Arab Times Blogs
المحامي محمد احمد الروسان
suha.roussan@gmail.com
Blog Contributor since:
05 December 2010

كاتب اردني
عضو المكتب السياسي للحركة الشعبية الأردنية


 More articles 


تفاعلات الصراع البحريني – البحريني وأثره على خط العلاقات الأيرانية – الأمريكية

سقوط نظام الرئيس المصري السابق, من جانب آخر  يعني سقوط, كل معادلات وخطط محور واشنطن – تل أبيب, محور الخراب في منطقة الشرق الأوسط, كما يعني صعود تركيا كدولة اقليمية حقيقية, وجلوسها على كرسي الزعامة الشرق الأوسطية, وتنافسها المحموم مع ايران الدولة الأقليمية القويّة الأخرى في الشرق الأوسط, والتي تسعى الى منافسة تركيا كتعبير آخر عن مجالاتها الحيوية, ضمن مسودة استراتيجيات الأمن القومي الإيراني, ما بعد ثورة 25 يناير في مصر ونجاحها, في خلع نظام الرئيس مبارك.

 بعض من الخبراء والمراقبين الدوليين, ومعهم ثلّة من الباحثين الإستراتيجيين, يقولون أنّ هناك عوامل داخلية – إيرانية, وفي داخل مجالاتها الحيوية- لطهران- في إطار الشرق الأوسط , من شأنها أن تحد من قدرة إيران, على منافسة أنقرة بالمعنى العامودي, ومع احتمالات لنجاحات تسجل لطهران, هنا وهناك بالمعنى العرضي, ضمن دائرة التنافس الأقليمي التركي – الإيراني, مع وجود استراتيجيات ورؤى لدولة اقليمية ثالثة في المنطقة هي سوريا, تحاول إمساك عصا التوازن في التعامل, على خطوط علاقات التنافس الأيراني – التركي.

أمريكيّاً, كانت إدارة الرئيس أوباما تسعى, لتحقيق سلّة من الأنجازات الحقيقية في الشرق الأوسط, لتذهب بها كحصيلة انجاز, لمنافسة الحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة عام 2012 م, حيث اعتمدت الأدارة الديمقراطية ومنذ بدايات حكمها, على إيجاد حلاًّ للصراع العربي – الإسرائيلي, وتحديداً على مساره الفلسطيني – العبري, وعلى أساس حل الدولتين, ولكنّ أوباما وادارته ومؤسسات حكمه, فشلت فشلاً ذريعاً غير مسبوق, وصارت منساقة تماماً لحكومة اليمين المتطرف في الدولة العبرية, والفيتو الأمريكي الأخير, ضد قرار في مجلس الأمن الدولي يدين الأستيطان الإسرائيلي, يقع ضمن متتاليات هذه السياقات الأسرائيلية المسيطرة, على ميكانيزميات عناصر فعل ادارة أوباما.

ومن هنا, وبعد جلسات عصف ذهني, سياسي ودبلوماسي, واستخباري لمضامين, الخطة البديلة (ب) بعد فشل الخطّة ( أ), شاركت فيه كل مؤسسات الحكومة الأمريكية, وعلى رأسها مؤسسة المجمّع الأمني الفدرالي الأمريكي, تم التوصل الى ضرورة الولوج السريع في تنفيذ, بنود هذه الخطة البديلة, خاصةً وأنّ ظروف بيئة الشرق الأوسط الآن, مناسبة وتتيح تحقيق انجازات حقيقية لأدارة أوباما, تذهب بها كسلّة انجاز لتنافس الجمهوريين في انتخابات الرئاسة القادمة.

الخطّة البديلة, هي خطّة نشر الديمقراطيات المفتوحة لا المشروطة, وذلك عبر التضحية بالأنظمة الصديقة والحليفة على حد سواء, وتحت عنوان : دعم الشعوب المقهورة والديمقراطية, في مواجهة الأنظمة الديكتاتورية حتّى ولو كانت الأخيرة أنظمة ديمقراطية نسبيّة, فهي في حقيقتها دكتاتورية ديمقراطية مشروطة من الزاوية الولاياتية الأمريكية.

كما تهدف الخطّة البديلة, لممارسة إستراتيجية الاستغلال, والتوظيف السريع والتوليف المبكّر, لحالات الإحباط المتراكم في الشارع العربي في الشرق الأوسط, مع القيام بالعمليات السريّة الشاملة, لإثارة وتفاقم هذا الأحباط الشعبوي المعارض, وتوجيه نحو اسقاط تلك الأنظمة التي تراها واشنطن, أنّها السبب المباشر في تفعيل وتفاقم, مكامن الحقد والكراهية نحوها, ولا يمكن لواشنطن أن تقف الاّ مع نفسها ومصلحتها, ولذلك هي لن تتورع حتّى في اسقاط الأنظمة الملكية في العالم العربي, وليس الجمهورية الشمولية فقط.

تتحدث المعلومات, أنّ ادارة أوباما الديمقراطية سوف تعمل, على إنفاذ برنامج نشر الديمقراطية واحترام حقوق الأنسان في الشرق الأوسط, ضمن أسس وقواعد اشتباك سياسي – مخابراتي جديدة, تنهض على مبدأ الأنتقائية – الأنتهازية السياسية, بحيث تقدم واشنطن لدول حلفائها في الشرق الأوسط, كل الدعم الاقتصادي والسياسي والأمني والعسكري, في مجال مكافحة الشغب والإرهاب, حيث من شأن ذلك أن يتيح لهذه الأنظمة التغلب على مشاكلها الداخلية, والتغلب على المعارضات الداخلية, عبر خطوط التعاون الشامل مع واشنطن.

من جهة أخرى, تقول المعلومة المتوفرة: انّ الولايات المتحدة الأمريكية سوف تستخدم, المنهج والمسار المزدوج (بوجهين), لجهة التعاطي مع الدول الحليفة لها, ولمحور عملها مع اسرائيل في المنطقة والعالم, بعبارة أخرى, تعمل أمريكا أولاً بدعم نظام الحكم المستهدف شعبوياً, أي نظام حكم حليف لها, من أجل البقاء والأستمرار, وفي حالة تفاقمت نشاطات الحركات الأحتجاجية الشعبوية فيه, وازدادت قوّة المعارضات الشعبوية وأصبحت الأمور, تتجه نحو نقاط اللاّعودة الى الوراء, عندّ هذه اللحظة وبانتهازية سياسية وأخلاقية مفرطة, تسعى وتتجه واشنطن الى دعم البديل السياسي الذهبي,  والذي من شروط دعمه أمريكيّاً, أن يكون قادراً على توفير الاستقرار, وقابلاً لمبدأ الأرتباط الأمني – المخابراتي – السياسي – الوظيفي بها, وبعلاقات تعاونية رأسية وعرضية.

تتحدث المعلومات والمعطيات الجارية, أنّ ادارة أوباما وعبر رؤية مزدوجة تنم عن خبث سياسي, وعبر عمليات سياسية – مخابراتية معقدة اخطبوطية عنقودية مدنية, تعمل على دعم الحركات المعارضة السياسية والأجتماعية والاقتصادية, في الدول غير الحليفة لها, من أجل توظيفات وتوليفات لأستهدافات, الحكومات المعارضة لمحور واشنطن – تل أبيب في المنطقة والعالم.

واشنطن  تساند حركات الأحتجاجات الأيرانية مثلاً, وتعمل على توظيفها لعلّها تؤدي الى فوضى خلاّقة في إيران, تدفع الشرائح الدنيا والفقيرة في الطبقة الوسطى الأيرانية – التي يمكن الرهان عليها سياسيا,ً لأحداث التغيير المطلوب في ايران, لوجود الأفاق السياسية في ايران لهذه الطبقة – للقيام بمظاهرات مليونية على غرار مصر, تتيح في النهاية الى اسقاط النظام الثوري, لحكم الثورة الأسلامية أو على الأقل اضعافه.

الولايات المتحدة الأمريكية, بسياساتها الجديدة القديمة وكما أسلفنا, تقوم على مبدأ الأنتقائية وعدم الصدق, فهي من ناحية تغض النظر عن حلفائها واسرائيل في المنطقة, مهما كانت انتهاكاتهم لمصالح وحريات شعوبهم, وكما هو حاصل الآن مع النظام الملكي البحريني, من ناحية ثانية تؤسس واشنطن لأداء سلوكي شرق أوسطي, يقوم على دعم مؤسسات المجتمع المدني في الدول الحليفة بشكل مباشر, وفي الدول غير الحليفة بشكل غير مباشر, كي يتم تفعيل دور هذه المؤسسات, لتقوم بدورها الوظيفي المرسوم لها في مجتمعات تلك الدول, وهو دور سياسي – استخباري بلا أدنى شك.

تؤكد المعلومات, أنّ الدول والساحات والمناطق الأكثر انكشافاً, وتعرضاً لاحتمالات (التونسة والمصرنة), هي الدول الحليفة لأمريكا وتدخل في تفاهمات معلنة وغير معلنة, على خط العلاقات مع تل أبيب, بالمقابل الدول والساحات والمناطق غير الحليفة لواشنطن, وليس لها تفاهمات معلنة أو غير معلنة مع اسرائيل, هي الأقل احتمالاً لأنتقال عدوى( التونسة والمصرنة), والاحتمال في السياسة ليس يقيناً أيّها القارىء.

ونظرة سريعة لتلك الدول العربية, التي هي بعيدة نوعاً ما عن ما كان يعرف باسم دول الأعتدال العربي, لم تتعرض حتّى اللحظة, لهزّات عنيفة رغم وجود المعاناة, والفقر والفساد والضغوط الداخلية الشاملة, في مجتمعات هذه الدول, والتي تبقى مرشحة ولو بعد حين, لكي تنتفض وتنهض بروافع شعبوية جماهيرية, إن لم يجري احتواء المحركات والمحفزات على الانتفاض والنهوض, عبر الإصلاحات الحقيقية.

مملكة البحرين مثلاً, أصبحت في بؤرة الأكثر انكشافاً, فانتقلت إليها العدوى عبر حركات الأحتجاج والانتفاض, وان كان ظاهرها مطالب اقتصادية, فباطنها مرتبط بمشاعر عدم الرغبة, في القبول بالوجود العسكري – المخابراتي الأمريكي العميق والمكثف, مع ارتفاع ملحوظ بسقوف مطالبات المعارضة الرئيسية, برحيل الحكومة واسقاط النظام هناك في المنامة.

ففي مملكة البحرين, هناك أقلية سنيّة اسلامية حاكمة, وأغلبية إسلامية شيعية محكومة, هذا وقد تزايدت حدّة الانقسام العامودي والعرضي بينهما, مع وجود معارضة سياسية تقليدية, ذات مفاعيل وأثر ضعيف, تتموضع في بعض من الأحزاب السياسية البحرينية الكلاسيكية, والتي لها حضور برلماني محدود غير حاسم, ومعها بعض الأحزاب السياسية المحظورة, وهناك معارضة سياسية شابة حقيقية, غير محزبة أو مؤطرة, لها مفاعيلها وتفاعلاتها ضمن مجاميع شباب, مثقف واعي ناشط في الحياة العامة, استطاع هذا الشباب البحريني الناهض, أن يخلق اصطفافات سياسية, وذلك عبر شبكات التواصل الاجتماعي, التي أتاحها إعلام النيوميديا.

الصراع السياسي البحريني – البحريني في الماضي القريب, كان يدور بين قوى سياسية اسلامية سنيّة حاكمة(أقلية), وقوى سياسية اسلامية شيعية معارضة( أغلبية), لكن هذه المرة, وبعد نجاحات ثورة الياسمين في تونس, وثورة 25 يناير في مصر, دخل هذا الشباب البحريني على خط صراع المواجهات السياسية, وأعطاها نكهة سياسية خاصة بطعم مختلف.

وتتحدث المعلومات, على أنّ هناك عمليات تميز وتهميش, يعاني منها الشيعة البحرينيون, في مجال قطاع الحصول على الوظائف العامة, قطاع الصحة, قطاع الخدمات, وهناك مطالبات للقوى السياسية الشعبية المعارضة, تتمثل في اجراء تعديلات دستورية وبرلمانية, من شأنها أن تتيح تمثيل أكبر للمجتمع الشيعي البحريني, مثل الدعوة إلى ملكية دستورية مقيدة, تحد من صلاحيات الملك, وتمنح الشعب فرصة ليحكم نفسه بنفسه, عبر عملية سياسية تشريعية حقيقية, كما هناك مطالبات باسقاط الجكومة الحالية, مع إعادة ضبط قوى التوازن في المجتمع, عبر الاتفاق على أسس وقواعد اللعبة السياسية الديمقراطية, بين القوى الأسلامية الشيعية المعارضة, ومعها قوى علمانية من جهة, وبين القوى الأسلامية السنيّة الحاكمة من جهة أخرى, مع قسمة الثروة مع عناصر وجماعات وطوائف المجتمع ككل.

وهناك مطالب أخرى للمعارضة تتموضع, في وقف عمليات التجنيس للقوى الأسلامية السنيّة من الخارج البحريني, حيث ينهج الملك نهج محدد ومعين, يتيح لمنح المزيد من الجنسية للجماعات العربية والأسلامية السنيّة, كي يحدث تفوق اسلاميي – سني, على الأغلبية الشيعية البحرينية المعارضة, مع تمكين هذه القوى الأسلامية والعربية السنيّة المجنسة, من الحصول على الوظائف في سلك القوّات المسلحة, وجهازي الأمن العام والمخابرات, وفي الاستخبارات العسكرية, وفي الجهاز القضائي والمدني.

كل ذلك من أجل الأخلال بالتوازن الديمغرافي في البحرين, لتصبح الأقلية السنيّة الحاكمة فيه أغلبية, وتصير الأغلبية الشيعية المحكومة أقلية, بعبارة أخرى أكثر وضوحاً, العبث تلو العبث بالهوية الوطنية البحرينية.

وجل العمليات العسكرية عبر قوات دفاع البحرين, حيث أكثر عناصرها من المجنسين, كانت تستهدف فقط السكّان البحرينيين الشيعة فقط.

وهناك مطالب أخرى للشباب البحريني المثقف, الذي دخل على خط المواجهات السياسية, تتضمن في حل دستور عام 2002 م, ووضع مجلس خبراء, يمثل كافة البعد الديمغرافي, لدولة البحرين بشقه السكّاني, ليصار إلى وضع دستور جديد للبلاد, مع إطلاق سراح المعتقلين والسجناء السياسيين, مع الشروع في تشكيل لجان تحقيق قضائية, مستقلة عن السلطة السياسية, للتحقيق في عمليات التعذيب والقتل, وانتهاكات فظيعة لحقوق الأنسان البحريني, مع العمل على انشاء جهاز قضائي, يتمتع باستقلالية تامة عن السلطة التنفيذية.

كما يطالب الشباب, بوقف العبث بالهوية الوطنية البحرينية, والعبث في اعادة صيرورتها وتشكيلها وفقاً, لدوافع ميول سياسية وطائفية, من قبل مؤسسات نظام الحكم في المنامة.

تؤكد تقارير مخابرات اقليمية ودولية وخليجية, أنّه في حالة لم يستجب الملك البحريني, لمطالب المعارضة السياسية, ومطالب الشباب البحريني الناهض, في تداول سياسي ديمقراطي للسلطة التنفيذية, مع إفساح المجال أمام أكبر قدر ممكن من عمليات الأنفتاحات السياسية, والديمقراطية والتعددية والمشاركات السياسية, وفقاً لنموذج الديمقراطيات المفتوحة لا المشروطة, فانّ سقف المطالبات سوف يتركز, على ضرورة اسقاط  نظام الحكم هناك.

دول مجلس التعاون الخليجي, تنظر بقلق شديد للذي يجري في المنامة, وأجهزة مخابراتها تبحث عن ماهية محفزات حركة الأحتجاجات البحرينية, وتقول المعلومات والمعطيات, وضمن قراءات أجهزة الأستخبار الخليجي, أنّه تم استبعاد محفز تأثير الدومينو السياسي, والذي انتقل من تونس الى مصر, وتركز على المحفز الرئيس – حسب ما تعتقده هذه الأجهزة – المتمثل في مبدأ تحقيق العدالة الاجتماعية, لكي يحدث التوازن المطلوب داخل الأطر الأجتماعية البحرينية, بدون تنميط هذه الأطر على أساس طائفي اثني بغيض, بحيث يكون هناك توزيع عادل للثروة والسلطة.

في ظني وتقديري, اذا كانت هناك ديناميات مراجعات حقيقية عميقة, من قبل نظام الحكم هناك, باتجاه المجتمع بأغلبيته الشيعية البحرينية, فانّ ذلك من شأنه أن يقود الى احتواء, حركات الاحتجاجات في المنامة, خاصةً إذا تمت عمليات المراجعة والضبط الشاملة, لصفقة توازن القوى المجتمعية والسياسية, وقسمة السلطة والثروة, مع تداول للسلطة التنفيذية ..... الخ.

لأنّه هناك مخاطر كبيرة على كل المنطقة, في حالات تصاعد التصعيدات السياسية في البحرين, كونه من شأن التصعيد أن يؤدي الى حالة عدم استقرار سياسي, في منطقة الخليج الساخنة أصلاً, بسبب ملف البرنامج النووي الإيراني, والدور الإيراني وتفاعلاته مع ساحات مجالاته الحيوية, ومن شأن كل ذلك أن يوفّر بيئة سياسية ودبلوماسية مناسبة, تشحن الظروف لأندلاع المواجهات العسكرية بين الأطراف السياسية, الحقيقية في المنطقة والمتصارعة مخابراتياً واعلامياً ودبلوماسياً حتّى الآن, وخاصةً بين الجمهورية الأسلامية الأيرانية, والولايات المتحدة الأمريكية.

مقابل قراءات أجهزة مخابرات دول مجلس التعاون الخليجي, لمحفزات احتجاجات البحرين, تقول معلومات مخابرات ساحات سياسية عربية ضعيفة وقوية, أن المحفزات الحقيقية لحركات الشارع البحريني المعترضة, تنهض على مبدأ نظريات المؤامرة, عبر الأيادي الشبح, وذلك عبر المعادلة التالية: قيام حركات احتجاجية للشارع الإيراني, ضد حكومته وبدعم من شبكات المخابرات الأمريكية والبريطانية والفرنسية, لاستهداف حكومة طهران ونظام الحكم الثيوقراطي فيها, قاد ذلك الى قيام حركات احتجاجية في البحرين, بدعم شعبي شيعي, لاستهداف نظام حكم المنامة السني الملكي, الحليف لأمريكا, والذي يستضيف الأسطول الأمريكي الخامس.



(297573) 1
ترجمة لمقال في إحدى الصحف الصهيونية هآرتس أو معاريف أو يدعوت أحرنوت
Algerian from Oran
أي كاتب أنت و من أين أتيت. عندما أقرأ هذا المقال الطويل الذي يذكرني بطول حدود الأردن مع الأراضي المحتلة الفلسطينية من طرف إسرائيل الدولة الصديقة بل الشقيقة لكم لأن ملككم من أصول يهودية صاحب العبارة الشهيرة "الهلال الشيعي" لكنه نسى "الهلال المتصهين".
أعود إلى مقالك الطويل الذي يدل على أنه ترجمة لمقال في إحدى الصحف الصهيونية هآرتس أو معاريف أو يدعوت أحرنوت.
أنا جزائري و سني وأؤمن بأن الثورة في البحرين مشروعة و تعمل من أجل مصلحة البلاد و لا من أجل إيران أو أمريكا. الناس متذمرة من حكام عملاء و دخلاء الذين حولوا البحرين إلى محمية أمريكية و لم يهتموا بأحوال شعبهم و لم يصلحوا شيئا. الشباب خرج بعد خروج الشباب في تونس و الجزائر و مصر للوقوف في وجه الظلم و للمطالبة بالتغييرات السياسية الجذرية لحكم دستوري مدني. فلا تردد كالببغاء ما تنعته الصحافة الخليجية و الإسرائيلية بثورة البحرين من مسمايات بأنّ إيران وراء هذه المطالب.
February 26, 2011 9:49 AM


(297649) 2
الى المدعي بانه جزائري
ناصر احمد
اولا: قبل الكلام عن الثوره في البحرين, روح اعمل ثوره في بلدك وطهرها من تجار الثوره الجزائريه.
ثانيا: قبل الكلام عن " الهلال الشيعي" و" الهلال المتصهين" - على حد تعبيرك - تكلم عن " الهلال المتفرنس", اولا وقبل كل شيء.
نصيحه متي, اركب القارب وهاجر الى امكم الحنون, ولاعلاقه لك بالبحرين !!
ومن تدخل فيما لايعنيه لقي مالايرضيه !!
February 26, 2011 4:13 PM


(297651) 3
Translation
Ana
I feel the same as #1, this is a translation from someone else's article, not to mention extremely long and boring..
February 26, 2011 4:32 PM


(297666) 4
يا خي تعلم
محمد انور
بصراحه انا ما كملت مقالك ولا بشرفني اكمله لانه ما جبت شي جديد كل يلي عملته سرقته ومش عارف قديش ظليتك اترجم فيه بس للاسف بقلك الكتابه مش لايقه عليك واقولك شوفلك عنزتين اسرح فيهم احسلك لا انته بتعرف تكتب ولا حتى بتعرف تسرق مقالات وطير خلي غيرك يغرد
February 26, 2011 5:50 PM


(297708) 5
بضاعة انتهت مدة صلاحيتها يا كاتب
نجم الدين ايبك
هده هي الطائفبة بعينها و الحقد الدفين على وحدة المسلمين تتجلى في السنتها النارية التي يتفوه بها لا اقول ماجورين بل صاروا الان يعملون مجانا اجندات الخيانة و الشقاق و النفاق و دلك بعدما ان كسدت سلعهم في رفوف بعض وسائل الاعلام المدجنة وصارت الزبائن من عوامنا نحن السنة تعلم خفايا و حقيقة مكونات سلعهم الرخيصة الطائفية و كل من اقتنى سلعهم اصيب بامراض باطنية و هدا ما اصبت به حقا عندما كنت اقتنيها بسبب الشهرة و الاعلانات التجارية المسخرة لها ليلا نهارا مما دفعني للتقيئ(عدرا على هدا اللفظ) عدة مرات ....فبدات افكر بالعلاج لهدا الوباء الدي اصابني و اصاب العديد فاستخلصت الى النتيجة القائلة الوقاية خير من العلاج
February 26, 2011 10:02 PM


(297715) 6
الى المعلق رقم 2 ناصر السلطان و عرش الملك
مؤدن باشا
اقول لك ردك لم يكن تحليليا علميا و كاني استمع الى طفل يتعلم الكلمات فيرددها عليك ما تقوله له...... القضية ليست بحرينية و حسب بل عربية و اسلامية بل و لكل متحرر في العالم......و ادا تتكلم عن الجزائر بلد مليون ونصف شهيد فخر لكل اءمة متحررة و طردوا فرنسا بالقوة اما انتم فقد اتى بكم الاستعمار البريطاني الى الواجهة و سدة الحكم بعدما اسقطتم الخلافة العثمانية و بعتم و مازلتم تبيعون في ارض فلسطين شبرا شبرا و انا انك من وعاظ سلطانك الاردني البريطاني الاصل و الهوى .....
February 26, 2011 11:04 PM


(297805) 7
إلىالمعلق رقم 2 الكلب ناصر احمد
Algerian from Oran
أنت واحد كلب و واطي لا تتكلم عن الجزائر . مثلك كان يقتل في الشعب الجزائري أيام العشرية الدموية يا خراي يا سلفي يا سعودي الذي يدافع عن محميات الأمريكان. لسنا بمحمية يا قزم ولسنا بأولاد فرنسا كما أنتم أولاد همفر و بني قريظة. نتدخل فيما يخص البحرين لأننا عرب يا أعداء العرب و الحرية و الديمقراطية. نحن ثرنا على النظام الجزائري سنة 1988 ثم إنقلب علينا و سلط علينا جماعات سلفية وهابية إرهابية أمثالك قتلوا مئات الآلاف من الشعب الجزائري و أنت و أمثالك كنت تُدعم هذه الجماعات الإجرامية و تدعو لها بالنصر يا كلب يا حشرة.
ومن تدخل فيما لايعنيه لقي مالايرضيه !!
February 27, 2011 9:35 AM


(297844) 8
نحن في الجزائر لن ننسى ابدا فتاوى علماء الطالبان الوهابية بالسعودية
جيلالي
نعم انااوافق اخي المعلقAlgerian from Oran

فنحن في الجزائر لن ننسى ابدا فتاوى علماء الطالبان الوهابية بالسعودية بجواز قتل الشعب الجزائري المالكي المدهب المتصوف في نظرهم و دعائهم لنصرة اخوانهم الارهابيين علينا بل كان الدعم ماليا و دينيا و سياسيا لنصرتهم .....و العجيب نفس السيناريو اعادوه في العراق بدعوى انهم شيعة يجوز قتلهم بل قتلوا حتى السنة الدين اسسوا الصحوات لدفاع ضد الوهابية السلفية التكفيرية الانتحارية....فنحن في الجزائر شعب سني و قاموا بدبحنا .....وهدا ما يكشف عن اللعبة اليهودية الخفية لاصلهم و هو القضاء على المسلمين بسلاح السنة والشيعة و البرهان على دلك فمادا كانوا يبتغون بفتوتهم تحريم الدعاء للمقاومة الشيعية بجنوب لبنان و تحريم التظاهر تضامنا مع اهل غزة السنة في حربهما الاخيرة مع اسرائيل.....فالجواب ساطع و هو حماية بني جلدتهم اليهود
February 27, 2011 12:17 PM


(297852) 9
إلىالمعلق رقم 2 ناصر احمد هاشمي هاشمي
جمال من الجزائر
ناصر احمد واحد من كلاب رانية و زعبورها ملك سماريا مقاطعة إسرائيل كان يكتب تعليقه ضد الجزائر و هو يغني هاشمي هاشمي. لا يحب أن الأحرار يسبوا ملكهم المغوار بتاع كوميشن و صاحب العبارة الشهيرة "الهلال الشيعي" لكنه نسي "هلاله المتصهين".
أدعو هذا الذي يسب الجزائر التي ضحت بمئات الآلاف من الشهداء لإخراج فرنسا أخت أمكم بريطانيا التي قسمت منطقتكم و أعطت إلى ملككم المقبور العميل الأردن بدون فلسطين. حتى الذي ثار ضد الأتراك الذين كانوا في بلدكم هو صاحب ملككم لورنس العربي المنياك من طرف كل الجنود الأتراك. والله ليس لكم مأثرة واحدة في تاريخكم المملوء بالعمالة و الخيانة ضد فلسطين و شعبها و العراق بمساعدتكم لبقايا البعث وقاعدة الزرقاوي الأردني الذى نسي أن إسرائيل لها حدود مع بلدكم قاتل الفلسطينيين سنة 1971 والقائمة طويلة بالفضائح يا عملاء إسرائيل..
February 27, 2011 12:33 PM


(297930) 10
ناصر احمد = Masmoudi= علي البصري
متتبع
هذا المعلق عنصر في جهاز المخابرات مأجور. عمله الهجوم على المعلقين بدلا من الكويتب الناطق بإسم العملاء المتصهيين في المنطقة.
February 27, 2011 6:48 PM


(305739) 11
ما بعرف
محمد
اتخيل ان البعض لا يجيد القراءة فتاتي التعليقات بهذا الشكل المؤسف .
الجزائر و مصر و تونس و كل اقطار الوطن العربي قدمت الشهداء و التضحيات و فيها اناس يفتخر العالم بهم , كما ان هناك في كل الاقطار العربية مجرمين و خونة و فاسدين للاسف الشديد ,فالافضل لجميع الاخوة توخي الدراية و الحذر في التخاطب و تجنب الفتنة لانه هناك من يحاول ان يفرق بين ابناء و شعب الوطن الواحد بالافكار الالفاسدة التي تتخذ من الطائفية و المذهبية البغيضة سبيلاً لها و تقوم على تجريح و تجريم البعض بغية احداث شرخ لن يستفيد منه سوى الصهاينة.
و في الاخير اشيد باسلوب الكاتب الذي يظهر من خلال كتاباته كلها انه ينأ بنفسه عن المذهبية و الطائفية و الفتن محاولاص ان يضيئ على الحقيقة و يجعل ضميره حكماً قبل ان تحكم الاشاعات و الاضاليل الاعلامية به.
April 4, 2011 5:57 AM


(310013) 12
الدسیسه
عبدالحق الاهوازی
کل ما یحل بل امه هو من دسیسه الوهابیه الحاکمه بالمملکه السعودیه فهم اخطر من الصهاینه...
April 26, 2011 1:21 PM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية