Arab Times Blogs
د. مصطفى يوسف اللداوي
moustafa.leddawi@gmail.com
Blog Contributor since:
21 January 2010

كاتب وباحث فلسطيني مقيم في بيروت

الفلسطينيون موحدون في الجزائر

احترم الفلسطينيون على اختلاف انتماءاتهم التنظيمية والحزبية، وعلى اختلاف ميولهم السياسية والأيديولوجية وجودهم في الجزائر، بلد المليون ونصف مليون شهيد، التي استضافتهم ومئات المثقفين والسياسيين والنشطاء من مختلف أنحاء العالم، في ملتقىً دوليٍ كبير لمناقشة قضية الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في سجون الاحتلال الإسرائيلية والأمريكية، فلم يبدِ الفلسطينيون اختلافاتهم، ولم ينشروا غسيل خلافاتهم على حبال الجزائر، وهي خلافاتٌ كثيرة وعديدة، على مرأى ومسمعٍ من مئات الشخصيات العربية والأجنبية، واحترموا مضيفهم الجزائر العظيمة، التي فتحت لهم أبوابها، وقدمت لهم كل التسهيلات الممكنة، فظهروا أمام المؤتمرين بمظهرٍ حضاري، يليق بالشعب الفلسطيني المناضل، ويحترم القضية الكبرى التي جاؤوا من أجلها، والتي يلتف حولها الكثير من شعوبنا العربية والإسلامية، ويرون أنها قضية مقدسة، ينبغي الاهتمام بها، وبذل قصارى الجهود لحلها، فكانت وفودٌ فلسطينية عديدةٌ من غزة، وأخرى من الضفة الغربية، ومن مختلف الدول العربية، ممن يمثلون توجهاتٍ سياسية وحزبية مختلفة، نساءٌ ورجال، محررون وسياسيون، كتابٌ ونشطاء، كلهم يحمل هم المعتقلين، وينادي بتحريرهم، وفك أسرهم، وإعادتهم إلى بيوتهم وأسرهم، فتجلى الفلسطينيون في الجزائر بوحدةٍ عز نظيرها، فكان صوتهم واحد، وكلماتهم متزنة، ابتعدت عن الاتهام والتخوين وشتم الآخر، ولم يحرفوا الحوار عن مساره، ولم يخرجوا المتداخلين عن أطوارهم، ولم يسخفوا الحوارات، ولم ينجروا إلى متاهاتٍ واتهاماتٍ وسجالاتٍ مقيتة.

احترم الفلسطينيون بصدقٍ الجزائر، الدولة والشعب، الذين فتحوا أبواب عاصمتهم، وكانوا كراماً في استضافة المؤتمرين، ولم يبخلوا علهم ببشاشةِ الوجه، ولا سخاء اليد، ولا كرم الضيافة، والذين تصدروا وحدهم لمواجهة هم الأسرى والمعتقلين، وتنادوا لوضع الحلول والتصورات والمقترحات للتعجيل في تحريرهم، ولكنهم كانوا خائفين من تفجر الخلافات الفلسطينية، وبروز التناقضات السياسية، بما قد يفشل أعمال المؤتمر، ويقضي على الهدف الذي من أجله تنادوا واجتمعوا، ولكن الوفود الفلسطينية أبدت احترامها للبلد الذي يعتبرونه مثالاً في المقاومة والجهاد، ومثالاً في الشهادة والعطاء، فلزموا الصمت إزاء الخلافات، وآثروا الحديث عن المعتقلين الأبطال، أبناء الشعب الفلسطيني الأصيل، الذين ضحوا بأجمل أيام عمرهم من أجل فلسطين، فكان البرغوثي إلى جانب سعدات وحسن يوسف، ورموزٌ أخرى من المعتقلين، دون إلتفاتٍ لإنتماءاتهم السياسية، ولا لميولهم الحزبية، وإنما هم فلسطينيون مقاتلون، ومناضلون مقاومون، أحسنوا التعبير عن قضيتهم، عندما آثروا أن يكونوا هم عماد الوحدة الشعبية، وأساس الاتفاق الحزبي، فكان من حقهم أن نتحد من أجل عدالة قضيتهم.

كما احترم الفلسطينيون بوحدتهم واتفاقهم أسر المعتقلين، الأمهات والآباء، الذين طال بهم العمر وهم ينتظرون أولادهم، فجاء من بقي منهم حياً إلى الجزائر، ليشكروا الجزائر حكومة وشعباً على رعايتهم واهتمامهم، وليذكروا القوى الفلسطينية بالواجب الملقى على أعناقهم، وأن عليهم يقع عبء تحرير أسراهم ومعتقليهم، وعودتهم إلى بيوتهم، وكان من ذوي المعتقلين آباءٌ مسنون، وأمهاتٌ عضنت السنون وجوههن، وأخواتٌ صابرات يحملن على صدورهن صور أشقاءهن الأسرى، وزوجاتٌ يرافقهن أطفالهن الصغار وأولادهن الكبار، الذين لم يروا لسنواتٍ آباءهم، ولم يلتقوهم في سجونهم منذ زمن، وأطفالٌ ولدوا أسرى، وأمهاتٌ قيدت أيديهن وهن يضعن أولادهن في السجون، فكان لزاماً على الفلسطينيين أن يكونوا كباراً وعقلاء، فيتفقون ويتوحدون، ويرسمون لشعبهم وأسراهم صورةً في عيون الآخرين جميلة.

ولكن أدب الوفود الفلسطينية، واحترامهم لمضيفهم، وللمتضامنين معهم ومع قضيتهم العظيمة، تقديراً منهم لقدسية وسمو موضوع الأسرى والمعتقلين، لا يمنع أن يكون في النفوس أشياءٌ أخرى، وفي الفم كلماتٌ مخالفة، حالت أسبابٌ وجيهة دون الجهر بها، والتعبير عنها، إذ أن السجن والاعتقال حبسٌ للحرية، وقيدٌ مذل، واحتجازٌ مهين، أياً كان السجن، وأياً كان السجان، فالاعتقال واحد في آثاره وتداعياته، أياً كان آمر السجن، عربياً كان أو إسرائيلياً، فالنفس تعاف القيد، وتكره السجن، وتدعو على السجان، والسجناء يتطلعون إلى اليوم الذي يعودون فيه إلى بيوتهم وأسرهم، يقبلون أيدي أمهاتهم، ويعانقون زوجاتهم، ويداعبون أطفالهم، ولكن السجن يمنعهم، ويحول دون تحقيق أمانيهم.

ولكن السجن ليس إسرائيلياً دائماً، والسجان ليس يهودياً دائماً، إنما هي سجون فلسطينية، في غزة والضفة والغربية، والمحتجزون هم من خيرة أبناء الشعب الفلسطيني، وممن سبق لهم الاعتقال لسنواتٍ طويلة في سجون الاحتلال، وممن أفرجت عنهم سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ولكن بعضهم لم يهنأ بالعودة إلى بيته، ولم يشبع نفسه من عناق أطفاله ومحبيه، حتى عاد من جديد إلى الاعتقال، ولكن إلى سجنٍ فلسطيني وسجانٍ فلسطيني، وقد فاق عددهم في الضفة الغربية وقطاع غزة الألف معتقل، بما يعادل 17% من المعتقلين في السجون الإسرائيلية، ورغم أن هذا الاعتقالُ مضني وصعبٌ على النفس، إذ لا يمكن تصوره، ولا قبول أعذاره، ولا التسليم بأسبابه ودوافعه، إلا أن المؤتمرين سكتوا عنه، ولم يسلطوا الضوء عليه، احتراماً منهم لمضيفهم ولسمو قضية المعتقلين، ومنعاً من تشبيه الاعتقالات الفلسطينية بالاعتقالات والسياسات الإسرائيلية، ليمضي المؤتمر في رسالته، عله ينجح في تحقيق الأهداف التي انعقد من أجلها.

ولكن ترى هل يقدر آسروا الفلسطينيين بدواعي أمنية، وعلى خلفياتٍ سياسية، وانتماءاتٍ حزبية، حرص الوفود الفلسطينية على صفاء السيرة الفلسطينية، ونقاء الصفحة الفلسطينية، فيبادرون بصمتٍ إلى تبيض سجونهم، وإطلاق سراح جميع المعتقلين والمحتجزين فيها، إذ كيف نبرر للمتضامنين معنا، من أجل فك أسر معتقلينا، وتحريرهم من سجنهم، وهم يرون الفلسطينيين يعتقلون بعضهم، ويحبسون حرية بعضهم، فهذا أمرٌ يحار فيه المتضامنون، ويعجز عن تفسيره العالمون والعارفون، فحتى تبقى الصورة الفلسطينية جميلة، وتبقى قضية المعتقلين والأسرى عامل وحدةٍ واتفاق، وحتى تصبح وحدتنا حقيقة لا صورة زائفة، فإن على أصحاب القرار أن يعجلوا بإطلاق سراح المعتقلين وإكرامهم، والاعتذار إليهم، وتعويضهم عن كل ضررٍ لحق بهم، وتسهيل عيشهم، وتذليل الصعاب التي تعترضهم، إذ أن خطوةً كهذه، كفيلة بإعادة البريق الذي خفت إلى قضيتنا الفلسطينية، وإعادة البهاء والسناء الذي رافق قضيتنا الفلسطينية، التي نريدها أن تكون قضية مقدسة، يجتمع عليها العرب والمسلمون وأحرارُ العالم



(280931) 1
وظلم ذوي القربي أشدّ مضاضة .. على المرء من وقع الحسام المهندِ ...
ابو اسلام القدس
عندما يكون السجان عدوا أهون من أن يكون السجان من ذوي القربى .

أحيي شعب الجزائر من كل قلبي

شكرا للكاتب د. مصطفى يوسف اللداوي

December 9, 2010 2:19 AM


(280933) 2
الجزائر وإسرائيل قضية واحدة
بلال
الجزائر تتاجر بالقضية الفلسطينية من سنين كله كلام في كلام لم تفعل شيئا من أجل فلسطين حتى الحروب 67 و 73 لم تخضها الجزائر فالوثائق الحقيقية تقر بأن الجزائر لم تخض الحرب قط ضد إسرائيل.
علاقات الجزائر بإسرائيل علاقة حميمة إلى حد كبير و هذا هو الدليل أن الجزائر و إسرائيل إخوة أشقاء في السراء و الضراء/ الجزائر=إسرائيل=6 ملايين شهيد
http://www.youtube.com/watch?v=X6IB4ALBsuY

الجزائر وإسرائيل قضية واحدة يصنعون لأنفسهم تاريخا و هميا و يسرقون معالم فلسطين
الجزائر استحوذت على أرض فلسطين
الجزائر إستحوذت على علم فلسطين و شعاراته
الجزائراستحوذت على قضية فلسطين و تقول أنها قضيتها بدون أي وجه حق تسلب الفلسطينيين أكثر مما سلبتهم إسرائيل ، الجزائر تجرد الفلسطينيين من علمهم و قضيتهم !
December 9, 2010 2:35 AM


(280957) 3
الى بلال
محمد من باريس
يابلال نحن لسنا لشهادة احد
انا لا اقول انك من المغرب لان ابناء المغرب يعرفون جيدا الجزائر و مواقفها
و لست من مصر ابناء مصر يدركون دور الجزائر
انت من ابناء الورم الخبيث الموروع في الوطن العربي
امثالك الى مزبلة التاريخ.
December 9, 2010 5:06 AM


(280967) 4
الي رقم 2 بلال
رامز
واضح جدا انك واحد جاهل وكل ماتعرفه عن الجزائر هو ان الجزائر لعبت كره قدم ضد مصر في تصفيات كاس العالم ومنذ تلك المباراه الملعونه والعلاقه ليست علي مايرام بين الاخوه
ياسيد رامز الجزائر كان لها جيش عل خط القنال وشاركت في حرب اكتوبر وفي حرب الاستنزاف
وكان لها شهداء قدموا ارواحهم في سبيل الله والوطن
للاسف الاعلام المصري لم يهتم بابراز هذه المعلومه ربما بسبب الخلاف مع السادات وانشاء دول الصمود والتصدي بعد مبادره السادات لزياره القدس
اما ان تقول ان الجزائر تتاجر بالقضيه الفلسطينيه فهذا يدل علي انك ولامؤاخذه-- حمار--لان القضيه الفلسطينيه حاليا لاتصلح للتجاره والا ستكون تجاره خاسره--والتاجر لايهتم الا بالربح
December 9, 2010 6:52 AM


(281032) 5
العلاقة الحمية من استقبل و مستشار يهودي ياصاحب الرد رقم 2
علي عصام جاسم
الي بلال
اولا الفيديو لا يوجد فيه شئ و ذا اردت ان تستدل بشئ يكون بشئ يكون لصالحك حتي تثبت للعالم ادعائك و لكن بالنفاق و الكذب ساينعكس عليك و علي حقدك علي بلد و اما اذا تقصد النظام فالانظمة العربية هي كلها فاسدة و فاشلة و لا يوجد احد احسن من الثاني
و لكن رغم هذا يوجد من قدم شئ و من لم يقدم شئ
بالجزائر اقامة دولة فلسطين في نوفمبر 88 رغم ان الوضع كان مضطرب بالجزائر بسبب احداث اكتوبر88
و بعتراف مصر ان الجزائر شاركت و قدمت امولا و اعتاد بحرب 67 و 73 و هذا ما يغيضك لان بلدك لم تقدم شئ و انما استقبلت بيريز
اما من لم يقدم شئ هم الدول التي تستقبل في اليهود او مستشارها يهودي
December 9, 2010 5:10 PM


(281120) 6
شكرا
محمد علي بدري
شكرا لك أخي الكاتب وشكرا للأخ أسامه حمدان والأخ عباس زكي على كلمتيهما أمام الملتقى ومهما قلت فلن أستطيع التعبير عن شكري للجزائر قيادة وحكومة وشعبا فقد كنت من المشاركين بالملتقى ورغم محاولة بعض الغوغاء لاثارة الفتنه الا أن المشاركين الفلسطينيين كانوا أكثر حذرا ووعيا ختاما أشكر السيد جورج غلاوي ومساعده كيفن وكل الرموز المهتمه بقضية فلسطين ولمن سمى نفسه بلال أقول اخرس فليس لأمثالك الخانعين الا الصمت عن النباح
December 10, 2010 8:21 AM


(281204) 7
القدس لنا
خيرية الجزائري
إلى بلال إذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل
و أيضا كما قال ابن باديس
شعب الجزائرمسلم و إلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب
إذا بحكم الإسلام القدس لنا و الدفاع عن فلسطين لا يحتاج منا إلى إشهار طالما هو واجب و فرض
مقدس، و ما فعلناه ليس لك به دخل ، ونحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة شعارنا لن نحيد عنه و لن
نتراجع، و الحرب سجال و النصر قادم بإذن الله .
تحية إلى المشاركين في المؤتمر، الذين كانوا فوق شماتة الأعداء ، الذين برهنوا على إمكانية توحيد
الصفوف حول القاعدة الشعبية كأرضية صلبة تذوب على سطحها الخلافات، جوهرها الشخص الفلسطيني
و غايتها تحرير الأرض.
December 10, 2010 8:36 PM


(282169) 8
الجزائر المنافقة تستغل قضية فلسطين نهارا و تطبع مع إسرائيل نهارا و ليلا
اسرار الزواج العرفي بين الجزائر واسرائيل
أحد فصول العلاقة التي خرجت من قمقم السرية إلى العلن
القرار الذي اتخذه الرئيس الجزائري بفتح قنوات الاتصال مع الجاليات اليهودية ” المتمتعين بالجنسية الاسرائيلية والسماح لهم بدخول الجزائر تحت غطاء ديني وهو زيارة المقابر والاضرحة المقدسة اليهودية وكان طبيعيا أن تسبق مثل هذه القرارات مشاورات ولقاءات وتنسيق لم تغب عنه أجهزة الاستخبارات وعلى رأسها الموساد الذي دعم فكرة التغلغل داخل المجتمع الجزائري .

هذه اللقاءات دبر لها الحاخام ” هاد بنريغ ” رئيس منظمة اليهود الفرنسيين ” CRIF ” الذي قام بترتيب عدة لقاءات في باريس وبعض العواصم الاوروبية
وصلت هذه العلاقات ذروتها عندما حضر لقاءات التنسيق بين اسرائيل و الجزائر ، رئيس البرلمان الجزائري السابق ” البشير بومعزة ” بمناسبة النهوض بتلك العلاقات وافساح الطريق لشراكة أكبر وأشمل تسير في اتجاه قصة الغرام بينهما وصولا لأهم المحطات التي تحققت بالفعل هي مشاركة الجزائر في مؤتمر أنابوليس الذي جرى في نوفمبر 2007 فشاركت الجزائر بوفد رسمي برئاسو مندوبها في الجامعة العربية عبد القادر حجار
الامر الذي أثار دهشة المحللين والمراقبين للشأن العربي الاسرائيلي فالجزائر ليست معنية بالصراع المباشر ، وهي ليست من دول الطوق فكيف يمكن تفسير هذا اللقاء الرسمي الاسرائيلي الجزائري
December 15, 2010 2:56 AM


(282170) 9
حفيد عبد القادر الجزائري حصل على الجنسية الاسرائيلية ودفن في الاراضي المحتلة
تبقى الجزائر يسارية "شيوعية صهيونية"
نظام بوتفليقة يرى في المنظومة المتوسطية فرصة لاقامة علاقات أكثر متانة وحميمية مع اسرائيل ليجدد العلاقات العاطفية القديمة بينهما والتي بدأت بحفيد الامير عبد القادر الجزائري

فالصهيونية العالمية واسرائيل كانتا حاضرتين ....من خلال الاحزاب الشيوعية والنقابات

الجزائر ، أحد أهم الاهداف التي لعبت عليها الصهيونية بالتنسيق مع الماسونية العالمية ، التي وجدت أرضا خصبة لها في الجزائر ، فزحفت إليها بتحفيز النخب بقبول التعامل مع الدولة العبرية بعد الاستقلال وتنوع تواجد الماسونية في الجزائر ، من خلال دعم بعض زعماء القبائل والاقلية اليهودية والبربر في الجنوب وجرى تطبيق قانون يطلق عليه ” كريميو ” الذي منح يهود الجزائر الجنسية الفرنسية ، ليتمكنوا من لعب بعض الادوار كطرف رئيسي في الصراع داخل الجزائر ....فانقسم الجزائريين فيما بينهم الى فئتين الاولى فرانكفونية أما الفئة الاخرى فكان لها نهج مغاير باعتبارهم عربا ومسلمين
انقسمت جبهة التحرر الوطني الجزائرية الى جناحين : الاول كانت تقوده الماسونية العالمية بدعم من النظم الشيوعية في موسكو والقوى المؤثرة في فرنسا و ايطاليا واسرائيل وهو المعروف بالجناح اليساري في صفوف الجبهة ، أما الآخر فكانت تقوده جمعية علماء المسلمين!بزعامة ابن باديس وكان من أهم قادة التيار اليساري أيضا!!!!!!
و لا واحد يوحد الله في الجزائر!!!!!!!!!!!!!
December 15, 2010 3:20 AM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز