Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


حركة الأخوان المسلمين وتنظيمهم الدولي

في أتونات المعادلات السياسية والمخابراتية المستحدثة!

وبما أنّ الثورة, أيّ ثورة, هي مشروع حضاري نهضوي, متطور وقابل للتطور والتطوير, لا يفكر فيها الاّ العقلاء – الحكماء, وينفذها الجميع, بما فيهم الأشقياء, كما يجني ثمارها الجميع, وبما فيهم الجبناء أيضاً, ومجالس أمناء حماية الثورة – أي ثورة, قد تكون نوع من الاستحواذ, لنتائجها كمنتج ثوري, وإقصاء للجميع, وادعاء مزعوم, في الإشعال والتفجير والتوجيه.

الثورة التونسية, وصاحب شراراتها الوضّاءة, تماماً هي مثل الثورة الفرنسية, وصاحب شراراتها الملتهبة, غيّرت وجه المنطقة الشرق الأوسطية, لا بل العالم أجمع, وعلى الجميع التعامل مع قواعد أنتجتها الثورة التونسية, بتداعيات رأسية وعرضية, عابرة للحدود الجغرافية الطبيعية والمصطنعة, بل عابرة للقارات في المعمورة. 

نعم, المنطقة لن تعود وبالمطلق, إلى ما كانت عليه قبل 25 كانون الثاني 2011 م, وقواعد اللعبة السياسية والأمنية والعسكرية, تغيّرت في المنطقة بكاملها, والجماعات الإسلامية, في جلّ المنطقة وفي مقدمتهم حركة الأخوان المسلمين, دخلوا في "آتونات" المعادلات السياسية – المخابراتية المستحدثة, بنسخ مختلفة وعديدة.

وبعيداً عن متتاليات التكتيك, ودخولاً في الإستراتيجي, تتحدث الكثير من المعلومات, أنّه عندّ بدء حركة الأحتجاجات في مصر, لم يتم رصد أي دور حقيقي وبارز, للجماعة الإسلامية المصرية, وكان التركيز ينصب فقط, على مجموعات الشباب المصري, التي وظّفت وجعلت خدمات "النيوميديا", في خدمة حراكها الشعبي وأهدافها ضد النظام الشمولي – الأستبدادي, ثم لاحقاً دخلت الجماعة الإسلامية, على خط الأحتجاجات وبشكل أكثر وضوحاً, من خلال ما عرف باسم, جمعة الغضب الأولى, حيث تم تعبئة جماهير المصليين الموحدين, في جوامع القاهرة, ثم التحرك والأنطلاق بعد الصلاة, في واحدة من أكبر المواكب الأحتجاجية السياسية, التي شهدها تاريخ مصر السياسي المعاصر, وتم تكرار سيناريوهات جمع الغضب, بأسماء مختلفة, مما لفت أنظار أجهزة المخابرات الدولية والإقليمية, إلى وجود ما يعرف بالبعد الديني, في حركة الأحتجاجات الشعبية السياسية, في الشارع المصري المنتفض حتّى على ذاته.

ونتيجة لتطور حركة الأخوان المسلمين في مصر, وبعد انطلاقها من مدينة الإسماعيلية عام 1928 م, على يد مؤسسها الشيخ حسن البنّا, ومرورها في دورها الكفاحي والنضالي, ضد المستعمر البريطاني, ومع استمرار تطور ميكانيزمياتها, كحركة سياسية نضالية, تتخذ من ساحات القطر المصري ميداناً, لعملها وفعلها, وبعملية تراكمية واضحة, أدّت إلى نشوء حركة اخوان مسلمين عابرة للحدود, الجغرافية وللقارات, وصار في معظم البلدان العربية والإسلامية, حركة إخوان مسلمين, كحركات فرعية للحركة الأم في مصر, ورئيسية في ساحات النشوء والرعاية.

ورغم أنّ حجم ونفوذ, الحركة الإسلامية المصرية في الساحة السياسية المصرية, ليس كبيراً بالمعنى الذي يتم تصويره, فهو ينحصر في مناطق محددة, مع تواجد كثيف ونوعي في منطقة المثلث, الرابط برؤوسه بين القاهرة – الأسكندرية – السويس, وهذا على أساس الأعتبارات الجهوية, ومع سعي حثيث للجماعة المصرية للمشاركة, في الاحتجاجات للحصول, على موطئ قدم يتيح لاحقاً لها, الحصول على مكتسبات سياسية, في السلطة والثروة, وهذا السعي كان مماثلاً لباقي, القوى والحركات السياسية المصرية الأخرى, كما تركّز الحراك الاخواني في الاحتجاجات التي شهدتها, مدن الإسكندرية, السويس, الإسماعيلية, وبعض من أحياء جغرافية - ديمغرافية في القاهرة, كما شاركت الحركة وعبر رموزها في عمليات التسويق الإعلامي, وعبر القنوات الفضائية العربية وخاصةً, تلك القنوات ذات التوجهات الأسلامية, كما تمركز معظم رموز الجماعة الأسلامية المصرية, في ميدان التحرير مع عملها الدؤوب, في إعطاء نفسها وزناً كبيراً وحقيقياً, داخل مساحات ميدان التحرير وزنقاته و/ أو أزقته.

وتقول المعلومات, أنّ الجماعة الأسلامية في مصر, كانت وما زالت تعمل على مستويين: المستوى المعلن, عبر المشاركات المفتوحة في حراك الشارع المصري, المنتفض والمحتج, والمستوى السري, عبر المشاركة في عمليات, التفاوض السري لجهة الداخل المصري, والخارج المصري على حد سواء. 

تشي الكثير من المعلومات الآن, أنّه وأثناء اندلاع بدايات الثورة المصرية 25 يناير 2011 م, استطاعت الحركة الأسلامية توظيف كل شيء, حتّى الهواء والماء, مستخدمة أدواتها ووسائلها المختلفة, في تعظيم الحراك الشبابي المبادر, والذي تجاوز جرأة الحركة الأسلامية المعهودة, فتبلورت رؤية المحرك الفعلي, للثورة المصرية الشبابية, من زاوية تقارير الأستخبارات الدولية الناشطة, وكانت معظم التقارير الراصدة, تشير إلى الأخوان المسلمين المصريين, وأنّهم في بدايات الثورة لم يظهروا, حتّى لا توصم الثورة باسمهم, لاعتبارات تكتيكية وإستراتيجية, لكن فيما بعد بدأوا يظهرون للعلن, بصورة سياسية مهنية, تخفي في طيّاتها الهوية الدينية, وتذهب تقارير هؤلاء المخابراتيين - المحللين, أنّ الديني كان في خدمة السياسي, في رؤى الجماعة الأسلامية المصرية, من باب التكتيك والمناورة, السياسية والأمنية, بشقيها الوقائي والتطهيري.

من جهة ثانية, أرسلت قيادات وكوادر, الجماعة الإسلامية هناك أكثر من رسالة دولية واقليمية ومحلية, بأنّها لا ترغب الوصول الى السلطة بالمطلق, ولا تريد الظهور هكذا من أجل الظهور, في حين أنّ بعض تقارير أجهزة مخابرات اقليمية ودولية, أشارت وبوضوح أنّهم في المرحلة الحالية, لا يريدون ذلك, فهم يريدون التحكم بمفاصل القرارات وبالتدرج, فهم لم يرفعوا شعارات دينية واسلامية محضة, أثناء تفاعلات الثورة المصرية والاحتجاجات السلمية, في ميدان التحرير, وباقي مناطق ونطاقات نفوذهم وتواجدهم الكثيف, وكما أسلفنا: على مثلث السويس – الأسكندرية – القاهرة, بل رفعوا شعارات ومطالب اقتصادية صرفة, وكذلك قانونية اصلاحية ووطنية, واحترام لحقوق الإنسان, والرأي و الرأي الآخر, والرأي السائد.

كما أنّ الجماعة الإسلامية في مصر, شكّلوا لجان خاصة للتنسيق مع القوى العلمانية الأخرى, ومع النقابات المهنية من أجل, القيام بالثورة وتفعيلها والاستمرار بها, ويذهب فريق من الخبراء المتابعين للثورة المصرية, أسبابها وتداعياتها المحلية والإقليمية والدولية، إنّ الأخوان المسلمين المصريين, كانوا يسعون وبقوّة الى التصعيد في الثورة, لتوتير النسيج الأجتماعي المصري, بالمعنى الايجابي ودفعه, نحو تأييدهم ودعمهم كقوّة سياسية رئيسية, في البنى الاجتماعية, والسياسية, والثقافية, والفكرية, والأكاديمية, والطلابية المصرية.

ويذهب فريق من الخبراء, أنّ ما يجري من تعاظم للجماعة الأسلامية المصرية, هو مؤشر حقيقي لمدى خطورة تشكيله, لسلّة تهديدات ومخاطر, إن لجهة بعض دول أوروبا, التي يتواجد فيها جاليات مسلمة وعربية – مسلمة, وان لجهة الفدرالية الروسية والصين, وان لجهة القوقاز الشمالي والقوقاز الجنوبي و(دول أسيا الوسطى), حيث من شأن ما حدث ويحدث في مصر, من تداعيات شاملة لثورة 25 يناير 2011 م, ومحركاتها ومفاعيلها وقواها الحيّة, أن يؤدي الى صراعات طائفية أثنية عرقية دينية في تلك الساحات والدول.

بلا شك أنّه, وبعد سقوط نظام مبارك, وما وراء النظام البائد من سقوط, للمعادلات الدولية والإقليمية, السياسية والمخابراتية في المنطقة, وتنفس الجماعة الأسلامية المصرية الصعداء, ازدادت وتيرة التعاون والتنسيق مع حركة حماس في غزّة, وكذلك مع حركة الجهاد الإسلامي, ومع حزب التحرير الإسلامي, وفي كل الساحات والولايات العربية والغربية.

تقول تقارير المجلس العسكري الحاكم في مصر, والمنشورة في وسائل الميديا المصرية, إنّ مقاتلين من حركتي حماس والجهاد الإسلامي, شنّوا هجومات متفرقة, على محطات الشرطة ونقاط تفتيش للجيش المصري, كما تم تهريب الكثير من مساجين الحركتين, من داخل السجون المصرية – سجون النظام السابق البائد, وبمساعدات حثيثة من حركة الأخوان المسلمين, كما حدثت اشتبكات عسكرية عنيفة, بين الجيش المصري من جهة, والحركتين في سيناء من جهة أخرى, وسقط  ضباط وعناصر كضحايا من كافة الأطراف.

وتتحدث المعلومات, من المتوقع وبشكل كبير, أن تبادر حركة الأخوان المسلمين في مصر, إلى زيادة مساعداتها وواجباتها الشرعية المالية والعسكرية, لحركة حماس كحركة جهاد ومقاومة, مع توفير الدعم اللوجستي بكافة تفاصيله الميدانية, بما فيه توفير شبكات آمنة, لعمليات تهريب السلاح إلى غزّة, لتعزيز قدرات حركة حماس, وأخواتها العسكرية الأخرى, عندّ لحظة الخيار صفر في المعادلة مع إسرائيل, أو على الأقل جعل مسألة التعزيز العسكري والمالي, لحماس وشقيقاتها من الفصائل المسلحة من الجهادية الإسلامية, ورقة سياسية قوية بيد حماس, وبرنامجها السياسي ازاء الكيان العبري, للحصول على مزيد من التنازلات الإسرائيلية, حيال قطاع غزّة على الأقل, وتحت وطأة التهديد بالرغم من دموية وتطرف حكومة تل أبيب.

وفي ظل هذه الظروف الصعبة, التي تعيشها الساحات العربية الضعيفة والقوية على حد سواء, من المتوقع وقف حصار غزّة, مع وجود احتمالات لقطع العلاقات المصرية – الإسرائيلية, أو على الأقل تجميدها مرحلياً, مع تقويضات أخرى, لاتفاقيات كامب ديفيد لعام 1979 م .

وتشير معلومات استخبارية – عسكرية محضة, أنّ هناك مؤشرات تشي: أنّ الجيش الحربي الإسرائيلي, سيقوم باحتلال معبر فيلادلفيا \ معبر صلاح الدين من جديد, لضبط عمليات التهريب للقطاع, رغم معارضة حكومة الولايات المتحدة الأمريكية, لهذه الخطوة العبرية, والتي من شأنها ان حدثت, أن تقوّض العمليات الأنسانية الدولية, باتجاه سكّان القطاع, وبالتالي اظهار واشنطن بمظهر غير إنساني, حيث تسعى حكومة أوباما, في هذه المرحلة بالذات, بأن لا تقدم على أي خطوة, من شأنها أن تسيء إليها, مع حراكات الشارع العربي, لجهة أنظمة استبداد حكمه الشمولي.

أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية, متخوفة بشكل نوعي وكبير من نفوذ الحركة الأسلامية المصرية( النفوذ غير الظاهر – التنظيم السرّي), في كافة قطاعات الدولة المصرية, وكذلك من قدراتها وإمكانياتها, التقنية والعسكرية والمالية, ومواردها البشرية, وفي الحد من سلامة العبور الآمن للسفن, والقطع الحربية والغوّاصات عبر قناة السويس, وبالتالي الأضرار غير المباشر, ببنود اتفاقية فينّا الخاصة, بمسألة العبور وواجبات الدولة المصرية وحقوقها, مقابل حقوق وواجبات الدول الأخرى, التي ترفع السفن العابرة للقناة, أعلامها أثناء أداء المهمات.

الجماعة الإسلامية المصرية, حركة الأخوان المسلمين, عملت على عدّة محاور تكتيكية, خدمت الإستراتيجي في رؤيتهم لجهة ثورة 25 يناير 2011 م, فقد كان معظم شباب الفيس بوك والتويتر والتميّل من شباب الأخوان, مع حلق جلّهم للحاهم, ووضع الصور على الصفحات, وكانت رؤيتهم التنظيمية, أن لا يتصدروا المشهد الثوري, في بدايات النسمات الأولى, للانتفاض الثوري في ميدان التحرير,  ولا في الأعلام البديل والتقليدي, ولا المشهد السياسي والحزبي, وحتّى مشاركاتهم في بدايات الحراك, كانت غير واضحة, وكان هناك حرص غير مسبوق من قبل الأخوان, على أن تكون الثورة, حركة شاملة لكافة فئات الشعب المصري, وعدم احتكار الثورة, أو عدم ادعائهم أنهم منتجوها, وحرصهم أن لا تكون لهم وحدهم, وهذا يدل على مدى امتهان, الجماعة الإسلامية للسياسة كمهنة, وبشكل براغماتي عميق, المخالف والمعارض لهم من القوى اليسارية الأخرى, يصفه بالانتهازية السياسية, كمرحلة متقدمة من البراغماتية, كأسلوب للوصول إلى الفكرة الإستراتيجية!.

هناك رأي لقيادي سياسي, وكادر حزبي حقيقي, في التنظيم الدولي للجماعة الإسلامية, وصديق حميم لكاتب هذه السطور, دخل في حوارات ولقاءات عديدة, على مدار السنتين الماضيتين, مع قوى تنويرية شبه رسمية غربية – في أوروبا, وبتكليف تنظيمي واضح, حيث يرى هذا الكادر السياسي, أنّ كل المؤشرات تشي: إلى أنّ المرحلة القادمة في المنطقة, ستكون مرحلة نضج سياسي للحركات الأسلامية المختلفة, وفي مقدمتهم حركة الأخوان المسلمين, حيث الجميع يميل نحو منهج الأعتدال والوسطية, وحركة الأخوان المسلمين حريصة كل الحرص, بأن يقدّموا أنفسهم, على أنّهم أصحاب مشروع حضاري نهضوي, عربي إسلامي معتدل, ومتمدن يحاكي تعبيرات الحياة, في الألفية الثالثة للميلاد, ودون المساس بجوهر العقيدة, ومعتمدون على الحق, وحريصون على الحوار, وهو بعبارة أخرى, رد على المشروع الأمريكي – صراع الحضارات, والذي تبناه اليمين الأمريكي المسيحي المتطرف المتصهين.

والفرصة مواتية الآن, لتأسيس علاقات جديدة – مختلفة, تقوم على تبادل واحترام المصالح, وعلى قاعدة النديّة وليس التبعية.

تلك القوى التنويرية الغربية, وهي جزء من الرسميين بشقيهم السياسي والمخابراتي – الدبلوماسي, ومع بعض من مؤسسات المجتمع المدني, كانوا يدعون جميعاً وعبر تقارير, ترفع للمستوى السياسي في حكوماتهم, لحض دول المنطقة العربية, بضرورة فتح حوارات مع الحركات الأسلامية في المنطقة, وفي مقدمتهم حركة الأخوان المسلمين, وقد سنحت الفرصة لكاتب هذا التحليل, أن يكون على اضطلاع, على بعض نشاطات, تلك الحراكات التنويرية الغربية - والتي ما زالت مستمرة, لا بل زادت الآن بعد حراك الشارع العربي - مع التنظيم الدولي, لجماعة الأخوان المسلمين في وقته, كمراقب ومتابع وناصح.

يؤكد الكادر السياسي في التنظيم الدولي, على أنّه لا داعي للخوف والتوجس من الأسلاميين بشكل عام, حركة الأخوان وغيرهم من الحركات الأسلامية الأخرى, وقنوات الحوار مفتوحة وسالكة بسهولة, للتوصل إلى تفاهمات شاملة, وعابرة للقارات والحدود,  على أساس احترام المصالح, والنديّة لا التبعية ونقطة



(300104) 1
Brotherhood
Ashraf Mohamed
عزيزي الكاتب ان كنت خائفا من الاخوان المسلمين والذي استند الطاغية اللامبارك بهم عند الامريكان ل30 سنة كوازع للبقاء علي كرسي الظلم والطغيان فعليك بلعبة اخري. كفانا استهزاء بعقول المصريين والذي يعد من اكثر سعوب المنطقة تعدادا. اذهب واقرأ ولو القليل عن الاسلام قبل ان تهجوا الاسلام في قصة الاخوان المسلمين المسكينة. لقد عذبوا وقتلوا علي ايدي اللامبارك دون غيرهم والجميع يعلم ذلك. انا لست من مؤيدي الجماعة او المعارضيين لهم في نفس الوقت الذي استند فيه الي العقل الذي يقول ان هذه الاكذوبة يجب وان تختفي الآن. أكذوبة الاخوان المسلمين التي يركبها كل من له اهداف مريضة في مصر الغالية.
March 10, 2011 7:22 AM


(300396) 2
يكفي سخافات
محمد
فزاعة الاخوان موضة قديمة ومللنا منها ولا اعرف من الذي يخاطبه كاتب المقال
March 11, 2011 12:57 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز