Arab Times Blogs
موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

علي حمادة.... أو الخزمتشي ابن الخزمتشي

 

في نهار غسان تويني  اليوم طالعنا  العبد الآبق علي حمادة,ربيب جنبلاط سابقا وقاروط سعد الحريري حاليا, بجملة كلمات وعبارات هي تهديدات على شاكلة تلك  الإصدارات الصوتية التي  تفرقع فوق البلاط , مخلّفة روائح كريهة ,خدمة لأصحاب المعالي والبلاط.

انه علي حمادة إياه الخزمتشي عند  أميركا وإسرائيل  ابن السفير السابق محمد علي حمادة احد عتاة جواسيس حلف بغداد – يمكن الرجوع لمقال سمير عطالله قبل أيام حيث كال الأستاذ عطالله, بوق آل سعود والصحافة الوهابية التكفيرية,  المديح تلو المديح ( للسفير الدرزي المودرن الذي وهب ابنته للمسيحي غسان تويني دون ان تقع ضربة كف)-. عطالله لم ينسى ان يضفي لمسة من الطرافة على عبقرية السفير الهمام  الذي كان يرسل التقارير المشفرة  عبر نقل مقالات جريدة الأهرام مكتوبة بالمقلوب كتقارير سرية الى حكومته في بيروت إمعانا في السخرية من لبنان وخارجيّته. والذي كان يرتبط بالدوائر الأطلسية كرأس حربة خدمة لأميركا وأهدافها في المنطقة.  يا سلام على الكيان اللبناني ودبلوماسييه المؤسسين.

نعم ايها السادة علي حمادة إياه  الأخ غير الشقيق للوزير والنائب مروان حمادة إياه, بطل ملف حرب الاتصالات على المقاومة وسلاح اشارتها أثناء حرب تموز 2006 وبعدها وصولا الى القرارات السنيورية الشهيرة في 5 أيار 2008. 

علي حمادة الخزمتشي القديم  الذي ترك حزب وليد جنبلاط لينضم خزمتشيا جديدا  إلى المكتب السياسي لسعد الحريري .

علي حمادة لمن لا يعلم الأخ غير الشقيق لمروان ابن  صاحب الأيادي البيضاء على دولة اسرائيل والمعروف باسم "الحاخام" في الأرشيف الكودي للموساد الإسرائيلي.

علي ذاك... لا أعلى الله مقامه, طالعنا اليوم بمقالة خبيثة يفوح منها حفيف الأفاعي والثعابين حيث ختمها ببخة سم ملؤها التهديد والوعيد:

 القرار الاتهامي سيصدر والمحكمة ستنطلق، وامام "حزب الله" في حال اتهام

عناصر ومسؤولين منه بالضلوع في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ان يعمل

من ضمن آليات المحكمة لاسقاط التهم اذا كانت خاطئة. والآليات الشرعية والمشروعة للعمل

 اما الخيار الآخر فلا يولّد سوى مزيد من الاحقاد، والكراهية، والحروب، والنكبات التاريخية.وبيئته الحاضنة هو الدولة

التوقيع : علي حماده 

أقسم لك يا علي حمادة إن النكبة الكبرى  التي ستقع لن تكون إلا عليك وعلى أخيك وعلى فصيلتك التي تؤويك. وأنّ يوم الفصل كان ميقاتا, وأنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا. وان الأعلام الصفراء سترفرف فوق كامل لبنان لتصيبك ومن معك من الحساد والمنافقين والجواسيس المتآمرين بالحمّى والصفراء, حيث لا راق ولا معالج ولا طبيب لرد امر الله وقضائه. ولات ساعة مندم.


(281535) 1
Great article
W. Sleiman
Thank you for saying what most of us feel!
December 12, 2010 9:31 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز