمت الرئيس, لا بالقذيفة ولا بالرصاص, فتمّ نقله على عجل الى السعودية, وتم وضعه في اقامة جبرية, داخل المشفى السعودي, وضمن شروط الرياض, وتشير التوقعات الأستخبارية, أن يتم اكمال باقي فصول السيناريو الأنقلابي, خلال فترة غياب الرئيس صالح عن اليمن.

نعود ونقول: باستهداف صالح, بدأ صراعاً على السلطة دمويّاً, بين الأطراف اليمنية, التي صرفت مسار الثورة السلمية, الى حركة تمرد عسكري وصراع قبلي, وصار اليمن مرشح بقوّة, الى حرب أهلية, بوتائر عالية, تستفيد منها قاعدة شبه الجزيرة العربية, التي تتمركز في اليمن, ويرى بعض الخبراء الأمنيين, أنّ الرياض لن تسمح لصالح بالعودة الى اليمن, وذلك كجزء من التفاهم السعودي – الأمريكي, ازاء ما جرى يوم الجمعة الماضي في اليمن, اذا صحّت المعلومات المسرّبة, والرياض تورطت حديثاً بمشاكل اليمن, لكنها بدت مفتقدة, للأتجاه الأستراتيجي الحقيقي لجهته, بسبب القلق من الأرهاب, والحركات الأنفصالية, والحرب القبلية, والأنهيار الأقتصادي, وتهريب المخدرات, والمهاجرين غير الشرعيين, فحدود السعودية مع اليمن اكثر من 1100 ميل.

ولا بدّ هنا من الأشارة, الى الدور الأمريكي العميق, في الحدث اليمني بقضه وقضيضه, ومنذ أحداث أيلول لعام 2001 م, حيث حصلت واشنطن على الحق في تنفيذ العمليات العسكرية داخل الآراضي اليمنية, وتحت بند محاربة ما يسمّى بالأرهاب الأممي, ودون أخذ اذن مسبق من الدولة اليمنية, اعمالاً بالأتفاقيات ذات التعاون الأمني – العسكري, بين اليمن و واشنطن الموقعة سلفاً قبل عامين, حيث شاهدنا ما جرى في محافظة شبوة اليمنية قبل عام ونصف, وفي مناطق أخرى في اليمن, وعلى كل شاشات الفضائيات الأممية والمحلية والأقليمية, مع تأكيد لشبكة "سي بي اس"أن الهجمات في تلك الفترة الزمنية, التي استهدفت مواقع تنظيم القاعدة في اليمن, شنتها الولايات المتحدة الأمريكية, وتم خلالها استخدام صواريخ ( كروز ) و وحدات عسكرية بريّة, وليس سلاح الجو اليمني كما قالت آلة الأعلام اليمني الرسمي في حينه!.

وصحيح و100 % أنّ اليمن يأتي, بالمرتبة الثانية بعد أفغانستان, بتشكيله ملاذاً آمناً لعناصر تنظيم القاعدة, مع تأكيد خبراء المخابرات الأمريكية, أنّ اليمن قدّم ثاني أكبر عدد بعد السعودية من العناصر الجهادية, التي شاركت في الحرب الأفغانية ضد القوّات السوفيتية, كما يأتي عدد اليمنيين المعتقلين في غوانتانامو بتهمة الأنتماء للقاعدة كتنظيم ارهابي, هو الرقم الثاني بعد السعوديين, حيث نقل قائد القوّات المركزية الأمريكية, الجنرال ديفيد بيتريوس تعهداً من أوباما للرئيس اليمني,  في لقاءات سابقة معهً في صنعاء, أنّ الأدارة الأمريكية تعيد دراسة أوضاع المعتقلين اليمنيين في غوانتانامو, تمهيداً لأطلاق سراحهم المشروط, وحتّى اللحظة ما زالت واشنطن تعيد الدراسات. 

ولا نفضح سراً عندما نعلن أنّه في عام 2007 م, وحسب تقارير مجتمع مخابرات دولية متساوقة, مع تسريب أمني أمريكي مدروس, أنّ هناك اتفاق بين ادارة الرئيس السابق بوش الأبن والحكومة اليمنية, من أجل تسهيل هروب العناصر الجهادية المسلحة من أفغانستان وباكستان الى اليمن, على أن لا تقوم حكومة صنعاء بمضايقة هذه العناصر, التزاماً منها لأتفاق أمني وسياسي مع المخابرات الأمريكية والبريطانية, حيث استفادت واشنطن من ذلك تكتيكياً, لجهة تقليل عدد العناصر الجهادية المسلحة, والناشطة على المسرحين الباكستاني والأفغاني في حينه, والآن تحقق الهدف الأسمى الأستراتيجي, بعد أن جمّعتهم في منطقة واحدة, ثم هاهي تتخلص منهم الآن بضربات متقاربة على شكل ضربة واحدة, حيث يجمع الخبراء العسكريين الأقتصاديين, أنّ هذا يعني في علم اقتصاد الحرب : بجهد قليل تنجز الشيء الكبير والكثير!. 

اليمن لم تكن حساباته دقيقة, لجهة تدخلات القاعدة في الحرب اليمنية – اليمنية وقت الصراع مع الحوثيين, حيث لاحت فرصة ثمينة لهذا التنظيم في تحالف واشتراك الجماعات السنيّة اليمنية, مع قوّات الرئيس علي عبدالله صالح, فدخلت من هذه البوّابة بالصراع اليمني الداخلي, من أجل نقله الى السعودية, وهذا يصب في صالح الأمريكان وقوى الأستكبار الغربي, ومن المتوقع أن يتم ابتزاز الرياض من الجانب الأمريكي والبريطاني, وهنا نذكر محاولة اغتيال سمو الأمير محمد نايف مسؤول مكافحة الأرهاب في الحكومة السعودية عام 2009 م, حيث لا يمكن قراءتها بمعزل عن اشتداد الصراع اليمني الداخلي في وقته, وقالت تقارير المخابرات السعودية, أنّ الأنتحاري من القاعدة جاء من اليمن, وبقي لفترة طويلة في الآراضي السعودية, قبل أن يتمكن من دخول مجلس الأمير ويفجّر نفسه, مستهدفاً شخص الأمير نفسه, وما يمثله في اطار الدولة السعودية.

وهناك تقارير مخابراتية اقليمية ودولية تقول:أنّ القاعدة أوأجنحة محسوبة عليها, تتحالف مع المخابرات الأمريكية والبريطانية, لتوسعة الصراع ليشمل السعودية, ليتم ابتزازها لاحقاً, وأعتقد أنّ هذا غير خاف عن جهاز المخابرات السعودي, والذي يملك خبرة غير عادية في هذا الأتجاه والمسار والتموضعات على شكل أفخاخ أمنية. 

والمخابرات السعودية على علم ومعرفة, بخطورة الأتفاقية الأمنية – العسكرية الموقعة عام 2009 م, بين اليمن و واشنطن - كاتب هذه السطور تحدث عنها في ندوة بالمركز الثقافي الملكي, عقدت قبل عام ونصف في 27 /12/ 2009 م بحضور وزير الخارجية اليمني الأسبق, وعضو مجلس الشورى الحالي السيد أحمد محمد الأصبحي – حيث واشنطن تحاول جاهدةً خداع الرياض, ليتم توريطها بعمق وبشكل أدق بالصراع اليمني – اليمني في وقته وحينه, وبثورة الشعب السلمية الحالية ضد نظام صالح, ليصار الى تصديره الى السعودية, وبعض دول الخليج, ليتم اشعال حرب بالوكالة, بتوريط الرياض بالصراعات اليمنية الداخلية بشكل متفاقم ومتعاظم, وبالتالي تدخل السعودية في حروب غير مقنعة لأحد, فتدخل في سباق تسلح متسارع واسع, فتشتري السلاح من الشركات الأمريكية الصناعية للسلاح, فهذه الشركات هي بحاجة الى فتح أسواق جديدة, نظراً لتكدس الأسلحة المختلفة لديها.

وعودة سريعة لبنود تلك الأتفاقية الأمنية الأمريكية – اليمنية الموقعة, والتي تمّ نشرها على مواقع اعلامية مقرّبة من أجهزة مخابرات غربية وأمريكية تحديداً, نجد أنّها تتحدث عن حصول السعودية على منطقة جبل دخان, والجزء الشمالي لصعدة / وهي مناطق ذات نزاع بين الرياض وصنعاء منذ سنيين خلت, وقد دخلتها القوّات السعودية  بدعوة من حكومة اليمن لمساعدتها لمواجهة الحوثيين في حينه وقت المواجهات, وتتحدث تقارير أنّ الرياض لن تخرج منها, كونها تشعر أنّها استعادت أرض مفقودة منها, كما أنّ اليمن لم ولن تطلب خروج القوّات السعودية منها, وخاصةً في ظل الطروف الحالية, كونها ستفقد الدعم والأسناد السعودي السخي معها, حتّى ولو لجأت لاحقاً صنعاء الى القضاء الدولي, فانّها ستخسر القضية كون القوّات السعودية دخلت بطلب من حكومة اليمن الشرعية, وليس عنوةً او خلسةً, وبعد أن دخلت أيضاً قوّات الحوثيين العسكرية, الآراضي السعودية في وقته, بعبارة أخرى, السعودية من زاويتها نجحت في ضم المناطق الحدودية المتنازع عليها مع صنعاء, حيث عملت السعودية عملياتها العسكرية ضمن النطاق السيادي للأراضي السعودية, ولم تعترض اليمن رسمياً على ذلك.

كذلك تنص بنود أخرى في الأتفاقية وديباجتها, والتي هي جزء من ذات الأتفاقية : تحصل واشنطن على حق التمركز العسكري – الأمني داخل الآراضي اليمنية, وهذا يعني بصريح العبارة, سوف تتمكن واشنطن من احكام سيطرتها على المدخل الجنوبي للبحر الأحمر, مع وجود قاعدة عسكرية أمريكية في دولة جيبوتي / العربية, تشرف على الوضع الأمني والعسكري في القرن الأفريقي, وهناك قوات أمريكية خاصة تتواجد داخل مياه خليج عدن, المطل على باب المندب.

فمن الزاوية الأمريكية الأستراتيجية, ترى واشنطن أنّ التمركز باليمن وجيبوتي, يمكنها من السيطرة على ممر باب المندب, ويمنحها السيطرة على المحيط الهندي, حيث هي مسيطرة أصلاً على جانب المحيط الهندي الشرقي, من خلال تمركزها في المناطق المطلة على مضيق"ملقة "البحري الأستراتيجي, الذي يربط بين بحر الصين الجنوبي والمحيط الهندي, كما يمنحها \ أي أمريكا \ فرصة حقيقية لتطبيق خطتها طويلة الأجل, في تقسيم المملكة العربية السعودية, الى أربعة دول صغيرة, متفقة ومتساوقة في هذا الهدف, مع أهداف الحركة الصهيونية العالمية البغيضة.

كما تتحدث مجاميع مخابراتية- دولية, عن سيل من المعلومات تتمحور حول استيعاب برنامج الهجرة الأمريكية خلال سنوات سابقة, لعدد كبير من اليمنيين الشباب, حيث يتم دمجهم في أجهزة الدولة الأمريكية, وخاصة في برنامج قوّات المشاة البحرية الأمريكية, وذلك تمهيداً لتنفيذ مخططات استراتيجية – أمريكية بعيدة المدى, وهذا يثبت صحة ما قاله كاتب هذه المقالة, ومنذ انتخاب أوباما, أنّ الأدارة الديمقراطية الحالية أجندتها جمهورية بامتياز, ولمدة وجودها القانوني والشرعي لأربع سنوات.



(318005) 1
المحقق كلوزو
البدوي المصرقع
انا بكتفي بقراءة العنوان ....لان المقال طويل ومعصلج وخير الكلام ما فل ودل ...والصفتين منفيات من المقال ...اما عن الطاقية فهي مناسبة وبتعطيك انطباع بانك كولومبو عصرك بس بالحقيقة انت اقرب للمحقق الغبي كلوزوه في بينك بانثر اللي بالاخر بتزبط معه بقدرة قادر ...استمر تابع الك مستقبل ...هي ما بتزبط الا مع الهبل ...زي ما بقول المثل حظ الهبل دبل
June 8, 2011 5:57 PM


(318025) 2

بني وريا

لا هجوم على قصر الرئيس ولا يحزنون
الذي حصل بالضبط هو محاولة اغتيال للرئيس من داخل القصر ، أي الذين كانو يحاولون قتل الرئيس كانو من القصر وليس خارجة .

وقبيلة حاشد الذي تقودهم عشيرة الأحمر الذين هم أشقاء الحوثيين ، هي نفسها عشيرة الرئيس
أي علي عبدالله صالح الأحمر الحاشدي حيث قام شيخ مشايخ حاشد عبدالله الأحمر بتزكية علي عبدالله صالح ليكون رئيسا لليمن بعد اغتيال الغشمي .

June 8, 2011 8:01 PM


(318841) 3
ومتى سنتحدث
الأردني الهارب
ومتى سنتحدث عن الدراما الأردنية?
June 13, 2011 1:11 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز