Arab Times Blogs
نبيل عودة
Nabiloudeh@gmail.com
Blog Contributor since:
04 May 2010

كاتب وناقد واعلامي
الناصرة

المكارتية ترفع رأسها في اسرائيل

تشهد الجامعات في اسرائيل موجة من المكارتية  (ضد مجموعة من المحاضرين المنددين بسياسات الاحتلال والقمع والتمييز العنصري  . وقامت مجموعة تسمي نفسها " إم ترتسو " (اذا شئتم) بتوجيه رسالة الى رئيسة جامعة بن غوريون في النقب تطالبها بفصل "المحاضرين اليساريين" او  تقوم الجمعية باقناع المتبرعين بعدم التبرع للجامعة.
رئيسة الجامعة ردت على هذه الرسالة باعتقادها أن على الجامعة أن تتجاهل الرسالة وكاتبيها.
وكانت اسرائيل شهدت حملة ضد المحاضرين الذين انتقدوا تصرفات السلطة وعنصريتها، بل ودعى بعضهم جامعات الدول الأجنبية الى مقاطعة اكاديمية لاسرائيل كوسيلة ضغط  واحتجاج اكاديمية – سياسية على تصرفات تعتبر تجاوزاً لحقوق الانسان والقانون الدولي.
رئيس جامعة بن غوريون الأسبق شلومو غازيت، كتب مقالاً في هآرتس يهاجم فيه المواقف المكارتية المتنامية في اسرائيل، والمكارتية  كما وردت في الويكبيديا تهدف معاقبة نشطاء يتخذون مواقف سياسية لا تتلائم مع رغبة السلطة أو متهمين بقلة الوطنية في دولة دمقراطية بالاعتماد على اشاعات وشهادات مشكوك بمصداقيتها وعلى أدلة غير كافية. وقد جاء تعبير مكارتية  من أواسط القرن العشرين في الولايات المتحدة، حين قام السناتور مكارتي  بحملات صليبية ضد قوى عقلانية أمريكية ومفكرين وكتاب وفنانين رأى بنشاطهم نشاطاً معادياً للدولة الأمريكية ويصب في خدمة الشيوعية، العدو الأكبر للولايات المتحدة وقتها ، وقد سببت المكارتية مآس  كبيرة للكثير من الأبرياء الأمريكيين ، وخلقت جو شبيه بالثورة الثقافية الصينية التي حرقت ملايين الكتب واعتقلت الاف بحجج مضحكة واهية وطردت من اعمالهم الاف الموظفين والمربين … والمكارتية تكاد تكون نسخة طبق الأصل للفكر الأصولي ولكن باتجاه "علماني" أكثر .
واليوم نشهد بداية مكارتية اسرائيلية لا تقل عنفا وانغلاقا عن أي ظاهرة متعصبة  ، ودائماً كان المثقفون والأكاديميون ورجال الفكر والصحافة والفن والأدب من الضحايا الأوائل. وهي ظاهرة مدمرة للتفكير الحر، وللتعددية الفكرية، وحرية البحث الأكاديمي، والإبداع ، ومدمرة لجذور النظام الدمقراطي.
من المؤسف أن جهاز السلطة يكاد يكون شبه غائب  عما يجري من تطاول مكارتي على الجامعات وعلى المحاضرين وذوي الضمائر والتفكير الحر. ولا اتحدث عن الأقلية العربية التي تعاني الأمرين من الظواهر المكارتية والعنصرية.
الهجوم على أصحاب الفكر الدمقراطي ، والرافضين لنهج التمييز العنصري والاحتلال لشعب آخر ليس جديدا ، ولكنه بدأ يأخذ منحى تنظيميا مبرمجا ، وهذا خطره ، وقد تعرض العديد من الأكاديميين خاصة الى  تهجمات ومحاولات اعتداء وصلت حد وضع عبوات ناسفة لبعضهم ، وفقط بالصدفة لم تقع ضحايا حتى اليوم.
ومن الذين تعرضوا لهذه الحملات   استاذ التاريخ في جامعة حيفا، د. ايلان بابه ( صاحب كتاب التطهير العرقي في فلسطين )  ففضل مغادرة البلاد والبقاء في لندن.
من المسؤول عن ايقاف هذه الموجة المجنونة من المكارتية اليمينية المتطرفة ؟
اليوم تطول ايديهم الجامعات والمحاضرين، ويتهموا باليسارية، والخيانة الوطنية ومعاداة الصهيونية، وغداً ستطول المكارتية أحزاب اليسار والوسط، وستكون الأقلية العربية، على رأس ضحايا المكارتية  اذا لم يقطع رأسها وهي في المهد.
اليوم توجد مجموعة واحد منظمة ،ولكن الفكر المكارتي يتمتع بتربة خصبة في المجتمع الاسرائيلي .
العقلية المكارتية تغلغلت داخل السلطة أيضا ، وزراء بعقلية  مكارتية  يحاولون فرض قوانين عنصرية، اليوم معادية للعرب، وغداً معادية لكل يهودي يرفض سياسة الحرب والاحتلال واستمرار اغتصاب حقوق الآخرين.
الدفاع عن حرية الجامعات واستقلالها، هو خط دفاع مصيري، والجماهير العربية في اسرائيل ستكون أكثر المتضررين من اتساع  المكارتية



(280041) 1
الاصرار على الخطأ
habib
رغم ضحالة الموضوع وتفاهته والدفاع عن اسرائيل وكأنها دولة عادية فيها صقور وفيها حمائم سلام لا يتعلم كاتبنا من اخطائه اللغوية والاملائية فقد قلت له في ملاحظة سابقة أن "دعا" تكتب هكذا ولا تكتب بالألف المقصورة ولكنه ماض في جهله وغبائه : المهم أنه يخربش شيئا ما
الطالب يعرف معرفة تامة الموضوع الذي سئل عنه في الامتحان ولم يعرفه جيدا فيعود اليه ويتقنه وهذا هو الأمر الطبيعي أما كاتبنا فيستمر في جهله ولا يتعلم من أخطائه - غباء وجهل مع سبق الاصرار
مكارتية ؟ أضحكتني !
اذا كانت تسيبي ليفني معدودة على اليسار واذا كان أبا ايبن يصف نفسه بأنه من صقور الحمائم واذا كان يوسي بيلين يصف التعاطف مع اللاجئ صاحب البيت المهجور في حيفا الذي يسكن فيه مستوطن يهودي الغاء للذات فأين المكارتية ؟ الخلاف هو بين من اكتفى بما سرق وبين من لا يرى حدا لرغباته بالاستيلاء على ما ليس له
ولنعد الى موضوعنا الأهم : استح على دمك وتعلم عربي !
December 1, 2010 10:24 AM


(280090) 2
To #1 Habib
Juha
To #1 Habib....BRAVO!
December 1, 2010 10:34 PM


(280091) 3
حبيب شو بتسولف
رائد العزايزه
ارجوا من كاتب المقال تغير "دعى" الى "دعا" اذا كان هذا سيجعل السيد حبيب يفهم المقال
وانا قرات تعليق السيد حبيب مرتين لكي اجد عباره مفيده فلم اجد
ارجو من كاتب المقال ان يضع نقطه في نهايه السطر السابع بعد الكلمه التاسعه على يدك الشمال وشكرا
December 1, 2010 10:36 PM


(280097) 4
رحم الله ابراهيم طوقان
عزيز
من لا يتقن لغة أمه لا يتقن التعبير بها والأحرى به ـن يصمت ويلقي بالقلم جانبا
December 2, 2010 1:07 AM


(280105) 5
أجمل اللغات
habib
ألف باء الكتابة اتقان لغة الكتابة ومن لا يتقن لغة أمه صرفا ونحوا واملاء يهين نفسه ويهين قراءه
December 2, 2010 3:37 AM


(280727) 6
لا تحملوا الكاتب اكثر مما يحتمل
jasem
اتمنى من لم يفهموا المقال ان يعيدوا قراءته
الكاتب هو من العرب الفلسطينيين الصامدين في الارض المحتله عام 48 فلا تتوقعوا منه ان يكتب عن حمل السلاح لتحرير كل فلسطين
والكاتب يكتب عن موضوع مهم لنا وهو ان اليهود الاسرائيليين صاروا لا يتحملون اي راي مخالف حتى ولو كان مستوطنا مثلهم
وهو يكتب عن بعض اساتذه الجامعات الذين دعوا جامعات عالميه لمقاطعه الجامعات الاسرائيليه
هو يكتب عن المكارثيه التي ان انتشرت عند العدوا ستون مثل السوس الذي ينخر الاسنان فلا باس ان تنخر دوله العدو وهذا ما سيفرحنا
اما ان يقول البعض موضوع تافه او صحح لغتك او او فهذا تجاهل للفكره الاساسيه
احيي كاتب المقال واتمنى ان يكتب لنا عن امور اخرى تساهم في هدم ولو مدماك واحد في بنيان العدو
December 6, 2010 11:15 PM

تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز