Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


الطاحونة الليبية, لصراع المخابرات الأممية

خليفة هفتار: نموذجاً, والجغرافيا الليبية, محرقة الرب المقدسة

تتحدث المعلومات, وتؤكدها المعطيات الجارية, أنّ ملف الصراع الليبي – الليبي, صار ملفاً خاصاً, لصراعات وحروب مخابراتية دولية واقليمية خفية, وذات سمات حرب باردة أممياً, ذات مستويات متفاقمة ومرتفعة الشدّة والأصرار, حيث مشهد المواجهة العسكرية, يدور بين كتائب القذافي العسكرية, والمعارضة الليبية المسلحة, والمدعومة من الغرب.

 في حين أنّ هناك صراعات دبلوماسية – مخابراتية تدور, ان لجهة تحديد من هو الشخص المناسب, الذي من الضروري أن يحل محل القذافي ونظامه, وان لجهة الأستمرار بالدور الوظيفي, الذي كان يقوم به الأخير, على مدار وسنيين حكمه, مع تطويره بما يخدم مصالح المخابرات الأمريكية, والغربية بشكل عام, ان لجهة الهيئة الشعبية السياسية, التي يجب أن يتم استيلاده منها, أي الزعيم المناسب, وهيئته السياسية ما بعد القذافي.

فنجد أنّ المخابرات الفرنسية, تدعم جزء من العسكريين المنشقين عن نظام القذافي, ولهم علاقات وصلات عرضية ورأسية, مع جل زعماء المعارضة الليبية المتموضعة تاريخياً في القاهرة, وينال هذا أيضاً دعم جناح من المخابرات المصرية, كان وما زال مسؤولاً عن عناصر المعارضة الليبية في مصر, وتقول المعلومات, أنّ من يرأسه هو اللواء خالد عرابي, نائب مدير المخابرات المصرية, الذي حلّ محل اللواء عمر القيناوي, في بدايات الأيام الثلاثة من هذا العام, وتحديداً في 2\1\2011 م.

في حين نجد أنّ الأستخبارات الخارجية السعودية, تعمل على وضع سيناريو تصعيد ولي العهد الملكي الليبي المقيم في المنفى, يقابلها سعي المجمع الأمني الفدرالي الأمريكي بزعامة جيمس كلابر, وبالتنسيق مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, ومع قائد القوات الدولية في أفغانستان, وقائد المنطقة الوسطى العسكرية الأمريكية ديفيد بترايوس, في وضع سيناريو يتيح, صعود مجموعات محددة من العسكريين المنشقين عن نظام القذافي, وخاصةً أولئك المرتبطين بالجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا, والتي تم تخليقها في السودان, بدايات عقد الثمانينات من القرن الماضي, وعبر دعم مباشر من قبل نظام الرئيس جعفر النميري, بدعم وتحريض رئيسي من السي أي ايه.

وعلى هذا الأساس الصراعي المخابراتي الأممي – الأقليمي, تقول معلومات مجاميع مخابراتية دولية واقليمية, تحاول الأبتعاد قليلاً عن مضامين, الصراع الأمني الدولي الأساسي الجاري, حول مرحلة ما بعد نظام القذافي: أنّ جل التقارير الأمنية المرفوعة, من المستويات المخابراتية الى المستويات السياسية في أمريكا وأوروبا, تتحدث أنّ الأسلاميين هم الطرف الأكثر تأهيلاً والأوفر حظّاً, في تولي زمام الأمور ما بعد بعد القذافي, لذلك نلاحظ انسحاب تكتيكي - علني لواشنطن, من الحملة العسكرية العدوانية على ليبيا وثرواتها الطبيعية, بالرغم من انخراطها العميق بالمجهود الحربي – المخابراتي على الأرض وفي الميدان, مع سعيها وحثها لحلفائها, في ابطاء العمليات العسكرية ضد كتائب القذافي.

 وهذا من شأنه أن يقود الى توفير, مسارات عسكرية آمنة لكتائب القذافي وقوّاته, في الزحف المبين والمؤزّر الى المناطق, التي سيطرت عليها المعارضة الليبية المسلحة في السابق, وعبر شن هجومات عسكرية مضادة ومجهضة لعمليات المعارضة, وهذا ما نلاحظه الآن يحدث بقوّة على أرض معركة الصراع الليبي – الليبي, وما تصاعد لهجة وانتقادات المجلس الأنتقالي الليبي, والقائد الميداني لقوّات الثورة, اللواء عبد الفتاح يونس للناتو وقوات التحالف الدولي, في التباطؤ والتلكؤ في الأداء الحربي – العسكري, الاّ دليل ومؤشر على صحة الأنف ذكره.

هذا وقد شهدت مناطق شرق ليبيا, الخاضعة لسيطرة المعارضة الليبية المسلحة, لمظاهرات واحتجاجات عديدة, ضد الناتو وواشنطن والأتحاد الأوروبي ولمجلس الأمن الدولي – مجلس الحرب العدواني الدولي.

انّ السيناريو الجاري تطبيقه على الأرض, يسعى من خلاله محور واشنطن – تل أبيب, الى المناورة في الوقت, مع المبادرة الى اطالة أمد الصراع الليبي – الليبي, الى أطول فترة ممكنة ومعقولة, لحين تمتين وتقوية الجبهة الوطنية لأنقاذ ليبيا, للحلول محل نظام القذافي الذي يتم اضعافه حالياً, مع السماح له للبقاء على قيد الحياة, حتّى يتم استنفاذ وجوده, في اضعاف المعارضة الليبية المسلحة, وتحديداً قطاع الأسلاميين فيها.

كما تعمل شبكات المخابرات الأمريكية, وبالتعاون التام والتنسيق مع شبكات المخابرات الأسرائيلية, والمخابرات البريطانية, والمخابرات الفرنسية, وبعض أجهزة المخابرات العربية, لجهة القيام بتزويد المعارضة الليبية الحليفة لأمريكا, بالسلاح والعتاد والمؤن, بالأضافة الى الأدوار الشاملة التي تقوم بها, قاعدة سيمفونيلا الأيطالية, وعبر طائرات التحالف الدولي العدواني – ومنها طائرات البعض العربي, كل ذلك من شأنه أن يوفر لواشنطن وحلفائها واسرائيل, تحقيق التفوق العسكري العميق, على الفصائل الليبية المسلحة الأسلامية.

وهناك تقارير مخابراتية تشي بوضوح, بأنّ التحالف الدولي وفي قادم الأيام سيقوم, بتصعيد عملياته العسكرية الجويّة, لكي يصار الى تحويل مخطط العمليات العسكرية الجوية الجارية الآن, الى عملية عسكرية برية تهدف الى احتلال ليبيا, ووضعها تحت الوصاية الأممية, بعد تطوير القرار الأممي 1973 الصادر بشأن ليبيا, والذي جاء بطلب وغطاء عربي, وعبر صفقة أمريكية – سعودية, كما أشار الى هذه المعلومة, تقرير مخابراتي صيني, تم تسريبه الى وسائل الميديا العالمية قبل أيام.

 وتجري عمليات تطوير القرار 1973 تأويلاً, ليصلح كغطاء قانوني يبرر مشروعية, شن العملية العسكرية البرية وغزو واحتلال ليبيا, وظهر ذلك جليّاً في كواليس مؤتمر لندن الأخير, بفعل الضغط القطري والسعودي الخفي, وهذا واضح في التقرير الأمني, الذي سرّبته المخابرات الصينية الى وسائل الميديا الدولية, ويمكن الرجوع اليه, من خلال تحليلات الكتّاب الدوليين المقربين, من أجهزة المخابرات الصينية والأمريكية نفسها.

من ناحية أخرى, يشير خبراء القانون الدولي, والمراقبيين العسكريين, الى مسألة في غاية الأهمية تتمثل في أنّه: عندما تتقدم كتائب القذافي العسكرية والأمنية, الى مناطق شرق ليبيا, وتتجاوز مدينة البريقة النفطية شرقاً, يتم ضربها بعنف, من قبل الناتو وقوّات التحالف العدواني الدولي, فتتراجع متقهقرةً الى الوراء, وعندما تتقدّم قوّات المعارضة الليبية المسلحة مدينة البريقة غرباً, يتم تقليل وتعليق ضربات الناتو العسكرية الجوية, وضربات التحالف الدولي لكتائب القذافي, مما يتيح ذلك لكتائب معمّر العقيد, القيام بشن هجومات مضادة, واعتراض وصد قوّات المعارضة الليبية المسلحة, وهذا يشي بأنّ أطراف التحالف الدولي العدواني والناتو, تسعى الى تحقيق انجازات على الأرض, تتمثل في تسهيل مع السماح, بوقوع أكبر قدر ممكن من القتلى والضحايا, مع الضغط الشديد على السكّان المدنيين, ورفع وتائر معاناتهم, من أجل خلق وبناء ملفات التدخل الأنساني الدولي, وفقاً للقانون الدولي الأنساني.

وهذا ما تراهن عليه, أطراف هذا التحالف الأممي العدواني النيتوي, كممر ومعبر آمن, لجهة القيام ببدء العمليات البريّة العسكرية لأحتلال ليبيا, انّها المياه الكثيرة التي تجري, بشكل متسارع في طاحونة الصراع الليبي – الليبي( الحرب الأهلية الليبية – صناعة غربية ), وأطرافها دولية واقليمية ومحلية, فبجانب خط الصراع الأمريكي – الفرنسي, هناك خط الصراع التركي – الفرنسي, وخاصة داخل حلف الناتو, فباريس تسعى وتتشبث بأسنانها, الساركوزية اليمينية الوسطية, لكي تكون قطعة اللحم الليبية, من نصيب ذئب باريس – تحالف يمين الوسط, طالما أنّ قطعة اللحم العراقية صارت, من نصيب ذئب واشنطن – تداول السلطة بين الديمقراطيين والجمهوريين, بالرغم من سموم قطعة اللحم العراقية الأخيرة.

والسؤال هنا بلا منازع: هل سينتقل السم العربي, المتشرّب في قطعة اللحم العراقية, الى شقيقتها قطعة اللحم الليبية؟! أدعو الله في صلاتي, لحظة الركوع, أن يتحقق ذلك!.

وتتحدث المعلومات, أنّه في كواليس اجتماعات, لندن الأخيرة حول ليبيا, دفعت واشنطن محور باريس – لندن, لجهة القيام باصدار قرار تسليح المعارضة الليبية بشكل علني, كي يصار الى توفير غطاء ضروري لواشنطن واسرائيل, لجهة المزيد من الأنخراط في تزويد المعارضة الليبية المسلحة, ان لجهة احداث المزيد من القتلى والضحايا, في صفوف كتائب معمّر العقيد, وان لجهة توظيفات أمريكية لاحقة, لهذا السلاح الموجود في آيادي عناصر المعارضة المسلحة, لتوجيهه فيما بين الفصائل المسلحة, من أجل تصفية المتشددين الأسلاميين المنخرطين فيها.

انّها لعبة عسكرية- مخابراتية- أمريكية- اسرائيلية- غربية بتواطىء عربي قذرة, فمسكينة هي أمتي من الماء الى الماء, تذبح من الوريد الى الوريد بآيادي أبنائها؟ نفسي وحروفي, وكلماتي وقلمي وورقي, يبكون ذلك بحرقة وصراخ... والله سيسأل الجميع عن ذلك, يوم يبعثر ما في القبور, ويحصّل ما في الصدور.

والموضوعية في الطرح والتحليل, تقتضي الى ضرورة الأشارة, للأدوار القطرية المخابراتية الخفية, في كواليس مؤتمر لندن, والتي استنبطتها من ما تم تسريبه, من تقارير المخابرات الصينية والأمريكية, حيث تمثلت تلك الأدوار الشبح, في مزيد من الضغوط على مثلث واشنطن – باريس – لندن, وبمساعدة سعودية حثيثة, كي يتم اعتماد وجهة نظر الدوحة, والمتمثلة في انفاذ سيناريو النفط الليبي – نفط المعارضة الليبية المسلحة, مقابل امدادات السلاح للمعارضة, هذا وقد بدأت فعلاً عمليات, تسويق نفط المعارضة الليبية عبر قطر, من أجل توفير السقوف المالية, لشراء الأسلحة والعتاد العسكري.

تقول المعلومات, أنّ الولايات المتحدة الأمريكية, وباقي أجهزة المخابرات الغربية, وحلف الناتو, يعملون جميعاً وبوتائر عالية الشدة, على ادماج عرضي ورأسي, للعناصر الأسلامية المتطرفة, ضمن تشكيلات المعارضة الليبية المسلحة, حيث الأهداف الأستراتيجية, لمحور الأطراف الدولية وخاصة محور واشنطن – تل أبيب, تتمثل في بلقنة وصوملة ليبيا, واحتلالها وتقسيمها الى أكثر من جزء, وعلى غرار يوغسلافيا السابقة, وذلك عبر العمل على مزيد من, اشعال الصراع الليبي – الليبي وجعله متفاقما, بحيث يصبح جاذب ومستقطب, للعناصر الأسلامية المسلحة والمنتشرة في المنطقة والعالم, والسماح لها للدخول في أتونات الصراع الدائر في ليبيا, الى جانب المعارضة الليبية المسلحة, وخاصة من تنظيم القاعدة, مع الأبقاء على جذوة الحرب الليبية الأهلية مشتعلة, لأطول فترة زمنية ممكنة, من أجل جعل جل الجغرافية الليبية الشاسعة, بمثابة محرقة الرب المقدسة, لكل العناصر الجهادية الأسلامية في العالم, انّها ضربة واحدة, تحقق أهداف عديدة ومتتالية.

هذا وتشير المعلومات والمعطيات الجارية الآن, أنّ الرجل الذهبي – عفواً التنكي -  لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية في ليبيا, هو السيد خليفة هفتار والمقيم في أمريكا من عام 1988 م زمن خلافه مع نظام العقيد, وهو ذات الرجل الذي اشترك مع زميله معمّر العقيد, في الأنقلاب على الملكية السنوسية في ليبيا, وقد تم تعينه مؤخراً قائداً أعلى لقوّات المعارضة الليبية المسلحة, وهذا السيناريو التعيني قاد وأدخل, المعارضة المسلحة الليبية, في خضم أتونات العمليات السريّة المخابراتية لواشنطن, وقدّم دفعة قوية لجهود محور واشنطن – تل أبيب, في ادارة مفاعيل وتفاعلات وتداعيات الحرب الأهلية الليبية, بما يخدم توجيهات البيت الأبيض العلنية والسرية, بالتشارك التام مع تل أبيب, لأكمال العديد من مخطّطات سلّة الخطط السريّة الأمريكية الأخرى في القارة الأفريقية, عبر استقطابات وتسهيل عمليات استيعاب, العناصر الجهادية الأسلامية القادمة, من شتى دول العالم ودفعها الى خطوط المواجهات العسكرية الأمامية, مع كتائب العقيد القذافي العسكرية, وتحت عناوين الجهاد المسلح ضد القوى الظلامية.

التسهيلات اللوجستية تقدّم للجميع, وخاصة تلك القوى الأسلامية الجهادية القادمة, من دول محددة من منطقة الشرق الأوسط مثل: أفغانستان, باكستان, العراق, لتخفيف الضغوط الميدانية, على القوّات الأحتلالية الأمريكية هناك, مع دفع الوضع الليبي ومفاعيل صراعه, وعبر الرجل الذهبي – التنكي, لشبكات المخابرات الأمريكية والأسرائيلية, لتعزيز روابط وارتباطات المعارضة الليبية المسلحة, مع المعارضة التشادية المسلحة, مع بناءات لروابط أخرى مع الجماعات المسلحة الدارفورية السودانية, بمساعدة الدوحة - التي انخرطت في السابق, في محاولات الوصول الى حل- كي يتم انفاذ المخطط الأمريكي الأسرائيلي لاحقاً, والمتمثل في فصل اقليم دارفور, الغني بثرواته الطبيعية عن السودان, عبر سيناريو عسكري – التدخل الدولي الأنساني في دارفور, والتي تشهد عمليات عسكرية متصاعدة هذا الأوان, لأحداث المزيد من القتلى والضحايا.

وتتحدث المعلومات الأستخباراتية حول خليفة هفتار, أنّ هذا الرجل لديه ارتباطات مخابراتية وسياسية مزدوجة, بعبارة أخرى: لديه ارتباطاته مع السي أي ايه و الأم أي سكس, وفي ذات الوقت لديه علاقات وثيقة مع حركات الأسلام السياسي الليبية, ومع الجماعات الأسلامية المسلحة الناشطة, في كل من مصر, وتونس, والجزائر, والمغرب, وموريتانيا, وعلى أساس هذه الخلفية لخليفة هفتار, قام وزير الحرب الأمريكي روبرت غيتس, وأثناء زيارته الأخيرة لمصر, ولقائه المشير طنطاوي رئيس المجلس العسكري الحاكم, استطاع اقناع الأخير, بضرورة تسهيل عمليات انسياب المجاهدين الى الشرق الليبي.

وروبرت غيتس( الصندوق الأسود للسياسة الخارجية الأمريكية), سيتقاعد في قادم الزمان الأمريكي, وسيحل محله, كما تقول المعلومة, ليون بانيتا مدير السي أي ايه الحالي, والمرشح الأوفر حظّاً, في تولي ادارة وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, هو قائد المنطقة العسكرية الوسطى الأميركية, وقائد القوات الدولية في أفغانستان المحتلة, الجنرال ديفيد بترايوس



(307017) 1

صقر الجن دام ريشه
هرشت قبعتك المائلة فتساقطت الأفكار العبقرية والتحليلات الذهبية !! أنا لا أعرف لماذا لا تستفي منك أطراف الصراع في انهاء الوضع لصالحهم؟! عندك الكل يلعب في الساحة, أما المقاومة وكتائب الذئب الأغبر فيتم تحريكها من الخارج بالريمونت كونترول!! هل أنت مدمن ألعاب انترنت ؟! على فكرة الدعاء يتم في السجود وليس في الركوع الا اذا لك مذهب آخر لا نصبي ولا رفضي !! أنتظر منك لعبة الكترونية جديدة مارأيك في لعبة الثعلب والدجاجة ؟! تراثية وطريفة وبامكانك تطويرها ولك هدية شماغ بدل قبعة المحقق شرلوك هولمز
April 12, 2011 5:36 AM


(307021) 2
حسبى الله ونعم الوكيل فى العملاء
بنت بنغازى
آه يا ليبيا كنا فى امن وسلام ولكن العملاء والحرامية لعنهم الله لا يحبوا هذا هل سألوا الشعب الليبى هؤلاء الخونة الذين لن يرحمهم التاريخ عن رأيهم والله معمر وحياة بعزة وكرامة خير من كنوز الأرض ولكن هم تربوا على الخسة والنذالة فهم لايعرفوا معنى العزة والكرامة وللعلم هؤلاء أصلهم ليس ليبى والكلاب الضاله الموجودة فى الخارج هم من سرق البلد مثل شلقم وسليمان دوغا والشامخ ومصطفى عبدالجليل وعبدالفتاح والخائن حفتر لعنة الله عليهم والله فوق منهم
April 12, 2011 5:48 AM


(307051) 3
المعارضة الاردنية لا تهتم بالشأن الاردني؟
صقر
نحن يهمنا ما يحدث في عالمنا العربي، ولكن لماذا يتجاهل الكاتب مايحدث في الاردن؟ اليس الاقربون اولى بالمعروف؟ ما هذه المعارضة التي لا تهتم الا بالشأن العربي والدولي وتتجاهل الشأن المحلي تماما؟ هل سنبقى معارضة سيدي والف سيدي التي لا تجدي نفعا؟
April 12, 2011 9:14 AM


(307064) 4
هذه انتفاضة شعب ليبيا علي الجهل و الظلم و التخلف
عبد الله عثمان من ليبيا
هذه انتفاضة شعب ليبيا بالكامل { عدا بعض المتنفعين و الجهلة و الاغبياء} شعب انتفضض و خرج للشارع سلميل لمدة اسبوعين كاملين في كامل التراب الليبي يقول للطاغية السافاح ارحل كفاك ما سرقت ارحل و دعنا نبني بلدنا ؟؟ لكن رد ردا عنيفا منذ اول لحظة بالرصاص الحي و الثقيل بقذائف تستخدم لاسقاط الطائرات ؟؟ هل من الجكمة ان يسكت هذا الشعب او انه من الافضل له ان يرزح
لقد صبرنا 42 سنة و هذا كافي
الموت اهون من العيش تحت يد هذا المتخلف عقليا
اما الامعات امثال { بنت بنغازي } الجيش الافضر الالكتروني اعلمي يا امعه انكم لا تخاطبون الا انفسكم العالم كله يعي و يدر ما يحصل ؟؟ الناس في ارجاء هذا العالم تميز بين الحق و الباطل
و اعلمي ان ليبيا ليست مزرعة القرذافي و ابناءه ليبيا للشعب الليبي الحر
April 12, 2011 9:55 AM


(307088) 5

بنت ليبيا
والله ما أنت عبدالله بل عدو الله أنا لست أمعة يانذل ياعميل ولست من اتباع النظام ولكن من اتباع الحق والله انه لكافر من يستعين بالكفرة على قتل شعبه ولو تتبعنا أصلك هذا اذا كان عندك اصل نجدك من السراقين الذين سرقوا البلد ثم خرجوا علينا معارضة مثل اسيادك حفتر وشلقم السكار والشامخ والقائمة طويلة ياعدو الله
April 12, 2011 11:27 AM


(307286) 6
من أنتم
مواطن
من يقود الثورة التي تسمونها بهذا الإسم هم مجموعة من الكلاب الضالة باعوا أنفسهم للأعداء بحفنة دولارات جعلتهم ينعمون بحياة الذل هم وأبنائهم تحت أسيادهم والتي يرونها حياة الحرية وأخذوا يبثون الفتن بين الليبيين ليقاتلوا بعضهم البعض وهم يتفرجون إلى أن يستقر الوضع فإن كان بالتغيير فإنهم سيهرعون للإستيلاء على الحكم وإن كان لصالح الصمود للوضع الحالي فإنهم لن يخسروا شيئاً فهم لا زالوا في حياتهم ومع أبنائهم لم يتعرضوا للخطر ولا يهمهم من مات ومن عاش ولكن نقول لهم (الحليب حامض عى الجريوات)
April 13, 2011 4:19 AM


(307393) 7
الي التافه من انتم
عبد الله عثمان ليبي
انت نفسك بنت ليبيا نفس النوع نفس التفكير نفس التفاهه
الممتع في حديثكم هو حديث النفس
انتم المنتفعون من دولارات القرذافي و انتم من برحيله سوف تنتهون
شعب ليبيا بالكامل انتفض و قال كلمته و لا لن تنتهي هذه الثورة الا بموت القرذافي و انتم معه انها لحظات النهاية له
42 سنة لابد من نهاية لها ان شاء الله
انتم اعمي الله بصركم و بصيرتكم فلا ترون الا بعين الصنم الذي تعبدونه من دون الله و هو القرذافي لعنكم الله كما لعن كفار قريش من قبل
اتحداك ان تكتب هنا تعليق تقول فيه بالحرف و تطلب و تتضرع الي الله ان يجمعك مع القرذافي يوم القيامة اتحداك ؟؟ انت طبعا تعرف و تعي و تفهم معني هذا الكلام
April 13, 2011 1:05 PM


(308473) 8
غترة غترة شماغ شماغ عقال عقال
امحمد صالح
والله سيعلم خنازير الجزيرة عملاء الصهاينة عاقبة امرهم هذا الذي اقحموا فيه انفسهم وشعوبهم وسيعود عليهم ذلك اضافة للعار الابدي بالخسران المبين وستثور عليهم شعوبهم يوما ونبشرهم بان نجعلهم كل اتنين فى عقال اما جرذان ليبيا الجهلاء امثال المسمى نفسه عثمان ليبي فلا ضير منهم فنحن اعلم بهم وبجبنهم ونحن بهم كفيلون والميدان بيننا هم من جهةوالصليبيين الخليجيين من جهة ونحن ومعنا العزيز القوي الذى لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفهوهو الكبير القير والله اكبر عليهم.الله ومعمر وليبيا وبس
April 19, 2011 7:34 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز