Arab Times Blogs
د. هاني العقاد
Akkad_price@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب عربي من فلسطين

ومضى العقد الاول بعد الالفين

اليوم بدأ عام أخر ,لا بل بدا عقد أخر بعد الألفين من حياة قضيتنا ومشروعنا الوطني وانقسامنا و كفاحنا ومقاومتنا مسجلا بذلك نهاية للعقد الأول بعد الألفين بكل أحداثة الجسام وسنواته العجاف , فقد كانت سنوات هذا العقد سنوات مليئة بالنكسات والأحداث العميقة على مستوي قضيتنا الفلسطينية وصراعنا مع المحتل وصراعنا مع أنفسنا وصراعنا لأجل البقاء أقوياء موحدين أمام الشعب والتاريخ والقضية .  شهدت بداية العقد الماضي ثاني انتفاضة فلسطينية,  والتي سجلت نقطة تحول في تاريخ الصراع لأن السواعد الفلسطينية والرصاص الفلسطيني الذي قارع الجيش الإسرائيلي
ومستوطنوه  كان على قدر كبير من الدراية و التخطيط  فكانت المرة الأولى بعد العام 1967 التي يستخدم فيها الفلسطينيين السلاح بهذا الحجم وبالتالي سقط الرهان بأن أحدا لن يقاوم بعد أوسلو , لا بل أن من قاوم كان كادرا مشتركا ممن يسمونهم  عساكر اسلوا وعساكر الانتفاضة الأولى.
وانتفض الشعب الفلسطيني للمرة الثانية في وجه المحتل وداس على كبرياء الاحتلال بأقدام فلسطينية ثائرة لا تعرف إلا المضي قدما لتحطيم صورة الجندي الإسرائيلي المزيفة , فزادت جولات الانتقام الصهيوني لتطال كافة المدن ,فدمرت كافة مقرات السلطة الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية واغتيل  قادة الشعب الفلسطيني بفتح و حماس والجبهة الشعبية  ,حيث نجح شارون  في اغتيال الرئيس الرمز القائد ياسر عرفات وقادة الانتفاضة الفلسطينية الآخرين  كالشيخ احمد ياسين و الرنتيسي وأبو على مصطفي , و دمرت إسرائيل خلالها مدن بأكملها وأبيدت شوارع وبيوت  و حارات
وأحياء كاملة بجنين و نابلس وأحرقت أجساد المقاومين الفلسطينيين وهم أحياء و كتبت إسرائيل لنفسها  أنها انتصرت على شعبنا الفلسطيني ...!!
في العقد الأول بعد الإلفين أدخلنا أنفسنا كفلسطينيين في قضية ليس لنا و قضية ليس من أصلنا لكننا سقطنا فيها جميعا وهي قضية الانقسام , الذي طغي لونه على كل جميل إن كان هناك شيء جميل تبقي لنا كفلسطينيين خلال الفترات الغابرة , وفي العقد الأول بعد الإلفين ازدادت حرب التهويد والاستيطان ضراوة في القدس وما جاورها وطالت هذه الحرب كل ما هو عربي فلسطيني من أحياء عربية بأكملها كحي البستان و شوارع  وبيوت وحارات وأزقة و تاريخ حجارة والمساجد والكنائس حتى الجبال التي تحيط بالمدينة المقدسة وأسوارها ما بقيت على حالها . في العقد الغابر بني اليهود
كنيس الخراب على باب المسجد الأقصى المبارك و دخل اليهود بأقدامهم النجسة إلى باحات المسجد وسكروا وعربدوا ومارسوا الفحشاء علانية كتحدي لمشاعر ملايين المسلمين على وجه هذه الأرض دون أن يحرك احد من هذه الأمة شيء سوي الشجب و الاستنكار.
في العقد الأول بعد الألفين استخدم اليهود كل ما لديهم من أسلحة لتركيع الإنسان الفلسطيني في غزة , فاستخدموا الفسفور الأبيض لحرق كل شيء من إنسان و حيوان و نبات  , و استخدموا أسلحة أخري استحي العالم أن يعلن عنها بعد فحص أجساد الجرحى والشهداء , ليست هذه الأسلحة المحرمة فقط بل داست الدبابات الإسرائيلية والجرافات المجنزرة بيوت المواطنين الأمينين ,فمنهم من قبر تحت جنازير الدبابات ومنهم من رحل هاربا بعائلته إلى عالم مجهول حتى الآن, وانتصر الشعب الفلسطيني على كل هذا  لان الشعوب لا يمكن أن تهزم أمام المحتل مهما كانت قوته.
في العقد الأول بعد الإلفين ضعفت الحملة الدولة لصنع السلام في فلسطيني و تراجعت أمريكا عن حديثها للعرب في ارض العرب عن سعي أمريكا الدءوب من اجل قيام دولة فلسطينية تعيش بسلام وامن يتيح لها التطور والنمو على ارض فلسطين , و ضعفها هذا بلغ ذروته عندما فشلت في إقناع حكومة التطرف الإسرائيلي بوقف الاستيطان واللجوء للتفاوض مع الفلسطينيين وصنع سلام عادل و حقيقي على قاعدة مصلحة الشعبين و ليس سلام بالقوة العسكرية كما ترغب إسرائيل وحكامها المتطرفون , وفي العقد الأول بعد الألفين أيضا بالغت أمريكا في تحيزها المفضوح مع إسرائيل  عندما صدر قرار
مجلس الشيوخ الأمريكي بان الفلسطينيين لا يمكنهم الذهاب لمجلس الأمن للاعتراف للحصول على اعتراف بالدولة الفلسطينية على حدود العام 1967و أنها ستتخذ قرار حق النقد ( الفيتو ) إذا ما كان هناك قرار في مجلس الأمن يعلن قيام دولة فلسطينية على هذه الحدود .   
أما العقد الثاني بعد الإلفين فأن سنواته يبدوا وأنها ستكون أكثر عجافا من سابقتها ,لان الحرب الإسرائيلية الثانية على الأبواب , ,وها هي إسرائيل تتبجح  بهذا ولا تستحي من أحد ,وتنذر بأنها ستكون حرب مختلفة تماما عن سابقتها , والمخيف أننا ماضون في انقسامنا إلى العقد الثاني بعد الألفين  بعدما فشلت كل أدوات منع الانقسام ,وبالتالي التصالح على قاعدة مصلحة الوطن و أبناء الوطن وقضايا الوطن  , ويبدوا أن حالة الانقسام هذه ستنحصر خلال السنوات القادمة بعدما سيترك الشعب القادة منقسمين مختلفين إن أصروا على ذلك ويعود لذاكرته وأصالته الأولى ويسعي
لتوحيد ذاته بعيدا عن الأحزاب السياسية التي لا يعنيها إلا ذاتها, إن الأمل الوحيد الذي تبقي لنا أن يسارع الأخوة المنقسمون للتوحد بعيدا عن مصلحة الذات ليواجهوا حرب الاستيطان والتهويد المستمرة و حرب الضياع التي يقودها الغير ضدنا  ويعودوا بعملهم للمواطن الذي فقد كل شيء بسبب انقسامهم .



(285518) 1
انقسامنا إلى العقد الثاني بعد الألفين
Rana Masri
وافقت الحكومة الأردنية على مشاركة موظفين حكوميين في دورة يعقدها مركز تابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية من 30 مارس/آذار إلى 12 أبريل/نيسان 2011. وهو ما أثار احتجاج واستغراب بعض المحللين معتبرين أن الخطوة تؤشر لوجود ما سموه وجهين للسياسة الأردنية.

وقال وزير الخارجية الأردني ناصر جودة في رسالة موجهة لوزير الزراعة إنه لا يرى مانعا من إجابة الدعوة الإسرائيلية الخاصة بمشاركة موظفين من الوزارة في الدورة الإسرائيلية.

وجاء في رسالة وجهتها وزارة الخارجية لوزارة الزراعة أمس الأحد حصلت الجزيرة نت على نسخة منها، أن السفارة الإسرائيلية في عمان خاطبتها بشأن دعوة موظفين أردنيين في وزارة الزراعة للمشاركة في الدورة التي يقيمها مركز ماشاف.

ودعت الرسالة لاختيار موظفين "من ذوي الخبرة ومن يتقنون اللغة الإنجليزية" قبل تاريخ الأول من فبراير/شباط القادم، مشيرا إلى أن المركز سيتكفل بمصاريف الزيارة من إقامة ورسوم تأشيرة وطعام.

وبدوره، دعا وزير الزراعة تيسير الصمادي في رسالة أخرى وجهها إلى مديري عدد من الدوائر لاختيار من يرونه مناسبا وفق الشروط المطلوبة قبل العشرين من الشهر الجاري.

وتزامنت الدعوة الإسرائيلية مع ما كشفته الإذاعة العبرية أمس عن زيارة سرية قام بها مستشار الأمن القومي الإسرائيلي عوزي آراد للأردن الأسبوع الماضي.

وذكر موقع راديو إسرائيل بالعربية إن آراد اجتمع بوزير الخارجية الأردني ناصر جودة ووزير البلاط (رئيس الديوان الملكي) ناصر اللوزي ومستشاري الملك عبد الله الثاني
January 3, 2011 4:15 AM


(285519) 2
Jordanians Are Liars
Rana Masri
التجاوب الرسمي مع الدعوة الإسرائيلية لإرسال موظفين للتدريب في إسرائيل "ينطوي على تناقض في العلاقة الرسمية من إسرائيل".

وقال للجزيرة نت "عندما تؤكد وزارة الخارجية أنها لا تجد ما يمنع من تلبية الدعوة الإسرائيلية، فهذا يرسل رسائل أن هناك سياسة معلنة تجاه إسرائيل تنتقد تنكرها لعملية السلام، وأخرى خفية بأن التعاون الثنائي بين الجانبين لن يتأثر بالانغلاق الذي تواجهه عملية السلام".

وأوضح الخيطان أن "الرسائل تصل بشكل معكوس للإسرائيليين عندما نرسل لهم رسائل بأن التوتر لن يؤثر على التطبيع والتعاون الثنائي".

وقال إن ما أظهره الموقف الرسمي بخصوص مشاركة موظفين حكوميين في الدورة الإسرائيلية "يثير الشكوك حول مصداقية الموقف الرسمي من إسرائيل وسياساتها".

ومن جانبه، وصف رئيس لجنة مقاومة التطبيع في النقابات المهنية بادي الرفايعة إرسال موظفين حكوميين للتدرب في مركز تابع للخارجية الإسرائيلية بالشيء الخطير.

وأشار إلى أن نفس المركز دعا في مرات سابقة موظفين رسميين للتدرب فيه، مؤكدا أنه ورغم الاستجابة الضعيفة لهذه الدعوات فإنها "خطيرة جدا خاصة في الاعتبار الأمني والسياسي".

وقال للجزيرة نت إن الحكومة ومن خلال مكاتباتها الرسمية تتعامل مع الدعوات الإسرائيلية وكأنها "صادرة من بلد عربي شقيق".

واتهم الرفايعة جهات رسمية وأهلية وأشخاص -قال إنهم معروفون- بأنهم "وكلاء للصهاينة في الأردن"، كاشفا عن تقرير ستصدره لجنته قريبا ينشر معلومات وأسماء أشخاص وجهات تروج للتطبيع مع إسرائيل.

January 3, 2011 4:18 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز