Arab Times Blogs
د. هاني العقاد
Akkad_price@yahoo.com
Blog Contributor since:
12 April 2010

كاتب عربي من فلسطين

 More articles 


متى تعاقب اسرائيل

إسرائيل الدولة الوحيدة في العالم التي تعتبر نفسها خارج دائرة الحساب الدولي , والتي تعتبر نفسها خارج دائرة العقاب  و لم تفكر أي دولة أو هيئة أممية بفرض عقوبات عليها حتى الآن ..!! , بالرغم من ارتكابها للعديد من الجرائم  بحق البشرية والجرائم التي لو ارتكبت من قبل أي دولة أخري عدا الولايات المتحدة الأمريكية لقامت الدنيا ولم تقدها حتى ساعة كتابة هذا المقال ,وإسرائيل هي الدولة الوحيدة التي احرق قادتها لحوم البشر وهي حية وأمام التلفزة العالمية والمحلية دون خوف أو وجل من  أن تغضب البشرية يوم من الأيام لكينونتها وكرامتها .

 بعد أن توقفت المفاوضات بين الإسرائيليين والفلسطينيين بسبب إطلاق غول الاستيطان بالأرضي العربية الفلسطينية ورفض رئيس وزراء إسرائيل تجميد الاستيطان ليسمح للمفاوضات لتسلك طريقا معبدا ميسرا بلا عقبات و بلا حفر مقصودة تصل من خلاله لإنهاء أطول صراع عرفة التاريخ الحديث, بدأ نتنياهو باستغلال إرادة المجتمع الدولي بتصريحات عنصرية من الدرجة الأولى  ومن ثم بدأ يتبع سياسة ابتزاز للولايات المتحدة الأمريكية التي تسعي لإقناع هذا الرجل حتى اليوم بتجميد الاستيطان ولو سرا ,ولإغراء مدلل إسرائيل فقد عرض السيد اوباما إغراءات جمة منها ما تقوي ترسانة إسرائيل العسكرية ومنها ما تقوي اقتصادها وكلاهما عنصران مهمان , فقد عرضت إدارة البيت الأبيض على إسرائيل حسب صحيفة نيويورك تايمز عرضا سخيا بغير العادة يتضمن تزويد إسرائيل بمزيد من الطائرات المقاتلة والمنظومات الصاروخية المضادة للصواريخ ومزيد من الضمانات الأمنية, هذا بالإضافة إلى تعويض إسرائيل بالأموال جراء تضررها من تجميد الاستيطان و بالإضافة إلى   مميزات أمريكية لحكومة إسرائيل الحالية ,إلا أن السيد نتنياهو أضاف شرطا يقلب الأمور إلى صفرها وهو , أن يعترف الفلسطينيين بإسرائيل كدولة يهودية , واليوم جاء نتنياهو بأمر جديد ليدخل القضية الكبيرة اليوم وهي قضية وقف الاستيطان في زمام الابتزاز الخطر لأمريكا فقد أضاف شرطا جديدا وهو أن تطلق الولايات المتحدة الأمريكية سراح الجاسوس الإسرائيلي جوناثان بولارد مقابل تجميد جزئي للاستيطان في الضفة الغربية لعدة أشهر فقط.

يبدو أن سياسة اوباما الضعيفة قد أغرت نتنياهو وحكومة التطرف بإسرائيل ليحاول استخدام سياسة الابتزاز وهي سياسة إسرائيلية يهودية عنصرية بحتة يستخدمها قادة إسرائيل على اختلاف انتماءاتهم الحزبية كلما ضعف أمامهم المقابل وسيظل هذا أسلوب إسرائيل طالما بقيت إدارة البيت الأبيض على ضعفها وعدم قدرتها على التلويح بسياسات استخدمتها من قبل و في مواقف أصغر من هذه الموافق مع بلدان أكبر من إسرائيل. لقد أصبح العالم اليوم و خاصة الدول المركزية التي تربطها علاقات مصالح مع العالم العربي أمام امتحان حقيقي سيترتب الشيء الكثير على نتائجه , فان نجحت أمريكا والاتحاد الأوروبي بإجبار إسرائيل للسلوك بسلوك الدول المحترمة والتي يحكمها القانون الإنساني والسلوك بسلوك الدول التي تحترم حقوق الإنسان ولا تنتهك أي منها و بالتالي تنصاع لإرادة المجتمع الدولي وتحقيق السلام و تساهم في نشر السلام و مبادئه بالمنطقة .

لقد باتت الفرصة مواتية لفرض عقوبات على إسرائيل شانها شان أي دولة تخرج عن قواعد القانون الدولي الإنساني و تخرج عن قواعد اللعبة الدولية إلا إذا وافق العالم على أن إسرائيل وحدها اللاعب الوحيد الذي يحق له اغتيال كل قوانين إنسانية تحكم البشرية و تنظم حرية الشعوب ,و لقد ارتكبت إسرائيل ما يكفي من الجرائم لتحاسب عليها الآن مع هذه الفرصة , فقد أبادت من المدنين الفلسطينيين والعرب أثناء حروبها الإجرامية المختلفة الملايين  ,وتسلحت بالقنابل النووية منذ زمن , واستخدمت من الأسلحة المحرمة والتي لم تستخدم في الحرب العالمية الثانية و وضعتبمعسكرات الاعتقال ملايين الفلسطينيين بقي الآلاف منهم حتى الآن دون محاكمة و بقي الآلاف منهم في سجون سرية لا يعرفها أحد  , وسرقت و زورت تاريخ أمة عربية إسلامية مجيدة على مرآي من أصحابها و اغتصبت أراضي الغير و أقامت عليها مستوطنات إرهابية منظمة تقتل من خلالها مدنين بين الحين والأخر ,و مارست من أساليب التعذيب الجماعية والفردية ما لم يكتبه أو يعرفه  أحد على مستوي الإرهاب الفردي والجماعي المنظم و غير المنظم , و عمدت إلى تأخير نمو شعب يتطلع للعيش بسلام كباقي شعوب الأرض عشرات العقود من السنوات .

كل هذا لم يكفي إسرائيل ولم يشبع دمويتها فقد بالغ قادتها الحاليين في سلوكهم العنصري  ليطلبوا من الفلسطينيين و العالم العربي الاعتراف لهم بدولة يهودية ليكملوا بذلك إرهابهم بشكل شرعي يبيحه لهم الضحايا أنفسهم , و لعل إسرائيل تتمادي اليوم بأكثر من هذا إذا لم يقف العالم عند مسؤولياته و يتعامل مع هذه الدولة المارقة بعدالة التعامل مع كافة الدول التي مارست الإرهاب من قبل ويفرض السلام بالقوة عبر فرض عقوبات تلزم إسرائيل بمنح السلام فرصته الحقيقية ,وتهيئ لشعوب المنطقة بما فيها الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي  الظروف للعيش في سلام , ولعلاجتماع لجنة المبادرة العربية اليوم مطالب برفع التوصيات لجامعة الدول العربية وللتوجه للأمم المتحدة ومجلس الآمن يطالبوا فيها بفرض العقوبات اللازمة على إسرائيل لترضخ للسلام لأنها باتت دولة تهدد امن وسلام وموارد و تراث الشعوب العربية



(277025) 1
القوي يظل قويآ
رمزي الراوي
يكفي تخريفات ياعرب ياضعفاء ويا فاشلون. إسرائيل دولة قوية ومتحدة وصامدة ولا تخاف من أحد خاصة العرب أصحاب الفم الكبير. والعرب لا يعرفون غير البكاء والشكوى والشتيمة وكل من يأتي يركب العرب .
November 10, 2010 4:17 PM


(277112) 2
to humanity&ramzy
abumohamad
sure when you are strong everybody will be afraid of you ,we all need to go back in time to find out their was worse intities than israel&the u.s.a, what hapened to them gone,yes ,it's a mater of time&short timethey will vanish like they never even exsited. people like ramzyhave no base of conduct to relay on ,so they will allways blam our defeet now to the stringth of israel&theu.s,partly right but we will come back to haunt them ,we know,they know that is why they are trying to prevent that,I have no dayght we will win the final war. for all you weak souls out their you are not doing anything right for yourselves,but you are saying very stuped things you will regret later.israel &u.s.a dose not want any peace with us,all they want is to control,do you want to let them,go ahead,I DO NOT>
November 11, 2010 11:53 AM


(277205) 3
الي رقم ١
stern
الي رقم ١
كل كلمة قلتها هي صحيحة ولكن العرب يعزون انفسهم لا يوجد عند العرب مشاكل سوى اسرائيل ونسيوا الفقر والبطالة والجوع والذل الذي هم فية في البلاد العربية وماذا فعل الاسد بمجزرة تدمروماذا يفعل الحكام العرب بهم, قتلهم وهم احياء.
اذا ذهبت اسرائيل فمن سنشتم ونسب ونلعن وعلى شماعة من سنعلق مصائبنا؟
November 12, 2010 6:41 AM


(277284) 4
ما طار طير وارتفع الا كما طار وقع - تعليق على خرية الراوي
مراقب محايد
لو انك قرأت بعض كتب التاريخ لما تشدقت بغبائك الفاضح. القوي قوي الى حين ثم يضعف وينتهي . أنظر إلى كل حضارات الإنسان قديما وحديثا كانت في عز قوتها ثم ضعفت وعجزت وفشلت ثم انتهت , مثال على ذلك الفراعنة, البابليون, الآشوربون, الفرس , الرومان , الإغريق,.....إلخ.
يعني بمعنى آخر, دولة صهيون في فلسطين سوف تضعف وتعجز وتفشل ثم تنتهي وصدق الله العظيم القائل في القرآن العظيم "وتلك الأيام نداولها بين الناس".
November 12, 2010 5:38 PM


(277290) 5
To all
Omar
ما اغبي من رقم ١ الا رقم ٣
November 12, 2010 7:21 PM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز
Home Page
كتب ممنوعة
اراء حرة
صورة وتعليق
اخبار طازة
برقيات عاجلة
شروط النشر
فضائح وفضائح
خبر وتعليق
سري جدا
لصوص ظرفاء
رسائل القراء
من ارشيفنا
هذا الرجل
هذه المرأة
كتاب البورتل
كاتب وكتاب
قصائد ممنوعة
 مقالات  مميزة
كتب للبيع
ارشيف الاخبار
قصائد المقدسي
صحف عربية
الافتتاحيات
مقالات ساخنة
صبرا وشاتيلا
أسامة فوزي
ملفات الفساد
 مقالات الاولى
الكتب السعودية