Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


العبارة التي فضحت توجهات المجلس العسكري

(..لستّة أشهر أو حتّى اجراء الأنتخابات!) الجملة الذهبية التي: فضحت توجهات المجلس العسكري المصري الأعلى! كيف ذلك؟

لمّا كانت الثورتان الشعبويتان, – التونسية والمصرية –, بمثابة مشروع حضاري متقدم, ومتطور, ومتمدن, قابل للتطوير والتطور, كلما سنحت فرص, ديناميات المراجعات الذاتية, لميكانيزميات الثورة – الشعبية, وفقاً لجداول زمنية محددة, وكلما تطلب الأمر للثورة الجماهيرية, أن تستولد ذاتها, من خلال عناصر محركاتها الفكرية والبرامجية( الميكانيزميات), عبر مواردها البشرية, لم يفكر بهما الاّ العقلاء الحكماء, من قادة القوى الأجتماعية الواعية والشبابية, المسيسة والمثقفة بعمق, غير المؤطّرة حزبياً في قوالب الأحزاب, ونفذها هم هؤلاء العقلاء الحكماء, مع بعض من قوى الأشقياء في كلا المجتمعين, يلازمني خوف عميق متجذّر كمتابع, أن يجني ثمارهما بخبث ولؤم, كثورتين شعبويتين عربيتين, في بدايات العقد الثاني من الألفية الثالثة للميلاد, الجبناء – جبناء الداخل المصري والتونسي, وجبناء الخارج المصري والتونسي.

انّ نتائج ثورة 25 يناير 2011 م في مصر, والتي استمرت لثمانية عشر يوما, متواصلة في ميدان التحرير, وفي معظم جغرافية القطر المصري, بما تضمنته من اضطرابات واحتجاجات, وتعطيل للحياة العامة, من قبل ثورة شعب حر, من أجل تفعيل المفاعيل الشاملة, للحياة المصرية والعربية, وما نتج عن ذلك من, خلق اصطفافات سياسية ومخابراتية, ان لجهة الداخل المصري, وان لجهة الخارج المصري, نحو داخله أيضاً, وحتّى غروب شمس يوم 11 \2 \2011 م يوم الجمعة الماضي, وتسلّم المجلس العسكري الأعلى للسلطة في مصر, برئاسة المشير حسين طنطاوي, وبالتالي خروج مهين لمحمد حسني مبارك, ونائبه الفريق عمر سليمان, من المشهد السياسي المصري بالنسبة للأول, حيث جل المؤشرات تشير الى سيناريوهات محلية – عبر الجيش المصري, واقليمية دولية, سياسية مخابراتية, لأعادة انتاج الثاني - أي سليمان - سياسياً من جديد.

الآنف ذكره, يشي بوضوح تام, أنّه كان هناك ومنذ البدء, عمليات هندسة سياسية مهنية محترفة, من قبل المؤسسة العسكرية, لحركة انقلابية ناعمة وبتدرج, لجهة خلع الرئيس المصري السابق وبهدوء.

وتقول المعلومات, أنّه كانت هناك حالة فريدة, من التنافس المحموم والذي وصل الى درجة الصراع, مع عناد الرئيس المخلوع مبارك, بين جنرالات الدبّابات وجنرالات المؤسسات الأمنية, وعلى رأسها جهاز المخابرات المصري, الذي بقي تحت ادارة عمر سليمان, بالرغم من تعين اللواء محمود احمد مرافي له, بعبارة أخرى: تنافس محموم رأسي وعرضي, كان يجري على قدم وساق, بين المؤسسة الأمنية – الشرطية الداعمة لرئيس المخابرات المصري عمر سليمان, والمؤسسة العسكرية الداعمة للمشير حسين طنطاوي, وحليفه رئيس أركان الجيش المصري, الفريق سامي عنان, الذي كان في واشنطن, لحظة الثورة الشعبية المصرية, فجرت التفاهمات السياسية والمخابراتية معه.

فمع تعين عمر سليمان نائباً لمبارك, بعد اصطفاف المؤسسة الأمنية – الشرطية, لجهة الدفاع عن نظام مبارك, التزمت المؤسسة العسكرية الحياد التام, ونفّذت استراتيجيات الأمساك بالعصا من وسطها, وتحت شعار: مهمتنا كقوّات مسلحة حماية مصر, عبر توجيهات رئيس أركان الجيش المصري, والذي كان على اتصال دائم, مع مجلس الأمن القومي الأمريكي والبنتاغون, كما تتتحدث المعلومات.

هذا وقد بقي يؤكد الجيش المصري وما زال, أنّ الأحتجاجات المدنية السلمية, هي عمل مشروع, لا يستوجب تدخل القوّات المسلحة المصرية.

ومع تولي المجلس العسكري الأعلى, للقوّات المسلحة المصرية السلطة, في البلاد, بدأ هذا المجلس بتلاوة بياناته المتلاحقة, والتي تضمنت رسائل للداخل المصري والخارج المصري على حد سواء, حيث أكّد التزامه بالمعاهدات الأقليمية والدولية, التي وقّعها النظام السابق ورئيسه المخلوع, كما أكّدت كل بياناته, على أنّه هو الآن من يتولى السلطة والحكم, وفي ذات الوقت بقي يطمئن الشعب المصري, بالحفاظ على حقوقه المشروعة وطموحاته, وأنّه يحافظ على منجزات ثورة الشباب, ثورة 25 يناير, ثورة الشعب, التي تمّ تعميدها بدماء الشهداء والضحايا الأبرياء.

ولكي يخرج المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية, من تساؤلات في غاية الأهمية على شاكلة: ما هي مرجعية المجلس الأعلى؟ وهل سيستند الى الدستور المصري القائم أم لا؟ أم أنّه سيمارس مهامه وواجباته نحو شعبه, عبر الأستمرار ببياناته فقط؟ وهل سيحدد المجلس العسكري الأعلى فترة انتقالية, ليصار من خلالها لنقل السلطات والصلاحيات, الى حكومة مدنية منتخبة مثلاً؟.

فجاء بيانه الخامس, ليعلن تعطيل الدستور القائم, وحل مجلس الشعب ومجلس الشورى, وتكليف الفريق احمد شفيق, بحكومة تصريف أو تسيير أعمال, كما أعلن أنّه – أي المجلس العسكري, تولي ادارة الدولة لمدة ستة اشهر أو حتّى الأنتهاء من الأنتخابات.

المعلومة الذهبية في بيانه الانف هي:(ستة أشهر أو حتّى الأنتهاء من الأنتخابات), حيث لم يحدّد انتخابات البرلمان أم الرئاسية, كما يفهم من العبارة السابقة أنّه, من الممكن أن تطول فترة الستة أشهر, بسبب تعذر اجراء الأنتخابات, وهذا سياسياً ومخابراتياً يشي, لكي يأخذ المجلس العسكري الأعلى فرصته الكاملة, في اعداد شخص ما, يتولى الرئاسة في مصر, تتوافق علية ميكانيزميات الفاعل الدولي, وتحديداً محور واشنطن – تل أبيب \ محور الخراب بالمنطقة والعالم.

كما يبقى هناك تساؤلات أخرى أكثر مشروعية, تتمثل في التالي: هل سيسعى المجلس العسكري, الى تشكيل مؤسسات الحكم والدولة, وفقاً للمنظور الشمولي أم المنظور التعددي الديمقراطي؟ وهل سيعطي المدنيين مساحات أوسع في المشاركة أم لا؟ ما هي مكونات مؤسسات المجتمع المدني, خلال الفترة الأنتقالية الستة أشهر أو حتّى اجراء الأنتخابات وعلى اطلاقها؟.

بعبارة أكثر وضوحاً, ما هي طبيعة ونوعية العلاقات المدنية – العسكرية ؟ وهل ستكون علاقات تعاون وتفاهم ؟ أم علاقات صراع رأسي؟ أم علاقات صراع أفقي لا رأسي؟ كل ذلك على قاعدة بيانات تباين الاراء, وعلى خلفيات المواجهات, والتي ستكون متجدّدة بين الطرفين, كما تقول المعلومات وتؤشّر المؤشرات, والتخمينات الأستخبارية المختلفة؟ بل ما هو مصير تركة نظام مبارك المخلوع؟.

جل مواقف المؤسسة العسكرية المصرية, وعبر المجلس العسكري الأعلى برئاسة المشير طنطاوي, وبالتنسيق مع مؤسسة المخابرات المصرية ومديرها اللواء موافي, تزعم بقوّة وقوفها الى جانب الشعب ومطالبه, وتتعامل بحذر شديد, مع طلبات القوى السياسية والحزبية الأخرى, وهذا يقود ويشي, أنّ لهذا المجلس العسكري خطوط حمراء وخضراء وصفراء متعدّدة, تظهر حدودها ومقتضياتها, من خلال خلفياتها المختلفة, فنظام الرئيس المخلوع, بقي أكثر اعتماداً على المؤسسة العسكرية, وهذا من شأنه أن أدّى الى, وجود عناصر عسكرية واستخبارية ومخابراتية, يمكن اعتبارها امتداداً لمذهبية نظام حكم مبارك المخلوع, في ادارة شؤون الدولة والحكم, مع ارتباط معظم رموز المؤسسة العسكرية, والمخابراتية المصرية, بشبكة معقدة من المصالح, التي كانت تربط أركان نظام حكم مبارك البائد, فأي محاولة مهما كانت باتجاه تصفية تركة مبارك, سوف تقود بلا شك الى المساس بمصالح رموز المؤسسة العسكرية, كما سيكون من الصعب على المؤسسة العسكرية المصرية, أن تقطع وبشكل دراماتيكي فوري روابطها, مع المؤسسة العسكرية الأمريكية, وذلك بسبب الفاعل الأمريكي, كتحدي بمفاعيل علاقات التبعية العسكرية, التي نمت وتراكمت عبر الحقب الزمنية الماضية, وعلى مدار ثلاثين عاماً, النظام البائد سمح للمجمّع العسكري الصناعي المصري, بأن ينمو ويتوسع بنشاطاته, والتي تزيد عن حدود السبعين مليار $, وهذا أمر لا يمكن تجاوزه خلال الفترة القادمة, كونه يمثل 20 % من الناتج المحلي الأجمالي المصري, البالغ أكثر من 280 مليار $, وهناك التحدي الدبلوماسي, عبر ارتباط النظام البائد بالكثير من المعاهدات, والأتفاقيات الدولية والأقليمية, مع الكثير من دول العالم, حيث صارت مكروهة هذه الدول, في العقل الجمعي المصري, وهذا تحدي آخر يواجهه المجلس العسكري الأعلى.

وهناك التحدي السياسي, حيث التحالف السياسي الشعبي, الذي تصدّى لأسقاط نظام مبارك, في كل القطر المصري, يمتاز بالتنوع الشديد, كونه توجد هناك أطراف سياسية وشعبية أخرى, لها علاقات عدائية رأسية وأفقية مع المؤسسة العسكرية المصرية, فهناك حركة الأخوان المسلمين, وبعض الجماعات الأصولية الأسلامية الراديكالية, وكذلك حركات يسارية علمانية متطرفة, فهل سيسمح هذا المجلس العسكري, لهذه القوى العمل بحرية في البلاد؟.

تقول تقارير مجاميع المخابرات الأقليمية والدولية, أنّه وبسبب التحدي الأرتباطي لنظام مبارك البائد, باعتماده على المؤسسة العسكرية, وبسبب تحدي ارتباط المؤسسة العسكرية المصرية, بالمؤسسة العسكرية الأمريكية وبالتالي, تبني الجيش المصري ذات المذهبية العسكرية والقتالية الأمريكية, والجوانب المتعلقة بالتسلح والتسليح, كذلك بسبب تحدي المجمّع الصناعي – الحربي المصري, والذي يشكل 20 % من الناتج المحلي الأجمالي المصري, والبالغ أكثر من 280 مليار $, وبسبب التحدي الدبلوماسي والتحدي السياسي, فانّ مساحات الساحة السياسية المصرية, بالمعنى الرأسي والعرضي, وخلال الفترة القادمة, سوف تشهد أعقد وأعمق العمليات السريّة المخابراتية, تشترك فيها كل أجهزة المخابرات الأقليمية والدولية, ومخابرات الكثير من الدول العربية, وخاصةً أجهزة مخابرات محور الخراب \ المحور الأمريكي – الأسرائيلي, وشبكات المخابرات العبرية المختلفة.

ما يمكن ملاحظته الآن, أنّ مجاميع العناصر, التي كانت تقف بالأمس القريب, الى جانب نظام الرئيس مبارك المخلوع, هي ذات العناصر الأكثر حماسةً, لدعم قيام المجلس العسكري الأعلى, للقوّات المسلحة المصرية, لأدارة شؤون البلاد والعباد, ولحظة استلام هذا المجلس العسكري للحكم في مصر, مساء يوم الجمعة الماضي, تعالت أصوات هؤلاء المنتفعون من النظام البائد, بالظهور العلني, بل والمطالبة بأن تمتد الفترة الأنتقالية, التي أعلنها لاحقاً المجلس العسكري بستة أشهر أو حتّى اجراء الأنتخابات, الى أكثر من أربع سنوات, تحت سلّة من الذرائع, منها أنّ الحركة السياسية والشعبوية المصرية, ما زالت حركة ( خداج ), وهي أكثر حاجةً لجهة اعداد نفسها وتطوير قدراتها, لكي تكون مؤهلة لجهة الأضطلاع, بمهام وواجبات ادارة شؤون الحكم والدولة, كما سوّقت وحذّرت هذه الأصوات التي كانت منتفعة, من مؤسسات النظام البائد, أنّ مسألة تسريع نقل السلطة في مصر, ستكون لها نتائج عكسية وسلبية التأثير, على البيئة السياسية والأمنية المصرية, لجهة الداخل والخارج, وهنا تتقاطع مضامين هذه الأصوات المنتفعة, مع ما قاله عمر سليمان – النائب السابق للرئيس المخلوع, ومدير المخابرات السابق, والثورة الشعبية في أوج آوارها, أنّ مصر ليست مؤهلة بعد, للديمقراطيات المفتوحة.

كما لا بدّ من التأشير على نقطة في غاية الأهمية وهي: أنّ احدى أذرع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, قناة الحرّة الفضائية, كانت الأكثر اهتماماً وتركيزاً, على مسألة وموضوعة التسويق والترويج, لمضامين أصوات المنتفعين من النظام البائد وتوجهاتهم, وهذا يشي بوضوح تام, على وجود سلّة نوايا أمريكية – بريطانية – فرنسية – اسرائيلية, لجهة قيام المجلس الأعلى للقوات المسلحة, بالأحتفاظ بالسلطة لفترة طويلة, يتم خلالها اعداد البديل المناسب, والذي يحظى بالتوافق الأممي, فعبارة:(.. لستة أشهر أو حتّى اجراء الأنتخابات) فضحت توجهات المجلس العسكري الأعلى للقوات المسلحة المصرية, لجهة اعداد الرئيس الذهبي لمصر.

هناك معلومات تقول: انّ الحركة السلامية المصرية, تشهد هذا الآوان المصري, حالة من تباين في الآراء بشكل, متزايد ولا أقول صراع, بين التيار الأصولي, الذي يطالب ويدفع بعدم الغاء الدستور المصري, الذي وضعه مبارك, كون البند الثاني من هذا الدستور, يؤكد على اسلامية التوجهات للدولة المصرية, فمن شأن الأبقاء على البند الثاني من دستور الرئيس المخلوع, أن يتيح للجماعة الأسلامية المصرية, اسقاط معاهدة السلام الموقعة مع الدولة العبرية, على هذا البند بالذات, وذلك وفقاً للمعايير والأسس الأسلامية, بما يسهّل لها ويساعدها على الأفتاء, بدستورية أو عدم دستورية المعاهدة.

أمّا التيار البراغماتي في الجماعة, يدفع بضرورة التعامل بمرونة معقولة مع مبدأ, المطالبات بمراجعات رأسية للمعاهدة مع تل أبيب, مع مبدأ المطالبة بعدم الغاء الدستور, كون المهم في هذا المرحلة, تأمين وضمان خارطة طريق, للأعتراف الرسمي المصري, بشرعية وقانونية الحركة الأسلامية, مع تأمينات المشاركات السياسية لها, في مؤسسات الحكم القادمة المختلفة.

ومن هنا ظهرت معلومات مخابراتية تقول: أنّ الولايات المتحدة الأمريكية تسعى بقوّة, لجهة دعم مشاركة الجماعة في السلطة, اذا وافقت الجماعة على الأعتراف بالمعاهدة مع اسرائيل, بغض النظر عن موقفها من الغاء و\ أو تعديل الدستور \ دستور مبارك المخلوع.

وآضافت المعلومات الأستخبارية, أنّ الدكتور البرادعي, والذي بقي على اتصال وثيق مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية, وجهاز المخابرات البريطاني الخارجي, طول فترة عمله الدبلوماسي الأممي, استطاع ترتيب لقاء أمني مخابراتي, بين ممثلين للتيار المعتدل – البراغماتي داخل الجماعة الأسلامية المصرية, ومسؤولين من السي أي ايه, والأم أي سكس في جاردن سيتي في القاهرة, لجس نبض هذا الأتجاه البراغماتي في الجماعة الأسلامية المصرية.



(298030) 1
النبي عربي
سيد محمود عبد العظيم
حلفتك بالله يا شيخ تكتب لنا بالعربي أبوس أيديك. انا نسيت أسمي في حوالي نصف المقال.
February 28, 2011 9:41 AM


(298046) 2
ولا تقربوا الصلاة
الشلولخ
على حد علمي المجلس العسكري حدد ٦ أشهر أو إجراء إنتخابات - مع إعتماد ما يحصل أولا من الخيارين. وبعدين، هنالك مشروع قانون لتحديد مدة الرئاسه بثماني سنوات كحد أقصى (٤ سنوات لكل presidential term).

حمى الله مصر
February 28, 2011 10:54 AM


(298089) 3
ياريت تكتب اخبار طازه
mahmoud
واضح ان كاتب المقال استعجل شوية - وبعدين احنا كمصريين واثقين في الجيش بتاعنا وعارفين كويس قوي انه مع الشعب وضد الفساد والفاسدين واظن لو كان الكاتب انتظر شوية كان عرف ان النائب العام اصدر قرار منع مبارك واسرته من مغادرة البلاد وقبلها جمد ارصدتهم بالداخل وارسل طلبات لمعظم دول العالم لتجميد ارصدة حساباتهم بالخارج تمهيدا لاستردادها - وبعدين ياريت نترك المجلس العسكري يشوف شغله لأنهم فاهمين شغلهم صح ومش منتظرين رأي أحد في أدائهم لعملهم - وياريت الكاتب يشوف مشاكل بلده أحسن ولا بلده الاردن خاليه من المشاكل؟؟؟؟
February 28, 2011 1:09 PM


(298126) 4

Hosni Alshair Palestinian Gazawy
My Dear Friends

If we remember what Happened on TV when the Turkish Prim Minster Mr Ragab Ardoghan Called the Zionist Jewish SHIMON PERAIZ as a Baby Killer and Terrorist and walked away from the Program, What did Umer Moussa Did than you know what kind Of President Umer Moussa would be.

If we remember what Happened in Iraq with the Weapon of Mass Distraction and the Scenario Behind it and who was one of the People who cooked the Problem for Iraq than we will all know what Kind President Mr Bradaay would be.

Those 2 People are the Chosen ones by the White House and the Zionist State. Wake up Guys. The Future is for a YOUNG TELNTES. NO MORE ROOM for corrupted ones. We have long lived with those OLD Bestrides. Time now is for Young Telnets who can Choose for their Countries and their own People not to be Loyal to the white House or the Red House or Swedish Banks. JUST to be FREE
February 28, 2011 4:54 PM


(298129) 5
i DON'T CARE WHAT THS WRITER SCRACHED HE might be right but Jordan is the first
نعم ...نعم ...للاصلاح ....نعم ..نعم..للامير حسن ...ملكا على الاردن
يا أيها الاردنيين ناصروا الامير حسن وأخرجوه من عزلته المفروضه عليه
يا أيها المعارضة ليكن شعاركم
نعم ...نعم ...للاصلاح ....نعم ..نعم..للامير حسن ...ملكا على الاردن
هذا هو صمام الامان لا تخذلوا الامير الملك والملك الامير
لا تحذلوه وقد فعلتوه سابقا بعد الصمت الذي أطبق عليكم في بادئ الامر
الكل يعلم دستوريا ان عبدالله ليس له الحق بالملك ولكل يعلم ان الامير حين هو صاحب العرش ويجب ان تردوا الامور الى نصابها وهذا
يا رجال الاردن شرقا وغربا لا تخذلوا ابو راشد وارحموا عزيز قوم ذل وهو العزيز وفيه عزتكم
يا ليث شبيلات يا عبادي با عبيدات يا ملكاويه يا روسان يا عجارمه يا بين حسن يا بين صخر عوران يا طروانه يا أهالي الكرك ومعان والطفيلة وأربد وعمان وعجلون وجرش والمفرق وعمان وكل الاردن قوموا وانصروا أميركم الملك والملك الامير ولا تخذلوه
أبا راشد عزيز علينا جمعا ولم نرى منه نقيصة فما لكم كيف تحكمون
نعم ...نعم ...للاصلاح ....نعم ..نعم..للامير حسن ...ملكا على الاردن
SET THE COURSE TO ITS NORMAL EVENTS

February 28, 2011 5:08 PM


(298132) 6
حيرت قلبي معاك
عوض الكندرجي
السيد جهبذ بن عبقر بن سيبيويه الروساني لاك كلمة "ميكانيزم" ومشتقاتها عدة مرات حتى هيئ لي أنه سيورثها، ومع ذلك ....و دين أمي مانا زعلان ، أنا عايز أفهم حاجة وحدة بس :
"كلما سنحت فرص, ديناميات المراجعات الذاتية, لميكانيزميات الثورة – الشعبية, وفقاً لجداول زمنية محددة, وكلما تطلب الأمر للثورة الجماهيرية, أن تستولد ذاتها, من خلال عناصر محركاتها الفكرية والبرامجية( الميكانيزميات) "
تقصد إيه بالهباب ده ؟ وإيه حكاية المفاعيل اللي عايز تفعللها ؟
طب عليا النعمة القدافي أجدع منك وبيتكلم أحسن منك وكلها نفسين بنجو وخطابه يتفهم مية مية و"زرقة زرقة"
........وإيييييه
February 28, 2011 5:30 PM


(298156) 7
جملة منطقية
رامي
جملة المجلس العسكري منطقية لان الاشهر الستة قد لا تكفي لتشكيل احزاب جديدة واعطائها فرصة لخوض انتخابات نزيهة، خصوصا ان المجلس العسكري اثبت حتى الآن انه يسير على طريق ثورة الشباب، والتغييرات الدستورية تثبت ذلك، فأي رئيس قادم لمصر سيصبح رئيسا سابقا بعد ٨ سنوات على الاكثر وهذا يشكل بحد ذاته تقدما كبيرا على طريق الديمقراطية.
February 28, 2011 8:58 PM


(298160) 8
comedy
adam
you remind me with "Madraset El moshaghbeen" your article "if i can allow myself to call it so" is hilarious , after the 4th time i have attempt to read and finish what you have wrot, i can tell you if you are worried about the revolution in egypt, dont be so because the people of egypt are aware of everything , honestly i was misled by the headline and your title as a lawyer-i feel sorry for your clints- i thought you know somthing new or you discoverd sothing from wikileaks like johnathan assange dose, but you seem to be a very good comedian, now i kinow why we have a very long distance a head of us to travel, now we need a revolution in education??????!!!!!!!!!!!!!!!!
February 28, 2011 9:49 PM


(298233) 9

ابن الاردن
كل الولاء والتأيد للملك الامير و الامير اللمك الحسن
March 1, 2011 7:58 AM


(298581) 10
حنا قلال وكايدين العدا
كايد
كتابتك معقدة وغير قابله للهضم بدها صندوق بيبسي؟؟ يازلمه ذكرتني بواحد من الناس كان يقول :
ان العلاقة الايدولوجية للمفهوم الشامل للتعدديه الديموقراطيه ذات المفهوم الايدولوجي المتفرد توطد العلاقة للابعاد اللاماديه المنبثقة من الموروث الفكري المكتسب عبر محاولات استيلاد الشخصية العربيه المستندة الى الاصول المتجذره في العمق الشرقي اللامتناهي والذي يتلاقى مع متطلبات العصر.
فهمتوا شي!!!!
شوية شوي علينا يا قرابه احنا بدو زي ما انتا عارف
اذا البلجيكيه ما فهموا احنا بدنا نفهم؟؟
March 2, 2011 3:30 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز