Arab Times Blogs
عبد العزيز كحيل
azizelbeidi@hotmail.fr
Blog Contributor since:
23 November 2009

كاتب عربي من الجزائر

 More articles 


كاتب ياسين ... عملاق ام وهم كبير

عندما هممت بكتابة هذا المقال اطّلعت على مقابلة أجرتها جريدة "الخبر"  الجزائرية مع شقيقة كاتب ياسين بهذا العنوان العريض: " كان شيوعيا حتّى النخاع لكن القرآن رافقه حتى آخر لحظة من حياته "

وقد صدقت في الشقّ الأوّل وجانبت الصواب في الشقّ الثاني، وكلّ ما سأذكره يؤكّد هذا، ثمّ من البديهي أن الشيوعية نقيض الدين وحرب على الكتب السماوية لكن كثيراً ما يلجأ بعض الناس إلى مثل كلام هذه المرأة لدفع وصمة الكفر التي تلاحق الماركسيين الّذين يحملون أسماء إسلامية.

كلّما اقترب شهر أكتوبر تحرّكت الأقلّيّة العلمانية التغريبية لإحياء ذكرى وفاة كاتب ياسين  باعتباره "عملاقاً عاش حياته كلّها من أجل الجزائر وصنع مجد الثقافة الوطنية وسجّل اسمه بأحرف من ذهب في سجلّ المثقّفين العالميين".

وكاتب ياسين مؤلّف روايات ومسرحيّات باللغة الفرنسية  ثم باللهجة الجزائرية العامية عاش في الفترة بين2 اوت 1929  و 28 اكتوبر 1991، كان يقول _ ومازال أنصاره يؤكّدون ذلك _ إنّه حارب الاستعمار الفرنسي بلغته _ أي الفرنسية _ لكن المفارقة أنّه كان "يبغض" فرنسا إلى درجة الهيام بها، فقد كان يتكلّم بالفرنسيّة حتى في حياته اليوميّة _كما صوّره محبّه كمال دحّان في فيلم وثائقي عنه_ وطبع كل كتبه بباريس وقضى آخر حياته بها ، ووافته المنيّة بها وهو يؤلّف كتاباً  احتفاء بالذكرى المئوية الثانية للثورة الفرنسية.

والّذي يعنيني في هذا المقال موقفه المعادي لكلّ ما هو عربي ومسلم، والّذي تبيّنه هذه النقول الموثقة والّتي لا ينكرها أنصاره (ومصادرها موجودة عندي ومعلومة لدى جميع المهتمّين بالشأن الثقافي)، فقد كتب وصرّح في مناسبات مختلفة بما يلي:

-          لقد تعاقب علينا الغزاة الرومان والعرب المسلمون والأتراك والفرنسيون ، وأرادوا جميعا فرض لغتهم علينا بدل الأمازيغية ...اليوم قضينا بالسلاح على وهم الجزائر الفرنسية ولكن لنسقط في وهم أكبر فتكاً، وهو الجزائر العربية الإسلاميّة (وأنبّه قبل الاستمرار في نقل كلامه إلى أن هذا  عين موقف الحزب الشيوعي الجزائري منذ نشأته أثناء فترة الاحتلال الفرنسي)، لقد دامت الجزائر الفرنسية104 سنوات بينما تدوم الهيمنة العربية الإسلامية منذ 13 قرنا.

-        لازمتُ الكتّاب لكن اشمأززت منه لأني أكره الدين (وهذا ينسف ادّعاءات شقيقته حول مرافقة القرآن له)

-        "لست عربيّاً ولا مسلماً إنّما أنا جزائري" !!! (وهذا يدلّ على انقطاعه التامّ عن الهويّة الوطنية وجهله بها، ذلك أن الشعب الجزائري برمّته _ باستثناء الأقلّيّة التغريبية _ يعتبر انتماءه للإسلام والعربيّة مرادفاً للانتماء الوطني ملازماً له لعدم وجود أي أقلّيّة دينية غير مسلمة بالجزائر)

-        كان له حضور إعلامي بعد الاستقلال من خلال أسبوعية "الجزائر الأحداث" اليسارية، فقد كان يحرّر ملحقاً سمّاه "البعير البروليتاري" كان مليئاً بالتهكّم بكل ما له صلة بالإسلام، من ذلك:

       وصفه للمؤذّنين بكلاب الدوار (أي البادية).

       تعريضه بالمساجد ووصفه للمآذن بالصواريخ الّتي لا تنطلق (مع رسم كاريكاتوري توضيحي).

   كما عمل صحفيا بجريدة الحزب الشيوعي " الجزائر الجمهورية " ولم تكن تخلو مقالاته ممّا يخدش الدين والمتديّنين

 

-        تناقلت الأوساط الإعلامية بعد وفاته أنّه أوصى بأن لا يغسّل ولا يكفّن ولا يصلّى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، وحتّى وإن لم أقف على نصّ الوصيّة إلاّ أن العقل يصدّقها، والشيء من معدنه لا يستغرب... لكنّهم دفنوه مع المسلمين، ولا علم لي بشأن التغسيل والتكفين.

-        تبنّى بقوّة النزعة البربريّة رغم أنّه لا يفهم كلمةً واحدةً من هذه اللهجة كما صرّح بنفسه، وسمّى ابنه "مازيغ" نسبة لهذه النزعة( أذكر بالمناسبة أنه سمّى ابنه الآخر  " هنس" Hans وهو اسم ألماني لأن الرجل أقام زمانا في ألمانيا الشرقية الشيوعية آنذاك ، وهو يؤمن بطبيعة الحال بالأممية الاشتراكية نسبا وانتماء )وإنّما فعل ذلك رفضاً للانتماء العربي الإسلامي وانتصاراً للتغريب الفرنكوفوني الّذي تصبّ فيه هذه النزعة غير البريئة.

ويجب أن أشير إلى حقيقة شوّهها أنصاره وخدعوا بها الناس تتعلّق بأشهر رواياته "نجمة"، فقد أشاعوا أن نجمة ترمز إلى الجزائر الّتي هام بها الكاتب وتفانى في حبّها وضحّى بحياته من أجلها، وهذا ادّعاء ليس له أساس من الصحة لأن الأمر يتعلّق بامرأة من مدينة عنابة أحبّها في شبابه، وقد كانت متزوّجة ورغم ذلك عاشرها مدّة ثمانية أشهر، وهذا ما صرّح به غير واحد من أقاربه وأصدقائه ومنهم شقيقته في المقابلة الصحفية المشار إليها... وهذا تحريف تبنّاه كثير من النقاد من غير تمحيص وربّما مع سبق الإصرار لصنع مجد زائف لرجل له عن بلده تصوّر خاص لا تشاطره فيه الأغلبية الساحقة من مواطنيه.

لقد قرأت أهمّ كتب ومقالات كاتب ياسين وباللغة الفرنسية _ الّتي أجيدها بفضل الله _ فوجدتها غامضة المعنى معقّدة المبنى ملتويّة الدروب، وللنقاد أن يقولوا ما أرادوا لكن يبدو لي بعد أن درست حياة الرجل وشخصيّته بدقّة أن لإدمانه على الخمر دخلاً كبيراً في ذلك، فقد ثبت أنه لا يكاد يصحو من السّكر.

ولنا أن نسأل الآن من يرفعونه إلى مصافّ العمالقة الأبطال باسم الجزائر عن صلته بها وبشعبها وقيمها وثوابتها وثقافتها، وهو يجاهر برفضه لدينها ولغتها وكل ما يرمز إليها... وأريد أن يكون واضحاً أنّه لا يعنيني التهجّم على الرجل _ لا حيّاً ولا ميّتاً _ بل أرجو أن يكون قد ألقي إليه بسبب يجلب له المغفرة، لكن يعنيني فكره التغريبي وشبكة الأوهام الّتي نسجت لمغالطة الجزائريين الّذين يلاحظون باستغراب إهالة التراب على علم من أعلامهم المعاصرين "محمد العيد آل خليفة" الشاعر الفحل الّذي نذر قوافيه لخدمة دينه ولغته وبلده، فواجه بها الاحتلال الفرنسي دون هوادة وواصل مشوار التغني بالجزائر حتّى وفاته سنة 1979، لكن المراجع الثقافية تتجاهله تماما لأنه ببساطة ليس علمانيا ولا فرنكوفونيا...ومع محمد العيد لفيف من الأصلاء الذين لقوا نفس مصيره لنفس السبب.

ولعلّ أفضل ما أختم به الموضوع هذه الشهادة عن مكانة كاتب ياسين عند فرنسا، فقد كتب مدير صحيفة "نوفل أوبسرفتور" الفرنسية اليسارية يقول: "إنّه بفضل أشخاص أمثال كاتب ياسين امتنع البعض دائما عن اليأس من الجزائر".

يستطيع الفرنسيون أن يكرّموه لأنه خدم لغتهم وثقافتهم وفلسفتهم للحياة، فبأيّ مبرّر نكرّمه نحن؟إن شعبا أثبت رفضه للأطروحات الشيوعية لا يمكن استغباؤه بالتحريف والطلاسم.

وبعد، أهو عملاق حقّاً... أم هو مجرّد وهم؟



(275900) 1

يوبا
مات الشخص و هل تموت الافكار؟؟؟
كلنا كاتب ياسين،كلنا على دربه سائرون...حتى تحرير ثمازغا من العرب الانذال المتوحشون.كما نلتمس منهم أن يأخذوا دينهم و كتابهم و يعودوا من حيث أتوا...حينها سيعود المجد لأرضنا الطاهرة ثمازغا...تحت دين أمازيغي يسمى التسامح و التعابش.

يوبا
مواطن مغربي مع وقف التنفيذ
October 31, 2010 9:13 AM


(275907) 2
أمور عجيبة
أبو القاسم
لا شك بأن هناك الآن صراع بين المتدين الشمولى، والمتدين المتفرد. الشمولى يريد ان يرى كل الناس وكأنهم مصبوبون فى قالب واحد، ينحنون مع تقديم فروض السمع والطاعة لكل ما هو مختوم بوصمة الدين والتدين. أما المتفرد فإنه يميز بعقله ويفحص بفكره، ويقبل المعقول ويرفض المنحول.
بعض الاديان أخطأت عندما ركبت موجة السلب والنهب والغزو والسطو والفتح والذبح. اليوم وفى ضوء شمس النهضة العلمية والمعرفية، بدأ كل من صحى ضميرة ونشط ذهنه، بدأ فى رفض الخرافات المتوارثة.
مثلا: اذا كان كاتب ياسين قد أوصى بألا يغسل ولا يصلّى عليه ولا يدفن في مقابر المسلمين، فما الفرق؟ أليس التراب هو المحصلة على أى حال؟ أم هل ديدان قبور المسلمين أفضل من ديدان الغير مسلمين. أمور عجيبة.
October 31, 2010 10:25 AM


(275911) 3
ما رايك في ابو قعرة سلطاني ؟
أمازيغي يكره الحمساويين العروبيين
يا عروبي يا جاهل ....
ماذا قدم مفكريكم الحمصاويين للجزائر غير الأرهاب و التخلف ؟
هل نسيت ما فعله شيخك النحناح في البليدة من أعمال اجرامية يندى لها الجبين ....
و هذا بدون ما نذكر حذاء المخابرات المرتزق أبو قعرة خرطاني..انتم الحمصاويين كلكم منافقين تستغلون الأسلام للأرتزاق و كسب أصوات الحمقى و الجهلاء في الأنتخابات لتحقيق مصالحكم الدنيئة...على كل حال ..رحم الله أيام الفيس - و لو أني لا أشمه أبدا - الذي كان مستعبدكم فلم يبقي لكم اي صوت و لا اي فيمة عند الشعب...
قريبا سيأتي يومكم ....يا أذناب عفلق و أحفاد الحبحاب و أولاد ديغول ولو أدعيتم عكس ذلك.
روحث أثتسفكم أياراو ثيذيث .
October 31, 2010 11:59 AM


(275934) 4
Katib yassine
jalaljalal
كاتب ياسين عملاق في الأدب والفكر الإنسانيين، والوهم هو أنت الذي لست حتى في مستوى كويتب .
October 31, 2010 4:43 PM


(275937) 5
بوركت اليد التي كتبت هذا المقال!
رازي
بوركت اليد التي كتبت هذا المقال!
يحتاج الجزائريون الى الوقوف بحزم ضد الحركيين في الداخل جواسيس الغرب و لعنة الله على فرنسا و الفرانكوفونية العالمية و لعنة الله على كل من يدعو الى عصبية و منها البربرية
October 31, 2010 5:55 PM


(276028) 6
الى رقم1
ملاحظ
انا امازيغي لا احسن الامازيغية لان ابائي واجدادي علموني العربية لانهم تعربوا وهم من عاصمة الامازيغ سيرتا قسنطينة حاليا وانت تعلم بان القسنطينيين لا يعرفون الامازيغية هل تستطيع ان تنفي اصلهم وتهجرهم من بلادهم
كفاك حلم الماضي مضى وانك لا تستطيع ان تفرق بين الجزائريين سواء كانوا ناطقين بالعربية او الامازيغية
اما انت ايها الكاتب اقول لك ما ينكر اصله الا البغل فمن حق كاتب ياسين ان يقول انا امازيغي ويفتخر
November 1, 2010 3:37 PM


(276109) 7
أمور عجيبة أبو القاسم
علي ali isam jassem
يوجد فرق لا تقدر ان تعرفها لانك منبهر بالغرب اكثر
مما انك تعلمت و تفتحت و قدمت شئ لبلدك التنوير ليس
كما تعتقد لان من تنتقدهم انجب رجال امثال ابن خلدون
الذي تدرس نظريات في ارقي الجامعات الغربية هل كان متخلف عندما كان يعتقد ماتي بهالاسلام هل عالم مثل ابن الباز الذي يشتغل في وكالة نازا متخلف و انت متحطر و متعلم لانك عرفت ان الدين خرافة الحمدالله الذي قهر العباد بالموت كاتب اسين كتب و مات و الان لم يجد الي ماكتب و ستجد ماكتبت انت
November 2, 2010 8:54 AM


(318074) 8
المشكلة ايمانية
مواطن جزائري
وَلَعَبْدٌ مُؤْمِنٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكٍ وَلَوْ أَعْجَبَكُمْ...قران كريم
الذي يسب الاسلام هو رجل كافر لا يدخل رحمة الله
من الطبيعي ان نختلف في الحكم على الرجل فالقضية قضية ايمان لا اعتقد ان هناك مؤمن لا يشاطر كاتب المقال كلامه
June 9, 2011 5:52 AM


(343460) 9
رد الى رقم 3 و 6
sadek
يالها من تعاليق تدل على التوحش!
ما هذا الانحطاط و السفالة
ما هده الشوفينية العمياء و العصبية المتحجرة
ما هذا الغباء و التبغل الذي يأبى أن ينحدر إليه كل عاقل
كان شيوعيا حتّى النخاعة كاتب ياسين
ماذا فعل الفكر الشيوعي بالإنسانية سوى القهر السياسي والدمار الاقتصادي و ما يليهما
اسألوا التاريخ المعاصر إن كنتم تدعون أنكم أهل الثقافة
November 5, 2011 5:09 AM


(402473) 10
رد على يوبا
كمال
تقول ان العرب غزاة و تطالبهم بالرحيل العرب لم ياتوا لاجلك بل عليك ان تشكر الله ان جاؤوك بالدين الحق و ليس دين الانسانية والتسامح الذي لا يؤمن به حتى من ابتدعوه و دعك من العنصرية المقيتة فهذا لم يطالب به اي شعب حل عليهم العرب لانهم علموا ان ما جاؤواهم ليزاحموهم على الدنيا
February 25, 2013 11:08 AM


(406933) 11
حقا أمر محزن
محب العدل
تبنّى بقوّة النزعة البربريّة رغم أنّه لا يفهم كلمةً واحدةً من هذه اللهجة كما صرّح بنفسه، وسمّى ابنه "مازيغ" نسبة لهذه النزعة............ لن أعلق على انسان لا يريد ان يعترف بأن شمال افؤيقيا بلاد الأمازيغ الأحرار . كاتب ياسين عملاق و فقط
April 14, 2013 10:33 AM


(435402) 12
عملاق ونص
تبا
مقال عنصري وحقود...الجزائر امازيغية عندما كان الجزائريون يبولون تحتهم خوفا من بومدين كان كاتب ياسين يدافع عن اصل البلاد وهويتها الحقيقية...الجزائر امازغية متعددة الديانات والاعراق. وكاتب ياسين عملاق الادب الجزائري والعالمي. والشيوعيون هم من قاموا بالثورة الجزائريةوساندوها.
March 7, 2014 10:48 AM


(441752) 13
غنيمة حرب ?
كمال الجزائري
من أشهر خرافات كاتب ياسين " اللغة الفرنسية هي غنيمة حرب"
الغنيمة هي عندما يكون لك الإختيار في أخذها أو تركها و لكن الفرنسية فُرضت على كاتب ياسين و أمثاله و لم يكن لهم أدنى خيار، تشبثوا بها و هم صاغرون.
June 23, 2014 11:12 PM


(441754) 14
لاراب دو سارفيس
كمال الجزائري
كان بإمكانه الكتابة بالدارجة الجزائرية فلماذا كتب بالفرنسية ؟
عداءه للعربية يمكن تفسيره بكونه كان نرجسيا فقد كان يعلم بأنه إن كتب بالعربية الفصحى فلا أحد سوف يسمع به و لا أحد يقرأ له لأنه يعلم جيدا أن كتبه سوف ترمى في زبالات بيروت و القاهرة لأن المشارقة أقوى منه في هذا المجال
و لأنه كان يعرف الثقافة و الأوساط الفرنسية جيدا كان يدرك أيما إدراك بأنه بالنسبة لهم (لاراب دو سارفيس) و لا مكان له في صالونات باريس فأحسّ بالنقص و نخره الكبت و صب جل غضبه على العربية كي يرتاح قليلا من عبئ الثقل و الإنهيار النفسي.
June 23, 2014 11:21 PM


(449164) 15
إفادة
زبير
الشكر الجزيل لكاتب المقال.وهكذا نريد أن يكون كتابنا ومحللونا.يدفعون بالحقائق الدامغةالتي تفضح دعاة الشيوعية والإلحاد في الجزائر. وما أردت أن أدعم به أقوالك هو مسرحية : (محمد خذ حقيبتك)فهو يقصد بها محمد الرسول (ص) وهم أولوها إلى أنه يقصد المغتربين في فرنسا.وأنا أقول: هل سمعتم بواحد من عبدة فرنسا يدعو الناس للخروج منها. فهي جنتهم الأولى والأخيرة ولذلك فهم يدعون الناس للمطالبة بعودة فرنسا كما طالبت بها تلك الجزيرة المجهرية من جزر القمور.
October 13, 2014 3:18 AM


(453841) 16
www.comllklkjk.com
جزائري مسلم عربي امازيغ وافتخر
شعب الجزائر مسلم والى العروبة ينتسب
من قال حاد عن اصله او قال مات فقد كذب

عندما اتحدنا ضد الاستعمار الفرنسي لم نفرق بين عرب و امازيغ بل اتفقنا على اننا جميعنا جزائريون يجب ان نحرر الوطن دون جهويةوكانت لغتنا الرشاش و رنتنا اله اكبر
January 10, 2015 7:27 AM


(477776) 17
غريب
hamid
كيف لرجل سكير يسب الدين واللغة ان يخدم بلاده وا نفتخر به
ربما لولم تحارب فرنسا ديننا ولغتنا لما حاربناها
ربما الشيوعيين هم من ادخلو هذه الافكار لديه كما ان بداية تعلمه باللغة الفرنسية ساهم في انحرافه .
June 12, 2016 9:47 AM


(479496) 18
الكافر المرتد
أسد الرحم الأموي
الكافر المرتد علج فرنسا و الاستعمار، إنما هو مقسم مفرق للجزائريين أمازيغهم و عربهم، هو خادم الاستعمار الملحد الذي لا يؤمن بالله و لم يكفه ذلك بل حارب الله و رسوله و أعلنها صراحة : il n y a pas de bon dieu et il n y aura pas, et s'il y en a un c'est vous
هذا الكلب الذي يلعق حذاء المجرم العنصري Albert Camus الذي يعتقد بعبثية الوجود
September 3, 2016 12:23 PM


(482161) 19
الأدب إلتزام
لعور كمال
حين يعترف الكاتب بلسانه قبل أن يواري ذلك في ظل كتابته أنه يعتبر الإسلام والعروبة إحتلالا فيخالف كل الجزائريين في توجههم يتقزم الى كاتب إثني عرقي متعصب فأدبه مطعون فيه ولا تغرينا عالميته لأنه لا يمتب بلسان أغلب الجزائريين فهو أحد سدنة اللغة الفرنسية وتلك النجمة الت كتبها لا تختلف عن نجمة كوهن!
January 15, 2017 9:58 PM







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز