Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


ليبيا: هل تغدو قاعدة متقدمة للناتو في شمال أفريقيا

حراك الشارع العربي في المنظور الأمريكي!

- الشارع العربي / المنظور الأمريكي:

في ظني وتقديري أحسب, أنّ حراك الشارع العربي, عبر سلسلة من متتاليات لثورات واحتجاجات شعبية, بعضها في ظاهرها مطالب اقتصادية, وفي باطنها التغيير واسقاط الأنظمة و\ أو تقليص صلاحياتها, وبعضها الآخر العكس تماماً, ولكن بمستويات أقل حدة في سقف المطالب الشعبوية, وكلّها تشي بوضوح, على أنّ هناك خارطة عربية جديدة, يتم تشكيلها وعبر الشعوب العربية بثوراتها, ذات العناوين المتشابه الى درجة التساوق في الظاهر والباطن, وعبر المحفزات العديدة في كل دولة قطرية وحسب ظروف شارعها, ودوافعه وأسبابه وتطلعاته.

 كما تشي هذه الثورات بأنّ هناك وعي ديمغرافي – سكّاني, ناهض ومتفاقم, كسر حاجز الخوف المركّب, قد يقود الى نهايات الدولة القطرية العربية, بالمعنى الشعبي لا الرسمي, باتجاه تشكيل تكتلات عربية جماهيرية ممتدة, خارج الحدود الأستعمارية لكل قطر عربي, مع توظيفات لوسائل النيو ميديا والشبكة العنكبوتية, كآليات تنسيق تخترق كل الحواجز, والحدود الجغرافية الطبيعية والمصطنعة.

 وحتّى لا يتم وصفنا بأنّنا ثملون بالتفاؤل, على الأقل الممكن, تأسيس الدولة القطرية العربية, على أساس عقد اجتماعي جديد بين الحاكم والمحكوم, وفقاً للعبة سياسية - ديمقراطية جديدة, الجميع فيها شركاء في صناعة القرار وتنفيذه, تؤسس لاحقاً لحالات جديدة من العلاقات بين العرب من الماء الى الماء, خاصةً أنّ جل أنظمة الحكم العربية, لم تكتفي فقط بوضع عقود حكمها – دساتيرها – مع شعوبها في الثلاّجات, لا بل عبثت بها وعبر عمليات انتقائية, أدّت الى تشوهات موضوعية في مضامين العقود الأجتماعية, عبر ابقائها لبعض النصوص الدستورية, والتي من شأنها أن آتاحت لها, بأنّ ما تقوم به هو في صميم عملها الدستوري, في حين أنّه بعيد وغريب عن الأصل الدستوري, تماماً كالفروق بين الثرى على وفي الأرض, وبين الثريا في السماء الدنيا.

وجل تقديرات وتخمينات الخبراء والمراقبين, وعلى مختلف مستوياتهم ومشاربهم الفكرية, تذهب باتجاه امتداد, الأحتجاجات الشعبوية في العالم العربي, لتشمل باقي دول المغرب العربي وسلطنة عمان, وساحات سياسية أخرى – ضعيفة وقوية –,وقد تصل رياح التغيير الشعبية الى مناطق خارج العالم العربي, مثل الباكستان وبأشكال أكثر حدة والهند أيضاً.

في حين أنّ بعض الساحات السياسية العربية, بنوعيها الضعيف والقوي, تشهد هذا الآوان المشحون, خطوات وقائية استباقية للحفاظ على الأستقرار, عبر تغييرات على قطاعات حكمها, مع التعاطي الشبه مقنع مع حراكات شارعها الأهلي, وقواها السياسية المعارضة والمستقلة.

وتقول المعلومات, أنّ هناك طواقم سياسية واستخبارية, أمريكية وبريطانية تتواجد في بعض الدول, والساحات العربية المرشحة للعدوى التونسية والمصرية والليبية, تعقد جلسات عصف ذهني, مع القيادات الحاكمة للوصول الى صيغ جديدة, لأنظمة الحكم التي ما زالت قائمة, وتركز هذه الطواقم السياسية والأستخبارية, على جيوش هذه الدول والتفاهم معها, وذلك حتّى لا تتغير عقيدتها العسكرية, وتبقي على توجهاتها المؤيدة للترتيبات والأستراتيجيات الأمريكية.

وتتحدث تقارير أجهزة الأستخبارات, في مختلف دول المعمورة, والمرفوعة للمستويات السياسية القيادية فيها, تشي بوضوح أن تجتاح وتعبر حركة الأحتجاجات, والأضطرابات كل الساحات العربية عاجلاً أم آجلاً, ولن تسلم منها أي ساحة أو دولة, لكن تقارير أجهزة الأستخبارات الأمريكية والأسرائيلية, تشير الى أنّ ما يجري في الشارع العربي الممتد من المحيط الى الخليج, من فوضى خلاّقة ذات مخاضات متعددة, لتولّد معطيات جديدة ومختلفة, تتفق وتتساوق مع الرؤى السياسية الأستراتيجية الأمريكية, والتي تسعى واشنطن الى عمليات انفاذها في العالم العربي.

لذلك وبكل بساطة مفرطة, أنّ ما تسمّى بعملية السلام في المنطقة الشرق الأوسطية, قد انتهت أوعلى الأقل توقفت, لحين معرفة طبيعة ما ستنتجه هذه الثورات الشعبية في المنطقة العربية, والولايات المتحدة الأمريكية تسعى الى سيناريوهات السيطرة والأحكام, عبر العسكر العربي من خلال وجوه مدنية, كما تستعد لبيع السلاح من مخازنها, وفتح حوار مع الحركات الأسلامية, لكي تحافظ على مستويات اللهب والنيران المشتعلة, ولأعطائها الشرعية الأممية, حتّى لا تتدهور الأمور الى ما لا يحمد عقباه, من الزاوية الأمريكية.

 بعبارة أخرى سوف تسعى أمريكا, الى خلق حالات من التوتر بمستويات عالية الشدّة, بين الدول القطرية العربية, التي ستشكل مراكز قياداتها بشكل آخر, يختلف عن التنميطات السابقة, ثم تعمل على اثارة الخلافات, عبر المكائد والفتن التي تتقنها واشنطن عبر مخابراتها, بين هذه الكيانات العربية, وتذهب بها نحو التصعيدات الأمنية والعسكرية, وعمليات التعبئة السلبية, حيث من شأن ذلك أن يدفعها الى حشد, القوات العسكرية والقيام بالعمليات المخابراتية السريّة, والعمل على ملىء مخازن هذه الكيانات العربية, من منظومات السلاح الأمريكي, وذلك من أجل تنشيط الأقتصاد الأمريكي المتباطىء في النمو.

وتؤكد المعلومات, أن الحكومة الأمريكية الحالية, واللاحقة أياً كانت, تسعى بأن تكون الجيوش العربية, هي عماد الأنظمة الحاكمة الجديدة, ولكن بوجوه مدنية, بحيث تسيطر واشنطن من وراء الحجاب على تلك الأنظمة, ونتيجةً للتوترات الناشئة بفعل أمريكا, فانّ تلك الأنظمة الحاكمة بصيغ جديدة, سوف تسعى الى استغلال ثروات البلاد والعباد, ومواردها الأساسية وليس الى تطوير الأقتصاد وتحسين أوضاع الشعوب, بل الى شراء السلاح من المخازن الأمريكية, حيث فيها السلاح مخزّن, وقد اعتراه الصدأ, وتتم هذه العملية الجهنّمية عبر المستويات العسكرية, والأستخبارية التي تحكم وتسيطر في الخفاء, والمتفاهمة مع الولايات المتحدة بشكل مسبق.

- ليبيا / المنظور الأطلسي:

الأزمة السياسية الليبية المتفاقمة بعنف, دخلت بقوّة نفق التدويل, وعلى أساس خلفيات قرار مجلس الأمن الدولي الأخير, وقرار جامعة الدول العربية كمنظمة اقليمة,  وحراك زعماء دول الأتحاد الأوروبي, ومشروع القرار الفرنسي – البريطاني, والذي يطالب بفرض عقوبات مالية على ليبيا, وعلى خلفية فرض مناطق حضر الطيران  في الأجواء الليبية, ومطالبات فرنسية ودولية, بضرورة اجراء تحقيق دولي في جرائم حرب يرتكبها نظام القذافي, واحالتها الى محكمة الجنايات الدولية.

ورغم دخول الصراع الليبي – الليبي نفق التدويل هذا, الاّ أنّ الموقف الدولي وعلى رأسه الموقف الأمريكي والعربي, موقف مخزي ومحزن وضعيف حتّى اللحظة, رغم دخول الصراع في ليبيا, حلقات ساخنة في نفق  الحرب الليبية الأهلية, التي تأكل الأخضر واليابس هذا الأوان.

كل المؤشرات والمعلومات تؤكد, وبعد قراءات مستفيضة لحقيقة النوايا الدولية والأقليمية, المعلنة وغير المعلنة, اتجاه ما يجري في ليبيا من ثورة شعبية عارمة سلمية, قابلها القذافي وفلوله, بدموية مفرطة, عبر بارجات حربية تضرب من البحر, وطائرات مقاتلة ومدفعية, وعبر المرتزقة الآفارقة, وفلول القوّات الخاصة التونسية, الى لجأت الى ليبيا كحواضن آمنة لها, بعد سقوط نظام زين العابدين بن علي, واستخدام القذافي لطيّارين مرتزقة من أوكرانيا – بلد ممرضته الشقراء, ومن والصرب, كل ذلك يشي بأننا أمام سيناريوهات ادارة الأزمة السياسية الليبية, عبر أزمة أخرى, لتتوالد الأزمات في الشرق الأوسط, وعبر الأزمة الليبية العنيفة, حيث من شأن ذلك, أن يقود الى خلق وضع أزموي, عميق جديد في المنطقة, حيث يتم استيلاد أوضاع سياسية تتساوق, مع توجهات محور الخراب في المنطقة والعالم, محور واشنطن – تل أبيب, عبر استهدافات حلف شمال الأطلسي ( الناتو).

الولايات المتحدة الأمريكية, وبالتنسيق مع حلف الناتو وبعض دول الأتحاد الأوروبي, ان لم يكن جلّها, يسعون وبوتيرة مستمرة, لأستخدام الأزمة كأسلوب ادارة متقدمة, للأزمة السياسية الرأسية والعرضية الليبية, لتنتج أزمات أخرى في المنطقة, من شأن ذلك أن يؤدي الى اسقاط باقي الأنظمة الجمهورية الشمولية العربية, وقد تتطور الرؤية الحالية, نحو اسقاط الأنظمة الملكية في الساحات العربية الأخرى, فما يحكم علاقات واشنطن مع ما يجري في المنطقة, هو المصالح والمصالح فقط, والولايات المتحدة الأمريكية, مثل شهر شباط (ما عليها ارباط), وما هذت به صحيفة نيويورك تايمز, بمثابة ذر الرماد في العيون, وما قول أليوت ابرامز بأنّ الملكية الدستورية, نوع من الديمقراطيات, الاّ رسالة للملوك العرب, لأعادة انتاج أنظمة حكمهم من جديد, وفق صيغ مقبولة وعقود اجتماعية مستحدثة, فانتاج الأزمات في المنطقة, لأسقاط الأنظمة الشمولية الجمهورية, ليكون بمثابة انجازات كبيرة, للأدارة الأمريكية الحالية, تذهب بها مجتمعة لمنافسة الجمهوريين, في الأنتخابات الرئاسية القادمة, وهذا جزء من الخطّة (ب) التي تكلمت عنها, في تحليلي سابق, بعد فشل ادارة أوباما, فشلاً غير مسبوق, في انفاذ الخطّة (أ) عزيزي القارىء راجع الرابط التالي:

http://www.roussanlegal.0pi.com/photo_8.html

كما تقول بعض المعلومات المسرّبة, أنّ هناك ضغوط ممنهجة تمارس, على ادارة أوباما, من أجل القيام بانفاذ سيناريو التدخل العسكري الأمريكي في ليبيا, والحكومة الأمريكية ما زالت تقاوم حسب التسريبات, ومصدر هذه الضغوط, كل من جو ليبرمان السيناتور الديمقراطي, والشخصية البارزة في الأيباك, ومعه الشخصية الجمهورية البارزة جون ماكين, هؤلاء يقودون الحراك داخل الكونغرس الأمريكي, من أجل انفاذ سيناريو التدخل, كما طالب ماكين تحديداً, الأدارة الأمريكية, باعادة فرض نظام عقوبات أمريكية ودولية على ليبيا, وقد يأتي ذلك عبر مشروع القرار البريطاني – الفرنسي, المتوافق عليه داخل مجلس الأمن الدولي, هذا وقد صدر بالفعل أمس السبت, عن أوباما قرار يقضي بفرض عقوبات على ليبيا, لحماية أصول مملوكة للشعب الليبي كما, جاء في مبررات القرار الأوبامي.

الناتو وعبر أكثر من تصريح علني, وآخره الدعوة الى اجتماع طارىء لبحث الموضوع الليبي, وجهود سريّة تعمل على مدار الساعة, يكون قد دخل على خط الأزمة السياسية الليبية العنيفة, وهناك معلومات شبه مؤكدة أنّه يعد بسيناريو احتلالي لليبيا, على غرار احتلال صربيا, واحتلال أمريكا للعراق وأفغانستان, وتحت ذرائع على شاكلة: حماية السكّان المدنيين الليبيين, وحماية الأمن الأقليمي والدولي, في مناطق جنوب البحر الأبيض المتوسط, وحماية المصالح الأمريكية والأوروبية.

كل المعطيات والتطورات, الدراماتيكية الجارية, في الشرق الأوسط, ومحركات محفزاتها وميكانيزميات فعلها, تقود الى بلورة بعد سياسي أمني مزدوج, ينطوي على مرتكزين هامين:

المرتكز الأول :توجد هناك عمليات احتجاجية شعبوية, في العديد من دول الشرق الأوسط: تونس, مصر, البحرين, اليمن, ليبيا, الجزائر, المغرب, الأردن, العراق.

المرتكز الثاني: هناك عمليات سريّة مخابراتية, تقوم بها شبكات المخابرات الأمريكية والأسرائيلية والأوروبية, لتوجيه نشاطات وفعاليات هذه الأحتجاجات والثورات الشعبية, بما يبقي على من بقي من حلفاء, واشنطن وشبكات تحالفها في المنطقة, مع اضعاف خصومها.

الولايات المتحدة الأمريكية تسعى ومع حلفائها, الى انفاذ خطّة الأبقاء على السلطات التونسية, بطاقمها وشكلها الحالي, كونها قادرة على توجيهات السياسة الخارجية التونسية, المرتبطة وظيفياً بباريس وواشنطن وتل أبيب, مع ضرورة تقديم المزيد من الدعم والمساعدات, لهذه السلطات المستولدة من رحم النظام السابق, لجهة تحسين الأوضاع الأقتصادية والمعيشية الداخلية, والرهان على افشال سيناريو الأنفاذ هذا هو: على الشارع التونسي وعناصر فعله ومفاعيل حراكه.

كما تسعى واشنطن لأنفاذ سيناريو الأبقاء, على السلطات المصرية الحالية, أو حتّى استبدالها بسلطات تتكون من أطقم أخرى, تكون أكثر التزاماً ببنود اتفاقية كامب ديفيد لعام 1979 م, وبالتعاون المصري – الأمريكي – الأسرائيلي, في الشؤون السياسية والدبلوماسية الشرق الأوسطية, والرهان في افشال ذلك يكون, على حراك الشارع المصري الملتهب وادراكه.

ومن جهة أخرى, تريد أمريكا حماية الأنظمة الخليجية والأخرى, الحليفة لها من الأنهيار, والعمل على تطبيق وانفاذ هدفها, من خلال حث هذه الدول على اجراء الأصلاحات الممكنة, والتي من شأنها ارضاء الجماهير, وتنفيس واحتواء احتقاناتهم, دون أن تقدم هذه الأنظمة, تنازلات حقيقية تضعفها, وفي ذات الوقت عدم الأضرار بالمصالح, والمجالات الحيوية لأمريكا, والمتمثلة في السيطرة على الموارد, وحماية أمن الكيان العبري في المنطقة.

وفي الحالة الليبية المشتعلة الأن, تسعى واشنطن وحلفائها الأوروبيين, الى توظيف كل شيء حتّى الهواء, بما فيه التصعيدات السياسية الجارية والعنيفة, ودفعها الى حرب أهلية طاحنة, لخلق المزيد من المبررات والذرائع اللازمة, لجهة قيام قوات الناتو للتدخل, وتحت عناوين انسانية وبالتعاون التام والكامل مع واشنطن, ليصار الى احتلال ليبيا, وهذا من شأنه أن يقود الى ابتزاز موارد النفط والغاز الليبي, وقد يجعل من ليبيا كلها قاعدة متقدمة, لحلف شمال الأطلسي في مناطق شمال أفريقيا.

العقبة الوحيدة التي تواجه هذا المخطط الأستعماري الجديد, هي تركيا وموقفها السياسي, داخل مؤسسات حلف الناتو, حيث قرارات الناتو تؤخذ بالأجماع , وهو ذات الأجماع الذي, لم تستطع ادارة بوش السابقة, الحصول عليه بسبب الرفض التركي, لأستخدام الناتو في عملية احتلال العراق, وانفردت لوحدها فيما آرادت, وبالتعاون مع بعض دول الجوار العراقي, وبمستويات مختلفة, والسؤال الذي يطرح نفسه من جديد هو: هل تلجأ ادارة أوباما – الديمقراطية, الى ذات الأسلوب في حالة الرفض التركي؟

تقول معلومات, تم تسريبها عن قصد, من داخل جهاز المخابرات التركي بفرعيه, أنّ هناك احتمالات كبيرة, لجهة اعتراض تركيا, على قيام حلف الناتو بعملية احتلال ليبيا, وفي نفس السياق والمنحنى, تقول تقارير مخابرات دولية مضادة, لتسريبات جهاز المخابرات التركي عن قصد, لمّا كانت السياسة, بمفهومها القديم تعني فن الممكن, وبمفهومها الجديد تعني فن انتاج الضرورة, فهي منتج أمني وسياسي واقتصادي, فقد توافق تركيا على ذلك, مقابل تنازلات أمريكية وأوروبية, في ملف انضمام أنقرة لدول الأتحاد الأوروبي, وفي ملف الأزمة القبرصية, والأعتراف الأمريكي – الأوروبي, بالمجالات الحيوية لتركيا, ان لجهة أسيا الوسطى, وان لجهة المنطقة العربية خاصةً, والشرق الأوسط عامةً



(298347) 1
نعم ...نعم ...للاصلاح ....نعم ..نعم..للامير حسن ...ملكا على الاردن
لا عاش الجبناء يوما من إريد حتى العقبة
يجب ان نقولها وبصوت واحد
نعم ...نعم ...للاصلاح ....نعم ..نعم..للامير حسن ...ملكا على الاردن
الامير الملك والملك الامير
ابو راشد
March 1, 2011 3:12 PM


(298499) 2
Umar Empire NOW
IP Khalifah
عودوا الى اغنامكم ولا تحلمو بعودة حسن بن طلال الحقير ولا ببقاء عبدالله بلايBu$h ستيشن
March 2, 2011 7:18 AM


(307067) 3
مرتزقة تشترون بالمال؟؟؟؟؟ الحرية لشعب ليبيا
عبد الله عثمان ليبي
القذافي دكتاتور قتل و شرد و طغي ل 42 وهذا يكفي
ليبيا لليبيين و ستكون حرة بعيدا عن القذافي و عن امثالك
هذه ثورة شعب يريد الحرية و الديمقراطية
اكتب ما تشاء اطرح افكارك و لكنها لن تقنع احد و لن تغير من الحقيقة اي شئ
و هي ان القرذافي انتهي زال
سيرحل او يرحل قريبا و ستبقي ليبيا و شعب ليبيا اما الاصنام امثال القذافي ستسقط و سيقط معها من يعبد هذا الصنم القرذافي كما سقط غيره من الطغاة
April 12, 2011 9:59 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز