Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


الخلافات الأممية حول الحدث السوري هل تقود الى عالم متعدد الأقطاب

الحديث الأخير, للجنرال في الأحتياط, مائير دوغان الرئيس السابق للموساد, والذي قاله أمام منتدى الجامعة العبرية الأسرائيلية, كجزء من تخميناته وتقديراته الأستخباراتية, لطبيعة ونوعية مفاعيل الحدث السوري الجاري الآن, مع توضيحاته لماهية الموقف الأسرائيلي, الذي يتعين على تل أبيب اتخاذه والألتزام به, لجهة كيفية التعامل معه, وتوجيه تطوراته وتداعياته, بما يخدم ويعزّز المصالح الحيوية لهذا الكيان الغريب, من حيث سعي حثيث مع واشنطن, لأسقاط وتحقيق انهيار دمشق, وهذا يشي بوضوح أنّ محور واشنطن – تل أبيب, ومن ارتبط به من العربان, يرى في استهداف سوريا في الوقت الحالي, أهم من استهداف ايران, وتشي تخمينات وحديث دوغان الأخير, بأنّ على اسرائيل أن تعمل من أجل, أم (بنوك) أهدافها الأستراتيجية, عبر استهداف دمشق, وعلى الأسرائليين والذين ظلوا أكثر اهتماماً باستهداف ايران, عليهم أن يفهموا, بأنّ التفكير في اقدام تل أبيب في مثل هذه الظروف, باستهداف ايران – وبرنامجها النووي ودورها الحيوي, هو أمر سخيف للغاية ويدل على حمق عميق, لذلك عليهم أن يستهدفوا بوّابة ايران, في المنطقة والى العالم العربي والأسلامي, وهي البوّابة الدمشقية, هكذا يرى دوغان, وهو يتحدث الآن بصفته كخبير استخباراتي مجرّب.

لقد ظلّت البوّابة الدمشقية لأيران -(وما زالت)-, تشكل محور اهتمام أجهزة شبكات المخابرات الأسرائيلية المختلفة, وكذلك شبكات المخابرات الأمريكية, في اطار المجمّع الفدرالي الأمني الأمريكي, والذي يضم أكثر من سبعة عشر وكالة مخابرات واستخبار, أضف الى ذلك اهتمامات متنوعة لشبكات المخابرات الغربية الأوروبية, كل ذلك بسبب الدور المركزي الهام, الذي ظلّت ومازالت تلعبه سوريا, في ضبط وتشكيل وتشكل التوازنات الجيو – سياسية الشرق الأوسطية, وكدولة اقليمية ذات أدوار حيوية في مجالاتها الحيوية, وفي توجيه مفاعيل وتفاعلات متغيرات الصراع العربي – الأسرائيلي, بكافة مكوناته وملفات قضاياه الأساسية, حيث اختصره البعض منّا مع كل أسف وحصرة, الى النزاع الفلسطيني – الأسرائيلي, والفرق في ذلك واضح كالشمس, هو فرق بين الثرى على الأرض, والثريا في السماء الدنيا, كذلك أدوار دمشق في توجيه مفاعيل, متغيرات الشعور القومي العربي وبكافة مكوناته, وملفات قضاياه المتعلقة بالعمل العربي المشترك, وبناءات الهوية القومية العربية من جديد وتقاطعاتها, مع بناءات الهوية الأسلامية, كذلك الدور السوري الواضح, في توجيه متغيرات ردع النفوذ الأجنبي على المنطقة, بأشكال استعمارية تستسيغها الأذن العربية, وتحت عناوين الديمقراطيات, وحقوق الأنسان, والحاكميات الرشيدة ... الخ.

شبكات المخابرات المختلفة, لمحور واشنطن – تل أبيب, ومن ارتبط به من العربان, وباقي الحلفاء الغربيين الأوروبيين, تركز على عامل فهم تأثير العامل السوري, ان لجهة اخراج دمشق, من دائرة الصراع العربي – الأسرائيلي, لأنهاء هذا الصراع والى الأبد, وان لجهة اخراج سوريا من دائرة الشعور القومي العربي, لأنهاء المشروع القومي النهضوي العربي, وهو شرط موضوعي, لتفكيك تماسك المنطقة العربية, وتحويلها الى كيانات مفككة, يمكن اخضاعها بكل سهولة للنفوذ الأسرا- أمريكي, كل ذلك من أجل ضبط تأثير العامل السوري, ليصار الى انهائه لاحقاً, أو على الأقل اضعافه, ثم تحييد دوره بشكل مؤقت, ليتاح لاحقاً السيطرة عليه.

وفي ظني وتقديري, أنّ الحدث السوري, قد يقود الى سلسلة من عمليات الأنقلاب الرئيسية, في مسارات توجهات النظام الدولي, وطرق اعادة تشكيله, وتنميطات جديدة لعقيدته, حيث نجد أنّ واشنطن وحلفائها من الأوروبيين, صاروا يتمادون كثيراً في استهدافاتهم لسوريا ودورها, بحيث صار الحدث السوري نقطة مركزية, في محيط التحركات الدولية والأقليمية الساعية, لجهة تصعيدات لمجريات الأحداث في القطر السوري, ان لجهة الأقلمة والتدويل, وان لجهة الأستهداف العسكري في مرحلة لاحقة, وعبر الناتو ومجهودات عسكرية أمريكية أوروبية, مع فرض مناطق حظر طيران جوي, على شاكلة السيناريو الليبي.

وأحسب أنّ مسارات التمادي الأمريكي – الغربي الأوروبي, كتدخل خارجي أجنبي, في ملفات الحدث السوري ومفاعيله وعقابيله, سيقود بالضرورة الى حالات غير مسبوقة, من الأنفلات الأمني والسياسي الذي يصعب السيطرة عليه, كما نلاحظ أنّ المعارضة السورية سواءً لجهة الداخل السوري, أو لجهة الخارج السوري, كطرف له ارتباطاته الخارجية والتي هي, محل تساؤل الكثيرين من المراقبين, عقابيل هذا الأرتباط الخارجي لهذه المعارضة, يمنع بلا شك التهدئة في سوريا, ومن جهة ثانية يدفع ازاء التصعيد, الذي يتيح لها الحصول على الدعم الأمريكي – والغربي الأوروبي, مع وجود حراك خارجي تصعيدي, تزامن مع حراك داخلي ازاء التهدئة, ويبدو أنّ هناك ادارات للتصعيد السوري الرأسي والعرضي, بعد أن فشل التصعيد الداخلي, عبر متتاليات هندسة الأحتواء للحدث السوري, بمسارات سياسية رغم بطئها.

انّ جلّ الأطراف الدولية الغربية, تنحاز بالتدخل لجانب طرف المعارضة, بدلاً من العمل على تحقيق التهدئة, فهي من ناحية تمارس استراتيجيات اعلامية سوداء, في الغرف المغلقة وعمليات تعبئة سلبية, ومن ناحية ثانية تعمل في دعم جهود التصعيد, عبر المال والسلاح الخفيف الفردي ومستلزماته, مع دعومات لوجستية أخرى عابرة للحدود والقارات.

واشنطن تسعى جاهدةً لأستخدام مشروعات القرارات الدولية, التي تحضّرها والتي تتضمن بنودها, تفويضات باستخدام القوّة لجهة الملف السوري الآن, كما فعلت في الأمس القريب ازاء الملف الليبي, كل ذلك كوسيلة وغطاء لأطلاق يدها, في استهدافات خصومها( الضحايا), فاختارت العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي, الرئيس الأسد كضحية رابعة, بعد بن علي, ومبارك, والقذّافي, وخصّصت أكثر من سبعمائة وخمسين مليون دولار أمريكي, للحملات الأعلامية والدعائية, ضد نظام بشّار الأسد, وجل وسائل الميديا الأمريكية والأوروبية, تصور الرئيس بشّار الأسد, كديكتاتور يعشق القتل والدماء, وتعمل على تسويق ذلك لدى أوساط الرأي العام العالمي, وهذه الأموال جزء منها تم تخصيصه لمساعدة الفقراء السوريين, في القرى والأرياف السورية, لكي يقوموا بالأحتجاجات ضد النظام هناك, مع توسيعات في احتجاجات الشارع السوري, هكذا تقول المعلومات والمعطيات الجارية لطبيعة الحدث السوري.

تقول معلومات الخبراء, أنّه بلا شك, أنّ أساس المعارضة السورية, هي من حركة الأخوان المسلمين, وهم ليسوا أغبياء وحمقى, فهؤلاء يتجنبوا استخدام الشعارات الدينية, وهم يفضّلون شعارات قومية, ووطنية, وعلمانية, ودعوات للآصلاح الشامل, الأقتصادي والسياسي, واطلاق الحريات المختلفة, وتشكيل الأحزاب, وتداول للسلطة... الخ.

وهذه الشعارات التي تطلق, من حناجر كوادر الجماعة الأسلامية السورية ومن يتساوق معها, يساندوها كل فئات الشعب السوري, لذلك وبعد اكتساب تعاطف كبير, من فئات المجتمع السوري لهم, تسعى الحركة الأسلامية هناك, وعبر برامج احتجاجاتهم المتعددة, للوصول الى مستويات متقدمة من مطالب, حركة احتجاجات الشارع في سوريا, لأسقاط النظام هناك وبشكل متدرج, وهذا ما صرنا نسمعه, مع العلم أنّه ليس كل انتفاضة شعبوية, وان كانت كبيرة وشاملة, أن تقود الى اسقاط النظام المنتفض ضده وبشكل كلي, وما هو مؤكد في معادلات الأنتفاضات الشعبوية العربية, أنّ ارتفاع سقوف المطالبات الى اسقاط الأنظمة, سوف يؤدي الى صعود المتطرفين, ان لجهة الأسلاميين, وان لجهة غيرهم من القوى العلمانية الأخرى, والى الأمساك بالسلطة, والى نمو العنف والعنف المضاد, و نمو ظاهرة الأختلافات السياسية الرأسية والأفقية, وكما نراه الآن في مصر وتونس والعراق, كما من الممكن أن تمتد حالات عدم الأستقرار في الشرق الأوسط, بسبب عقابيل الحدث السوري, الى بؤر توتر قادمة, في لبنان وفلسطين المحتلة, والمغرب والجزائر, وموريتانيا, بالأضافة لما يجري في اليمن, وهذه التوترات الجارية في المنطقة الآن, تخرج عن السيطرة والأنضباط, ولا يمكن لأي جهة كانت أن تتحكم بها, وما يجري في سوريا يؤثر على الأردن أيضاً, ويدخل كل المنطقة في وضع صعب جداً.

كذلك تعمل وتمارس واشنطن وحلفائها من الأوروبيين, الكثير من التحايل والتجاوزات لحدود ونطاق ولاية القرارات الدولية, عبر مجلس الأمن الدولي, مما أدّى الى اصطفافات من دول أخرى عظمى, تملك حق النقض الفيتو في مجلس الأمن الدولي, كروسيا والصين, حيث تعارضان هذه التوجهات الغربية والأمريكية, وحدثت الأختلافات الدولية حول الحدث السوري, وتفاعلاته وكيفية التعامل معه, لذلك فمن الممكن أن تكون مفاعيل الحدث السوري, في منظور الرؤية الدولية, نقطة البداية لعمليات تمرد دولي اقليمي, على مفهوم نظام الهيمنة الأمريكية والغربية, بعد أن قامت القوّات الأمريكية الغازية, بعمليات غزو واحتلال أفغانستان والعراق, وكان ذلك نقطة بداية مسار قطار الهيمنة الأمريكية, على العالم ضمن نظام القطبية الواحدة, ومن شأن تقلبات المناخات الدولية, لهذه المعادلة ومفهومها, أن يؤدي ذلك الى صعود نظام دولي بديل متعدد الأقطاب, أو على الأقل ثنائي القطبية أو ثلاثي, وظاهرة الأختلاف الأممي, ازاء الحدث السوري قد تكون البدايات لجهة ذلك.

وأتفق مع القول الذي يتحدث, بأنّ بغداد كانت تمثل الشرارة, التي أشعلت نيران الهيمنة الأمريكية في المنطقة والعالم, وقد تكون دمشق عبر حدثها السوري الشامل, والأختلاف عليه دولياً وبكيفية التعاطي معه, بمثابة تلك الأطفائية المائية, التي تقضي على نيران هذه الهيمنة والغطرسة, أو على الأقل التخفيف, من مستويات درجات التهابها.

انّ تعميم عمليات فرض العقوبات, سوف يجعل دمشق تواجه عقوبات متعددة الأطراف, كما أنّه يقود الى مجموعة من الضغوط على الأطراف الدولية الناشطة والرافضة, – مثل الطرف الروسي والطرف الصيني -  للسياسات الأمريكية في المنطقة والعالم, لجهة اجراء المساومات معها, بعدما تبين أن تلك الأطراف الدولية, لعبت دوراً كبيراً لجهة عرقلة, واحباط مخطط استخدام المنظمات الدولية, في عمليات استهداف سوريا عبر حدثها.

وتتحدث المعلومات, أنّ الحراكات الأقليمية والدولية الجارية الآن, تشير بوضوح الى أنّ تركيا, صارت الهدف الرئيس لهذه التحركات, ان لجهة دفعها باتجاه التساوق التام والأنخراط, في مخطط استهداف دمشق, وان لجهة جعلها الوقوف على الحياد.

هناك مقاربات سياسية شاملة للايباك في الولايات المتحدة, لجهة حركة الأحتجاجات السورية وتداعياتها على السلام في المنطقة, وان لجهة مواقف الأدارة الأمريكية, بعد خطاب باراك أوباما الأخير, بحيث أكّدت مقاربات الأيباك, أنّ السلام مع مصر والأردن الى حد ما, صار سلاماً حقيقياً بالأطار الرسمي لا الشعبي, أمّا السلام الأسرائيلي مع سوريا والفلسطينيين, فهو أمر لا يمكن تحقيقه في المدى المنظور, لذلك المطلوب من محور واشنطن – تل أبيب حالياً, التفرغ الكامل لجهة اكمال عزل سوريا واخراجها, من معادلات الشرق الأوسط الحالية والمستحدثة لاحقاً, وبعدها يمكن النظر في أمر كيفية, تحقيق سلام شرق أوسطي حقيقي من زاوية الأيباك.

وحول السياسة الخارجية الأمريكية, فقد ذهبت مقاربات جماعات الضغط الأيباكي, الى أنّ واشنطن تتعامل مع حراكات ربيع الشارع العربي, وفق معيارين أثنين: معيار المصالح الأستراتيجية, ومعيار السلوكيات الأخلاقية القيميّة, ففي المسألة المصرية والتونسية, وثورتيهما الأخيرتين, نجد أنّ واشنطن التزمت وفق معيار السلوك الأخلاقي القيمي, وذهبت بعيداً لجهة احترام رغبة الشارعين المصري والتونسي الشعبوية, في اسقاط نظام مبارك وبن علي الحليفان لها, واستبعدت واشنطن معيار المصالح الأستراتيجية, بحيث تخلّت عن مصالحها الأستراتيجية, والتي كان يمثلها نظام مبارك وبن علي, ولكنها في الموضوع اليمني والبحريني, تعاملت وفق معيار المصالح الأستراتيجية, ولم تسعى الى التعامل على أساس الأعتبارات السلوكية الأخلاقية القيمية, على غرار ما فعلت مع القاهرة وتونس.

ويبدو أنّ توجهات السياسة الأمريكية والغربية, تتناقل متأرجحةً بين الخيارين, خيارات الدبلوماسية القائمة, على عملية صنع القرار المستند, على المعيار الأخلاقي القيمي, والخيارات الدبلوماسية القائمة, على عملية صنع القرار المستند, على معيار المصالح الأستراتيجية, وعليه تتعامل ادارة أوباما الديمقراطية, مع الحدث السوري وتفاعلاته, على أساس وضع دمشق أمام مسارين أثنين, وهو أمر استثنائي لمعايير دبلوماسية العاصمة الأمريكية واشنطن دي سي.

وتقول معلومات الخبراء والمراقبين الدوليين, انّ حركة الأخوان المسلمين السورية, هي الأكثر والأوفر نشاطاً, في الساحة السياسية السورية حالياً, وصعود هذه الحركة معناه بكل بساطة, القضاء على سوريا المدنية – العلمانية, واستبدالها بسوريا الأصولية – السنيّة, وهو أمر غير مقبول بالنسبة لواشنطن والغرب, وانهيار دمشق معناه, اندلاع نيران العنف السياسي الطائفي, وتداعيات وعقابيل كل ذلك, سوف تتخطّى حدود القطر السوري, الى بقية المناطق الأخرى, المجاورة وغير المجاورة, في جل جغرافية الشرق الأوسط, وانهيار دمشق يعني, ترسانات الأسلحة السورية كلّها, سوف تقع في يد الفصائل والميليشيات المسلحة, بما في ذلك الأسلحة الكيماوية والبيولوجية, واستخدامها سوف يكون حاضراً, ولكنه بمستويات فوضويّة عبثيّة متفاقمة



(314805) 1
الحروب
عقلاني
مقال جيد جدا
سوريا كانت ولا تزال صعبة بمزيجها وموقعها وتاريخها
اريد ان اضيف بان العراق كان ايضا بداية نهاية اميركا كدولة مهيمنة يعني ما اتوقعه الان هو زيادة العنف في العراق بدرجة كبيرة وسريعة لارباك الولايات المتحدة هناك
وايضا خلط اوراق لبنان كلها
وان بدات حرب من الاكراد كما هدد المناضل اوجلان يعني هذا حروب في كل جيران سوريا طبعا اسرائيل مستثناة والاردن بالاساس ليس هادئ
مما يعني بان المنطقة كلها ستصبح منطقة مفتوحة على العنف الذي لن يوفر احدا ابدا ابدا
May 23, 2011 2:41 PM


(314812) 2
اشكرك ولا اوافقك في نقطتين
Fares
الاستاذ محمد: شكرا لمقالك واريد ان الفت نظرك ان الاموال المدفوعة لفقراء السوريين للخروج بالمظاهرات هي ليست لمساعدتهم كما ذكرت وانما من اجل استغلالهم ليكونوا طعما للمسلحين من اجل قتلهم واتهام قوات الامن بذلك والمطلوب زيادة الدم السوري المسال على الارض ولهذا تم تطوير الامر حاليا بحيث نرى خروج التظاهرات ليلا لسهولة اختلاط الحابل بالنابل حيث ياتي الامن لحماية المنشآت العامة بعد انتشار موضة الحرق والتخريب، ثم يبدأ القنص من الاعلى وهذا ما اثبته الفحص الطبي الجنائي لكافة الضحاياويتم استهداف المدنيين وقوات الامن على السواء.
ثانيا: ذكرت ان الولايات المتحدة تعاملت مع الربيع العربي من معيار المصالح الاستراتيجية اوالسلوكيات الاخلاقية وهنا ايضا لا اوافقك لان الولايات المتحدة لا ترى سوى مصالحها الاستراتيجية فلقد سقط من يدها في تونس ونجحت الثورة بسرعة قياسية قبل امكانية حرف بوصلتها وفي مصر حاولت امريكاالممناعة في البداية ولكن الشارع كان اقوى وهاهي تحاول الالتفاف على الثورتين معا بالقوة والضغط تارة وبحجة المساعدات تارة اخرى.
ويمكن للمراقب ان يلاحظ احتراق الشارع التونسي حاليا وخلط الاوراق منذ زيارة فيلتمان لتونس في اول اسبوع بعد خروج بن علي. اما في سورية فلم ينجح الامر المفتعل اصلا لان الشارع لم يساعد الحمامة امريكا!!!! اقصد الثعلب في حصولها على مبتغاها مع الشكر.
May 23, 2011 3:18 PM


(314832) 3
صحيح ولكن
محمد ماجد ديُوب
أخي محمد لقد لامست الجرح إذ أن الصراع على سورية دخل مرحلة خطرة جداًوالسبب أن أمريكا صعدت إلى مركز قيادة العالم بعد إنهيار الاتحاد السوفياتي مع صعود الصين كعملاق يحتاج النفط ليستمر في نهوضه الاقتصادي مع إعادةهيكلة روسياإقتصادياً وعسكرياً على يد الثعلب بوتين وما الوضع الحالي في الشرق الاوسط إلاصراع خفي بين مشروعين لتشكيله الاول من منظور ابناء المنطقة والآخر من منظور العم سام والنقطة المحورية فيه سوريا لما تتمتع به موقع جيوستراتيجي يكمل إغلاق طوق الحصار غلى روسياويتحكم بمسار الطاقة الى الصين فأنا لاأرى أمام روسيا بشكل خاص سوى الدفاع وبشراسة عن بوابتها إلى العالم أعني سورياوالقادم من الأيام سيبرهن على صحة ما أقول
May 23, 2011 4:09 PM


(314833) 4
heket
Abou Saber

أيها الشباب والشابات نساءاً واطفالا شيوخا ورجالاً مفكريين ومنظمات إنسانية ومثقفين ومعارضين وأحزاب سورية
لقد حان الوقت لنصب كامل جهودنا وطاقاتنا وإمكانياتنا في وطننا أبنائنا وإخواننا, ذاك الشعب الحر البطل والذي انتفض وما يزال بواجه الطغاة والذي ماعرف التاريخ البشري نظاما وعصابات مجرمة ضد شعبها , كما هو النظام المجرم في سورية
الشعب في الداخل تسيل دماؤه أنهاراً بيد هؤلاء المجرمين , ونحن في الخارج منذ عقود لانستطيع حتى شم نسمة من نسمات وطننا على الحدود أرجوكم ياقيادات الأحزاب والشخصيات المعارضة في الخارج استجيبوا لهذا النداء , أعلم أن غالبية المشردين ينضوون تحت أحزابكم وتكتلاتكم , إن لم تكونوا كإخواننا الثوار في الداخل فعلى الأقل تمثلوا فيهم
سندخل من الحدود في كتلة بشرية واحدة , أو ثلاث كتل في كسب وباب الهوى وانصيبين
وسننضم إلى المظاهرات في الداخل مع الوقع الإعلامي وبداية تدهور إمكانيات النظام المجرم وفقدانه الدعم الدولي
إن حركتنا السلمية هذه ستوفر دعما كبيرا لإخواننا في الداخل , وستكون إن شاء الله الضربة القاصمة لهذا النظام العفن
انصروا أهلكم وانصروا أنفسكم
والشيء الجميل الآن لبديء هذه الحركة الداعمة لثوار أهلنا في الداخل وفك الحصار عنهم وتخلصهم من النظام المجرم , وجود مخيمات في هذه النقاط الثلاثة المذكورة أعلاه معدة للاجئين السورين

May 23, 2011 4:10 PM


(314837) 5
تصريح رامي مخلوف
Majari al majali

تصريح رامي مخلوف لصحيفة نييورك تايمزالمتعلق باستقرار اسرائيل :
"إذا لم يكن هناك استقرار في سوريا فمن المستحيل أن يكون هناك استقرار في إسرائيل ."
لقد تكلم مخلوف – المدير المالي لاستثمارات عائلة آل الأسد - بصراحة بعيدا عن الدبلوماسية وتكلم باسم النظام الحاكم ،
إن كان هذا ما يعنيه فليعلم هو والنخبة الفاشلة والمتآمرة ( العصابة ) التي تكلم عنها بأنها قد وحدت مواقفها ! بأن نهايتها واضحة تماما لكل مثقف وكل لقد نزع مخلوف ورقة التوت الأخيرة عن هذا النظام المراوغ وكشف عورته الحقيقية ، فبرزت سوأته لجميع الناس ، وأسقطت أكذوبة المقاومة والممانعة التي كان يتاجر بها طيلة عقود عجاف ماضية .
لقد سبق هذه التصريحات لمخلوف غزل اسرائيل بنظام بشار حتى اعتبروا بشار ملكا لإسرائيل بحسب صحيفة هارتس الإسرائيلية ، وأن حالة من القلق تسود إسرائيل جراء ما يحدث من انتفاضة وحراك شعبي في سورية ، وقالوا إنهم يصلون للرب من أجل بقائه لأنه لم يطلق على إسرائيل رصاصة واحدة منذ عام 1973، ولذا سمحوا من باب رد الجميل لقوات بشار الأسد ودباباته بالتوغل خلف المنطقة المحظورة لمحاصرة مدينة درعا وتطويقها زيادة أعداد الدبابات والقوات السورية المسموح بها بحسب اتفاقية فصل القوات ، والتي توغلت باتجاه الجولان لأول مرة منذ فصل القوات في عام 1974

May 23, 2011 4:19 PM


(314842) 6
الى الكاتب
عربي
ومن انت حتى تقيم الشعب السوري العظيم يعني اذا لابس برنيطة فرنجية تتفلسف علينا اين دليلك على كلامك اي انسان في هذا الزمان الوسخ ممكن يكتب مايشاء دونما رقابة من احساس او ضمير او احترام لدماء الناس لذلك ابرز وثائقك ودليلك او لتصمت ولاتنافق
May 23, 2011 4:26 PM


(314854) 7
تقسيم جديد
حبش

فمنذ تأسيس حزب البعث, بدأ هذا الحزب بفرض تقسيم جديد للمجتمع السوري, (بعثي غير بعثي).
وبتولي حافظ الأسد للسلطة مورست على السوريين سياسة تجزئة متعمدة للمجتمع. وكانت كل شريحة اجتماعية سورية تعامل من قبل السلطة بموجب مستوى اتفاق السلطة مع قياداتها أو زعاماتها الدينية أو القبلية أو المالية أو السياسية... فإن تعامل السلطة مثلا مع أي مواطن كردي في الشارع السوري مثلاً كان يجري بموجب مستوى التفاهم الآني بين السلطة من جهة وقيادات الأحزاب الكردية من جهة أخرى. ونفس الحال بالنسبة للشركس والآشور والتركمان والأرمن.. ونفس الحال أيضا بالنسبة للمسيحية السورية, والإسماعيلية والدروز.
بالنسبة للمسلمين السنة, فمن الثابت أنهم كانوا يمثلون وحدهم الشريحة الأكثر إقصاءا من قبل السلطة, وهم الذين لم يكونوا على اتفاق مع السلطة طوال العقود الماضية كلها. وحتى تتمكن السلطة من التغلب عليهم قامت بمحاولات لتغيير المذهب السني من أساسه. ومحاولة إحلال فرقة صوفية مكانه. وقد نجحت هذه المحاولة فعلاً. فابتدعت السلطة مشايخ ليحلوا محل علماء السنة. ومن هؤلاء الذين صنعتهم السلطة بعناية فائقة: كفتارو, وحبش. وقد فهم هؤلاء الدور الموكل إليهم بعناية, ومارسوه على أحسن وجه. فلبسوا أثواباً دينية وقاموا بتمثيل أدوار لاتختلف أبداً عن أدوار الممثلين الحقيقيين الذين وكلوا هم أيضاً بأداء أدوار تخدم سياسة السلطة فحسب.
May 23, 2011 4:44 PM


(314880) 8
اسمح لنفسي بسؤال
سلومة الاقرع
مقال قيم والسيد الروسان من اصحاب الاقلام البيضاء ولكن لماذا يعتقد الاغلبية ان الغرب والولايات المتحدة لا يناسبها سيطرة التيارات الاسلامية المتطرفة. لقد بات واضحا وبشكل فج حاليا هذا الارتباط وان كان في السنوات السابقة يحتاج ربما للنقاش والاثبات. هل يستطيع اي احد ان يبرئ اي حركة اسلامية متطرفة منذ نشأتها وحتى هذه اللحظة من كونها نشأت بأموال غربية ولتنفيذ الاجندات الغربية ذاتها. لنعدد سويةً من الوهابية والاخوان المسلمين الى القاعدة وطالبان وصولا الى احزاب العدالة والتنمية. قلة فقط من الكتاب يتحدثون فقط بوضوح حول هذه النقطة بكونها واضحة ومرتبطة بشدة بالذي ذكرته. اما الاخرون وانا اخص فقط اصحاب الاقلام النظيفة مازالوا يفرقون بين الاهداف التي تسعى اليها هذه الحركات الاسلامية والاجندات الغربية كانها شكل مبطن من اضفاء الشرعية عليها او ربما تحك لهم على جرب كونها تحمل لفظ اس ل ام ي ة؟؟
May 23, 2011 7:07 PM


(314891) 9
شكراً للمطالبين بالحرية
hghsjh`
شكراً للمطالبين بالحرية الزائفه ها هم أدخلوا سوريا في لعبة التدخلات الخارجية. عندما بدأت سوريا بتقديم مطالب الشعب كان هناك من يدفع للتخريب وأغتصاب سوريا ولكن والله لن نركع مادام قائدنا بشار الأسد أنتم تفرحون بهذه العقوبات ونحنُ نقول لكم أعلنتموها حرباً ونحنُ لها.

ولتحيا سورية.
May 23, 2011 10:16 PM


(314892) 10
الشعب السوري
الاستاذ
. مليارات الدولارات ومئات المحطات وآلاف المواقع الالكترونية ومئات الصحف السوداء وآلاف المشايخ حملة اعلامية منظمة ومُركزة ومُحرضة بتقنيات عالية ودعم هائل من الغرب ذمم تُشترى وضعاف النفوس يتسابقون لكتابة تفاهاتهم المسماة زورا وبهتانا مقالات شهودعميان وحقوقيين منتشرين في كل مكان يحللون ويشرحون ويبشرون الشعب السوري بخلاص قريب ، معارضون اصبحوا نجوما تلفزيونية وشعارات جديدة طازة من شعار مامون الحمصي هبوووووا الى بكائيات هيثم مناع وثرثرات شيخ النصابين هيثم المالح المشهد الاعلامي اكتمل ولم يتبقى الا اسدال الستار الاخير من المسرحية المسماة ثورة ثم لينتظر الجميع الخبر العاجل خبر لن ياتي طالما في عروق ملايين السوريين دما يجري .
ولتحيا سورية.
May 23, 2011 10:35 PM


(314918) 11

للكبير احمد مطر
ممانعٌ بالثرثرة





له لسانُ مُدَّعٍ..
يصولُ في شوارعِ الشَّامِ كسيفِ عنترة
يكادُ يلتَّفُ على الجولانِ والقنيطرة
مقاومٌ لم يرفعِ السِّلاحَ
لمْ يرسل إلى جولانهِ دبابةً أو طائرةْ
لم يطلقِ النّار على العدوِ
لكنْ حينما تكلَّمَ الشّعبُ
صحا من نومهِ
و صاحَ في رجالهِ..
مؤامرة !
مؤامرة !
و أعلنَ الحربَ على الشَّعبِ
و كانَ ردُّهُ على الكلامِ..
مَجزرةْ
مقاومٌ يفهمُ في الطبِّ كما يفهمُ في السّياسةْ
استقال مِن عيادةِ العيونِ
كي يعملَ في ” عيادةِ الرئاسة ”
فشرَّحَ الشّعبَ..
و باعَ لحمهُ وعظمهُ
و قدَّمَ اعتذارهُ لشعبهِ ببالغِ الكياسةْ
عذراً لكمْ..
يا أيَّها الشَّعبُ
الذي جعلتُ من عظامهِ مداسا
عذراً لكم..
يا أيَّها الشَّعبُ
الذي سرقتهُ في نوبةِ الحراسةْ
عذراً لكم..
يا أيَّها الشَّعبُ الذي طعنتهُ في ظهرهِ
في نوبةِ الحراسةْ
عذراً..
فإنْ كنتُ أنا ” الدكتورَ ” في الدِّراسةْ
فإنني القصَّابُ و السَّفاحُ..
و القاتلُ بالوراثةْ !
دكتورنا ” الفهمانْ ”
يستعملُ السّاطورَ في جراحةِ اللسانْ
مَنْ قالَ : ” لا ” مِنْ شعبهِ
في غفلةٍ عنْ أعينِ الزَّمانْ
يرحمهُ الرحمنْ
بلادهُ سجنٌ..
و كلُّ شعبهِ إما سجينٌ عندهُ
أو أنَّهُ سجَّانْ
بلادهُ مقبرةٌ..
أشجارها لا تلبسُ الأخضرَ
لكنْ تلبسُ السَّوادَ و الأكفانْ
حزناً على الإنسانْ
أحاكمٌ لدولةٍ..
مَنْ يطلقُ النَّارَ على الشَّعبِ الذي يحكمهُ
أمْ أنَّهُ قرصانْ ؟
لا تبكِ يا سوريّةْ
لا تعلني الحدادَ
فوقَ جسدِ الضحيَّة
لا تلثمي الجرحَ
و لا تنتزعي الشّظيّةْ
القطرةُ الأولى مِنَ الدَّمِ الذي نزفتهِ
ستحسمُ القضيّةْ
قفي على رجليكِ يا ميسونَ..
يا بنتَ بني أميّةْ
قفي كسنديانةٍ..
في وجهِ كلِّ طلقةٍ و كلِّ بندقية
قفي كأي وردةٍ حزينةٍ..
تطلعُ فوقَ شرفةٍ شاميّةْ
و أعلني الصرَّخةَ في وجوههمْ
حريّة
و أعلني الصَّرخةَ في وجوههمْ
حريّةْ



May 24, 2011 3:01 AM


(315098) 12
كاتب لايعرف الطمسةى من اللمسة
ندى
كثر الكتاب الذين لا يفهمون ولا يرون ابعد من انفهم ويتفلسفون على الناس وههم ليسوا اكثر من شبيحة وابواق لانظمة دكتاتورية متجبرة سيقطون بسقوطها ولن ينسى الشعب تخاذلهم ومع الاسف كنت اظن ان هذا الموقع فيه كتاب ذات مستوى فتبين انهم ناس فاضيين وعالة على الكتابة واحسنلهم يشتغلوا طمبرجيه ويتركوا الكتابة لاهلها,
May 25, 2011 3:00 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز