Arab Times Blogs
د. هاني العقاد
Akkad_price@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب عربي من فلسطين

 More articles 


ويبقى القرار للشعب

قد يكون الاستفتاء حلا أخيراً لحالة الانقسام الفلسطيني إذا ما سُمح بذالك !! , لان الانقسام يتعمق  يوما بعد يوم وتشتد و تيرته عاما بعد اخر ,ويتباعد الأخوة عن بعضهم كثيرا للدرجة التي لا ينفع معها حلول مؤقتة أو مبتورة لا تنفع  ,وان كان  البعض  يعتقد أن ما نملكه من فلسطين اكبر من السودان والتي اجري فيها الاستفتاء الأخير على فصل الجنوب ,وأفتي الشعب بنعم على انفصال الجنوب بعد الواقع المخيف هناك  , هذا مما أهل لتأسيس دوله جنوب السودان ,و العجب العجاب أن العالم سرعان ما اعترف بها , لآن هذا هو قانون التغير وقانون القرن الجديد وقانون الديمقراطية بالعالم , وإن كان هذا حدث بالسودان فلا يعقل أن يحدث بفلسطين لان كل ما يطالب به الفلسطينيين لا يساوي  مساحة اصغر مدينة بالسودان ,لكن الساسة قد كبروا البلاد وجعلوها بلادا اكبر من السودان  و كبرت فلسفتهم أيضا  فبدت غير تلك التي يعرفها أبناء الشعب  المتلهف على وطن واحد , وصف واحد ,وغير فلسفته الداعية إلى كلمة واحدة تثبت أقدامه وتقوي صفه أمام التحديات الصهيونية التي بدأت ملامحها تتضح أكثر هذه الأيام .
مع تعدد واختلاف المبادرات وكثرة طهاة  المصالحة ,الذين يطهونها في إناء فارغ بلا نار, يبدو أن الشعب الفلسطيني سيبقي جوعان ولن يُطهى له ما  يسد جوعه ويقضي على ضعفه و هوانه ويشد من أزره ويعمل على تقوية عوده النحيل , أنها الحقيقة التي لا يمكن أن ننكرها جميعا وهي إننا جائعون محرومون بل محتاجون إلى طعام ولكن من نوع أخر , نحتاج إلى طعام اسمه الوحدة الوطنية , طعامنا وغذائنا و ساقيانا هذا عندما نري الأيدي قد تشابكت و الأحضان قد تعاضدت والدموع قد زرفت والهتاف قد ارتفع مناديا الله و اكبر , يحيا الوطن و تحيا فلسطين , عاشت الوحدة الوطنية , عاشت فلسطين.
 إننا اليوم بأمس الحاجة إلى هؤلاء القادة الذين يحققون آمال و طموح الشعب في وطن واحد وحكم واحد وكلمة واحدة وعهد جديد يُبنى فيه الإنسان قبل الحكومات , عهد يُقضى فيه على الانقسام و الاحتلال , عهد لا يجوع فيه الفقراء ولا ينبطحوا على قارعة الرصيف أمام تلك الجهة أو الجماعة بانتظار كابونة دقيق , عهد تكون فيه الكلمة الأولى والأخيرة للشعب دون تدخل , عهد يفتح فيه الباب واسعا للتحزب للوطن وليس الحزب , عهد يعلن  فيه الشعب الانتصار و يعلن قيام دولته الحقيقية على التراب الوطني الفلسطيني .
مع تعقد مسيرة المصالحة وتشتت أوراقها بات يخشى أن ينشغل العرب بحالهم قبل أن ينتهي هذا الملف للأبد , وإن حدث هذا في المستقبل القريب فأنة سيأتي من باب النصيحة للفلسطينيين فقط ولن يأتي بتقبيل الأيدي والرؤؤس لتحدث المصالحة لان القضية فلسطينية  مئة بالمائة والقادة الفلسطينيين هم الذين يعيقوا المصالحة ,لأن الذات أشغلتهم أكثر من الوطن, مع انه يعتقد أن  مجموع الشعب الفلسطيني بالداخل والخارج  والشعوب العربية باتت تدرك أهمية المصالحة الفلسطينية لتستمر مسيرة المقاومة والتحرير , لكن مع وضوح الدور السلبي للفصائل الفلسطينية بات مطلوبا أن يعرف الجميع إذا ما كان الشعب نفسه يريد المصالحة أم لا , وهل يريد الشعب حكومة واحدة حقيقة لا مجرد أحاديث إعلامية , وهل يريد دولة واحدة أم لا, و هذا يحتاج إلى برهان للساسة ليكون القرار هو قرار الشعب و التنفيذ بيد القادة  ,وهذا القرار بالطبع يأتي بفرض المصالحة الفلسطينية و إنهاء الانقسام  بقرار شعبي ديمقراطي حضاري , وان لم يقنع القادة فماذا عن الاستفتاء العام على المصالحة ؟؟ ولأن الاستفتاء عادة  ما يجرى لتقرير المصير فان الانقسام يعيق تقرير مصير الفلسطينيين ويصادر حقهم في ذلك , وهنا أصبح حقا على الفلسطينيين الحصول على قرار الشعب الفلسطيني اجمع وأن يكون القرار على ورق و أمام العالم اجمع , وعند ظهور نتائج الاستفتاء بالإيجاب فعلى الفلسطينيين تكليف جامعة الدول العربية  لتحديد وتسمية لجنة خبراء عرب لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام دون اعتراض من أي طرف كان , و على هذه اللجنة العربية النزول على الأرض لمتابعة وصول الفلسطينيين إلى حالة الاتفاق  والتوافق التام حسب برنامج لجنة الخبراء و بالتالي دارة شؤون بلادهم إلى حين إجراء انتخابات تشريعية ورئاسية و دخول الفلسطينيين في مرحلة جديدة من الاهتمام بشؤونهم السياسية و التفرغ لبناء دولتهم المستقلة , أما إن كانت نتيجة الاستفتاء بالسلب أي لصالح الانقسام و هذا مستحيل ولا يمكن حتى تخيله ,فان لدي لجنة  خبراء الجامعة العربية  المكلفة بمتابعة ملف المصالحة ونتيجة الاستفتاء العام  خيارات  أخري  يكون من شانها بقاء الجسد الفلسطيني موحداً قوياً عزيزاً يقاوم كل التحديات و ينتصر بإرادة كل الفلسطينيين ... ويبقى القرار النهائي للشعب الفلسطيني .



(301025) 1
لا اريد المصالحه
ابو فارس
اول ثوره شهدتها الامه العربيه في هذا العصر ضد الفساد والرشاوي والبلطجه ..انتفاضة اخرجت راس الفساد واعوانه ورجعت الى الحق ودعت الى احقاق الحق وارجاعه و ليس المسوامه هي ثورة غزه رغم اتحاد الاعداء والاخوه ضدها ..رعاكم الله ياشباب حماس وغزه ووفقكم الله ياهل كل فلسطين..
March 14, 2011 7:02 AM


(301028) 2
فلسطين والعرب
Ashraf Mohamed
الذنب الكبير يعرفه الصغير قبل الكبير في كافة الاقطار العربية. ذنب اقترفته حركة فتح بسرقة المساعدات العربية والاجنبيه واللتان باعتا القضية من هذا الممثل السياسي الفلسطيني. تبقي حركة حماس المتآمر عليها من اللامبارك اللعين الي يوم الدين وباقي مرتزقة حكام العرب الذين دأبوا علي استرضاء اصحاب القردة والخنازير الصهاينة من اجل التقرب من أحفاد سام الامريكي بعدما رأوا ما فعل بصدام حسين العربي العراقي. تبقي حركة حماس الشريفة المناضلة ضد الاحتلالين العربي والصهيوني من اجل الفلسطيني الاصلي الحر والذي ندر وجوده الا بالضفة وما رحم ربي في اماكن اخري وقليلة.
الوحدة الوطنية علي كل مطلوبة للتمشي مع السياسة الدولية وحتي تخرج المفاوضات بحلول ربما ترضي ما تبقي من آمال يطمح اليها الشاب والعجوز الفلسطيني. الثورة المصرية وما حققته من نجاح لن تؤتي ثمار ناضجة للشعب والقضية الفلسطينية الآن. الامر الذي يتطلب التعاون الفلسطيني لحين نضوج الثورة المصرية وبلورتها السياسية المستقبلية ان شاء الله. (مصري حر)
March 14, 2011 7:23 AM


(301049) 3
نعم للوفاق الوطني ولا لدويلة الكوبونات
غسان
مقال محترم ينم عن فهم وادراك للحالة الفلسطينية ولكن ماذا لو وضعت حكومة غزة العصا في الدواليب مرة اخرى ورجعتنا مرة اخرى للاستدراكات والاشتراطات والمناصفات والشراكات واسطوانة الثوابت والمقاومة الكذابة وبعدها وين حصتنا وين نصيبنا وبعد كل ذلك يطلعوا علينا بقصة(تعالوا الى كلمة سواءاللي طبعا على كيفهم)وطبعا بشرط دفع دية الذين قتلوهم وسحلوهم وسلخوا جلدهم.
بهذا المنطق ما راح نخلص والحل الوحيد ان تعلن انتخابات عامة في غضون 3 شهوررئاسية وتشريعية وفي ان واحد على اساس التمثيل النسبي غير هيك ما راح نطلع بنتيجة.
March 14, 2011 10:45 AM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية